Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الشمس - الآية 8

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) (الشمس) mp3
وَقَوْله : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَبَيَّنَ لَهَا مَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَأْتِي أَوْ تَذَر مِنْ خَيْر , أَوْ شَرّ أَوْ طَاعَة , أَوْ مَعْصِيَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28954 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } يَقُول : بَيْن الْخَيْر وَالشَّرّ . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } يَقُول : بَيْن الْخَيْر وَالشَّرّ . 28955 -مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : عَلَّمَهَا الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة . 28956 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : عَرَّفَهَا . 28957 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } : فَبَيَّنَ لَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا . 28958 - وَحُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } , بَيَّنَ لَهَا الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة . 28959 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : أَعْلَمَهَا الْمَعْصِيَة وَالطَّاعَة . 28960 - قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّ اللَّه جَعَلَ فِيهَا ذَلِكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28961 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : جَعَلَ فِيهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا. 28962 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا صَفْوَان بْن عِيسَى وَأَبُو عَاصِم النَّبِيل , قَالَا : ثَنَا عَزْرَة بْن ثَابِت , قَالَ : ثَنِي يَحْيَى بْن عَقِيل , عَنْ يَحْيَى بْن يَعْمَر , عَنْ أَبِي الْأَسْوَد الدِّيلِيّ , قَالَ : قَالَ لِي عِمْرَان بْن حُصَيْن : أَرَأَيْت مَا يَعْمَل النَّاس فِيهِ وَيَتَكَادَحُونَ فِيهِ , أَشَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ , وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَر قَدْ سَبَقَ , أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ , مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيّهمْ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام , وَأُكِّدَتْ عَلَيْهِمْ الْحُجَّة ؟ قُلْت : بَلْ شَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ , قَالَ : فَهَلْ يَكُون ذَلِكَ ظُلْمًا ؟ قَالَ : فَفَزِعْت مِنْهُ فَزَعًا شَدِيدًا , قَالَ : قُلْت لَهُ : لَيْسَ شَيْء إِلَّا وَهُوَ خَلْقه , وَمِلْك يَده , لَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَل وَهُمْ يُسْأَلُونَ . قَالَ : شَدَّدَك اللَّه , إِنَّمَا سَأَلْتُك " أَظُنّهُ أَنَا " لِأَخْبُر عَقْلك . إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَة أَوْ جُهَيْنَة , أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه , أَرَأَيْت مَا يَعْمَل النَّاس فِيهِ وَيَتَكَادَحُونَ : أَشَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ , وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَر سَبَقَ , أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ , مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيّهمْ عَلَيْهِ السَّلَام وَأُكِّدَتْ بِهِ عَلَيْهِمْ الْحُجَّة ؟ قَالَ : " فِي شَيْء قَدْ قُضِيَ عَلَيْهِمْ " ; قَالَ : فَفِيمَ نَعْمَل ؟ قَالَ : " مَنْ كَانَ اللَّه خَلَقَهُ لِإِحْدَى الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيِّئهُ لَهَا , وَتَصْدِيق ذَلِكَ فِي كِتَاب اللَّه : { وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } "
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التحصين من كيد الشياطين

    التحصين من كيد الشياطين : دراسة تأصيلية مستفيضة لقضايا العين والحسد والسحر والمس وغيرها، مع بيان المشروع من التحصين والرقى، وأصول التداوي.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166698

    التحميل:

  • الرد على شبهات حول أخطاء إملائية في القرآن الكريم

    الرد على شبهات حول أخطاء إملائية في القرآن الكريم: لا يزال أعداء الإسلام يكيدون للإسلام والمسلمين بشتَّى الصور والأشكال؛ وقد ادَّعوا وجود أخطاء إملائية في القرآن الكريم - مع أنهم لا يعرفون قراءة نصوص كتابهم أصلاً، وفي كتابهم ما لا يُستساغ من النصوص والعبارات -. وفي هذه الرسالة ردود مختصرة على هذه الشبهات المُثارة ضد كتاب الله - سبحانه وتعالى -: القرآن الكريم.

    الناشر: دار المسلم للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346801

    التحميل:

  • لا تستوحش لهم الغبراء

    لا تستوحش لهم الغبراء: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن أمر الورع قد ندر وقلَّ في هذا الزمن.. وها هو قلمي يَنزوي حياء أن يكتب في هذا الموضوع، لما في النفس من تقصير وتفريط ولكن حسبها موعظة تقع في القلب مسلم ينتفع بها.. وهذا هو الجزء «التاسع عشر» من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «لا تستوحش لهم الغبراء» ومدار حديثه وسطوره عن الورع والبعد عن الشُبه».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229606

    التحميل:

  • الدليل العلمي

    الدليل العلمي : قال المؤلف - أثابه الله -: « فإن من أعظم القربات إلى الله تعالى نشر العلم بين المسلمين، ففي ذلك مصالح كثيرة، منها: مرضاة الله تعالى، ومَسْخَطة للشيطان، وتنوير للقلوب والأبدان وإصلاح للشؤون، وحلول البركة والخير، إلى غير ذلك. ومن باب الفائدة لنفسي، ولمن بلغه من المسلمين، أحببت أن أنشر هذه الفوائد والفرائد التي أثبتُّها، ومن كتب أهل العلم وكلامهم جمعتها، وكذا مافهمته من كلامهم. وقد آثرت أن تكون مادة الكتاب على رؤوس مسائل، حتى يسهل حفظها، وعلمها، ثم العمل بها. فهي كالمتن المختصر، قد تعين الخطيب في إعداد خطبته، و المدرس في درسه، أو محاضرته، والواعظ في وعظه، عسى الله أن يقيِّض له من طلبة العلم من يقوم بشرحه، و التعليق على ما يحتاج إلى تعليق وإيضاح، و أن يعزو كل فائدة إلى مرجعها أو قائلها ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233604

    التحميل:

  • كيف تحسب زكاة مالك؟

    كيف تحسب زكاة مالك؟ : كتاب في الأحكام الفقهية للزكاة يحتوي على المباحث الآتية: الفصل الأول: أحكام زكاة المال. الفصل الثاني: كيفية حساب زكاة المال مع نماذج تطبيقية. الفصل الثالث: أحكام مصارف الزكاة الشرعية. الفصل الرابع: أحكام وحساب زكاة الفطر. الفصل الخامس: تساؤلات معاصرة عامة حول الزكاة والإجابة عليها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193835

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة