Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة مريم - الآية 78

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا (78) (مريم) mp3
أَلِفه أَلِف اِسْتِفْهَام لِمَجِيءِ " أَمْ " بَعْدهَا وَمَعْنَاهُ التَّوْبِيخ وَأَصْله أَاطَّلَعَ فَحُذِفَتْ الْأَلِف الثَّانِيَة لِأَنَّهَا أَلِف وَصْل فَإِنْ قِيلَ فَهَلَّا أَتَوْا بِمَدَّةٍ بَعْد الْأَلِف فَقَالُوا آطَّلَعَ كَمَا قَالُوا " آللَّهُ خَيْر " " آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ " قِيلَ لَهُ كَانَ الْأَصْل فِي هَذَا " أَاللَّه " " أَالذَّكَرَيْنِ " فَأَبْدَلُوا مِنْ الْأَلِف الثَّانِيَة مَدَّة لِيُفَرِّقُوا بَيْن الِاسْتِفْهَام وَالْخَبَر وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَوْ قَالُوا اللَّه خَيْر بِلَا مَدّ لَالْتَبَسَ الِاسْتِفْهَام بِالْخَبَرِ وَلَمْ يَحْتَاجُوا إِلَى هَذِهِ الْمَدَّة فِي قَوْله " أَطَّلَعَ " لِأَنَّ أَلِف الِاسْتِفْهَام مَفْتُوحَة وَأَلِف الْخَبَر مَكْسُورَة وَذَلِكَ أَنَّك تَقُول فِي الِاسْتِفْهَام أَطَّلَعَ ؟ أَفَتَرَى ؟ أَصْطَفَى ؟ أَسْتَغْفَرْت ؟ بِفَتْحِ الْأَلِف , وَتَقُول فِي الْخَبَر : اِطَّلَعَ , اِفْتَرَى , اِصْطَفَى , اِسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ بِالْكَسْرِ , فَجَعَلُوا الْفَرْق بِالْفَتْحِ وَالْكَسْر وَلَمْ يَحْتَاجُوا إِلَى فَرْق آخَر
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التعليقات المختصرة على متن الطحاوية

    التعليقات المختصرة على متن الطحاوية: تعليقات للشيخ الفوزان على العقيدة الطحاوية حتى يتبين مخالفاتُ بعض الشّراح لها من المتقدمين والمتأخرين، وعدمِ موافقتهم للطحاوي - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1906

    التحميل:

  • بدائع المعاني: آيات الصيام تدبر وتحليل

    بدائع المعاني: آيات الصيام تدبر وتحليل: قال المؤلف: «في هذا الكتاب محاولة لتدبر آيات الصيام في سورة البقرة».

    الناشر: مركز التدبر للاستشارات التربوية والتعليمية http://tadabbor.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332060

    التحميل:

  • الاعتصام

    الاعتصام للشاطبي : كتاب الاعتصام دعوة إصلاحية قوامها الرجوع بأمة الإسلام إلى كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وترك ما سواها وما سواها إلا ابتداع مصدره الهوى. وقد تضمن عشرة أبواب؛ جعل الباب الأول منها لتعريف البدع وبيان معانيها ، والثاني خصصه لذمها وتوضيح آثارهاالسيئة ، وجعل الباب الثالث : مكملاً له ، وبين في الباب الرابع طرق استدلال المبتدعة على ما زعموه من صحة بدعهم ، أما الباب الخامس فخصصه لبيان الفرق بين البدع الحقيقية والبدع الاضافية . وفصل في الباب السادس أحكام البدع وفي الباب السابع : تكلم عن البدع من حيث سريانهافي قسمي الشريعة من عبادات ، ومعاملات ، وحدد في الباب الثامن الفرق بين البدع والاجتهاد والذي أصله المصالح المرسلة أو الاستحسان . ثم بين في الباب التاسع : الأسباب التي تجعل أهل البدع خارجين عن صف الأمة . وفي الباب العاشر والأخير أوضح سبيل السنة القويم الذي خرج عنه أهل البدع والأهواء بما ابتدعوه في دينهم من ضلال. وقد ظهر للمحقق أن الكتاب - بجميع طبعاته السابقة - لم يظهر نصه صحيحاً سليماً. ويمتاز هذا التحقيق باعتماده على نسخة جديدة وصفها المحقق بأنها أجود نسخة خطية للكتاب، كما يمتاز بـ (25 ) فهرساً متنوعاً تقع في الجزء الرابع من أجزاء الكتاب الأربعة. - والكتاب نسخة مصورة pdf تم تنزيلها من موقع المحقق الشيخ مشهور حسن سلمان - أثابه الله -.

    المدقق/المراجع: مشهور حسن سلمان

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/280396

    التحميل:

  • رسالة إلى السجناء

    في هذه الرسالة بعض النصائح والتوجيهات إلى السجناء.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209007

    التحميل:

  • الاختلاط بين الجنسين [حقائق وتنبيهات]

    ذكر المؤلف حفظه الله في كتابه معنى الاختلاط، والأدلة الصريحة على تحريمه من الكتاب والسنة، وذكر أقول أئمة المذاهب عنه، وتحدث عن أسباب الاختلاط وتجارب المجتمعات المختلطة، وأقوال أهل العلم فيه.

    الناشر: دار القاسم

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260382

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة