Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البلد - الآية 14

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) (البلد) mp3
وَقَوْله : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلَمْ يَرْكَب الْعَقَبَة , فَيَقْطَعهَا وَيَحُوزهَا . وَذُكِرَ أَنَّ الْعَقَبَة : جَبَل فِي جَهَنَّم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28904 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن كَثِير , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْل اللَّه : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } قَالَ : عَقَبَة فِي جَهَنَّم . 28905 - حَدَّثَنِي عُمَر بْن إِسْمَاعِيل بْن مَجَالِد , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن إِدْرِيس , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ اِبْن عُمَر , فِي قَوْله : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } جَبَل مِنْ جَهَنَّم . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } قَالَ : جَهَنَّم . 28906 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } إِنَّهَا قُحْمَة شَدِيدَة , فَاقْتَحَمُوهَا بِطَاعَةِ اللَّه . 28907 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } قَالَ : لِلنَّارِ عَقَبَة دُون الْجِسْر . 28908 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا وَهْب بْن جَرِير , قَالَ : ثَنَا أَبِي , قَالَ : سَمِعْت يَحْيَى بْن أَيُّوب يُحَدِّث عَنْ يَزِيد بْن أَبَى حَبِيب , عَنْ شُعَيْب بْن زُرْعَة , عَنْ حَنَش , عَنْ كَعْب , أَنَّهُ قَالَ : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } قَالَ : هُوَ سَبْعُونَ دَرَجَة فِي جَهَنَّم . وَأَفْرَدَ قَوْله : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } بِذِكْرِ " لَا " مَرَّة وَاحِدَة , وَالْعَرَب لَا تَكَاد تُفْرِدهَا فِي كَلَام فِي مِثْل هَذَا الْمَوْضِع , حَتَّى يُكَرِّرُوهَا مَعَ كَلَام آخَر , كَمَا قَالَ : { فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى } { وَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } . وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي هَذَا الْمَوْضِع , اِسْتِغْنَاء بِدَلَالَةِ آخِر الْكَلَام عَلَى مَعْنَاهُ , مِنْ إِعَادَتهَا مَرَّة أُخْرَى , وَذَلِكَ قَوْله إِذْ فَسَّرَ اِقْتِحَام الْعَقَبَة , فَقَالَ : { فَكّ رَقَبَة أَوْ إِطْعَام فِي يَوْم ذِي مَسْغَبَة يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَة أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا , فَفَسَّرَ ذَلِكَ بِأَشْيَاء ثَلَاثَة , فَكَانَ كَأَنَّهُ فِي أَوَّل الْكَلَام , قَالَ : فَلَا فَعَلَ ذَا وَلَا ذَا وَلَا ذَا . وَتَأَوَّلَ ذَلِكَ اِبْن زَيْد , بِمَعْنَى : أَفَلَا , وَمَنْ تَأَوَّلَهُ كَذَلِكَ , لَمْ يَكُنْ بِهِ حَاجَة إِلَى أَنْ يَزْعُم أَنَّ فِي الْكَلَام مَتْرُوكًا . ذُكِرَ الْخَبَر بِذَلِكَ عَنْ اِبْن زَيْد : 28909 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , وَقَرَأَ قَوْل اللَّه : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } قَالَ : أَفَلَا سَلَكَ الطَّرِيق الَّتِي مِنْهَا النَّجَاة وَالْخَيْر , ثُمَّ قَالَ : { وَمَا أَدْرَاك مَا الْعَقَبَة } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح كشف الشبهات [ صالح الفوزان ]

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة شرح فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305087

    التحميل:

  • المنح الإلهية في إقامة الحجة على البشرية

    المنح الإلهية في إقامة الحجة على البشرية : يتكون هذا الكتاب من فصلين: الأول: المنح الإلهية وأثرها في إقامة الحجة على البشرية. الثاني: مشاهد من الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية.

    الناشر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة http://www.eajaz.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193682

    التحميل:

  • الرسالة

    كتاب الرسالة للإمام الشافعي - رحمه الله - أول كتاب صنف في علم أصول الفقه، وهو من أنفس ما كتب في هذا الفن، قال عنه عبد الرحمن بن مهدي « لما نظرت الرسالة للشافعي أذهلتني، لأنني رأيت كلام رجل عاقل فصيح، ناصح، فإني لأكثر الدعاء له ».

    المدقق/المراجع: أحمد محمد شاكر

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205050

    التحميل:

  • جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم

    جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم : هذا كتاب فرد في معناه، لم يسبق الإمام ابن القيم إلى مثله في كثرة فوائده وغزارتها؛ بَيَّن فيه الأحاديث الواردة في الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم، وصحيحها من حسنها ومعلولها، وبين ما في معلولها من العلل بياناً شافياً ، ثم أسرار هذا الدعاء وشرفه، وما اشتمل عليه من الحكم والفوائد، ثم في مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، ومحالها، ثم الكلام في مقدار الواجب منها، واختلاف أهل العلم فيه، وترجيح الراجح وتزييف المزيف.

    المدقق/المراجع: زائد بن أحمد النشيري

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265604

    التحميل:

  • فتياتنا بين التغريب والعفاف

    فتياتنا بين التغريب والعفاف: نلتقي في هذه السطور مع موضوع طالما غفل عنه الكثير، موضوع يمسّ كل فرد في هذه الأمة، فما منَّا إلا وهو بين أم، أو زوج، أو أخت، أو بنت، أو قريبة؛ بل كل مسلمة على هذه الأرض لها من وشائج الصلة ما يجعلها مدار اهتمام المسلم، إنه موضوع أمهات المستقبل ومربيات الليوث القادمة، إنه يتحدَّث عن بناتنا بين العفاف والتغريب.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337578

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة