Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التوبة - الآية 8

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) (التوبة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { كَيْف وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إلًّا وَلَا ذِمَّة } يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : كَيْف يَكُون لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدهمْ أَوْ لِمَنْ لَا عَهْد لَهُ مِنْهُمْ مِنْكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ عَهْد وَذِمَّة , وَهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَغْلِبُوكُمْ , لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إلًّا وَلَا ذِمَّة . وَاكْتَفَى بِ " كَيْف " دَلِيلًا عَلَى مَعْنَى الْكَلَام , لِتَقَدُّمِ مَا يُرَاد مِنْ الْمَعْنِيّ بِهَا قَبْلهَا ; وَكَذَلِكَ تَفْعَل الْعَرَب إِذَا أَعَادَتْ الْحَرْف بَعْد مُضِيّ مَعْنَاهُ اِسْتَجَازُوا حَذْف الْفِعْل , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : وَخَبَّرْتُمَانِي أَنَّمَا الْمَوْت فِي الْقُرَى فَكَيْف وَهَذِي هَضْبَة وَكَثِيب فَحَذَفَ الْفِعْل بَعْد كَيْف لِتَقَدُّمِ مَا يُرَاد بَعْدهَا قَبْلهَا . وَمَعْنَى الْكَلَام : فَكَيْف يَكُون الْمَوْت فِي الْقُرَى وَهَذِي هَضْبَة وَكَثِيب لَا يَنْجُو فِيهِمَا مِنْهُ أَحَد . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّة } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : لَا يُرَاقِبُوا اللَّه فِيكُمْ وَلَا عَهْدًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12816 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِن إِلًّا } 9 10 قَالَ اللَّه . 12817 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ سُلَيْمَان , عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ , فِي قَوْله : { لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِن إِلًّا وَلَا ذِمَّة } 9 10 قَالَ : مِثْل قَوْله جَبْرَائِيل مِيكَائِيل إِسْرَافِيل , كَأَنَّهُ يُقَال : يُضَاف " جَبْر " و " مِيكَا " و " إِسْرَاف " إِلَى " إِيلَ " , يَقُول : عَبْد اللَّه { لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِن إِلًّا } 9 10 كَأَنَّهُ يَقُول : لَا يَرْقُبُونَ اللَّه . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثني مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { إِلًّا وَلَا ذِمَّة } لَا يَرْقُبُونَ اللَّه وَلَا غَيْره . وَقَالَ آخَرُونَ : الْإِلّ : الْقَرَابَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12818 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِن إِلًّا وَلَا ذِمَّة } 9 10 يَقُول : قَرَابَة وَلَا عَهْدًا . وَقَوْله : { وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّة } قَالَ : الْإِلّ : يَعْنِي الْقَرَابَة , وَالذِّمَّة : الْعَهْد . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { لَا يَرْقُبُوا إِلًّا وَلَا ذِمَّة } الْإِلّ : الْقَرَابَة , وَالذِّمَّة : الْعَهْد . يَعْنِي : أَهْل الْعَهْد مِنْ الْمُشْرِكِينَ , يَقُول : ذِمَّتهمْ . 12819 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , وَعَيْدَة عَنْ حَوْشَب , عَنْ الضَّحَّاك : الْإِلّ : الْقَرَابَة . * - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا مُحَمَّد عَنْ عَبْد اللَّه , عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْلٍ , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِن إِلًّا وَلَا ذِمَّة } قَالَ : الْإِلّ : الْقَرَابَة , وَالذِّمَّة : الْعَهْد . 12820 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ . قَالَ . أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِن إِلًّا وَلَا ذِمَّة } الْإِلّ : الْقَرَابَة , وَالذِّمَّة : الْمِيثَاق . 12821 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { كَيْف وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ } الْمُشْرِكُونَ , لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ عَهْدًا وَلَا قَرَابَة وَلَا مِيثَاقًا . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : الْحِلْف . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12822 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّة } قَالَ : الْإِلّ : الْحِلْف , وَالذِّمَّة : الْعَهْد . وَقَالَ آخَرُونَ : الْإِلّ : هُوَ الْعَهْد ; وَلَكِنَّهُ كَرَّرَ لَمَّا اِخْتَلَفَ اللَّفْظَانِ وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُمَا وَاحِدًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12823 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ . ثنا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { إِلًّا } قَالَ : عَهْدًا . 12824 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ. قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّة } قَالَ : لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ عَهْدًا وَلَا ذِمَّة . قَالَ : إِحْدَاهُمَا مِنْ صَاحِبَتهَا كَهَيْئَةِ " غَفُور رَحِيم " , قَالَ : فَالْكَلِمَة وَاحِدَة وَهِيَ تَفْتَرِق , قَالَ : وَالْعَهْد هُوَ الذِّمَّة . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد { وَلَا ذِمَّة } قَالَ : الْعَهْد . * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ. ثنا قَيْس , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد : { وَلَا ذِمَّة } قَالَ : الذِّمَّة الْعَهْد . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذَكَرَهُ أَخْبَرَ عَنْ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ أَمَرَ نَبِيّه وَالْمُؤْمِنِينَ بِقَتْلِهِمْ بَعْد اِنْسِلَاخ الْأَشْهُر الْحُرُم وَحَصْرهمْ وَالْقُعُود لَهُمْ عَلَى كُلّ مَرْصَد أَنَّهُمْ لَوْ ظَهَرُوا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَرْقُبُوا فِيهِمْ إِلًّا , وَالْإِلّ : اِسْم يَشْتَمِل عَلَى مَعَانٍ ثَلَاثَة : وَهِيَ الْعَهْد وَالْعَقْد , وَالْحِلْف , وَالْقَرَابَة , وَهُوَ أَيْضًا بِمَعْنَى اللَّه . فَإِذْ كَانَتْ الْكَلِمَة تَشْمَل هَذِهِ الْمَعَانِي الثَّلَاثَة , وَلَمْ يَكُنْ اللَّه خُصَّ مِنْ ذَلِكَ مَعْنًى دُون مَعْنًى , فَالصَّوَاب أَنْ يَعُمّ ذَلِكَ كَمَا عَمَّ بِهَا جَلَّ ثَنَاؤُهُ مَعَانِيهَا الثَّلَاثَة , فَيُقَال : لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِن اللَّه , وَلَا قَرَابَة , وَلَا عَهْدًا , وَلَا مِيثَاقًا . وَمِنْ الدَّلَالَة عَلَى أَنَّهُ يَكُون بِمَعْنَى الْقَرَابَة قَوْل اِبْن مُقْبِل : أَفْسَدَ النَّاس خُلُوف خَلَفُوا قَطَعُوا الْإِلّ وَأَعْرَاق الرَّحِيم بِمَعْنَى : قَطَعُوا الْقَرَابَة ; وَقَوْل حَسَّان بْن ثَابِت : لَعَمْرك إِنَّ إِلّك مِنْ قُرَيْش كَإِلِّ السَّقَب مِنْ رَأْل النَّعَام وَأَمَّا مَعْنَاهُ : إِذَا كَانَ بِمَعْنَى الْعَهْد . فَقَوْل الْقَائِل : وَجَدْنَاهُمْ كَاذِبًا إِلّهمْ وَذُو الْإِلّ وَالْعَهْد لَا يَكْذِب وَقَدْ زَعَمَ بَعْض مَنْ يُنْسَب إِلَى مَعْرِفَة كَلَام الْعَرَب مِنْ الْبَصْرِيِّينَ , أَنَّ الْإِلّ وَالْعَهْد وَالْمِيثَاق وَالْيَمِين وَاحِد , وَأَنَّ الذِّمَّة فِي هَذَا الْمَوْضِع : التَّذَمُّم مِمَّنْ لَا عَهْد لَهُ , وَالْجَمْع : ذِمَم . وَكَانَ اِبْن إِسْحَاق يَقُول : عَنَى بِهَذِهِ الْآيَة : أَهْل الْعَهْد الْعَامّ . 12825 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { كَيْف وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ } أَيْ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ لَا عَهْد لَهُمْ إِلَى مُدَّة مِنْ أَهْل الْعَهْد الْعَامّ ; { لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّة }

وَأَمَّا قَوْله : { يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ } فَإِنَّهُ يَقُول : يُعْطُونَكُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ مِنْ الْقَوْل خِلَاف مَا يُضْمِرُونَهُ لَكُمْ فِي نُفُوسهمْ مِنْ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء.

{ وَتَأْبَى قُلُوبهمْ } : أَيْ تَأْبَى عَلَيْهِمْ قُلُوبهمْ أَنْ يُذْعِنُوا لَكُمْ بِتَصْدِيقِ مَا يُبْدُونَهُ لَكُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ. يُحَذِّر جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَمْرهمْ الْمُؤْمِنِينَ وَيَشْحَذهُمْ عَلَى قَتْلهمْ وَاجْتِيَاحهمْ حَيْثُ وَجَدُوا مِنْ أَرْض اللَّه , وَأَلَّا يُقَصِّرُوا فِي مَكْرُوههمْ بِكُلِّ مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ .

{ وَأَكْثَرهمْ فَاسِقُونَ } يَقُول : وَأَكْثَرهمْ مُخَالِفُونَ عَهْدكُمْ نَاقِضُونَ لَهُ , كَافِرُونَ بِرَبِّهِمْ خَارِجُونَ عَنْ طَاعَته .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الأدلة على بطلان الاشتراكية

    الأدلة على بطلان الاشتراكية: في هذه الرسالة بيَّن الشيخ - رحمه الله - الأدلة على بطلان الاشتراكية، وهي النظرية الاقتصادية السياسية التي يزعم مُعتنِقوها أنها تُناهِض الظلم الاجتماعي، والتي اتخذت لهذا الغرض كلمات برَّاقة، وشِعارات خادعة حتى طغَت ردحًا من الزمن على ما عداها من النزعات الفكرية المعاصرة، ثم تولَّت حاسرة مهزومة كغيرها من النظريات المنحرفة عن جادَّة الصراط المستقيم.

    الناشر: موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين http://www.ibnothaimeen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348429

    التحميل:

  • كيف تلقي خطبة أو كلمة مؤثرة؟

    كيف تلقي خطبة أو كلمة مؤثرة؟: هذا الكتاب خلاصة خبرة المؤلف لسنوات عديدة، وحضوره دورات، وقراءة كتب كثيرة في هذا المجال، وقد حاول المؤلف اختصار طريقة الإلقاء بأسلوب سهل ومبسط لجميع الفئات، مع ذكر الأمثلة التطبيقية العملية حتى يسهل على القارئ ممارسة الإلقاء بيسر وسهولة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332990

    التحميل:

  • لماذا يكرهونه ؟! [ الأصول الفكرية لموقف الغرب من نبي الإسلام ]

    يهدف البحث إلى التعرف على الأسباب الفكرية لهذا الموقف الغربي، وكيف يمكن مقاومة هذا الموقف عملياً للدفاع عن رموز الأمة الإسلامية؟

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205665

    التحميل:

  • شرح العقيدة الواسطية [ محمد خليل هراس ]

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية، وقد شرحه بعض أهل العلم، منهم الشيخ محمد خليل هراس - رحمه الله - الذ يعد من أنسب الشروح لمتن الواسطية حيث تعرض فيه للموضوعات العقدية تبعاً للمتن فجاءت موضوعاته: أركان الإيمان، آيات الصفات وأحاديثها، فتنة القبر، القيامة، الشفاعة، القضاء والقدر، الإيمان والإسلام، الصحابة والخلافة، وأضاف بيان أبرز المخالفين لعقيدة السلف في هذه القضايا مع الرد الموجز عليهم.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق عفيفي - إسماعيل بن محمد الأنصاري

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/107373

    التحميل:

  • مفاهيم حول الآل والأصحاب رضي الله عنهم

    مفاهيم حول الآل والأصحاب رضي الله عنهم: تضمن هذا الكتاب توضيح بعض المفاهيم حول الصحابة وآل البيت - رضي الله عنهم أجمعين - التي تخفى أو تلتبس على الكثير من الناس.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339657

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة