Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البلد - الآية 10

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) (البلد) mp3
وَقَوْله : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَهَدَيْنَاهُ الطَّرِيقَيْنِ , وَنَجْد : طَرِيق فِي اِرْتِفَاع . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِذَلِكَ : نَجْد الْخَيْر , وَنَجْد الشَّرّ , كَمَا قَالَ : { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيل إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا } . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28892 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ زِرّ , عَنْ عَبْد اللَّه { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } قَالَ : الْخَيْر وَالشَّرّ . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ زِرّ , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . 28893- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن مُنْذِر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع بْن خُثَيْم , قَالَ : لَيْسَا بِالثَّدْيَيْنِ . * -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان ; وَحَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , قَالَ : ثَنَا عِمْرَان جَمِيعًا , عَنْ عَاصِم , عَنْ زِرّ , عَنْ عَبْد اللَّه { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } قَالَ : نَجْد الْخَيْر , وَنَجْد الشَّرّ . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا هِشَام بْن عَبْد الْمَلِك , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَاصِم , قَالَ : سَمِعْت أَبَا وَائِل يَقُول : كَانَ عَبْد اللَّه يَقُول فِي : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } قَالَ : نَجْد الْخَيْر , وَنَجْد الشَّرّ . 28894 -حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } يَقُول : الْهَدْي وَالضَّلَالَة . 28895 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } يَقُول : سَبِيل الْخَيْر وَالشَّرّ . 28896 - حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السُّرِّيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } قَالَ : الْخَيْر وَالشَّرّ . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الرَّبِيع بْن خُثَيْم , عَنْ أَبِي بُرْدَة , قَالَ : مَرَّ بِنَا الرَّبِيع بْن خُثَيْم , فَسَأَلْنَاهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَة : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُمَا لَيْسَا بِالثَّدْيَيْنِ . 28897- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الْخَيْر وَالشَّرّ . * -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } قَالَ : سَبِيل الْخَيْر وَالشَّرّ . 28898 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } نَجْد الْخَيْر , وَنَجْد الشَّرّ . 28899 - حَدَّثَنَا عِمْرَان بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَارِث , قَالَ : ثَنَا يُونُس , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُمَا نَجْدَانِ : نَجْد خَيْر , وَنَجْد شَرّ , فَمَا جَعَلَ نَجْد الشَّرّ أَحَبّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْد الْخَيْر " . * -حَدَّثَنَا مُجَاهِد بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن هَارُون , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَطِيَّة أَبُو وَهْب , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا إِنَّمَا هُمَا نَجْدَانِ : نَجْد الْخَيْر , وَنَجْد الشَّرّ , فَمَا يَجْعَل نَجْد الشَّرّ أَحَبّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْد الْخَيْر " ؟ . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْمَلِك , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ حَبِيب , عَنْ الْحَسَن , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , نَحْوه . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول : " يَا أَيّهَا النَّاس إِنَّمَا هُمَا النَّجْدَانِ : نَجْد الْخَيْر , وَنَجْد الشَّرّ , فَمَا جَعَلَ نَجْد الشَّرّ أَحَبّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْد الْخَيْر " . 28900 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول : " أَيّهَا النَّاس إِنَّمَا هُمَا النَّجْدَانِ , نَجْد الْخَيْر وَنَجْد الشَّرّ , فَمَا جَعَلَ نَجْد الشَّرّ أَحَبّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْد الْخَيْر " ؟ . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنَّمَا هُمَا نَجْدَانِ , فَمَا جَعَلَ نَجْد الشَّرّ أَحَبّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْد الْخَيْر " ؟ . 28901 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْل اللَّه : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } قَاطِع طَرِيق الْخَيْر وَالشَّرّ . وَقَرَأَ قَوْل اللَّه : { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيل } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَهَدَيْنَاهُ الثَّدْيَيْنِ : سَبِيلَيْ اللَّبَن الَّذِي يَتَغَذَّى بِهِ , وَيَنْبُت عَلَيْهِ لَحْمه وَجِسْمه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28902 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , قَالَ : ثَنَا عِيسَى بْن عِقَال , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } قَالَ : هُمَا الثَّدْيَانِ . 28903 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ الْمُبَارَك بْن مُجَاهِد , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , قَالَ : الثَّدْيَانِ . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ عِنْدنَا : قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِذَلِكَ طَرِيق الْخَيْر وَالشَّرّ , وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا قَوْل فِي ذَلِكَ نَعْلَمهُ غَيْر الْقَوْلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَا ; وَالثَّدْيَانِ , وَإِنْ كَانَا سَبِيلَيْ اللَّبَن , فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره إِذْ عَدَّدَ عَلَى الْعَبْد نِعَمه بِقَوْلِهِ : { إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة أَمْشَاج نَبْتَلِيه فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيل } إِنَّمَا عَدَّدَ عَلَيْهِ هِدَايَته إِيَّاهُ إِلَى سَبِيل الْخَيْر مِنْ نِعَمه , فَكَذَلِكَ قَوْله : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • صفة العمرة

    صفة العمرة: قال المؤلف: فهذه رسالة لطيفة نافعة في (صفة العُمْرة مِن الإحْرام حَتى التَّحلل) مع أدعية مختارة من القرآن والسنة. وقد جمعناها تحقيقاً وامتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم كل مسلم ومسلمة بأخذ مناسك الحج والعمرة عنه. وقد أخذناها من كتابنا الجامع (مُخْتصَرُ الفقه الإسْلاميّ) وأفردناها لأهميتها ، وحاجة كل حاج ومعتمر إلى معرفتها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380416

    التحميل:

  • مجمل عقيدة السلف الصالح

    كتيب يبين معنى الإيمان بالله، والإيمان بالقدر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314798

    التحميل:

  • الشامل في فقه الخطيب والخطبة

    الشامل في فقه الخطيب والخطبة : هذا الكتاب خاص بفقه الخطيب والخطبة، فلا يدخل في ذلك ما يتعلق بالمأمومين كمسألة الإنصات للخطبة، أو تنفلهم قبل الخطبة، أو تبكيرهم لحضور الجمعة، أو نحو ذلك. ثانياً: أن هذا الكتاب جمع ما يزيد على مائة وثنتين وعشرين مسألة، كلها تخصُّ الخطيب والخطبة، مما قد لا يوجد مجتمعاً بهذه الصورة في غير هذا الكتاب حسب ما ظهر لي. ثالثاً: أن هذا الكتاب جمع أكبر قدر ممكن من أقوال أهل العلم في هذا الشأن، من أئمة المذاهب الأربعة، وأصحابهم، وغيرهم من فقهاء السلف، وذلك دون إطناب ممل، ولا إسهاب مخل.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/142648

    التحميل:

  • من صور تكريم الإسلام للمرأة

    من صور تكريم الإسلام للمرأة : فهذه صفحات قليلة تتضمن صوراً من تكريم الإسلام للمرأة.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172583

    التحميل:

  • رحلة النور [ رحلة حياتي من دياجير الظلام إلى نور الإيمان ]

    رحلة النور [ رحلة حياتي من دياجير الظلام إلى نور الإيمان ]: هذا الكتاب يحكي قصة توبة أحد المهتدين من مذهب التشيُّع إلى المذهب السني الصحيح، وكيف كان قبل الهداية وماذا حدث له بعدها؟، فقد شهِدَ له رفقاؤه في طريق الحق بأنه سلمان الفارسي زمانه؛ فقد كان باحثًا عن الحق مثل سلمان - رضي الله عنه - حتى أوصله الله إليه، وقد لقي سجنًا وتعذيبًا شديدًا كان من آخره: دخول سمٍّ في جسده مما أدى إلى وفاته - رحمه الله تعالى -.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339791

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة