Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التين - الآية 6

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) (التين) mp3
وَقَوْله : { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى هَذَا الِاسْتِثْنَاء , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ اِسْتِثْنَاء صَحِيح مِنْ قَوْله { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالُوا : وَإِنَّمَا جَازَ اِسْتِثْنَاء الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات , وَهُمْ جَمْع , مِنْ الْهَاء فِي قَوْله { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ } وَهِيَ كِنَايَة الْإِنْسَان , وَالْإِنْسَان فِي لَفْظ وَاحِد , لِأَنَّ الْإِنْسَان وَإِنْ كَانَ فِي لَفْظ وَاحِد , فَإِنَّهُ فِي مَعْنَى الْجَمْع , لِأَنَّهُ بِمَعْنَى الْجِنْس , كَمَا قِيلَ : { وَالْعَصْر إِنَّ الْإِنْسَان لَفِي خُسْر } قَالُوا : وَكَذَلِكَ جَازَ أَنْ يُقَال : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } فَيُضَاف أَفْعَل إِلَى جَمَاعَة , وَقَالُوا : وَلَوْ كَانَ مَقْصُودًا بِهِ قَصْد وَاحِد بِعَيْنِهِ , لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ , كَمَا لَا يُقَال : هَذَا أَفْضَل قَائِمِينَ , وَلَكِنْ يُقَال : هَذَا أَفْضَل قَائِم ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29132 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , عَنْ سَعِيد بْن سَابِق , عَنْ عَاصِم الْأَحْوَل , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : [ كَانَ يُقَال ] : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآن لَمْ يُرَدّ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر , ثُمَّ قَرَأَ : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } قَالَ : لَا يَكُون حَتَّى لَا يَعْلَم مِنْ بَعْد عِلْم شَيْئًا . فَعَلَى هَذَا التَّأْوِيل قَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } لِخَاصٍّ مِنْ النَّاس , غَيْر دَاخِل فِيهِمْ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات , لِأَنَّهُ مُسْتَثْنًى مِنْهُمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات قَدْ يَدْخُلُونَ فِي الَّذِينَ رُدُّوا إِلَى أَسْفَل سَافِلِينَ , لِأَنَّ أَرْذَل الْعُمُر قَدْ يُرَدّ إِلَيْهِ الْمُؤْمِن وَالْكَافِر . قَالُوا : وَإِنَّمَا اِسْتَثْنَى قَوْله : { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } مِنْ مَعْنًى مُضْمَر فِي قَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالُوا : وَمَعْنَاهُ : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ , فَذَهَبَتْ عُقُولهمْ وَخَرِفُوا , وَانْقَطَعَتْ أَعْمَالهمْ , فَلَمْ تَثْبُت لَهُمْ بَعْد ذَلِكَ حَسَنَة . { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } فَإِنَّ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَهُ مِنْ الْخَيْر , فِي حَال صِحَّة عُقُولهمْ , وَسَلَامَة أَبْدَانهمْ , جَارٍ لَهُمْ بَعْد هَرَمهمْ وَخَرَفهمْ . وَقَدْ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون قَوْله : { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } اِسْتِثْنَاء مُنْقَطِعًا , لِأَنَّهُ يَحْسُن أَنْ يُقَال : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ , إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات , لَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون , بَعْد أَنْ يُرَدّ أَسْفَل سَافِلِينَ . ذِكْر مَنْ قَالَ مَعْنَى هَذَا الْقَوْل : 29133 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ دَاوُد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون } قَالَ : فَأَيّمَا رَجُل كَانَ يَعْمَل عَمَلًا صَالِحًا وَهُوَ قَوِيّ شَابّ , فَعَجَزَ عَنْهُ , جَرَى لَهُ أَجْر ذَلِكَ الْعَمَل حَتَّى يَمُوت . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون } يَقُول : إِذَا كَانَ يَعْمَل بِطَاعَةِ اللَّه فِي شَبِيبَته كُلّهَا , ثُمَّ كَبِرَ حَتَّى ذَهَبَ عَقْله , كُتِبَ لَهُ مِثْل عَمَله الصَّالِح , الَّذِي كَانَ يَعْمَل فِي شَبِيبَته , وَلَمْ يُؤَاخَذ بِشَيْءٍ مِمَّا عَمِلَ فِي كِبَره , وَذَهَاب عَقْله , مِنْ أَجْل أَنَّهُ مُؤْمِن , وَكَانَ يُطِيع اللَّه فِي شَبِيبَته . 29134- حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّل , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : إِلَى أَرْذَل الْعُمُر , فَإِذَا بَلَغَ الْمُؤْمِن إِلَى أَرْذَل الْعُمُر , كُتِبَ لَهُ كَأَحْسَن مَا كَانَ يَعْمَل فِي شَبَابه وَصِحَّته , فَهُوَ قَوْله : { فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون } . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } فَإِنَّهُ يُكْتَب لَهُ مِنْ الْأَجْر , مِثْل مَا كَانَ يَعْمَل فِي الصِّحَّة. * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد اِبْن أَبِي سُلَيْمَان , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } قَالَ : إِذَا بَلَغَ مِنْ الْكِبَر مَا يَعْجَز عَنْ الْعَمَل , كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَل . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } فَإِنَّهُ يَكْتُب لَهُمْ حَسَنَاتهمْ وَيَتَجَاوَز لَهُمْ عَنْ سَيِّئَاتهمْ. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين عَنْ اِبْن عَبَّاس { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } قَالَ : هُمْ الَّذِينَ أَدْرَكَهُمْ الْكِبَر , لَا يُؤَاخَذُونَ بِعَمَلٍ عَمِلُوهُ فِي كِبَرهمْ , وَهُمْ هَرْمَى لَا يَعْقِلُونَ . 29136 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : سُئِلَ عِكْرِمَة , عَنْ قَوْله : { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون } قَالَ : يُوَفِّيه اللَّه أَجْره أَوْ عَمَله , وَلَا يُؤَاخِذهُ إِذَا رُدَّ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الْحَكَم يُحَدِّث , عَنْ عِكْرِمَة { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } قَالَ : الشَّيْخ الْهَرِم لَمْ يَضُرّهُ كِبَره إِنْ خَتَمَ اللَّه لَهُ بِأَحْسَن مَا كَانَ يَعْمَل . 29137 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } قَالَ : مَنْ أَدْرَكَهُ الْهَرَم , وَكَانَ يَعْمَل صَالِحًا , كَانَ لَهُ مِثْل أَجْره إِذَا كَانَ يَعْمَل . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ فِي جَهَنَّم , إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات , فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون , فَعَلَى هَذَا التَّأْوِيل : إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات مُسْتَثْنَوْنَ مِنْ الْهَاء فِي قَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ } , وَجَازَ اِسْتِثْنَاؤُهُمْ مِنْهَا إِذْ كَانَتْ كِنَايَة لِلْإِنْسَانِ , وَهُوَ بِمَعْنَى الْجَمْع , كَمَا قَالَ : { إِنَّ الْإِنْسَان لَفِي خُسْر إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29138 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا } : إِلَّا مَنْ آمَنَ . 29139 -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : قَالَ الْحَسَن , فِي قَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } : فِي النَّار { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } قَالَ الْحَسَن : هِيَ كَقَوْلِهِ : { وَالْعَصْر إِنَّ الْإِنْسَان لَفِي خُسْر إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدنَا بِالصِّحَّةِ , قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر , إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فِي حَال صِحَّتهمْ وَشَبَابهمْ , فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون بَعْد هَرَمهمْ , كَهَيْئَةِ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَعْمَالهمْ , فِي حَال مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَهُمْ أَقْوِيَاء عَلَى الْعَمَل . وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى بِالصِّحَّةِ لِمَا وَصَفْنَا مِنْ الدَّلَالَة عَلَى صِحَّة الْقَوْل بِأَنَّ تَأْوِيل قَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } إِلَى أَرْذَل الْعُمُر .

اِخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيل قَوْله : { غَيْر مَمْنُون } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : لَهُمْ أَجْر غَيْر مَنْقُوص . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29140 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون } يَقُول : غَيْر مَنْقُوص . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَاهُ : غَيْر مَحْسُوب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29141 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد { فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون } : غَيْر مَحْسُوب . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّل , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون } قَالَ : غَيْر مَحْسُوب . 29142 - قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم { فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون } قَالَ : غَيْر مَحْسُوب . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ مَعْنَى ذَلِكَ : فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَقْطُوع . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : قَوْل مَنْ قَالَ : فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَنْقُوص , كَمَا كَانَ لَهُ أَيَّام صِحَّته وَشَبَابه , وَهُوَ عِنْدِي مِنْ قَوْلهمْ : جَبَل مَنِين : إِذَا كَانَ ضَعِيفًا ; وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : أَعْطَوْا هُنَيْدَة يَحْدُوهَا ثَمَانِيَة مَا فِي عَطَائِهِمْ مَنّ وَلَا سَرَف يَعْنِي : أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ نَقْص , وَلَا خَطَأ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة

    قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة : هذا الكتاب رد على حسن بن فرحان المالكي، في كتابه " قراءة في كتب العقائد ". قدم له: معالي الشيخ العلامة الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - حفظه الله تعالى -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116945

    التحميل:

  • مظاهر التشبه بالكفار في العصر الحديث وأثرها على المسلمين

    فإن الله - عز وجل - لما أمر المؤمنين بالدعاء وطلبِ الثبات على الصراط المستقيم حذَّرَهم عن سبيل المشـركين فقال - عز وجل -: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}، فمن أهم مقتضيات الصراط المستقيم: البعد عن سبيل المشـركين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260201

    التحميل:

  • حاشية الشيخ ابن باز على بلوغ المرام

    حاشية سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - على بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ ابن حجر - رحمه الله - وهو كتاب جمع فيه مؤلفه - باختصار - أصول الأدلة الحديثية للأحكام الشرعية، وكان اعتماده بشكل رئيس على الكتب الستة، إضافة إلى مسند أحمد، وصحيح ابن حبان، وصحيح ابن خزيمة، ومستدرك الحاكم، وغير ذلك من المصنفات والمصادر الحديثية. وقد اشتهر هذا الكتاب شهرة واسعة، وحظي باهتمام الكثيرين من أهل العلم قديماً وحديثاً، حتى إنه غدا من أهم الكتب المقررة في كثير من المساجد والمعاهد الشرعية في العالم الإسلامي. وقد قام عدد كبير من أهل العلم بشرحه مثل الأمير الصنعاني، والعلامة ابن باز، والعلامة العثيمين، وغيرهم - رحمهم الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/191807

    التحميل:

  • الإمام محمد بن عبد الوهاب [ دعوته وسيرته ]

    الإمام محمد بن عبد الوهاب : محاضرة ألقاها الشيخ - رحمه الله - في عام 1385 هـ، حينما كان نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بين فيها الشيخ نبذة من حياة الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/102354

    التحميل:

  • رسالة إلى المتقاعدين

    رسالة إلى المتقاعدين : في هذه الرسالة محاولة لإشاعة الفكر العملي لأولئك الإخوة الذين أحيلوا إلى التقاعد للفت نظرهم للعمل في المجالات الخيرة النافعة دينًا ودنيا.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209008

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة