Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التوبة - الآية 84

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) (التوبة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْره إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَا تُصَلِّ يَا مُحَمَّد عَلَى أَحَد مَاتَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ الْخُرُوج مَعَك أَبَدًا . { وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْره } يَقُول : وَلَا تَتَوَلَّ دَفْنه وَتَقْبُرهُ ; مِنْ قَوْل الْقَاتِل : قَامَ فُلَان بِأَمْرِ فُلَان : إِذَا كَفَاهُ أَمْره . { إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاَللَّهِ } يَقُول إِنَّهُمْ جَحَدُوا تَوْحِيد اللَّه وَرِسَالَة رَسُوله , وَمَاتُوا وَهُمْ خَارِجُونَ مِنْ الْإِسْلَام مُفَارِقُونَ أَمْر اللَّه وَنَهْيه . وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ حِين صَلَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13255 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى وَسُفْيَان بْن وَكِيع , وَسَوَّار بْن عَبْد اللَّه , قَالُوا : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ عُبَيْد اللَّه قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : جَاءَ اِبْن عَبُدَ اللَّه اِبْن أُبَيّ اِبْن سَلُول إِلَى رَسُول اللَّه حِين مَاتَ أَبُوهُ , فَقَالَ : أَعْطِنِي قَمِيصك حَتَّى أُكَفِّنهُ فِيهِ , وَصَلِّ عَلَيْهِ وَاسْتَغْفِرْ لَهُ ! فَأَعْطَاهُ قَمِيصه , وَقَالَ : " إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي ! " فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ , جَذَبَهُ عُمَر وَقَالَ : أَلَيْسَ قَدْ نَهَاك اللَّه أَنْ تُصَلِّي عَلَى الْمُنَافِقِينَ ؟ فَقَالَ : " بَلْ خَيَّرَنِي وَقَالَ { اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِر لَهُمْ } " 63 6 قَالَ : فَصَلِّي عَلَيْهِ . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْره } قَالَ : فَتَرَكَ الصَّلَاة عَلَيْهِمْ . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ عُبَيْد اللَّه , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي اِبْن سَلُول , جَاءَ اِبْنه عَبْد اللَّه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيه قَمِيصه يُكَفِّن فِيهِ أَبَاهُ ; فَأَعْطَاهُ . ثُمَّ سَأَلَهُ أَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ . فَقَامَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , فَأَخَذَ بِثَوْبِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ اِبْن سَلُول ! أَتُصَلِّي عَلَيْهِ وَقَدْ نَهَاك اللَّه أَنْ تُصَلِّي عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّمَا خَيَّرَنِي رَبِّي , فَقَالَ : { اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِر لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِر لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّة فَلَنْ يُغْفَر اللَّه لَهُمْ } وَسَأَزِيدُ عَلَى سَبْعِينَ " . فَقَالَ : إِنَّهُ مُنَافِق ! فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَنْزَلَ اللَّه : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْره } 13256 - حَدَّثَنَا سَوَّار بْن عَبْد اللَّه الْعَنْبَرِيّ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ مُجَالِد , قَالَ : ثني عَامِر , عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه , أَنَّ رَأْس الْمُنَافِقِينَ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ , فَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْ يُكَفَّن فِي قَمِيصه . فَكَفَّنَهُ فِي قَمِيصه , وَصَلَّى عَلَيْهِ وَقَامَ عَلَى قَبْره , فَأَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْره } 13257 - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ يَزِيد الرُّقَاشِيّ , عَنْ أَنَس : أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي عَلَى عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ اِبْن سَلُول , فَأَخَذَ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام بِثَوْبِهِ فَقَالَ : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْره } 13258 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا اِبْن عُيَيْنَة , عَنْ عَمْرو , عَنْ جَابِر , قَالَ : جَاءَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ وَقَدْ أُدْخِلَ حُفْرَته , فَأَخْرَجَهُ , فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَأَلْبَسَهُ قَمِيصه وَتَفَلَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقه , وَاَللَّه أَعْلَم . 13259 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ الزُّهْرِيّ , عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة بْن مَسْعُود , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس , قَالَ : سَمِعْت عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول : لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ اِبْن سَلُول , دُعِيَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ , فَقَامَ إِلَيْهِ ; فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يُرِيد الصَّلَاة , تَحَوَّلْت حَتَّى قُمْت فِي صَدْره , فَقُلْت : يَا رَسُول اللَّه , أَتُصَلِّي عَلَى عَدُوّ اللَّه عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ الْقَائِل يَوْم كَذَا كَذَا وَكَذَا , أُعَدِّد أَيَّامه , وَرَسُول اللَّه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام يَتَبَسَّم . حَتَّى إِذَا أَكْثَرْت عَلَيْهِ , قَالَ : " أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَر إِنِّي خُيِّرْت فَاخْتَرْت , وَقَدْ قِيلَ لِي { اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِر لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِر لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّة فَلَنْ يَغْفِر اللَّه لَهُمْ } فَلَوْ أَنِّي أَعْلَم أَنِّي إِنْ زِدْت عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْت " قَالَ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَمَشَى مَعَهُ فَقَامَ عَلَى قَبْره حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ , قَالَ : أَتَعْجَبُ لِي وَجُرْأَتِي عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُوله أَعْلَم . فَوَاَللَّهِ مَا كَانَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدًا مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا } فَمَا صَلَّى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْده عَلَى مُنَافِق , وَلَا قَامَ عَلَى قَبْره حَتَّى قَبَضَهُ اللَّه . 13260 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ عَاصِم بْن عُمَر بْن قَتَادَة , قَالَ : لَمَّا مَاتَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ , أَتَى اِبْنه عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلَهُ قَمِيصه , فَأَعْطَاهُ , فَكَفَّنَ فِيهِ أَبَاهُ . * - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني اللَّيْث , قَالَ : ثني عُقَيْل , عَنْ اِبْن شِهَاب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس , عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب , قَالَ : لَمَّا مَاتَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ , فَذَكَرَ مِثْل حَدِيث اِبْن حُمَيْد , عَنْ سَلَمَة . 13261 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْره } الْآيَة , قَالَ : بَعَثَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَرِيض لِيَأْتِيَهُ , فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ عُمَر , فَأَتَاهُ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَهْلَكَك حُبّ الْيَهُود " . قَالَ : فَقَالَ : يَا نَبِيّ اللَّه إِنِّي لَمْ أَبْعَث إِلَيْك لِتُؤَنِّبنِي , وَلَكِنْ بَعَثْت إِلَيْك لِتَسْتَغْفِر لِي ! وَسَأَلَهُ قَمِيصه أَنْ يُكَفَّن فِيهِ , فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ , فَاسْتَغْفَرَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَاتَ , فَكُفِّنَ فِي قَمِيص رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنَفَثَ فِي جِلْده وَدَلَّاهُ فِي قَبْره . فَأَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا }. الْآيَة . قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَّمَ فِي ذَلِكَ , فَقَالَ : " وَمَا يُغْنِي عَنْهُ قَمِيصِي مِنْ اللَّه أَوْ رَبِّي وَصَلَاتِي عَلَيْهِ ؟ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُسْلِم بِهِ أَلْف مِنْ قَوْمه " . 13262 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : أَرْسَلَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ اِبْن سَلُول وَهُوَ مَرِيض إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ , قَالَ لَهُ النَّبِيّ : " أَهْلَكَك حُبّ يَهُود " . قَالَ : يَا رَسُول اللَّه , إِنَّمَا أُرْسِلْت إِلَيْك لِتَسْتَغْفِر لِي وَلَمْ أُرْسَل إِلَيْك لِتُؤَنِّبنِي . ثُمَّ سَأَلَهُ عَبْد اللَّه أَنْ يُعْطِيه قَمِيصه أَنْ يُكَفَّن فِيهِ , فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ , وَقَامَ عَلَى قَبْره , فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى ذِكْره : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمَا مَاتَ أَبَدًا , وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْره }
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • المسجد وبيت المسلم

    المسجد وبيت المسلم: كتاب لفضيلة الشيخ أبو بكر جابر الجزائري - حفظه الله - يحتوي على ثلاثمائة ونيف وستين درساً، تفيد أئمة المساجد في تحضير الدروس.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2599

    التحميل:

  • الميسر المفيد في علم التجويد

    الميسر المفيد في علم التجويد: كتابٌ يتناول بالشرح والتعليق قواعد وأحكام علم التجويد على رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وقد ضمَّنه المؤلف العديدَ من الجداول التي شملت تعريف معظم مصطلحات علم التجويد، والأمثلة والتمارين المحلولة على كل حكم من أحكام التجويد على حدة، وتمرينًا محلولاً على استخراج أحكام التجويد من سورة البلد كنموذج؛ كونها تشتمل على مختلف أحكام التجويد، وضمَّنه كذلك تنبيهات بشأن الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم، وألحق بالكتاب ملحقين: أحدهما: فضائل وآداب تلاوة القرآن الكريم، والآخر: مقترحات طرق حفظ القرآن الكريم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320902

    التحميل:

  • كيفية دعوة الوثنيين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة

    كيفية دعوة الوثنيين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف: «فهذه رسالة مختصرة في «كيفية دعوة الوثنيين المشركين إلى الله تعالى»، بيَّنتُ فيها بإيجاز الأساليبَ والوسائلَ والطرقَ الحكيمة في دعوتهم إلى الله تعالى».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/338052

    التحميل:

  • أصول الدين الإسلامي مع قواعده الأربع ويليها عقيدة السلف الصالح

    أصول الدين الإسلامي : هذا الكتيب عبارة عن ترتيب لرسالة ثلاثة الأصول وأدلتها التي صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي مرتبة على هيئة السؤال والجواب.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144966

    التحميل:

  • دراسة لقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}

    دراسة لقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}: هذه الدراسة في تدبر هذه الآية الكريمة وسبر فقه معانيها، وهي في أربعة مباحث: المبحث الأول: علاقة الآية بسياقها. المبحث الثاني: معاني ألفاظ الآية. المبحث الثالث: دلالات التراكيب في الآية. المبحث الرابع: معنى الآية والأقوال فيه.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332499

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة