Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرعد - الآية 21

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21) (الرعد) mp3
وَقَوْله : { وَاَلَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ أَنْ يُوصَل } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : وَاَلَّذِينَ يَصِلُونَ الرَّحِم الَّتِي أَمَرَهُمْ اللَّه بِوَصْلِهَا فَلَا يَقْطَعُونَهَا , { وَيَخْشَوْنَ رَبّهمْ } يَقُول : وَيَخَافُونَ اللَّه فِي قَطْعهَا أَنْ يَقْطَعُوهَا , فَيُعَاقِبهُمْ عَلَى قَطْعهَا وَعَلَى خِلَافهمْ أَمْره فِيهَا . وَقَوْله : { وَيَخَافُونَ سُوء الْحِسَاب } يَقُول : وَيَحْذَرُونَ مُنَاقَشَة اللَّه إِيَّاهُمْ فِي الْحِسَاب , ثُمَّ لَا يُصْفَح لَهُمْ عَنْ ذَنْب , فَهُمْ لِرَهْبَتِهِمْ ذَلِكَ جَادُّونَ فِي طَاعَته مُحَافِظُونَ عَلَى حُدُوده . كَمَا : 15431 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا عَفَّان , قَالَ : ثَنَا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان , عَنْ عَمْرو بْن مَالِك , عَنْ أَبِي الْجَوْزَاء , فِي قَوْله : { الَّذِينَ يَنْسَوْنَ رَبّهمْ وَيَخَافُونَ سُوء الْحِسَاب } قَالَ : الْمُنَاقَشَة بِالْأَعْمَالِ . 15432 - قَالَ : ثَنَا عَفَّان , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد , عَنْ فَرْقَد , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : سُوء الْحِسَاب أَنْ يُحَاسَب مَنْ لَا يُغْفَر لَهُ . 15433 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَيَخَافُونَ سُوء الْحِسَاب } قَالَ : فَقَالَ : وَمَا سُوء الْحِسَاب ؟ قَالَ : الَّذِي لَا جَوَاز فِيهِ . 15434 - حَدَّثَنِي اِبْن سَمَّان الْقَزَّاز , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , عَنْ الْحَجَّاج , عَنْ فَرْقَد , قَالَ : قَالَ لِي إِبْرَاهِيم : تَدْرِي مَا سُوء الْحِسَاب ؟ قُلْت : لَا أَدْرِي , قَالَ : يُحَاسَب الْعَبْد بِذَنْبِهِ كُلّه لَا يُغْفَر لَهُ مِنْهُ شَيْء .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التلخيصات لجل أحكام الزكاة

    قال المؤلف - رحمه الله -:- « فالداعي لتأليف هذا الكتاب هو أني رأيت كثيرًا من الناس المؤدين للزكاة يجهلون كثيرًا من أحكامها ويحرصون على تصريف الذي يخرجون في رمضان؛ رغبة منهم في مزيد الأجر لفضيلة الزمان. فرأيت من المناسب أن ألخص من كتب الفقه ما أرى أنه تتناسب قراءته مع عموم الناس، خصوصًا في الوقت الذي يقصدونه غالبًا لإخراجها، وهو شهر رمضان - شرفه الله - وعشر ذي الحجة، لما في ذلك من مضاعفة الأجر. وحرصت على تهذيبه، والاعتناء بذكر دليله من الكتاب أو السنة أو منهما جميعًا ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2564

    التحميل:

  • البيت السعيد وخلاف الزوجين

    « البيت السعيد وخلاف الزوجين » رسالة تحتوي على بيان بعض الأمور التي تقوم عليها الأسرة المسلمة وتتوطَّد بها العلاقة الزوجية، وتبعد عنها رياح التفكك، وأعاصير الانفصام والتصرم، ثم بيان بعض وسائل العلاج عند الاختلاف بين الزوجين.

    الناشر: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2437

    التحميل:

  • الكمال والتمام في رد المصلي السلام

    الكمال والتمام في رد المصلي السلام: بحث في حكم رد المصلي السلام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44530

    التحميل:

  • الاستغفار وثمراته العاجلة والآجلة

    الاستغفار وثمراته العاجلة والآجلة : رسالة مختصرة تحتوي على بيان أنواع الاستغفار، شروط قبول الاستغفار، فوائد الاستغفار وثمراته، أهمية الإكثار من الاستغفار، مواضع الاستغفار، صيغ الاستغفار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/66740

    التحميل:

  • معنى الربوبية وأدلتها وأحكامها وإبطال الإلحاد فيها

    هذا بحث في تأسيس العلم بالربوبية وتقعيد أولوياتها العلمية وثوابتها المبدئية، وإبطال أصول الإلحاد فيها، على وجه الجملة في اختصار يأخذ بمجامع الموضوع ويذكر بمهماته التي في تحصيلها تحصيله. وهو في أربعة مباحث: الأول: تعريف الربوبية. الثاني: أدلة الربوبية. الثالث: أحكام الربوبية. الرابع: إبطال الإلحاد في الربوبية.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/373094

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة