Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة الشعراء - الآية 197

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) (الشعراء) mp3
قَالَ مُجَاهِد : يَعْنِي عَبْد اللَّه بْن سَلَام وَسَلْمَان وَغَيْرهمَا مِمَّنْ أَسْلَمَ . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : بَعَثَ أَهْل مَكَّة إِلَى الْيَهُود وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ يَسْأَلُونَهُمْ عَنْ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَام , فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا لَزَمَانه , وَإِنَّا لَنَجِد فِي التَّوْرَاة نَعْته وَصِفَته . فَيَرْجِع لَفْظ الْعُلَمَاء إِلَى كُلّ مَنْ كَانَ لَهُ عِلْم بِكُتُبِهِمْ أَسْلَمَ أَوْ لَمْ يُسْلِم عَلَى هَذَا الْقَوْل . وَإِنَّمَا صَارَتْ شَهَادَة أَهْل الْكِتَاب حُجَّة عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَرْجِعُونَ فِي أَشْيَاء مِنْ أُمُور الدِّين إِلَى أَهْل الْكِتَاب ; لِأَنَّهُمْ مَظْنُون بِهِمْ عِلْم . وَقَرَأَ اِبْن عَامِر : " أَوَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ آيَة " . الْبَاقُونَ " أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَة " بِالنَّصْبِ عَلَى الْخَبَر وَاسْم يَكُنْ " أَنْ يَعْلَمهُ " وَالتَّقْدِير أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عِلْم عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيل الَّذِينَ أَسْلَمُوا آيَة وَاضِحَة . وَعَلَى الْقِرَاءَة الْأُولَى اِسْم كَانَ " آيَة " وَالْخَبَر " أَنْ يَعْلَمهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيل " . وَقَرَأَ عَاصِم الْجَحْدَرِيّ : " أَنْ تَعْلَمهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيل " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • ثمرة العلم العمل

    ثمرة العلم العمل: فإن الله - جل وعلا - عظَّم قدر العلم ومكانة العلماء; وبيَّن أن العلماء أخشى الناس لله - سبحانه وتعالى -; وذلك لعلمهم بعملهم; وهذا هو ثمرةُ العلم; وفي هذه الرسالة ذكر المؤلف - حفظه الله - الشواهد والدلائل على اقتضاء العلمِ العملَ; من خلال نقاطٍ عديدة تُجلِّي هذا الأمر.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316846

    التحميل:

  • تناقضات

    هذه محاضرة للشيخ عبدالعزيز السدحان فرغها في كتاب الأخ إبراهيم السبتي وأعاد صياغتها الأخ بندر الشويقي، وتحدث الشيخ فيها عن أربعة وثلاثين مسألة يكون فيها تناقض شرعي بين الناس، بعد ذكر أسباب ذلك، ومن أمثلتها الفتوى مع قلة العلم، وتزويج تارك الصلاة وترك غيره، والتعامل مع الخادمات بقسوة في الطعام والشراب والتساهل معها في كشف الوجه، إلى غير ذلك...

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/261643

    التحميل:

  • غلاء المهور وأضراراه

    غلاء المهور وأضراراه : فإن مشكلة غلاء المهور والإسراف في حفلات الزواج قد شغلت بال كثير من الناس وحالت بينهم وبين الزواج المبكر وفي ذلك مخالفة لأوامر الله تعالى وأوامر رسوله - صلى الله عليه وسلم - التي رغبت في الزواج المبكر وتيسير أسبابه، كما أن في ذلك تعريض الشباب والفتيات للخطر والفتنة والفساد والسفر إلى الخارج لأجل ذلك فليتق الله كل مسلم في نفسه وفي أولاده وبناته وليبادر إلى تزويجهم بما تيسر فأعظم النكاح بركة أيسره مؤنة. وقد أدرك هذا الخطر كثير من علمائنا الأفاضل فحذروا من التغالي في المهور والإسراف في حفلات الزواج وأقاموا الحجة على الناس بذلك أثابهم الله وتقبل منهم. فجمعت في هذه الرسالة ما تيسر مما كتب في هذا الموضوع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209000

    التحميل:

  • حديث الثقلين بين السنة والشيعة

    حديث الثقلين بين السنة والشيعة : إن علماء الشيعة - هدانا الله وإياهم إلى الحق فهموا من حديث الثقلين بأن أهل السنة لا يتبعون أهل البيت، ولم يتمسكوا بما جاءوا به، بل اتبعوا أعداءهم! ولكي تنكشف لك الحقيقة ويُزال هذا اللبس، وليتبين لك من يحب أهل البيت ويواليهم، ومن يبغضهم ويعاديهم كانت هذه الرسالة، والتي بينت من هم آل البيت؟، ثم بينت معنى التمسك بالثقلين عند أهل السنة، ثم بيان العمل بحديث الثقلين بين السنة والشيعة. - قدم للرسالة: الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/286905

    التحميل:

  • تعليم تدبر القرآن الكريم أساليب علمية ومراحل منهجية

    يناقش هذا البحث موضوع تدبر القرآن الكريم من منظور التربية وعلم النفس، ويبين القواعد الأساسية لتعليمه، ويقترح مراحل منهجية تتناسب مع مراحل نضج المتعلمين، كما يقترح عددًا من الوسائل والإجراءات التربوية لكل مرحلة منها. ويضع البحث عدداً من الخطوات العملية التي يقوم بها الفرد بنفسه لتحقيق التدبر.

    الناشر: معهد الإمام الشاطبي http://www.shatiby.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385702

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة