Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الإنسان - الآية 16

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16) (الإنسان) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَوَارِيرًا مِنْ فِضَّة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { قَوَارِير } فِي صَفَاء الصَّفَاء مِنْ فِضَّة الْفِضَّة مِنْ الْبَيَاض , كَمَا : 27765 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : قَالَ الْحَسَن , فِي قَوْله : { كَانَتْ قَوَارِير قَوَارِير مِنْ فِضَّة } قَالَ : صَفَاء الْقَوَارِير فِي بَيَاض الْفِضَّة . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن كَثِير , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله اللَّه : { قَوَارِير مِنْ فِضَّة } قَالَ : بَيَاض الْفِضَّة فِي صَفَاء الْقَوَارِير . 27766 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح , فِي قَوْله : { كَانَتْ قَوَارِير قَوَارِيرًا مِنْ فِضَّة } قَالَ : كَانَ تُرَابهَا مِنْ فِضَّة . وَقَوْله : { قَوَارِير مِنْ فِضَّة } قَالَ : صَفَاء الزُّجَاج فِي بَيَاض الْفِضَّة . 27767 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَان , قَالَ : ثَنَا أَبُو هِلَال , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { قَوَارِير مِنْ فِضَّة } قَالَ : لَوْ اِحْتَاجَ أَهْل الْبَاطِل أَنْ يَعْمَلُوا إِنَاء مِنْ فِضَّة يَرَى مَا فِيهِ مَنْ خَلْفه , كَمَا يُرَى مَا فِي الْقَوَارِير مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ . 27768 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { قَوَارِير مِنْ فِضَّة } قَالَ : هِيَ مِنْ فِضَّة , وَصَفَاؤُهَا : صَفَاء الْقَوَارِير فِي بَيَاض الْفِضَّة . 27769 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { قَوَارِير مِنْ فِضَّة } قَالَ : عَلَى صَفَاء الْقَوَارِير , وَبَيَاض الْفِضَّة .

وَقَوْله : { قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } يَقُول : قَدَّرُوا تِلْكَ الْآنِيَة الَّتِي يُطَاف عَلَيْهِمْ بِهَا تَقْدِيرًا عَلَى قَدْر رَيّهمْ لَا تَزِيد وَلَا تَنْقُص عَنْ ذَلِكَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27770 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } قَالَ : قُدِّرَتْ لِرَيِّ الْقَوْم . 27771 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ أَشْعَث , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله : { قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } قَالَ : قَدْر رَيّهمْ . 27772 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا عُمَر بْن عُبَيْد , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { قَوَارِير مِنْ فِضَّة قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } قَالَ : لَا تَنْقُص وَلَا تُفِيض . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } قَالَ : لَا تَتْرَع فَتُهْرَاق , وَلَا يَنْقُصُونَ مِنْ مَائِهَا فَتَنْقُص فَهِيَ مَلْأَى . 27773 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } لِرَيِّهِمْ . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } قُدِّرَتْ عَلَى رَيّ الْقَوْم . 27774 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله : { مِنْ فِضَّة قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } قَالَ : قَدَّرُوهَا لِرَيِّهِمْ عَلَى قَدْر شُرْبهمْ أَهْل الْجَنَّة . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } قَالَ : مُمْتَلِئَة لَا تُهْرَاق , وَلَيْسَتْ بِنَاقِصَةٍ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : قَدَّرُوهَا عَلَى قَدْر الْكَفّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27775 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , { قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } قَالَ : قُدِّرَتْ لِلْكَفِّ . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله { قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا } فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْأَمْصَار : { قَدَّرُوهَا } بِفَتْحِ الْقَاف , بِمَعْنَى : قَدَّرُوهَا لَهُمْ السُّقَاة الَّذِينَ يَطُوفُونَ بِهَا عَلَيْهِمْ . وَرُوِيَ عَنْ الشَّعْبِيّ وَغَيْره مِنْ الْمُتَقَدِّمِينَ أَنَّهُمْ قَرَءُوا ذَلِكَ بِضَمِّ الْقَاف , بِمَعْنَى : قُدِّرَتْ عَلَيْهِمْ , فَلَا زِيَادَة فِيهَا وَلَا نُقْصَان . وَالْقِرَاءَة الَّتِي لَا أَسْتَجِيز الْقِرَاءَة بِغَيْرِهَا فَتْح الْقَاف , لِإِجْمَاعِ الْحُجَّة مِنْ الْقُرَّاء عَلَيْهِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الوافي في اختصار شرح عقيدة أبي جعفر الطحاوي

    العقيدة الطحاوية : متن مختصر صنفه العالم المحدِّث: أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، المتوفى سنة 321هـ، وهي عقيدةٌ موافقة في جُلِّ مباحثها لما يعتقده أهل الحديث والأثر، أهل السنة والجماعة، وقد ذَكَرَ عددٌ من أهل العلم أنَّ أتْبَاعَ أئمة المذاهب الأربعة ارتضوها؛ وذلك لأنها اشتملت على أصول الاعتقاد المُتَّفَقِ عليه بين أهل العلم، وذلك في الإجمال لأنَّ ثَمَّ مواضع اُنتُقِدَت عليه، وقد قام بشرحها معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - أثابه الله -، وقام باختصاره الشيخ مهدي بن عماش الشمري - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172706

    التحميل:

  • كتاب الأذكار والأدعية

    كتاب الأذكار والأدعية: قال المؤلف: فذِكْر الله من العبادات العظيمة التي تُرضي الرحمن، وتطرد الشيطان، وتُذهب الهم والغم، وتقوي القلب والبدن، وتورث ذكر الرب لعبده، وحبه له، وإنزال السكينة عليه، وتزيد إيمانه وتوحيده وتسهل عليه الطاعات، وتزجره عن المعاصي. لهذا يسر الله لنا بمنه وفضله كتابة هذا المجموع اللطيف ليكون المسلم على علاقة بربه العظيم في جميع أحواله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380414

    التحميل:

  • نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع

    نقد القومية العربية : رسالة لطيفة للعلامة ابن باز - رحمه الله - بين فيها بطلان دعوة من يدعو إلى القومية العربية، وذلك من عدة وجوه.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/102357

    التحميل:

  • التبيين لدعوات المرضى والمصابين

    التبيين لدعوات المرضى والمصابين: رسالةٌ تحتوي على بعض الموضوعات التي تختصُّ بالمرضى والمصابين وما يدعون به; والرقية الشرعية; وما يُقال عند عيادتهم; وهي مُنتقاة من كتاب المؤلف: «فقه الأدعية والأذكار».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316773

    التحميل:

  • توحيد الأسماء والصفات

    توحيد الأسماء والصفات : في هذه الرسالة ستجد تعريف توحيد الأسماء والصفات. • أهميته. • ثمراته. • طريقة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته. • الأدلة على صحة مذهب السلف. • قواعد في أسماء الله عز وجل. • قواعد في صفات الله عز وجل. • ما ضد توحيد الأسماء والصفات ؟ • الفرق التي ضلت في باب الأسماء والصفات. • حكم من نفى صفة من الصفات الثابتة بالكتاب والسنة. • مسائل أحدثها المتكلمون الكلمات المجملة. • دراسة موجزة لبعض الكلمات المجملة. • وقفة حول المجاز.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172700

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة