Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الليل - الآية 6

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ (6) (الليل) mp3
وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَصَدَّقَ بِالْخَلَفِ مِنْ اللَّه , عَلَى إِعْطَائِهِ مَا أَعْطَى مِنْ مَاله فِيمَا أَعْطَى فِيهِ مِمَّا أَمَرَهُ اللَّه بِإِعْطَائِهِ فِيهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29001 - حَدَّثَنِي حُمَيْد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثَنَا بِشْر بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا دَاوُد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } قَالَ : وَصَدَّقَ بِالْخَلَفِ مِنْ اللَّه . * -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنِي عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا دَاوُد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } يَقُول : وَصَدَّقَ بِالْخَلَفِ مِنْ اللَّه . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثَنَا خَالِد بْن عَبْد اللَّه , عَنْ دَاوُد اِبْن أَبِي هِنْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } بِالْخَلَفِ . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ دَاوُد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى السُّدِّيّ , قَالَ : أَخْبَرَنَا بِشْر بْن الْحَكَم الْأَحْمَسِيّ , عَنْ سَعِيد بْن الصَّلْت , عَنْ إِسْمَاعِيل اِبْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } قَالَ : أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ . 29002 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ قَيْس بْن مُسْلِم , عَنْ عِكْرِمَة { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } قَالَ : بِالْخَلَفِ . 29003 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ قَيْس بْن مُسْلِم , عَنْ عِكْرِمَة { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } قَالَ : بِأَنَّ اللَّه سَيُخْلِفُ لَهُ . 29004 - قَالَ ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي هَاشِم الْمَكِّيّ , عَنْ مُجَاهِد { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } قَالَ بِالْخَلَفِ . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } قَالَ : بِالْخَلَفِ . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ نَضْر بْن عَرَبِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : بِالْخَلَفِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَصَدَّقَ بِأَنَّ اللَّه وَاحِد لَا شَرِيك لَهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29005 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَلِيّ الْمُقَدِّمِيّ , قَالَ : ثَنَا أَشْعَث السِّجِسْتَانِيّ , قَالَ : ثَنَا مِسْعَر ; وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ مِسْعَر عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } قَالَ : بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن , مِثْله . 29006 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } : بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه . 29007 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } : يَقُول : صَدَّقَ بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَصَدَّقَ بِالْجَنَّةِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29008 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } قَالَ : بِالْجَنَّةِ. * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنِي مُحَمَّد بْن مُحَبَّب , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَاهُ : وَصَدَّقَ بِمَوْعُودِ اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29009 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } قَالَ : بِمَوْعُودِ اللَّه عَلَى نَفْسه , فَعَمِلَ بِذَلِكَ الْمَوْعُود الَّذِي وَعَدَهُ اللَّه . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } قَالَ : صَدَّقَ الْمُؤْمِن بِمَوْعُودِ اللَّه الْحَسَن . وَأَشْبَه هَذِهِ الْأَقْوَال بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ ظَاهِر التَّنْزِيل , وَأَوْلَاهَا بِالصَّوَابِ عِنْدِي : قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِهِ التَّصْدِيق بِالْخَلَفِ مِنْ اللَّه عَلَى نَفَقَته . وَإِنَّمَا قُلْت : ذَلِكَ أَوْلَى الْأَقْوَال بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ , لِأَنَّ اللَّه ذَكَرَ قَبْله مُنْفِقًا أَنْفَقَ طَالِبًا بِنَفَقَتِهِ الْخَلَف مِنْهَا , فَكَانَ أَوْلَى الْمَعَانِي بِهِ أَنْ يَكُون الَّذِي عَقِيبه الْخَبَر عَنْ تَصْدِيقه بِوَعْدِ اللَّه إِيَّاهُ بِالْخَلَفِ إِذْ كَانَتْ نَفَقَته عَلَى الْوَجْه الَّذِي يَرْضَاهُ , مَعَ أَنَّ الْخَبَر عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ وَرَدَ . ذِكْر الْخَبَر الْوَارِد بِذَلِكَ : 29010 -حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن سَلَمَة اِبْن أَبِي كَبْشَة , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْمَلِك بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا عَبَّاد بْن رَاشِد , عَنْ قَتَادَة قَالَ : ثَنِي خُلَيْد الْعَصْرِيّ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ يَوْم غَرَبَتْ فِيهِ شَمْسه إِلَّا وَبِجَنْبَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ , يَسْمَعهُ خَلْق اللَّه كُلّهمْ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا , وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا " فَأَنْزَلَ اللَّه فِي ذَلِكَ الْقُرْآن { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } . .. إِلَى قَوْله { لِلْعُسْرَى } . وَذُكِرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ . ذِكْر الْخَبَر بِذَلِكَ : 29011 - حَدَّثَنِي هَارُون بْن إِدْرِيس الْأَصَمّ , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن اِبْن أَبِي بَكْر الصِّدِّيق , عَنْ عَامِر بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , قَالَ : كَانَ أَبُو بَكْر الصِّدِّيق يُعْتِق عَلَى الْإِسْلَام بِمَكَّة , فَكَانَ يُعْتِق عَجَائِز وَنِسَاء إِذَا أَسْلَمْنَ , فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ : أَيْ بُنَيّ , أَرَاك تُعْتِق أُنَاسًا ضُعَفَاء , فَلَوْ أَنَّك أَعْتَقْت رِجَالًا جُلْدًا يَقُومُونَ مَعَك , وَيَمْنَعُونَك , وَيَدْفَعُونَ عَنْك , فَقَالَ : أَيْ أَبَتِ , إِنَّمَا أُرِيد " أَظُنّهُ قَالَ " : مَا عِنْد اللَّه , قَالَ : فَحَدَّثَنِي بَعْض أَهْل بَيْتِي , أَنَّ هَذِهِ الْآيَة أُنْزِلَتْ فِيهِ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الأنوار الساطعات لآيات جامعات [ البرهان المحكم في أن القرآن يهدي للتي هي أقوم ]

    قال المؤلف - رحمه الله -: « فبما أني منذ زمن طويل وأنا ألتمس كتابًا تتناسب قراءته مع عموم الناس فيما بين العشاءين، خصوصًا في شهر رمضان المبارك، وحيث أن الناس يقبلون على تلاوة كتاب الله في شهر رمضان المبارك، رأيت أن أكتب آيات من القرآن الكريم، وأجمع لها شرحًا وافيًا بالمقصود من كتب المفسرين كابن جرير، وابن كثير، والشيخ عبدالرحمن الناصر السعدي، والشيخ المراغي ونحوهم، وسميته: « الأنوار الساطعات لآيات جامعات »، والله المسئول أن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به من قرأه ومن سمعه، إنه سميع قريب مجيب، اللهم صل على محمد وآله وسلم ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2627

    التحميل:

  • إمام المسجد مقوماته العلمية والخلقية

    إمام المسجد مقوماته العلمية والخلقية : يعتبر إمام المسجد وخطيبه عماد المسجد ونبراسه وقوته، به يؤدي المسجد وظائفه الدينية والاجتماعية، فإذا كان خطيب المسجد عالما عاملا قوي الشخصية، نافذ البصيرة، سديد الرأي، رفيقا حليما ثبتا، ثقة عارفا بعادات الناس وأحوالهم، كان تأثيره في جماعة المسجد وأهل الحي قويا مفيدا يعلمهم ويرشدهم ويقودهم إلى الخير والفضيلة، وفي هذه الرسالة المختصرة بيان مقومات الإمام العلمية والخلقية.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144883

    التحميل:

  • مجموعة رسائل رمضانية

    مجموعة رسائل رمضانية : يحتوي هذا الكتاب على عدة رسائل مستقلة تختص ببيان أحكام شهر رمضان المبارك، وهي: - كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟ - رسالة رمضان. - إتحاف أهل الإسلام بأحكام الصيام. - خلاصة الكلام في أحكام الصيام. - أحكام الزكاة. - مسائل وفتاوى في زكاة الحلي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/231254

    التحميل:

  • التجويد الميسر

    التجويد الميسر : هذا الكتاب عبارة عن تبسيط لقواعد التجويد والقراءة دون إخلال أو تقصير؛ بحيث يتسنى لكل مسلم تناولها وتعلمها دون حاجة إلى عناء أو مشقة في فهمها أو تطبيقها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/253178

    التحميل:

  • رفقاء طريق

    رفقاء طريق: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الإسلام دين صفاء ونقاء وأخوة ومودة، يظهر ذلك جليًا في آيات كثيرة من كتاب الله - عز وجل -، وفي سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -. وقد اخترت للأخ القارئ نماذج من الرفقة الصالحة قولاً وفعلاً لأهميتها في عصرنا الحاضر اقتداء وتأسيًا. وهذا هو الجزء الرابع عشر من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «رفقاء طريق»».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208974

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة