Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البلد - الآية 4

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ (4) (البلد) mp3
وَقَوْله : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } وَهَذَا هُوَ جَوَاب الْقَسَم . 28868 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : وَقَعَ هَاهُنَا الْقَسَم { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : لَقَدْ خَلَقْنَا اِبْن آدَم فِي شِدَّة وَعَنَاء وَنَصَب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28869 - حَدَّثَنَا عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } يَقُول : فِي نَصَب . 28870 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ مَنْصُور بْن زَاذَان , عَنْ الْحَسَن , أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } يَقُول : فِي شِدَّة . 28871 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } حِين خُلِقَ فِي مَشَقَّة لَا يُلْقَى اِبْن آدَم إِلَّا مُكَابِد أَمْر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { فِي كَبَد } قَالَ : يُكَابِد أَمْر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . وَقَالَ بَعْضهمْ : خُلِقَ خَلْقًا لَمْ نَخْلُق خَلْقه شَيْئًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28872 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ عَلِيّ بْن رِفَاعَة , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول : لَمْ يَخْلُق اللَّه خَلْقًا يُكَابِد مَا يُكَابِد اِبْن آدَم . 28873 - قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ عَلِيّ بْن رِفَاعَة , قَالَ : سَمِعْت سَعِيد اِبْن أَبِي الْحَسَن يَقُول : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : يُكَابِد مَصَائِب الدُّنْيَا , وَشَدَائِد الْآخِرَة . 28874 - قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ النَّضْر , عَنْ عِكْرِمَة قَالَ : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : فِي شِدَّة . 28875 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : فِي شِدَّة . 28876 - قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : فِي شِدَّة مَعِيشَته , وَحَمْله وَحَيَاته , وَنَبَات أَسْنَانه . 28877 -قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , قَالَ : قَالَ مُجَاهِد { الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : شِدَّة خُرُوج أَسْنَانه . 28878- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : شِدَّة . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ خُلِقَ مُنْتَصِبًا مُعْتَدِل الْقَامَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28879 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : فِي اِنْتِصَاب , وَيُقَال : فِي شِدَّة . 28880- حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا حَرَمِيّ بْن عُمَارَة , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَارَة , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : فِي اِنْتِصَاب , يَعْنِي الْقَامَة . 28881 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : مُنْتَصِبًا . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان ; وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , جَمِيعًا عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . 28882 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي زَائِدَة , عَنْ إِسْمَاعِيل اِبْن أَبِي خَالِد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد , فِي قَوْله : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : مُعْتَدِلًا بِالْقَامَةِ , قَالَ أَبُو صَالِح : مُعْتَدِلًا فِي الْقَامَة . * -حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن دَاوُد الْوَاسِطِيّ , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ أَبِي صَالِح { خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : قَائِمًا . 28883 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { فِي كَبَد } خُلِقَ مُنْتَصِبًا عَلَى رِجْلَيْنِ , لَمْ تُخْلَق دَابَّة عَلَى خَلْقه 28884 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ مُجَاهِد { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : فِي صَعَد . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهُ خُلِقَ فِي السَّمَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28885 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد } قَالَ : فِي السَّمَاء , يُسَمَّى ذَلِكَ الْكَبَد . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ خُلِقَ يُكَابِد الْأُمُور وَيُعَالِجهَا , فَقَوْله : { فِي كَبَد } مَعْنَاهُ : فِي شِدَّة . وَإِنَّمَا قُلْنَا : ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ , لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَعْرُوف فِي كَلَام الْعَرَب مِنْ مَعَانِي الْكَبَد ; وَمِنْهُ قَوْل لَبِيد بْن رَبِيعَة : عَيْن هِلَّا بَكَيْت أَرْبَد إِذْ قُمْنَا وَقَامَ الْخُصُوم فِي كَبَد
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة

    الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة: قال المُراجع - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «الجنة والنار من الكتاب والسنة»، كتبها الابن: الشاب، البار، الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني - رحمه الله تعالى -، وهي رسالةٌ نافعةٌ جدًّا، بيَّن فيها - رحمه الله تعالى -: مفهوم الجنة والنار، وإثبات وجود الجنة والنار، وأنهما موجودتان الآن، ومكان الجنة، ومكان النار، وأسماء الجنة، وأسماء النار، ونعيم الجنة النفسي، ونعيمها الحسّي، وذكر من هذا النعيم: إحلال رضوان الله على أهل الجنة، فلا يسخط عليهم أبدًا، وذكر عدد أنهار الجنة وصفاتها، والحور العين وصفاتهن، ومساكن أهل الجنة: من الخيام، والغرف، والقصور، وصفاتها، وطعام أهل الجنة، وشرابهم، وصفات أهل الجنة، [جعله من أهلها]. وذكر - رحمه الله -: عذاب أهل النار النفسي، وعذابهم الحسي، ثم ذكر الطريق الموصل إلى الجنة، وأسباب دخولها، وأن دخول الجنة برحمة الله تعالى، وذكر الطرق الموصلة إلى النار، وبين أسباب دخولها [أعاذه الله منها]، ثم ختم ذلك: بكيف نقي أنفسنا وأهلينا من النار؟، ثم الخاتمة، والتوصيات، وإثبات المراجع والمصادر».

    المدقق/المراجع: سعيد بن علي بن وهف القحطاني

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/269044

    التحميل:

  • جهود المملكة العربية السعودية في رعاية تحفيظ القرآن الكريم لأبناء المسلمين في الخارج

    كتيب يبين جهود المملكة العربية السعودية في رعاية تحفيظ القرآن الكريم لأبناء المسلمين في الخارج.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/110920

    التحميل:

  • يوم مع حبيبك صلى الله عليه وسلم

    يوم مع حبيبك صلى الله عليه وسلم: بيان صفة خَلْقه - صلى الله عليه وآله وسلم -، وهديه في الاستيقاظ والوضوء والقيام، والصلاة، وأذكار الصباح والمساء، والطعام والشراب، واللباس والمشي والركوب، والتعامل مع الناس، وبيته ونومه. راجع الكتاب فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير - حفظه الله تعالى -.

    المدقق/المراجع: زلفي عسكر

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2160

    التحميل:

  • مظاهر التشبه بالكفار في العصر الحديث وأثرها على المسلمين

    فإن الله - عز وجل - لما أمر المؤمنين بالدعاء وطلبِ الثبات على الصراط المستقيم حذَّرَهم عن سبيل المشـركين فقال - عز وجل -: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}، فمن أهم مقتضيات الصراط المستقيم: البعد عن سبيل المشـركين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260201

    التحميل:

  • البدهيات في الحزب الأول من القرآن الكريم

    البدهيات في الحزب الأول من القرآن الكريم: هذه الرسالة تعتبر دراسة استقرائية تطبيقية للبدهيات في القرآن تكون توطئةً وتمهيدًا لمن أراد أن يخوض عباب بحر هذا الباب - البدهيات -، واقتصر فيها المؤلف على الحزب الأول من القرآن الكريم: من أول القرآن الكريم إلى نهاية الآية الرابعة والسبعين، وسماه: «البدهيات في الحزب الأول من القرآن الكريم».

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364115

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة