Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التين - الآية 4

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) (التين) mp3
وَقَوْله : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم } وَهَذَا جَوَاب الْقَسَم , يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَالتِّين وَالزَّيْتُون , لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29112 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : وَقَعَ الْقَسَم هَاهُنَا { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : فِي أَعْدَل خَلْق , وَأَحْسَن صُورَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29113 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , عَنْ اِبْن عَبَّاس { فِي أَحْسَن تَقْوِيم } قَالَ : فِي أَعْدَل خَلْق . 29114 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّل , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم } قَالَ : فِي أَحْسَن صُورَة . * - قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . * -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم { فِي أَحْسَن تَقْوِيم } قَالَ : خَلْق . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَمَّاد , عَنْ إِبْرَاهِيم { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم } قَالَ : فِي أَحْسَن صُورَة . 29115 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة { فِي أَحْسَن تَقْوِيم } يَقُول : فِي أَحْسَن صُورَة . 29116 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّل , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فِي أَحْسَن تَقْوِيم } : فِي أَحْسَن صُورَة . * -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم } قَالَ : أَحْسَن خَلْق. * -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله { فِي أَحْسَن تَقْوِيم } قَالَ : فِي أَحْسَن خَلْق . 29117 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فِي أَحْسَن تَقْوِيم } يَقُول : فِي أَحْسَن صُورَة . 29118 -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , هُوَ وَالْكَلْبِيّ { فِي أَحْسَن تَقْوِيم } قَالَا : فِي أَحْسَن صُورَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان , فَبَلَغْنَا بِهِ اِسْتِوَاء شَبَابه وَجَلَده وَقُوَّته , وَهُوَ أَحْسَن مَا يَكُون , وَأَعْدَل مَا يَكُون وَأَقْوَمه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29119 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِر , قَالَ : سَمِعْت الْحَكَم يُحَدِّث , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم } قَالَ : الشَّابّ الْقَوِيّ الْجَلْد . 29120 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم } قَالَ : شَبَابه أَوَّل مَا نَشَأَ . وَقَالَ آخَرُونَ : قِيلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْء مِنْ الْحَيَوَان إِلَّا وَهُوَ مُنْكَبّ عَلَى وَجْهه غَيْر الْإِنْسَان . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29121 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ دَاوُد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن تَقْوِيم } قَالَ : خَلَقَ كُلّ شَيْء مُنْكَبًّا عَلَى وَجْهه , إِلَّا الْإِنْسَان . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : أَنْ يُقَال : إِنَّ مَعْنَى ذَلِكَ : لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي أَحْسَن صُورَة وَأَعْدَلهَا ; لِأَنَّ قَوْله : { أَحْسَن تَقْوِيم } إِنَّمَا هُوَ نَعْت لِمَحْذُوفٍ , وَهُوَ فِي تَقْوِيم أَحْسَن تَقْوِيم , فَكَأَنَّهُ قِيلَ : لَقَدْ خَلَقْنَاهُ فِي تَقْوِيم أَحْسَن تَقْوِيم .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الحكمة

    الحكمة: فلما للحكمة من مكانة عظيمة من الكتاب والسنة، ولحاجة الأمة حاضرًا ومستقبلاً إليها في كل شؤونها، ولخفاء معنى الحكمة على كثيرٍ من المسلمين، فقد قمتُ ببحث هذا الموضوع في ضوء القرآن الكريم، مسترشدًا بآياته، مستشهدًا بقَصَصه، متأملاً لأوامره ونواهيه، مع النهل من معين السنة في فهم معنى الحكمة، .. كما أفدتُ من كلام السلف من الصحابة ومن بعدهم، توضيحًا لمعاني الحكمة ومدلولاتها، وقد بذلتُ جهدي، وحرصتُ على ضرب بعض الأمثلة من الواقع المعاصر تقريبًا للفهم، وتحقيقًا للقصد.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337580

    التحميل:

  • الحذر من السحر

    الحذر من السحر : دراسة علمية لحقيقة السحر، وواقع أهله من منظور الكتاب والسنة، مع بيان المشروع في الوقاية والعلاج.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166703

    التحميل:

  • معالم في التعامل مع الفتن

    معالم في التعامل مع الفتن : في مثل هذه الأحوال يكثر السؤال، ويلح خصوصاً من فئة الشباب المحبين لدينهم، الراغبين في نصرته؛ فتراهم، وترى كل غيور على دينه يقول: ما دوري في هذه الأحداث؟ وماذا أفعل؟ وكيف أتعامل مع هذا الخضم الموَّار من الشرور والفتن والأخطار؟، وفي هذه الرسالة بيان لبعض المعالم.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172584

    التحميل:

  • ربح أيام العمر في تدبر سورة العصر

    ربح أيام العمر في تدبر سورة العصر: كتابٌ ذكر فيه المؤلف طريق الربح والنجاة والسعادة من خلال تدبر سورة العصر، وسار فيه على النحو التالي: بيَّن معاني الآيات ومفرداتها وجملها، ثم أتبَعَ ذلك بذكر الفوائد والأحكام، ثم ختم الكلام على السورة بوقفة تأمُّلٍ.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314992

    التحميل:

  • وِرد الصباح والمساء من الكتاب والسنة

    وِرد الصباح والمساء من الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه أذكار الصباح والمساء أخذتها وأفردتها من «حصن المسلم»، وضبطتُّها بالشكل، وبيَّنت فيها فضل كلِّ ذكرٍ وتخريجه، وذكرتُ الألفاظ الخاصة بالمساء في هامش الصفحات».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/269032

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة