Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التين - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَطُورِ سِينِينَ (2) (التين) mp3
وَقَوْله : { وَطُور سِينِينَ } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيله , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ جَبَل مُوسَى بْن عِمْرَان صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِ وَمَسْجِده . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29092- حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُعَاذ بْن هِشَام , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ قَتَادَة , عَنْ قَزَعَة , قَالَ : قُلْت لِابْنِ عُمَر : إِنِّي أُرِيد أَنْ آتِي بَيْت الْمَقْدِس { وَطُور سِينِينَ } فَقَالَ : لَا تَأْتِ طُور سِينِينَ , مَا تُرِيدُونَ أَنْ تَدَعُوا أَثَر نَبِيّ إِلَّا وَطِئْتُمُوهُ . قَالَ قَتَادَة { وَطُور سِينِينَ } : مَسْجِد مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 29093 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا رَوْح , قَالَ : ثَنَا عَوْف , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله. { وَطُور سِينِينَ } قَالَ : جَبَل مُوسَى . 29094 - حَدَّثَنَا عَوْف , عَنْ يَزِيد أَبِي عَبْد اللَّه , عَنْ كَعْب , فِي قَوْله : { وَطُور سِينِينَ } قَالَ : جَبَل مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 29095 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَطُور سِينِينَ } قَالَ : هُوَ الطُّور . 29096 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَطُور سِينِينَ } قَالَ : مَسْجِد الطُّور . وَقَالَ آخَرُونَ : الطُّور : هُوَ كُلّ جَبَل يُنْبِت . وَقَوْله { سِينِينَ } : حَسَن . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29097 - حَدَّثَنَا عِمْرَان بْن مُوسَى الْقَزَّاز , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَارِث بْن سَعِيد , قَالَ : ثَنَا عُمَارَة , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَطُور سِينِينَ } قَالَ : هُوَ الْحَسَن , وَهِيَ لُغَة الْحَبَشَة , يَقُولُونَ لِلشَّيْءِ الْحَسَن : سِينَا سِينَا . * - حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : سُئِلَ عِكْرِمَة , عَنْ قَوْله { وَطُور سِينِينَ } قَالَ : طُور : جَبَل , وَسِينِينَ : حَسَن بِالْحَبَشِيَّةِ . 29098 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا الصَّبَّاح بْن مُحَارِب , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون , قَالَ : صَلَّيْت خَلْف عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الْمَغْرِب , فَقَرَأَ فِي أَوَّل رَكْعَة { وَالتِّين وَالزَّيْتُون وَطُور سِينِينَ } قَالَ : هُوَ جَبَل . 29099 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِر , قَالَ : سَمِعْت الْحَكَم يُحَدِّث , عَنْ عِكْرِمَة { وَطُور سِينِينَ } قَالَ : سَوَاء عَلَيَّ نَبَات السَّهْل وَالْجَبَل . 29100 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَطُور سِينِينَ } قَالَ : الْجَبَل . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّل , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَطُور سِينِينَ } : جَبَل. * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَطُور سِينِينَ } الْجَبَل . * -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ النَّضْر , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : الطُّور : الْجَبَل , وَالسِّينِينَ : الْحَسَن , كَمَا يَنْبُت فِي السَّهْل , كَذَلِكَ يَنْبُت فِي الْجَبَل . 29101 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْكَلْبِيّ , أَمَّا { وَطُور سِينِينَ } فَهُوَ الْجَبَل ذُو الشَّجَر . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الْجَبَل , وَقَالُوا : سِينِينَ : مُبَارَك حَسَن. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29102 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَطُور } : الْجَبَل { وَسِينِينَ } قَالَ : الْمُبَارَك . 29103 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَطُور سِينِينَ } قَالَ : جَبَل مُبَارَك بِالشَّامِ . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَطُور سِينِينَ } قَالَ : جَبَل بِالشَّامِ , مُبَارَك حَسَن . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : قَوْل مَنْ قَالَ : طُور سِينِينَ : جَبَل مَعْرُوف , لِأَنَّ الطُّور هُوَ الْجَبَل ذُو النَّبَات , فَإِضَافَته إِلَى سِينِينَ تَعْرِيف لَهُ , وَلَوْ كَانَ نَعْتًا لِلطُّورِ , كَمَا قَالَ مَنْ قَالَ مَعْنَاهُ حَسَن أَوْ مُبَارَك , لَكَانَ الطُّور مُنَوَّنًا , وَذَلِكَ أَنَّ الشَّيْء لَا يُضَاف إِلَى نَعْته , لِغَيْرِ عِلَّة تَدْعُو إِلَى ذَلِكَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أعمال القلوب [ الورع ]

    أعمال القلوب [ الورع ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الورع عملٌ عظيمٌ من أعمال القلوب وعمود من أعمدة الدين، فهو الذي يُطهِّر القلبَ من الأدران، ويُصفِّي النفسَ من الزَّبَد، وهو ثمرة شجرة الإيمان ... وسنتطرَّق في هذا الكتيب العاشر لبيان معنى الورع، وحقيقته، وبعضًا من ثمراته وفوائده، وكيف نكسبه ونتحلَّى به».

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355755

    التحميل:

  • القصيدة التائية في القدر لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية [ دراسة، وتحقيق، وشرح ]

    القصيدة التائية في القدر : فإن الإيمان بالقدر أحد أركان الإيمان، وقاعدة أساس الإحسان؛ وهو قطب رحى التوحيد ونظامه، ومبدأ الدين القويم وختامه، وهذه القصيدة اشتملت على مباحث دقيقة في باب القدر، وقد شرحها الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد - حفظه الله -.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172685

    التحميل:

  • معالم في طريق الاحتساب [ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ]

    معالم في طريق الاحتساب: فإن شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الدين بمكان عظيم، وقد خصَّها الله تعالى في كتابه والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في سنته بمزيد عناية; لعظيم شأنها ورفيع منزلتها. وفي هذه الرسالة معالم يستضيء بها المحتسِب في أمره ونهيه، وفيها أيضًا بيان منزلة الاحتساب، وخطورة تركه أو تنقُّص أهله وغير ذلك. وتلك المعالم مأخوذة من النصوص الشرعية وفقهها من خلال كلام أهل العلم. - والكتاب بتقديم الشيخ العلامة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل - حفظه الله تعالى -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330758

    التحميل:

  • منظومة المفيد في علم التجويد

    منظومة المفيد في علم التجويد: منظومة من بحر الرجز قدمها المحقق لأهل القرآن وهي من منظوماتِ علمِ التجويد، طالما تشوَّق أهلُ القرآن للاطلاع عليها؛ لِما لَمَسُوه من أهمِّيََّتِها، وذلك من خِلال ما قَرَأُوهُ مِن نُقُولٍ مُجتزَأةٍ منها في ثَنايا كتب التجويد المختلفة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2059

    التحميل:

  • شؤم المعصية وأثره في حياة الأمة من الكتاب والسنة

    كتاب يتحدث عن آثار المعاصي على الكون والأحياء، وذلك في عدة فصول منها: منشأ المعاصي وأسبابها، أثر المعصية في الأمم السابقة، أثر المعصية في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، أمور خطيرة لايفطن لها العبد شؤمها شنيع ووقوعها سريع، أثر المعصية على العبد وأثار تركها، كيف تتوب وتحمي نفسك من المعاصي؟ المخرج من شؤم المعصية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57989

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة