Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التين - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) (التين) mp3
وَقَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29122 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ دَاوُد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : إِلَى أَرْذَل الْعُمُر . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام بْن سَلْم , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , عَنْ اِبْن عَبَّاس { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : إِلَى أَرْذَل الْعُمُر . 29123 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } يَقُول : يُرَدّ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر , كَبِرَ حَتَّى ذَهَبَ عَقْله , وَهُمْ نَفَر رُدُّوا إِلَى أَرْذَل الْعُمُر عَلَى عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِين سَفِهَتْ عُقُولهمْ , فَأَنْزَلَ اللَّه عُذْرهمْ أَنَّ لَهُمْ أَجْرهمْ الَّذِي عَمِلُوا قَبْل أَنْ تَذْهَب عُقُولهمْ . 29124 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : سُئِلَ عِكْرِمَة , عَنْ قَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : رُدُّوا إِلَى أَرْذَل الْعُمُر . 29125 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّل وَعَبْد الرَّحْمَن , قَالَا : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : إِلَى أَرْذَل الْعُمُر . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . * -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . 29126 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : رَدَدْنَاهُ إِلَى الْهَرَم . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : الْهَرَم . 29127 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِر , قَالَ : سَمِعْت الْحَكَم يُحَدِّث , عَنْ عِكْرِمَة { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : الشَّيْخ الْهَرِم , لَمْ يَضُرّهُ كِبَره إِنْ خَتَمَ اللَّه لَهُ بِأَحْسَن مَا كَانَ يَعْمَل . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ إِلَى النَّار فِي أَقْبَح صُورَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ 0 29128 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ أَبِي جَعْفَر الرَّازِيّ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : فِي شَرّ صُورَة فِي صُورَة خِنْزِير . 29129 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : النَّار . * -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : إِلَى النَّار . * -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : فِي النَّار . * - قَالَ ثَنَا مُؤَمَّل , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد قَالَ : إِلَى النَّار . 29130- حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : [ قَالَ ] الْحَسَن : جَهَنَّم مَأْوَاهُ . * -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ الْحَسَن , فِي قَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : فِي النَّار . 29131 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ } قَالَ : إِلَى النَّار . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصِّحَّةِ , وَأَشْبَههَا بِتَأْوِيلِ الْآيَة , قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر , إِلَى عُمْر الْخَرْفَى , الَّذِينَ ذَهَبَتْ عُقُولهمْ مِنْ الْهَرَم وَالْكِبَر , فَهُوَ فِي أَسْفَل مَنْ سَفَلَ : فِي إِدْبَار الْعُمُر وَذَهَاب الْعَقْل . وَإِنَّمَا قُلْنَا : هَذَا الْقَوْل أَوْلَى بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ : لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره , أَخْبَرَ عَنْ خَلْقه اِبْن آدَم , وَتَصْرِيفه فِي الْأَحْوَال , اِحْتِجَاجًا بِذَلِكَ عَلَى مُنْكِرِي قُدْرَته عَلَى الْبَعْث بَعْد الْمَوْت . أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُول : { فَمَا يُكَذِّبك بَعْد بِالدِّينِ } يَعْنِي : بَعْد هَذِهِ الْحُجَج. وَمُحَال أَنْ يُحْتَجّ عَلَى قَوْم كَانُوا مُنْكِرِينَ مَعْنًى مِنْ الْمَعَانِي , بِمَا كَانُوا لَهُ مُنْكِرِينَ . وَإِنَّمَا الْحُجَّة عَلَى كُلّ قَوْم بِمَا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى دَفْعه , مِمَّا يُعَايِنُونَهُ وَيُحِسُّونَهُ , أَوْ يُقِرُّونَ بِهِ , وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا لَهُ مُحِسِّينَ . وَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَكَانَ الْقَوْم لِلنَّارِ الَّتِي كَانَ اللَّه يَتَوَعَّدهُمْ بِهَا فِي الْآخِرَة مُنْكِرِينَ , وَكَانُوا لِأَهْلِ الْهَرَم وَالْخَرَف مِنْ بَعْد الشَّبَاب وَالْجَلْد شَاهِدِينَ , عُلِمَ أَنَّهُ إِنَّمَا اِحْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِمَا كَانُوا لَهُ مُعَايِنِينَ , مِنْ تَصْرِيفه خَلْقه , وَنَقْله إِيَّاهُمْ مِنْ حَال التَّقْوِيم الْحَسَن وَالشَّبَاب وَالْجَلْد , إِلَى الْهَرَم وَالضَّعْف وَفَنَاء الْعُمُر , وَحُدُوث الْخَرَف.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

    شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة: فإن أعظم ما يقوي الإيمان ويجلبه معرفة أسماء الله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة والحرص على فهم معانيها، والتعبد لله بها، وفي هذا الكتاب شرح بعض أسماء الله - عز وجل - الحسنى. - راجع الكتاب: فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167466

    التحميل:

  • تذكير البشر بأحكام السفر

    تذكير البشر بأحكام السفر : لما كان كثير من الناس قد يجهلون أحكام العبادات وآداب المسافر في السفر جمعت ما تيسر في هذه الرسالة من أحكام المسافر وآدابه من حين أن يخرج من بيته إلى السفر إلى أن يرجع وما ينبغي له أن يقوله ويفعله في سفره فذكرت آداب السفر القولية والفعلية، ورخص السفر، وأحكام قصر الصلاة وجمعها للمسافر مع ذكر الأدلة من الكتاب والسنة على ذلك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209174

    التحميل:

  • فهرس موضوعات القرآن الكريم

    هذا الكتاب فهرسة جيدة لموضوعات آيات القرآن الكريم، تناسب المهتمين بالبحث والنظر والدراسات التي تُعنى بتقسيم آيات القرآن الكريم تقسيماً موضوعياً.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/371331

    التحميل:

  • الأنوار في سيرة النبي المختار بطريقة سؤال وجواب

    الأنوار في سيرة النبي المختار بطريقة سؤال وجواب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/168883

    التحميل:

  • كشف الكربة في وصف أهل الغربة

    هذه الرسالة تحتوي على وصف أهل الغربة، الذين قال عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - { بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء }.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116946

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة