Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البلد - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) (البلد) mp3
وَقَوْله : { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَأَقْسَمَ بِوَالِدٍ وَبِوَلَدِهِ الَّذِي وَلَدَ. ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيّ بِذَلِكَ مِنْ الْوَالِد وَمَا وَلَدَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِالْوَالِدِ : كُلّ وَالِد , وَمَا وَلَدَ : كُلّ عَاقِر لَمْ يَلِد . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28858 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عَطِيَّة , عَنْ شَرِيك , عَنْ خُصَيْف , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي : { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : الْوَالِد : الَّذِي يَلِد , وَمَا وَلَدَ : الْعَاقِر الَّذِي لَا يُولَد لَهُ. * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : الْعَاقِر , وَاَلَّتِي تَلِد . 28859 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ النَّضْر بْن عَرَبِيّ , عَنْ عِكْرِمَة { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : الْعَاقِر , وَاَلَّتِي تَلِد . 28860 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : هُوَ الْوَالِد وَوَلَده . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ : آدَم وَوَلَده . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28861 - حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى اِبْن أَبِي زَائِدَة , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : الْوَالِد : آدَم , وَمَا وَلَدَ : وَلَده . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : وَلَدَهُ . 28862 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : آدَم وَمَا وَلَدَ 0 * -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : آدَم وَمَا وَلَدَ . 28863 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي زَائِدَة , عَنْ اِبْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح فِي قَوْل اللَّه { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : آدَم وَمَا وَلَدَ . 28864 -حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : الْوَالِد : آدَم , وَمَا وَلَدَ : وَلَده . 28865 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , قَوْله : { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : آدَم وَمَا وَلَدَ . 28866 - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد , عَنْ إِسْمَاعِيل اِبْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح , فِي قَوْله : { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : آدَم وَمَا وَلَدَ . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ : إِبْرَاهِيم وَمَا وَلَدَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28867 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن مُوسَى الْحَرَشِيّ , قَالَ : ثَنَا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت أَبَا عِمْرَان الْجَوْنِيّ يَقْرَأ : { وَوَالِد وَمَا وَلَدَ } قَالَ : إِبْرَاهِيم وَمَا وَلَدَ . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ : مَا قَالَهُ الَّذِي قَالُوا : إِنَّ اللَّه أَقْسَمَ بِكُلِّ وَالِد وَوَلَده , لِأَنَّ اللَّه عَمَّ كُلّ وَالِد وَمَا وَلَدَ . وَغَيْر جَائِز أَنْ يُخَصّ ذَلِكَ إِلَّا بِحُجَّةٍ يَجِب التَّسْلِيم لَهَا مِنْ خَبَر , أَوْ عَقْل , وَلَا خَبَر بِخُصُوصِ ذَلِكَ , وَلَا بُرْهَان يَجِب التَّسْلِيم لَهُ بِخُصُوصِهِ , فَهُوَ عَلَى عُمُومه كَمَا عَمَّهُ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • درء تعارض العقل والنقل

    درء تعارض العقل والنقل : يعدُّ هذا الكتاب من أنفس كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، كما صرح بذلك معظم الذين ترجموا له. وموضوعه: كما يدل عنوانه هو دفع التعارض الذي أقامه المتكلمون والفلاسفة بين العقل والنقل، فيقرر الشيخ الأدلة السمعية، ويبرهن على إفادتها القطع واليقين، فيقول: أما كتابنا هذا فهو في بيان انتفاء المعارض العقلي وأبطال قول من زعيم تقديم الأدلة العقلية مطلقاً.

    المدقق/المراجع: محمد رشاد سالم

    الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272829

    التحميل:

  • الرسول الأعظم في مرآة الغرب

    الرسول الأعظم في مرآة الغرب: دراسة علمية رصدت أقوال نخبة من مثقفي الغرب ومشاهيره حول رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -، وصفاته، وأخلاقه، ومنجزاته التي تشهد له بالتميز والعظمة المستمدة في عقيدتنا، وإيماننا، وقناعتنا من الله تبارك وتعالى الذي اصطفاه وأوحى إليه، وكتب لدينه الانتشار والظهور على الدين كله.

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346649

    التحميل:

  • ربح أيام العمر في تدبر سورة العصر

    ربح أيام العمر في تدبر سورة العصر: كتابٌ ذكر فيه المؤلف طريق الربح والنجاة والسعادة من خلال تدبر سورة العصر، وسار فيه على النحو التالي: بيَّن معاني الآيات ومفرداتها وجملها، ثم أتبَعَ ذلك بذكر الفوائد والأحكام، ثم ختم الكلام على السورة بوقفة تأمُّلٍ.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314992

    التحميل:

  • الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع

    الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع : بحث في بيان مدى مشروعية ما يفعله كثير من الناس ، من الاجتماع في البيوت والمساجد في أوقات معينة ، أو مناسبات معينة ، أو بعد الصلوات المكتوبة لذكر الله تعالى بشكل جماعي ، أو يردد أحدهم ويرددون خلفه هذه الأذكار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/46840

    التحميل:

  • شرح نواقض الإسلام [ البراك ]

    اعلم أيها المسلم أن الله - سبحانه وتعالى - أوجب على جميع العباد الدخول في الإسلام والتمسك به والحذر مما يخالفه، وبعث نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - للدعوة إلى ذلك، وأخبر - عز وجل - أن من اتبعه فقد اهتدى، ومن أعرض عنه فقد ضل، وحذر في آيات كثيرات من أسباب الردة، وسائر أنواع الشرك والكفر، وذكر العلماء رحمهم الله في باب حكم المرتد أن المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله، ويكون بها خارجا من الإسلام، وقد قام فضيلة الشيخ البراك - حفظه الله - بشرح رسالة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - والتي بين فيها بعض هذه النواقض.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322168

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة