Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الإسراء - الآية 55

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (55) (الإسراء) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَرَبّك أَعْلَم بِمَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْض النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْض وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَرَبّك يَا مُحَمَّد أَعْلَم بِمَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا يُصْلِحهُمْ فَإِنَّهُ هُوَ خَالِقهمْ وَرَازِقهمْ وَمُدَبِّرهمْ , وَهُوَ أَعْلَم بِمَنْ هُوَ أَهْل لِلتَّوْبَةِ وَالرَّحْمَة , وَمَنْ هُوَ أَهْل لِلْعَذَابِ , أُهْدِي لِلْحَقِّ مَنْ سَبَقَ لَهُ مِنِّي الرَّحْمَة وَالسَّعَادَة , وَأُضِلّ مَنْ سَبَقَ لَهُ مِنِّي الشَّقَاء وَالْخِذْلَان , يَقُول : فَلَا يَكْبُرَن ذَلِكَ عَلَيْك , فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِي بِهِمْ لِتَفْضِيلِي بَعْض النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْض , بِإِرْسَالِ بَعْضهمْ إِلَى بَعْض الْخَلْق , وَبَعْضهمْ إِلَى الْجَمِيع , وَرَفْعِي بَعْضهمْ عَلَى بَعْض دَرَجَات . كَمَا : 16887 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَرَبّك أَعْلَم بِمَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْض النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْض } اِتَّخَذَ اللَّه إِبْرَاهِيم خَلِيلًا , وَكَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيمًا , وَجَعَلَ اللَّه عِيسَى كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب , ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون , وَهُوَ عَبْد اللَّه وَرَسُوله , مِنْ كَلِمَة اللَّه وَرُوحه , وَآتَى سُلَيْمَان مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْده , وَآتَى دَاوُدَ زَبُورًا , كُنَّا نُحَدِّث دُعَاء عَلَّمَهُ دَاوُد , تَحْمِيد وَتَمْجِيد , لَيْسَ فِيهِ حَلَال وَلَا حَرَام , وَلَا فَرَائِض وَلَا حُدُود , وَغَفَرَ لِمُحَمَّدٍ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه وَمَا تَأَخَّرَ . 16888 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنْي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج { وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْض النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْض } قَالَ : كَلَّمَ اللَّه مُوسَى , وَأَرْسَلَ مُحَمَّدًا إِلَى النَّاس كَافَّة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان

    هذا الكتاب يوقفنا على صفحات مشرقة من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيخبرنا عن حال إمام الهدى - صلى الله عليه وسلم - في فرحه بمقدم هذا الشهر الكريم، وتهيئه له، وكيف كان حاله - صلى الله عليه وسلم - فيه مع ربه الجليل تعبدا، ورقا، واجتهادا، ومداومة، مع قيامه بحق زوجاته الكريمات عشرة، وإحسانا، وتعليما، وإرشادا. إضافة إلى مهمته الكبرى مع أمة بأكملها . .؛ يعلم جاهلها، ويرشد عالمها، ويصلح حالها، ويقوم شأنها، . . لا يميل به واجب عن واجب، ولا يشغله جانب عن جانب. إنه الكمال البشري الذي يشع نورًا؛ فيرسم الأسوة، ويضع معالم القدوة، ويقيم الحجة على الخلق علماء ودعاة وعامة. فما أمس حاجتنا إلى التنعم في ظلال سيرته - صلى الله عليه وسلم -، والعيش مع أخباره، والتعرف على أحواله، وترسم هديه - صلى الله عليه وسلم - وطريقته.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/231270

    التحميل:

  • بشارات العهد الجديد بمحمد صلى الله عليه وسلم

    ذكر المؤلف في كتابه البشارة بمحمد صلى لله عليه وسلم في كتب الإنجيل، وهذه البشارات أثبت فيها المهتدون اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصفته في التوراة والإنجيل، وذكر كذلك كيف استبدلت هذه الأسماء وغيرت الأوصاف في الطبعات الحديثة، كفراً وحسداً وحقداً.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260397

    التحميل:

  • الملخص الفقهي

    الملخص الفقهي: ملخص في الفقه, مقرون بأدلته من الكتاب والسنة مع بعض التنبيهات. الكتاب نسخة مصورة طبعت تحت إشراف رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2089

    التحميل:

  • سلم الوصول إلى علم الأصول

    سلم الوصول إلى علم الأصول في توحيد الله واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم : أرجوزة في علم التوحيد، نظمها فضيلة الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2478

    التحميل:

  • الاستقامة

    الاستقامة: رسالة مختصرة تبين المقصود بالاستقامة، وبعض أسبابها.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/334997

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة