Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البلد - الآية 11

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) (البلد) mp3
وَقَوْله : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلَمْ يَرْكَب الْعَقَبَة , فَيَقْطَعهَا وَيَحُوزهَا . وَذُكِرَ أَنَّ الْعَقَبَة : جَبَل فِي جَهَنَّم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28904 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن كَثِير , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْل اللَّه : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } قَالَ : عَقَبَة فِي جَهَنَّم . 28905 - حَدَّثَنِي عُمَر بْن إِسْمَاعِيل بْن مَجَالِد , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن إِدْرِيس , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ اِبْن عُمَر , فِي قَوْله : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } جَبَل مِنْ جَهَنَّم . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } قَالَ : جَهَنَّم . 28906 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } إِنَّهَا قُحْمَة شَدِيدَة , فَاقْتَحَمُوهَا بِطَاعَةِ اللَّه . 28907 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } قَالَ : لِلنَّارِ عَقَبَة دُون الْجِسْر . 28908 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا وَهْب بْن جَرِير , قَالَ : ثَنَا أَبِي , قَالَ : سَمِعْت يَحْيَى بْن أَيُّوب يُحَدِّث عَنْ يَزِيد بْن أَبَى حَبِيب , عَنْ شُعَيْب بْن زُرْعَة , عَنْ حَنَش , عَنْ كَعْب , أَنَّهُ قَالَ : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } قَالَ : هُوَ سَبْعُونَ دَرَجَة فِي جَهَنَّم . وَأَفْرَدَ قَوْله : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } بِذِكْرِ " لَا " مَرَّة وَاحِدَة , وَالْعَرَب لَا تَكَاد تُفْرِدهَا فِي كَلَام فِي مِثْل هَذَا الْمَوْضِع , حَتَّى يُكَرِّرُوهَا مَعَ كَلَام آخَر , كَمَا قَالَ : { فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى } { وَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } . وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي هَذَا الْمَوْضِع , اِسْتِغْنَاء بِدَلَالَةِ آخِر الْكَلَام عَلَى مَعْنَاهُ , مِنْ إِعَادَتهَا مَرَّة أُخْرَى , وَذَلِكَ قَوْله إِذْ فَسَّرَ اِقْتِحَام الْعَقَبَة , فَقَالَ : { فَكّ رَقَبَة أَوْ إِطْعَام فِي يَوْم ذِي مَسْغَبَة يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَة أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة } ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا , فَفَسَّرَ ذَلِكَ بِأَشْيَاء ثَلَاثَة , فَكَانَ كَأَنَّهُ فِي أَوَّل الْكَلَام , قَالَ : فَلَا فَعَلَ ذَا وَلَا ذَا وَلَا ذَا . وَتَأَوَّلَ ذَلِكَ اِبْن زَيْد , بِمَعْنَى : أَفَلَا , وَمَنْ تَأَوَّلَهُ كَذَلِكَ , لَمْ يَكُنْ بِهِ حَاجَة إِلَى أَنْ يَزْعُم أَنَّ فِي الْكَلَام مَتْرُوكًا . ذُكِرَ الْخَبَر بِذَلِكَ عَنْ اِبْن زَيْد : 28909 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , وَقَرَأَ قَوْل اللَّه : { فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة } قَالَ : أَفَلَا سَلَكَ الطَّرِيق الَّتِي مِنْهَا النَّجَاة وَالْخَيْر , ثُمَّ قَالَ : { وَمَا أَدْرَاك مَا الْعَقَبَة } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • صحيح السيرة النبوية

    صحيح السيرة النبوية: كتابٌ فيه ما صحّ من سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر أيامه وغزواته وسراياه والوفود إليه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2076

    التحميل:

  • حدائق الموت

    حدائق الموت: كلماتٌ مختصرةٌ عن الموت وسكراته وأحوال الأموات عند الاحتضار، وبعض أقوال السلف الصالح عند احتضارهم وقبيل موتهم، مع بعض الأشعار والآثار التي فيها العِظة والعِبرة.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333917

    التحميل:

  • فتح الجليل في ترجمة وثبَت شيخ الحنابلة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل

    فتح الجليل في ترجمة وثبَت شيخ الحنابلة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل: هذا الكتاب جمع فيه مؤلفُه ترجمةً مُوسَّعةً للشيخ العلامة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل - رحمه الله تعالى -، وهي عرضٌ لصور الحياة العلمية والقضائية في القرن الماضي بالمملكة العربية السعودية، وتراجم لأعلام وتحرير أسانيد الحنابلة، وغير ذلك من التحقيقات والوثائق. - الكتاب من نشر دار البشائر الإسلامية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/371149

    التحميل:

  • علاقات الكبار: النبي محمد يقدم أخاه المسيح للبشرية [ عليهما الصلاة والسلام ]

    « علاقات الكبار: النبي محمد يقدم أخاه المسيح للبشرية »: إصدار من ضمن إصدارات مشروع الكتب العالمية عن الإسلام والمملكة العربية السعودية، وقد تم ترجمته إلى العديد من اللغات منها الإنجليزية، والفرنسية، والدانماركية. ويحتوي الكتاب على ستة فصول: تحدث المؤلف في الفصل الأول عن وحدة المبادئ الأساسية في النبوة. أما الفصل الثاني فخصصه المؤلف لكيفية تقديم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أخاه المسيح - عليه السلام - للبشرية. وفي الفصل الثالث يقدم المؤلف أدلة من القرآن الكريم تؤكد طهارة مريم وتشهد بعذريتها وطهارتها وعصمتها من مس الرجال. وهي المبشرة بالمولود العظيم الوجيه، وهي المرفوع ذكرها في القرآن. وفي الفصل الرابع استعرض المؤلف تقديم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أخيه النبي موسى - عليه السلام -، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حث المسلمين على صيام يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي نجي فيه موسى - عليه السلام -. وفي الفصل الخامس تحدث المؤلف عن الجمال والحب في كلمات النبي وأفعاله، وختم المؤلف كتابه بفصل يتحدث عن مقام - النبي صلى الله عليه وسلم - عند ربه ومكانته عند المسلمين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57259

    التحميل:

  • إلا تنصروه فقد نصره الله

    إلا تنصروه فقد نصره الله : قال الكاتب - حفظه الله -: ونحن في هذه الرسالة نسعى لدراسة هذا التطاول على ديننا وعلى نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وما شابهه في القديم والحديث باحثين عن أسبابه ودوافعه الحقيقية، راصدين بعض صوره في السنوات الماضية محللين مواقف الأمة حيال الأزمة الأخيرة، خالصين في النهاية إلى وضع خطة عمل منهجية مدروسة؛ للتعامل مع هذا التطاول سواء ما وقع منه بالفعل، أو ما يمكن أن يقع في المستقبل والعياذ بالله، وسوف يكون لنا في سبيل تحقيق ذلك عدد من الوقفات.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/168867

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة