Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة يوسف - الآية 98

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98) (يوسف) mp3
قَالَ اِبْن عَبَّاس : أَخَّرَ دُعَاءَهُ إِلَى السَّحَر . وَقَالَ الْمُثَنَّى بْن الصَّبَّاح عَنْ طَاوُس قَالَ : سَحَر لَيْلَة الْجُمْعَة , وَوَافَقَ ذَلِكَ لَيْلَة عَاشُورَاء . وَفِي دُعَاء الْحِفْظ - مِنْ كِتَاب التِّرْمِذِيّ - عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - فَقَالَ : - بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّيّ - تَفَلَّتَ هَذَا الْقُرْآن مِنْ صَدْرِي , فَمَا أَجِدنِي أَقْدِر عَلَيْهِ , فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَفَلَا أُعَلِّمك كَلِمَات يَنْفَعك اللَّه بِهِنَّ وَيَنْفَع بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْته وَيُثْبِت مَا تَعَلَّمْت فِي صَدْرك ) قَالَ : أَجَل يَا رَسُول اللَّه ! فَعَلِّمْنِي ; قَالَ : ( إِذَا كَانَ لَيْلَة الْجُمْعَة فَإِنْ اِسْتَطَعْت أَنْ تَقُوم فِي ثُلُث اللَّيْل الْآخِر فَإِنَّهَا سَاعَة مَشْهُودَة وَالدُّعَاء فِيهَا مُسْتَجَاب وَقَدْ قَالَ أَخِي يَعْقُوب لِبَنِيهِ " سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي " يَقُول حَتَّى تَأْتِي لَيْلَة الْجُمْعَة ) وَذَكَرَ الْحَدِيث . وَقَالَ أَيُّوب بْن أَبِي تَمِيمَة السِّخْتِيَانِيّ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : " سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي " فِي اللَّيَالِي الْبِيض , فِي الثَّالِثَة عَشْرَة , وَالرَّابِعَة عَشْرَة , وَالْخَامِسَة عَشْرَة فَإِنَّ الدُّعَاء فِيهَا مُسْتَجَاب . وَعَنْ عَامِر الشَّعْبِيّ قَالَ : " سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي " أَيْ أَسْأَل يُوسُف إِنْ عَفَا عَنْكُمْ اِسْتَغْفَرْت لَكُمْ رَبِّي ; وَذَكَرَ سُنَيْد بْن دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْم قَالَ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق عَنْ مُحَارِب بْن دِثَار عَنْ عَمّه قَالَ : كُنْت آتِي الْمَسْجِد فِي السَّحَر فَأَمُرُّ بِدَارِ اِبْن مَسْعُود فَأَسْمَعهُ يَقُول : اللَّهُمَّ إِنَّك أَمَرْتنِي فَأَطَعْت , وَدَعَوْتنِي فَأَجَبْت , وَهَذَا سَحَر فَاغْفِرْ لِي , فَلَقِيت اِبْن مَسْعُود فَقُلْت : كَلِمَات أَسْمَعك تَقُولهُنَّ فِي السَّحَر فَقَالَ : إِنَّ يَعْقُوب أَخَّرَ بَنِيهِ إِلَى السَّحَر بِقَوْلِهِ : " سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • إرشادات وفتاوى وفوائد ومسائل يحتاج إليها الصائم

    إرشادات وفتاوى وفوائد ومسائل يحتاج إليها الصائم : قال المؤلف - رحمه الله -: « فقد طلب مني من تعينت إجابته إعداد رسالة تتضمن أحكام صيام المجاهدين والمرابطين وغيرهم من المسلمين الصائمين فاستعنت بالله وأجبته إلى ذلك. وأعددت هذه الرسالة المتضمنة إرشادات للصائم في أحكام الصيام وصلاة التراويح. وما يخص العشر الأواخر من التهجد والاعتكاف وليلة القدر، وأحكام زكاة الفطر. كما تضمنت جملة فتاوى من فتاوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصوم. كما اشتملت هذه الرسالة على حكم صيام المجاهدين والمسافرين للجهاد وغيره ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/231260

    التحميل:

  • مواقف لا تنسى من سيرة والدتي رحمها الله تعالى

    مواقف لا تنسى من سيرة والدتي رحمها الله تعالى: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه كلمات مختصرات من سيرة والدتي الغالية العزيزة الكريمة: نشطا بنت سعيد بن محمد بن جازعة: آل جحيش من آل سليمان، من عبيدة، قحطان - رحمها الله تعالى، ورفع منزلتها -، بينتُ فيها سيرتها الجميلة، ومواقفها الحكيمة التي لا تنسى - إن شاء الله تعالى -، لعلّ الله أن يشرح صدر من قرأها إلى أن يدعوَ لها، ويستغفر لها، ويترحَّم عليها».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193649

    التحميل:

  • المواهب الربانية من الآيات القرأنية

    المواهب الربانية من الآيات القرأنية: جمع فيها الشيخ - رحمه الله - من الفوائد ما لايوجد في غيرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205545

    التحميل:

  • كلمة في فقه الدعاء

    كلمة في فقه الدعاء: الفقه في الدعاء فقهٌ في الدين; وفقهٌ في عبادة الله - جل وعلا -; وفي هذا الكتاب بيان فضل الدعاء; وأهميته; وآدابه; وغير ذلك من مهمات فقه الدعاء.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316781

    التحميل:

  • نساؤنا إلى أين

    نساؤنا إلى أين : بيان حال المرأة في الجاهلية، ثم بيان حالها في الإسلام، ثم بيان موقف الإسلام من عمل المرأة، والآثار المترتبة على خروج المرأة للعمل، ثم ذكر بعض مظاهر تغريب المرأة المسلمة.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166704

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة