Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الشرح - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7) (الشرح) mp3
وَقَوْله : { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : فَإِذَا فَرَغْت مِنْ صَلَاتك , فَانْصَبْ إِلَى رَبّك فِي الدُّعَاء , وَسَلْهُ حَاجَاتك . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29073 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ } يَقُول : فِي الدُّعَاء . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ } يَقُول : فَإِذَا فَرَغْت مِمَّا فُرِضَ عَلَيْك مِنْ الصَّلَاة فَسَلْ اللَّه , وَارْغَبْ إِلَيْهِ , وَانْصَبْ لَهُ . 29074- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ } قَالَ : إِذَا قُمْت إِلَى الصَّلَاة فَانْصَبْ فِي حَاجَتك إِلَى رَبّك . 29075 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ } يَقُول : مِنْ الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة قَبْل أَنْ تُسَلِّم , فَانْصَبْ . 29076 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ وَإِلَى رَبّك فَارْغَبْ } قَالَ : أَمَرَهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاته أَنْ يُبَالِغ فِي دُعَائِهِ . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { فَإِذَا فَرَغْت } مِنْ صَلَاتك { فَانْصَبْ } فِي الدُّعَاء . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : { فَإِذَا فَرَغْت } مِنْ جِهَاد عَدُوّك { فَانْصَبْ } فِي عِبَادَة رَبّك . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29077 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ الْحَسَن فِي قَوْله : { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ } قَالَ : أَمَرَهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ غَزْوه , أَنْ يَجْتَهِد فِي الدُّعَاء وَالْعِبَادَة . 29078 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ } قَالَ عَنْ أَبِيهِ : فَإِذَا فَرَغْت مِنْ الْجِهَاد , جِهَاد الْعَرَب , وَانْقَطَعَ جِهَادهمْ , فَانْصَبْ لِعِبَادَةِ اللَّه { وَإِلَى رَبّك فَارْغَبْ } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : فَإِذَا فَرَغْت مِنْ أَمْر دُنْيَاك , فَانْصَبْ فِي عِبَادَة رَبّك . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29079 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ } قَالَ : إِذَا فَرَغْت مِنْ أَمْر الدُّنْيَا فَانْصَبْ , قَالَ : فَصَلِّ . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ } قَالَ : إِذَا فَرَغْت مِنْ أَمْر دُنْيَاك فَانْصَبْ , فَصَلِّ . *- حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { فَإِذَا فَرَغْت } قَالَ : إِذَا فَرَغْت مِنْ أَمْر الدُّنْيَا , وَقُمْت إِلَى الصَّلَاة , فَاجْعَلْ رَغْبَتك وَنِيَّتك لَهُ . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ , قَوْل مَنْ قَالَ : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره , أَمَرَ نَبِيّه أَنْ يَجْعَل فَرَاغه مِنْ كُلّ مَا كَانَ بِهِ مُشْتَغِلًا , مِنْ أَمْر دُنْيَاهُ وَآخِرَته , مِمَّا أَدَّى لَهُ الشُّغْل بِهِ , وَأَمَرَهُ بِالشُّغْلِ بِهِ إِلَى النَّصْب فِي عِبَادَته , وَالِاشْتِغَال فِيمَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِ , وَمَسْأَلَته حَاجَاته , وَلَمْ يَخْصُصْ بِذَلِكَ حَالًا مِنْ أَحْوَال فَرَاغه دُون حَال , فَسَوَاء كُلّ أَحْوَال فَرَاغه , مِنْ صَلَاة كَانَ فَرَاغه , أَوْ جِهَاد , أَوْ أَمْر دُنْيَا كَانَ بِهِ مُشْتَغِلًا , لِعُمُومِ الشَّرْط فِي ذَلِكَ , مِنْ غَيْر خُصُوص حَال فَرَاغ , دُون حَال أُخْرَى .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • فضائل الكلمات الأربع

    فضائل الكلمات الأربع: رسالةٌ في فضل الكلمات الأربع: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، مُستلَّةٌ من كتاب المؤلف - حفظه الله -: «فقه الأدعية والأذكار».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316776

    التحميل:

  • عظمة القرآن الكريم وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة

    عظمة القرآن الكريم وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة : يحتوي هذا الكتاب على المباحث الآتية: المبحث الأول: مفهوم القرآن العظيم. المبحث الثاني: القرآن العظيم أنزل في شهر رمضان. المبحث الثالث: عظمة القرآن الكريم وصفاته. المبحث الرابع: تأثير القرآن في النفوس والقلوب جاء على أنواع. المبحث الخامس: تدبر القرآن العظيم. المبحث السادس: فضل تلاوة القرآن اللفظية. المبحث السابع: فضل قراءة القرآن في الصلاة. المبحث الثامن: فضل تعلم القرآن وتعليمه، ومدارسته. المبحث التاسع: فضل حافظ القرآن العامل به. المبحث العاشر:فضائل سور معينة مخصصة. المبحث الحادي عشر:وجوب العمل بالقرآن وبيان فضله. المبحث الثاني عشر: الأمر بتعاهد القرآن ومراجعته. المبحث الثالث عشر: آداب تلاوة القرآن العظيم. المبحث الرابع عشر: أخلاق العامل لله بالقرآن: المبحث الخامس عشر: أخلاق العامل للدنيا بالقرآن. المبحث السادس عشر: أخلاق معلم القرآن.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193666

    التحميل:

  • الدروس اليومية من السنن والأحكام الشرعية

    الدروس اليومية من السنن والأحكام الشرعية : هذا الكتاب يحتوي على 330 درسا تقرأ على المصلين يوميا على مدار السنة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/78415

    التحميل:

  • الصوم دنيا ودين

    الصوم دنيا ودين: فقد رغِبَت إدارةُ الثقافة الإسلامية في أن تُشارِك في شيءٍ من فضائل هذا الشهرِ المُبارَك، فكانت هذه الرسالةُ المُيسَّرةُ التي ترسُمُ شيئًا من بركاتِ هذا الشهرِ للناسِ لعلَّ الجميعَ يَنالُ منها.

    الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت http://islam.gov.kw/cms

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381061

    التحميل:

  • الاختلاط بين الجنسين [حقائق وتنبيهات]

    ذكر المؤلف حفظه الله في كتابه معنى الاختلاط، والأدلة الصريحة على تحريمه من الكتاب والسنة، وذكر أقول أئمة المذاهب عنه، وتحدث عن أسباب الاختلاط وتجارب المجتمعات المختلطة، وأقوال أهل العلم فيه.

    الناشر: دار القاسم

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260382

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة