Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البلد - الآية 16

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) (البلد) mp3
وَقَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { ذَا مَتْرَبَة } فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِذَلِكَ : ذُو اللُّصُوق بِالتُّرَابِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28920 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ شُعْبَة , قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَة , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَأْوًى إِلَّا التُّرَاب . * -حَدَّثَنَا مُطَرِّف بْن مُحَمَّد الضَّبِّيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ الْمُغِيرَة , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْل اللَّه : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : الَّذِي لَا يُوَارِيه إِلَّا التُّرَاب . *- حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى اِبْن أَبِي زَائِدَة , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , عَنْ شُعْبَة , عَنْ الْمُغِيرَة , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس { ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : الَّذِي لَا يُوَارِيه إِلَّا التُّرَاب . * - حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى اِبْن أَبِي زَائِدَة , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , عَنْ شُعْبَة , عَنْ الْمُغِيرَة , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس { ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَأْوًى إِلَّا التُّرَاب . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنِي جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس { مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَأْوًى إِلَّا التُّرَاب . * - قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : الْمِسْكِين ; الْمَطْرُوح فِي التُّرَاب . 28921 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يُونُس , قَالَ : ثَنَا عَبْثَر , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : الَّذِي لَا يَقِيه مِنْ التُّرَاب شَيْء . 28922 -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : ثَنَا حُصَيْن وَالْمُغِيرَة كِلَاهُمَا , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : هُوَ اللَّازِق بِالتُّرَابِ مِنْ شِدَّة الْفَقْر . 28923 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , عَنْ عَمْرو اِبْن أَبِي قَيْس , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : التُّرَاب الْمُلْقَى عَلَى الطَّرِيق عَلَى الْكُنَاسَة . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا طَلْق بْن غَنَّام , عَنْ زَائِدَة , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : هُوَ الْمِسْكِين الْمُلْقَى بِالطَّرِيقِ بِالتُّرَابِ . 28924 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْحُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : الْمَطْرُوح فِي الْأَرْض , الَّذِي لَا يَقِيه شَيْء دُون التُّرَاب . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : هُوَ الْمُلْزَق بِالْأَرْضِ , لَا يَقِيه شَيْء مِنْ التُّرَاب . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن وَعُثْمَان بْن الْمُغِيرَة , عَنْ مُجَاهِد عَنْ اِبْن عَبَّاس { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْء يَقِيه مِنْ التُّرَاب . 28925 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : سَاقِط فِي التُّرَاب . 28926 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ جَعْفَر بْن بَرْقَان , قَالَ : سَمِعَ عِكْرِمَة { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : الْمُلْتَزِق بِالْأَرْضِ مِنْ الْحَاجَة . 28927 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : التُّرَاب اللَّاصِق بِالْأَرْضِ . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عُثْمَان بْن الْمُغِيرَة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : الْمُلْقَى فِي الطَّرِيق الَّذِي لَيْسَ لَهُ بَيْت إِلَّا التُّرَاب . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ الْمُحْتَاج , كَانَ لَاصِقًا بِالتُّرَابِ , أَوْ غَيْر لَاصِق ; وَقَالُوا : إِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلهمْ : تَرِبَ الرَّجُل : إِذَا اِفْتَقَرَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28928 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } يَقُول : شَدِيد الْحَاجَة . 28929 - حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السُّرِّيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : هُوَ الْمُحَارَف الَّذِي لَا مَال لَهُ . 28930 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : ذَا حَاجَة , التَّرِب : الْمُحْتَاج. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ ذُو الْعِيَال الْكَثِير الَّذِينَ قَدْ لَصِقُوا بِالتُّرَابِ مِنْ الضُّرّ وَشِدَّة الْحَاجَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28931 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } يَقُول : مِسْكِين ذُو بَنِينَ وَعِيَال , لَيْسَ بَيْنك وَبَيْنه قَرَابَة . 28932 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ أَشْعَث , عَنْ جَعْفَر اِبْن أَبِي الْمُغِيرَة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } قَالَ : ذَا عِيَال. 28933 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } كُنَّا نُحَدَّث أَنَّ التَّرِب هُوَ ذُو الْعِيَال الَّذِي لَا شَيْء لَهُ . 28934 -حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } ذَا عِيَال لَاصِقِينَ بِالْأَرْضِ , مِنْ الْمَسْكَنَة وَالْجَهْد . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصِّحَّةِ قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِهِ : أَوْ مِسْكِينًا قَدْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ مِنْ الْفَقْر وَالْحَاجَة , لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الظَّاهِر مِنْ مَعَانِيه . وَأَنَّ قَوْله : { مَتْرَبَة } إِنَّمَا هِيَ " مَفْعَلَة " مِنْ تَرِبَ الرَّجُل : إِذَا أَصَابَهُ التُّرَاب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية

    التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية : أصل هذا الكتاب كان رسالة تقدم بها المؤلف لنيل درجة التخصص - الماجستير - من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بإشراف فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله -.

    الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314801

    التحميل:

  • صور من حياة الصحابة

    صور من حياة الصحابة : هذا الكتاب يعرض صوراً من حياة مجموعة من نجوم الهداية التى نشأت فى أحضان المدرسة المحمدية بأسلوب جمع بين البلاغة الأدبية والحقيقة التاريخية .. فيجد طالب الأسلوب الإنشائي فى هذا الكتاب بغيته، وناشد الفن القصصي طلبته، والساعي إلى التأسي بالكرام ما يرضيه ويغنيه، والباحث عن الحقيقه التاريخية ما يفي بغرضه. ملحوظة: تم نشر هذا الكتاب بعدة لغات عالمية، وذلك حصرياً عبر مجموعة مواقع islamhouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228870

    التحميل:

  • التبيين لدعوات المرضى والمصابين

    التبيين لدعوات المرضى والمصابين: رسالةٌ تحتوي على بعض الموضوعات التي تختصُّ بالمرضى والمصابين وما يدعون به; والرقية الشرعية; وما يُقال عند عيادتهم; وهي مُنتقاة من كتاب المؤلف: «فقه الأدعية والأذكار».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316773

    التحميل:

  • القاموس المحيط

    القاموس المحيط: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى الكلمة من كتاب القاموس المحيط، وهو المعجم الذي طار صيته في كل مكان، وشاع ذكره على كل لسان، حتى كادت كلمة "القاموس" تحل محل "المعجم" إذ حسب كثير من الناس أنهما لفظان مترادفان، ذلك لكثرة تداوله، وسعة انتشاره، فقد طبّقت شهرته الآفاق، وهو صبير بذلك، لأنه جمع من المزايا ما بوّأه منزلة الإمامة بين المعاجم، فأصبح المعوّل عليه، والمرجوع إليه، ومن خصائصه ومزاياه: 1- غزارة مواده وسعة استقصائه، فقد جمع بين دفتيه ما تفرق من شوارد اللغة، وضم فيها ما تبعثر من نوادرها، كما استقاها من "المحكم" و"العباب" مع زيادات أخرى من معاجم مختلفة يبلغ مجموعها ألفي مصنف من الكتب الفاخرة، فجاء في ستين ألف مادة، وقد أشار باختيار اسم معجمه هذا إلى أنه محيط بلغة العرب إحاطة البحر للمعمور من الأرض. 2- حسن اختصاره، وتمام إيجازه، فخرج من هذا الحجم اللطيف، مع أنه خلاصة ستين سفراً ضخماً هي مصنفه المحيط المسمى "اللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب" مع زيادات ليست فيهما. وقد ساعد هذا الإيجاز على الانتظام في ترتيب صيغ المادة الواحدة فجاءت منتظمة مرتبة، يفصل معاني كل صيغة عن زميلتها في الاشتقاق، مع تقديم الصيغ المجردة عن المزيدة، وتأخير الأعلام في الغالب. 3- طريقته الفذّة، ومنهجه المحكم في ضبط الألفاظ. 4- إيرادة أسماء الأعلام والبلدان والبقاع وضبطها بالموازين الدقيقة السابقة، وبذلك يعد معجماً للبلدان، وموضحاً للمشتبه من الأعلام، يضاهي في ذلك كتب المشتبه في أسماء الرجال. 5- عنايته بذكر أسماء الأشجار والنبات والعقاقير الطبية مع توضيح فائدتها وتبيان خصائصها، وذكر كثير من أسماء الأمراض، وأسماء متنوعة أخرى كأسماء السيوف والأفراس والوحوش والأطيار والأيام والغزوات، فكأنه أراد أن يجعل من معجمه دائرة معارف، تحفل بأنواع العلوم واللطائف.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141373

    التحميل:

  • خطبة عرفة لعام 1426 هجريًّا

    خطبة ألقاها سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ - حفظه الله -، في مسجد نمرة يوم 9/1/ 2006 م، الموافق 9 من ذي الحجة عام 1426 هـ. وقام بتفريغ الخطبة الأخ سالم الجزائري - جزاه الله خيرًا -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2385

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة