Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الشمس - الآية 11

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) (الشمس) mp3
وَقَوْله : { كَذَّبَتْ ثَمُود بِطَغْوَاهَا } يَقُول : كَذَّبَتْ ثَمُود بِطُغْيَانِهَا , يَعْنِي : بِعَذَابِهَا الَّذِي وَعَدَهُمُوهُ صَالِح عَلَيْهِ السَّلَام , فَكَانَ ذَلِكَ الْعَذَاب طَاغِيًا طَغَى عَلَيْهِمْ , كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { فَأَمَّا ثَمُود فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ } . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل , وَإِنْ كَانَ فِيهِ اِخْتِلَاف بَيْن أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ الْقَوْل الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ : 28975 - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن عَمْرو السَّكُونِيّ , قَالَ : ثَنَا الْوَلِيد بْن سَلَمَة الْفِلَسْطِينِيّ , قَالَ : ثَنِي يَزِيد بْن سَمُرَة الْمَذْحِجِيّ عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْل اللَّه : { كَذَّبَتْ ثَمُود بِطَغْوَاهَا } قَالَ : اِسْم الْعَذَاب الَّذِي جَاءَهَا , الطَّغْوَى , فَقَالَ : كَذَّبَتْ ثَمُود بِعَذَابِهَا . 28976 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { كَذَّبَتْ ثَمُود بِطَغْوَاهَا } : أَيْ بِالطُّغْيَانِ . وَقَالَ آخَرُونَ : كَذَّبَتْ ثَمُود بِمَعْصِيَتِهِمْ اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28977 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { كَذَّبَتْ ثَمُود بِطَغْوَاهَا } قَالَ : مَعْصِيَتهَا . 28978 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { كَذَّبَتْ ثَمُود بِطَغْوَاهَا } قَالَ : بِطُغْيَانِهِمْ وَبِمَعْصِيَتِهِمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ بِأَجْمَعِهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28979 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْن أَيُّوب وَابْن لَهِيعَة , عَنْ عُمَارَة بْن غَزِيَّة , عَنْ مُحَمَّد بْن رِفَاعَة الْقُرَظِيّ , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب , أَنَّهُ قَالَ : { كَذَّبَتْ ثَمُود بِطَغْوَاهَا } قَالَ : بِأَجْمَعِهَا . * - حَدَّثَنِي اِبْن عَبْد الرَّحِيم الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي مَرْيَم , قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْن أَيُّوب , قَالَ : ثَنِي عُمَارَة بْن غَزِيَّة , عَنْ مُحَمَّد بْن رِفَاعَة الْقُرَظِيّ , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب , مِثْله . وَقِيلَ { طَغْوَاهَا } بِمَعْنَى : طُغْيَانهمْ , وَهُمَا مَصْدَرَانِ لِلتَّوْفِيقِ بَيْن رُءُوس الْآي , إِذْ كَانَتْ الطَّغْوَى أَشْبَه بِسَائِرِ رُءُوس الْآيَات فِي هَذِهِ السُّورَة , وَذَلِكَ نَظِير قَوْله : { وَآخِر دَعْوَاهُمْ } بِمَعْنَى : وَآخِر دُعَائِهِمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • دين الحق

    دين الحق: قال المصنف: «اعلم أيها الإنسان العاقل، أنه لا نجاة ولا سعادة لك في هذه الحياة، وفي الحياة الآخرة بعد الممات إلا إذا عرفت ربك الذي خلقك، وآمنت به وعبدته وحده، وعرفت نبيك الذي بعثه ربك إليك، وإلى جميع الناس، فآمنت به واتبعته، وعرفت دين الحق الذي أمرك به ربك، وآمنت به، وعملت به. وهذا الكتاب الذي بين يديك "دين الحق" فيه البيان لهذه الأمور العظيمة، التي يجب عليك معرفتها والعمل بها، وقد ذكرت في الحاشية ما تحتاج إليه بعض الكلمات والمسائل من زيادة إيضاح، معتمدًا في ذلك كله على كلام الله - تعالى - وأحاديث رسوله - عليه الصلاة والسلام -؛ لأنهما المرجع الوحيد لدين الحق الذي لا يقبل الله من أحد دينًا سواه. وقد تركت التقليد الأعمى الذي أضلّ كثيرًا من الناس، بل وذكرت جملة من الطوائف الضالة التي تدّعي أنها على الحق، وهي بعيدة عنه، لكي يحذرها الجاهلون بحالها من المنتمين إليها، وغيرهم. والله حسبي ونعم الوكيل».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1917

    التحميل:

  • تذكرة الصوَّام بشيء من فضائل الصيام والقيام وما يتعلق بهما من أحكام

    تذكرة الصوَّام بشيء من فضائل الصيام والقيام وما يتعلق بهما من أحكام: قال المؤلف: «فهذه تذكرةٌ مُوجَزة بشيءٍ من فضائل الصِّيام والقِيام، وما يتيسَّر ممَّا يتعلَّق بهما من أحكام، جمعتُها لنفسي من كتب مشايخي، ومَنْ سَلَف من أهل العلم - جزاهم الله خيرًا، وضاعَف مَثُوبَتهم - وأحبَبتُ أن ينتَفِع بها مَن شاء الله من إخواني المسلِمين؛ تبليغًا للعلم، وقيامًا بواجب النصيحة، وسمَّيتها: «تذكرة الصُّوَّام بشيءٍ من فضائل الصِّيام والقِيام وما يتعلَّق بهما من أحكام».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330342

    التحميل:

  • الغفلة .. مفهومها، وخطرها، وعلاماتها، وأسبابها، وعلاجها

    الغفلة .. مفهومها، وخطرها، وعلاماتها، وأسبابها، وعلاجها: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في: «الغفلة .. خطرها، وعلاماتها، وأسبابها، وعلاجها»، بيَّنت فيها بإيجاز: مفهوم الغفلة، والفرق بينها وبين النسيان، وخطر الغفلة، وأنها مرض فتَّاك مهلك، وبيَّنت علاماتها التي من اتَّصف بها فهو من الغافلين، وذكرت أسبابها، وعلاجها، بإيجاز».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339777

    التحميل:

  • جهاد الأعداء ووجوب التعاون بين المسلمين

    جهاد الأعداء ووجوب التعاون بين المسلمين: رسالة تتضمن التنبيه على واجب المسلمين نحو دينهم, ووجوب التعاون بينهم في جميع المصالح والمنافع الكلية الدينية والدنيوية, وعلى موضوع الجهاد الشرعي, وعلى تفصيل الضوابط الكلية في هذه المواضيع النافعة الضرورية, وعلى البراهين اليقينية في أن الدين عند الله هو دين الإسلام. - ملحوظة: الملف عبارة عن نسخة مصورة pdf.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2134

    التحميل:

  • أحكام الحج والأضحية

    أحكام الحج والأضحية: رسالة مختصرة في أحكام الحج، وبيان الواجبات والمستحبات والمكروهات والمحرمات في هذه الشعيرة، مع التنبيه على بعض الأخطاء التي تقع من بعض المسلمين.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341902

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة