Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرعد - الآية 27

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) (الرعد) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَة مِنْ رَبّه قُلْ إِنَّ اللَّه يُضِلّ مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : وَيَقُول لَك يَا مُحَمَّد مُشْرِكُو قَوْمك : هَلَّا أُنْزِلَ عَلَيْك آيَة مِنْ رَبّك , إِمَّا مَلَك يَكُون مَعَك نَذِيرًا , أَوْ يُلْقَى إِلَيْك كَنْز , فَقُلْ : إِنَّ اللَّه يُضِلّ مِنْكُمْ مَنْ يَشَاء أَيّهَا الْقَوْم فَيَخْذُلهُ عَنْ تَصْدِيقِي وَالْإِيمَان بِمَا جِئْته بِهِ مِنْ عِنْد رَبِّي وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ , فَرَجَعَ إِلَى التَّوْبَة مِنْ كُفْره وَالْإِيمَان بِهِ , فَيُوَفِّقهُ لِاتِّبَاعِي وَتَصْدِيقِي بِهِ عَلَى مَا جِئْته بِهِ مِنْ عِنْد رَبّه . وَلَيْسَ ضَلَال مَنْ يَضِلّ مِنْكُمْ بِأَنْ لَمْ يُنْزِل عَلَيَّ آيَة مِنْ رَبِّي وَلَا هِدَايَة مَنْ يَتَهَدَّى مِنْكُمْ بِأَنَّهَا أُنْزِلَتْ عَلَيَّ , وَإِنَّمَا ذَلِكَ بِيَدِ اللَّه , يُوَفِّق مَنْ يَشَاء مِنْكُمْ لِلْإِيمَانِ وَيَخْذُل مَنْ يَشَاء مِنْكُمْ فَلَا يُؤْمِن . وَقَدْ بَلَّغْت مَعْنَى الْإِنَابَة فِي غَيْر مَوْضِع مِنْ كِتَابنَا هَذَا بِشَوَاهِدِهِ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع. 15452 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ } : أَيْ مَنْ تَابَ وَأَقْبَلَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • حاشية كتاب التوحيد

    كتاب التوحيد : هو كتاب يحتوي على بيان لعقيدة أهل السنة والجماعة بالدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية، قال عنه المصنف ـ رحمه الله ـ في حاشيته : « كتاب التوحيد الذي ألفه شيخ الإسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ أجزل الله له الأجر والثواب ـ ليس له نظير فـي الوجود، قد وضّح فيه التوحيد الذي أوجبه الله على عباده وخلقهم لأجله، ولأجله أرسله رسله، وأنزل كتبه، وذكر ما ينافيه من الشرك الأكبر أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر والبدع وما يقرب من ذلك أو يوصل إليه، فصار بديعاً فـي معناه لم يسبق إليه، علماً للموحدين، وحجة على الملحدين، واشتهر أي اشتهار، وعكف عليه الطلبة، وصار الغالب يحفظه عن ظهر قلب، وعمَّ النفع به ... ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/70851

    التحميل:

  • مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

    مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -، وتحتوي على بعض مؤلفات الشيخ، مثل شرح كتاب التوحيد، وشرح الواسطية، وشرح ثلاثة الأصول، وغيرها، كما تحتوي على الكثير من الفتاوى التي أجاب الشيخ عنها.

    الناشر: دار الثريا للنشر

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/33097

    التحميل:

  • الصيام آداب وأحكام

    الصيام آداب وأحكام : رسالة شاملة للشيخ ابن جبرين - رحمه الله - بينت بعض آداب الصيام وأحكامه، إضافة إلى بيان شيء من أحكام الاعتكاف وفضل العشر الأواخر من رمضان، وأحكام زكاة الفطر، وأحكام العيد ثم خاتمة في وداع الشهر الكريم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/230525

    التحميل:

  • مختصر رياض الصالحين

    مختصر رياض الصالحين: في هذه الصفحة عدة مختصرات لكتاب رياض الصالحين للإمام المحدث الفقيه أبي زكريا يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676هـ - رحمه الله - وهو من الكتب المهمة لاشتماله على أهم ما يحتاجه المسلم في عباداته وحياته اليومية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344715

    التحميل:

  • المسابقات القرآنية المحلية والدولية

    تقرير موجز عن المسابقات القرآنية المحلية - في المملكة العربية السعودية حرسها الله بالإسلام - والدولية.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/111038

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة