Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الليل - الآية 10

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ (10) (الليل) mp3
وَقَوْله : { فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَسَنُهَيِّئُهُ فِي الدُّنْيَا لِلْخَلَّةِ الْعُسْرَى , وَهُوَ مِنْ قَوْلهمْ : قَدْ يَسَّرْت غَنَم فُلَان : إِذَا وَلَدَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِلْوِلَادَةِ , وَكَمَا قَالَ الشَّاعِر : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا أَنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا وَقِيلَ : { فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى } وَلَا تَيَسُّر فِي الْعُسْرَى لِلَّذِي تَقَدَّمَ فِي أَوَّل الْكَلَام مِنْ قَوْله : { فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى } وَاذَا جُمِعَ بَيْن كَلَامَيْنِ أَحَدهمَا ذِكْر الْخَيْر وَالْآخَر ذِكْر الشَّرّ , جَازَ ذَلِكَ بِالتَّيْسِيرِ فِيهِمَا جَمِيعًا ; وَالْعُسْرَى الَّتِي أَخْبَرَ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنَّهُ يُيَسِّرهُ لَهَا : الْعَمَل بِمَا يَكْرَههُ وَلَا يَرْضَاهُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ جَاءَ الْأَثَر عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ذِكْر الْخَبَر بِذَلِكَ : 29019 - حَدَّثَنِي وَاصِل بْن عَبْد الْأَعْلَى وَأَبُو كُرَيْب , قَالَا : ثَنَا وَكِيع , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ سَعْد بْن عُبَيْدَة , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ , عَنْ عَلِيّ , قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَكَتَ الْأَرْض , ثُمَّ رَفَعَ رَأْسه فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ أَحَد إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَده مِنْ الْجَنَّة وَمَقْعَده مِنْ النَّار " . قُلْنَا : يَا رَسُول اللَّه أَفَلَا نَتَّكِل ؟ قَالَ : " لَا , اِعْمَلُوا فَكُلّ مُيَسَّر " , ثُمَّ قَرَأَ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى } . * -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا زَائِدَة بْن قُدَامَة , عَنْ مَنْصُور , عَنْ سَعْد بْن عُبَيْدَة عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ , عَنْ عَلِيّ , قَالَ : كُنَّا فِي جِنَازَة فِي الْبَقِيع , فَأَتَانَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا مَعَهُ , وَمَعَهُ عُود يَنْكُت فِي الْأَرْض , فَرَفَعَ رَأْسه إِلَى السَّمَاء فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْس مَنْفُوسَة إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَدْخَلهَا " , فَقَالَ الْقَوْم : يَا رَسُول اللَّه أَلَا نَتَّكِل عَلَى كِتَابنَا , فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْل السَّعَادَة فَإِنَّهُ يَعْمَل لِلسَّعَادَةِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الشَّقَاء فَإِنَّهُ يَعْمَل لِلشَّقَاءِ , فَقَالَ : " بَلْ اِعْمَلُوا فَكُلّ مُيَسَّر ; فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْل السَّعَادَة فَإِنَّهُ يُيَسَّر { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى } " . * -حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ سَعْد بْن عُبَيْدَة , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ , عَنْ عَلِيّ , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ . * -حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ مَنْصُور وَالْأَعْمَش : أَنَّهُمَا سَمِعَا سَعْد بْن عُبَيْدَة , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ , عَنْ عَلِيّ , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ فِي جِنَازَة , فَأَخَذَ عُودًا فَجَعَلَ يَنْكُت فِي الْأَرْض , فَقَالَ : " مَا مِنْ أَحَد إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَده مِنْ النَّار أَوْ مِنْ الْجَنَّة " , فَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه أَفَلَا نَتَّكِل ؟ قَالَ : " اِعْمَلُوا فَكُلّ مُيَسَّر { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى } " . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور وَالْأَعْمَش , عَنْ سَعْد بْن عُبَيْدَة , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَتَنَاوَلَ شَيْئًا مِنْ الْأَرْض بِيَدِهِ , فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد إِلَّا وَقَدْ عُلِمَ مَقْعَده مِنْ الْجَنَّة وَالنَّار " قَالُوا : يَا نَبِيّ اللَّه , أَفَلَا نَتَّكِل ؟ قَالَ : " لَا اِعْمَلُوا فَكُلّ مُيَسَّر لِمَا خُلِقَ لَهُ " , ثُمَّ قَرَأَ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى } . .. الْآيَتَيْنِ . 29020 -قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن سَمُرَة اِبْن أَبِي زَائِدَة , عَنْ النَّزَّال بْن سَبْرَة , قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ نَفْس مَنْفُوسَة إِلَّا قَدْ كَتَبَ اللَّه عَلَيْهَا مَا هِيَ لَاقِيَته " وَأَعْرَابِيّ عِنْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْتَاد , فَقَالَ الْأَعْرَابِيّ : فَمَا جَاءَ بِي أَضْرِب مِنْ وَادِي كَذَا وَكَذَا , إِنْ كَانَ قَدْ فُرِغَ مِنْ الْأَمْر ؟ ! فَنَكَتَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَرْض , حَتَّى ظَنَّ الْقَوْم أَنَّهُ وَدَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ مِنْهُ , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلّ مُيَسَّر لِمَا خُلِقَ لَهُ , فَمَنْ يُرِدْ اللَّه بِهِ خَيْرًا يَسَّرَهُ لِسَبِيلِ الْخَيْر , وَمَنْ يُرِدْ بِهِ شَرًّا يَسَّرَهُ لِسَبِيلِ الشَّرّ " , فَلَقِيت عَمْرو بْن مُرَّة , فَعَرَضْت عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيث , فَقَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَزَادَ فِيهِ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى } . 29021 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : ثَنَا حُصَيْن , عَنْ سَعْد بْن عُبَيْدَة , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : { إِنَّا كُلّ شَيْء خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } قَالَ رَجُل : يَا رَسُول اللَّه , فَفِيمَ الْعَمَل ؟ أَفِي شَيْء نَسْتَأْنِفهُ , أَوْ فِي شَيْء قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اِعْمَلُوا فَكُلّ مُيَسَّر : سَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى , وَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى " . * - حَدَّثَنِي عَمْرو بْن عَبْد الْمَلِك الطَّائِيّ , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْدَة , قَالَ : ثَنَا الْجَرَّاح , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْحَمِيد , عَنْ الْحَجَّاج بْن أَرْطَاة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق الْهَمْدَانِيّ , عَنْ سُلَيْمَان الْأَعْمَش , رَفَعَ الْحَدِيث إِلَى عَلِيّ اِبْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَات يَوْم جَالِسًا وَبِيَدِهِ عُود يَنْكُت بِهِ فِي الْأَرْض , فَرَفَعَ رَأْسه فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد وَلَا مِنْ النَّاس , إِلَّا وَقَدْ عُلِمَ مَقْعَده مِنْ الْجَنَّة أَوْ النَّار " , قُلْنَا : يَا رَسُول اللَّه أَفَلَا نَتَوَكَّل ؟ قَالَ لَهُمْ : " اِعْمَلُوا فَكُلّ مُيَسَّر لِمَا خُلِقَ لَهُ " , ثُمَّ قَالَ : " أَمَا سَمِعْتُمْ اللَّه فِي كِتَابه يَقُول : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى } " . 29022- حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثَنَا خَالِد بْن عَبْد اللَّه , عَنْ دَاوُد اِبْن أَبِي هِنْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى } : لِلشَّرِّ مِنْ اللَّه . 29023 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن الْحَارِث , عَنْ أَبِي الزُّبَيْر , عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُول اللَّه , أَنَعْمَلُ لِأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ , أَوْ لِأَمْرٍ نَأْتَنِفُهُ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلّ عَامِل مُيَسَّر لِعَمَلِهِ " . 29024 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَمْرو بْن دِينَار , عَنْ طَلْق بْن حَبِيب , عَنْ بَشِير بْن كَعْب , قَالَ : سَأَلَ غُلَامَانِ شَابَّانِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَا : يَا رَسُول اللَّه , أَنَعْمَلُ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَام , وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِير , أَوْ فِي شَيْء يُسْتَأْنَف ؟ فَقَالَ : " بَلْ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَام , وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِير " قَالَا : فَفِيمَ الْعَمَل إِذَنْ ؟ قَالَ : " اِعْمَلُوا , فَكُلّ عَامِل مُيَسَّر لِعَمَلِهِ الَّذِي خُلِقَ لَهُ " , قَالَا : فَالْآن نَجِدّ وَنَعْمَل .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • النفحات الزكية من المراسلات العلمية

    تحتوي هذه الرسالة على بعض المراسلات العلمية للشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك - رحِمه الله - مع علماءِ عصرِه من مشائخِه وأقرانِه وتلاميذِه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2634

    التحميل:

  • دين الحق

    دين الحق: قال المصنف: «اعلم أيها الإنسان العاقل، أنه لا نجاة ولا سعادة لك في هذه الحياة، وفي الحياة الآخرة بعد الممات إلا إذا عرفت ربك الذي خلقك، وآمنت به وعبدته وحده، وعرفت نبيك الذي بعثه ربك إليك، وإلى جميع الناس، فآمنت به واتبعته، وعرفت دين الحق الذي أمرك به ربك، وآمنت به، وعملت به. وهذا الكتاب الذي بين يديك "دين الحق" فيه البيان لهذه الأمور العظيمة، التي يجب عليك معرفتها والعمل بها، وقد ذكرت في الحاشية ما تحتاج إليه بعض الكلمات والمسائل من زيادة إيضاح، معتمدًا في ذلك كله على كلام الله - تعالى - وأحاديث رسوله - عليه الصلاة والسلام -؛ لأنهما المرجع الوحيد لدين الحق الذي لا يقبل الله من أحد دينًا سواه. وقد تركت التقليد الأعمى الذي أضلّ كثيرًا من الناس، بل وذكرت جملة من الطوائف الضالة التي تدّعي أنها على الحق، وهي بعيدة عنه، لكي يحذرها الجاهلون بحالها من المنتمين إليها، وغيرهم. والله حسبي ونعم الوكيل».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1917

    التحميل:

  • حبي العظيم للمسيح قادني إلى الإسلام

    حبي العظيم للمسيح - عليه السلام - قادني إلى الإسلام: تبين هذه الرسالة كيف أثر المسيح - عليه السلام - في اعتناق الكاتب لدين الإسلام، وكيف أثر الإسلام في حياته، وكيف تأثرت حياة الأخرين نتيجة اسلامه، وفي النهاية عقد مقارنة بين نصوص من القرآن الكريم والكتاب المقدس. - مصدر الكتاب موقع: www.myloveforjesus.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/196286

    التحميل:

  • خطب الجمعة ومسؤوليات الخطباء

    خطب الجمعة ومسؤوليات الخطباء : دراسة من إعداد مجلس الدعوة والإرشاد، وقد جاءت تلك الدراسة على محورين: المحور الأول: عن الخطبة، حيث بين: الغرض منها، وصفة الخطبة وسياقها، وقواعد إعداد الخطبة. المحور الثاني: عن الخطيب ومسؤولياته، شمل: صفات الخطيب، ومسؤولياته وواجباته، والأخطاء التي يقع فيها بعض الخطباء.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/142653

    التحميل:

  • صلاة الكسوف في ضوء الكتاب والسنة

    صلاة الكسوف في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنِّف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في: «صلاة الكسوف» وما يتعلق بها من أحكام، بيَّنت فيها بتوفيق الله تعالى: مفهوم الكسوف والخسوف، وأن ذلك من آيات الله التي يُخوِّف بهما عباده، وبيَّنت أسباب الكسوف الحسّيَّة والشرعيَّة، وفوائد الكسوف وحِكمه، وحُكم صلاة الكسوف، وآداب صلاة الكسوف: الواجبة والمستحبة، وصفة صلاة الكسوف، ووقتها، وأنها لا تُدرَك الركعة إلا بإدراك الركوع الأول، وذكرت خلاف العلماء في الصلاة للآيات، وقد قرنت كل مسألة بدليلها أو تعليلها على قدر الإمكان».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1943

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة