Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التوبة - الآية 103

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) (التوبة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتك سَكَنَ لَهُمْ }. يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُحَمَّد خُذْ مِنْ أَمْوَال هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اِعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ فَتَابُوا مِنْهَا صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ مِنْ دَنَس ذُنُوبهمْ { وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } يَقُول : وَتُنَمِّيهِمْ وَتَرْفَعهُمْ عَنْ خَسِيس مَنَازِل أَهْل النِّفَاق بِهَا , إِلَى مَنَازِل أَهْل الْإِخْلَاص . { وَصَلِّ عَلَيْهِمْ } يَقُول : وَادْعُ لَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ لِذُنُوبِهِمْ , { وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ } مِنْهَا . { إِنَّ صَلَاتك سَكَن لَهُمْ } يَقُول : إِنَّ دُعَاءَك وَاسْتِغْفَارك طُمَأْنِينَة لَهُمْ بِأَنَّ اللَّه قَدْ عَفَا عَنْهُمْ وَقَبِلَ تَوْبَتهمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13335 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : جَاءُوا بِأَمْوَالِهِمْ - يَعْنِي أَبَا لُبَابَة وَأَصْحَابه حِين أَطْلَقُوا - فَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه هَذِهِ أَمْوَالنَا فَتَصَدَّقْ بِهَا عَنَّا وَاسْتَغْفِرْ لَنَا ! قَالَ : " مَا أُمِرْت أَنْ آخُذ مِنْ أَمْوَالكُمْ شَيْئًا " . فَأَنْزَلَ اللَّه : { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } يَعْنِي بِالزَّكَاةِ : طَاعَة اللَّه وَالْإِخْلَاص . { وَصَلِّ عَلَيْهِمْ } يَقُول : اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ . 13336 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا أَطْلَقَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا لُبَابَة وَصَاحِبَيْهِ , اِنْطَلَقَ أَبُو لُبَابَة وَصَاحِبَاهُ بِأَمْوَالِهِمْ , فَأَتَوْا بِهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا : خُذْ مِنْ أَمْوَالنَا فَتَصَدَّقْ بِهِ عَنَّا , وَصَلِّ عَلَيْنَا ! يَقُولُونَ : اِسْتَغْفِرْ لَنَا وَطَهِّرْنَا . فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا آخُذ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى أُؤْمَر " فَأَنْزَلَ اللَّه : { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتك سَكَن لَهُمْ } يَقُول : اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ مِنْ ذُنُوبهمْ الَّتِي كَانُوا أَصَابُوا . فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة أَخَذَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُزْءًا مِنْ أَمْوَالهمْ , فَتَصَدَّقْ بِهَا عَنْهُمْ . 13337 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَعْقُوب , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ , قَالَ : لَمَّا أَطْلَقَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا لُبَابَة وَاَلَّذِينَ رَبَطُوا أَنْفُسهمْ بِالسَّوَارِي , قَالُوا : يَا رَسُول اللَّه خُذْ مِنْ أَمْوَالنَا صَدَقَة تُطَهِّرنَا بِهَا ! فَأَنْزَلَ اللَّه : { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ } الْآيَة. 13338 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : قَالَ الَّذِينَ رَبَطُوا أَنْفُسهمْ بِالسَّوَارِي حِين عَفَا اللَّه عَنْهُمْ يَا نَبِيّ اللَّه طَهِّرْ أَمْوَالنَا ! فَأَنْزَلَ اللَّه : { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } , وَكَانَ الثَّلَاثَة إِذَا اِشْتَكَى أَحَدهمْ اِشْتَكَى الْآخَرَانِ مِثْله , وَكَانَ عَمِّي مِنْهُمْ اِثْنَانِ , فَلَمْ يَزَلْ الْآخَر يَدْعُو حَتَّى عَمِّي . 13339 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : الْأَرْبَعَة : جَدّ بْن قَيْس , وَأَبُو لُبَابَة , وَحَرَام , وَأَوْس , وَهُمْ الَّذِينَ قِيلَ فِيهِمْ : { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتك سَكَن لَهُمْ } أَيْ وَقَار لَهُمْ . وَكَانُوا وَعَدُوا مِنْ أَنْفُسهمْ أَنْ يُنْفِقُوا وَيُجَاهِدُوا وَيَتَصَدَّقُوا . 13340 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سَلْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك , قَالَ : لَمَّا أَطْلَقَ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا لُبَابَة وَأَصْحَابه , أَتَوْا نَبِيّ اللَّه بِأَمْوَالِهِمْ , فَقَالُوا : يَا نَبِيّ اللَّه خُذْ مِنْ أَمْوَالنَا فَتَصَدَّقْ بِهِ عَنَّا , وَطَهِّرْنَا وَصَلِّ عَلَيْنَا ! يَقُولُونَ : اِسْتَغْفِرْ لَنَا . فَقَالَ نَبِيّ اللَّه : " لَا آخُذ مِنْ أَمْوَالكُمْ شَيْئًا حَتَّى أُؤْمَر فِيهَا " . فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ } مِنْ ذُنُوبهمْ الَّتِي أَصَابُوا . { وَصَلِّ عَلَيْهِمْ } يَقُول : اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ . فَفَعَلَ نَبِيّ اللَّه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام مَا أَمَرَهُ اللَّه بِهِ . 13341 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة } أَبُو لُبَابَة وَأَصْحَابه . { وَصَلِّ عَلَيْهِمْ } يَقُول : اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ لِذُنُوبِهِمْ الَّتِي كَانُوا أَصَابُوا. 13342 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله : { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتك سَكَن لَهُمْ } قَالَ : هَؤُلَاءِ نَاس مِنْ الْمُنَافِقِينَ مِمَّنْ كَانَ تَخَلَّفَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة تَبُوك , اِعْتَرَفُوا بِالنِّفَاقِ وَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه قَدْ اِرْتَبْنَا وَنَافَقْنَا وَشَكَكْنَا , وَلَكِنْ تَوْبَة جَدِيدَة وَصَدَقَة نُخْرِجهَا مِنْ أَمْوَالنَا ! فَقَالَ اللَّه لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام : { خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } بَعْد مَا قَالَ : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْره } . 9 84 وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي وَجْه رَفْع " تُزَكِّيهِمْ " , فَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة : رَفَعَ " تُزَكِّيهِمْ بِهَا " فِي الِابْتِدَاء وَإِنْ شِئْت جَعَلْته مِنْ صِفَة الصَّدَقَة , ثُمَّ جِئْت بِهَا تَوْكِيدًا , وَكَذَلِكَ " تُطَهِّرهُمْ " . وَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة : إِنْ كَانَ قَوْله : { تُطَهِّرهُمْ } لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَالِاخْتِيَار أَنْ تَجْزِم بِأَنَّهُ لَمْ يَعُدْ عَلَى الصَّدَقَة عَائِد , { وَتُزَكِّيهِمْ } مُسْتَأْنَف , وَإِنْ كَانَتْ الصَّدَقَة تُطَهِّرهُمْ وَأَنْتَ تُزَكِّيهِمْ بِهَا جَازَ أَنْ تَجْزِم الْفِعْلَيْنِ وَتَرْفَعهُمَا . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَالصَّوَاب فِي ذَلِكَ مِنْ الْقَوْل أَنَّ قَوْله : { تُطَهِّرهُمْ } مِنْ صِلَة " الصَّدَقَة " , لِأَنَّ الْقُرَّاء مُجْمِعَة عَلَى رَفْعهَا , وَذَلِكَ دَلِيل عَلَى أَنَّهُ مِنْ صِلَة الصَّدَقَة . وَأَمَّا قَوْله : { وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } فَخَبَر مُسْتَأْنَف , بِمَعْنَى : وَأَنْتَ تُزَكِّيهِمْ بِهَا , فَلِذَلِكَ رَفَعَ . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { إِنَّ صَلَاتك سَكَن لَهُمْ } فَقَالَ بَعْضهمْ : رَحْمَة لَهُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13343 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { إِنَّ صَلَاتك سَكَن لَهُمْ } يَقُول : رَحْمَة لَهُمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَاهُ : إِنَّ صَلَاتك وَقَار لَهُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13344 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { إِنَّ صَلَاتك سَكَن لَهُمْ } : أَيْ وَقَار لَهُمْ . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ قُرَّاء الْمَدِينَة : " إِنَّ صَلَاتك سَكَن لَهُمْ " بِمَعْنَى دَعَوَاتك . وَقَرَأَ قُرَّاء الْعِرَاق وَبَعْض الْمَكِّيِّينَ : { إِنَّ صَلَاتك سَكَن لَهُمْ } بِمَعْنَى إِنَّ دُعَاءَك . وَكَأَنَّ الَّذِينَ قَرَءُوا ذَلِكَ عَلَى التَّوْحِيد رَأَوْا أَنَّ قِرَاءَته بِالتَّوْحِيدِ أَصَحّ ; لِأَنَّ فِي التَّوْحِيد مِنْ مَعْنَى الْجَمْع وَكَثْرَة الْعَدَد مَا لَيْسَ فِي قَوْله : " إِنَّ صَلَاتك سَكَن لَهُمْ " إِذْ كَانَتْ الصَّلَوَات هِيَ جَمْع لِمَا بَيْن الثَّلَاث إِلَى الْعَشْر مِنْ الْعَدَد دُون مَا هُوَ أَكْثَر مِنْ ذَلِكَ , وَاَلَّذِي قَالُوا مِنْ ذَلِكَ عِنْدنَا كَمَا قَالُوا . وَبِالتَّوْحِيدِ عِنْدنَا الْقِرَاءَة لَا لِعِلَّةِ أَنَّ ذَلِكَ فِي الْعَدَد أَكْثَر مِنْ الصَّلَوَات , وَلَكِنَّ الْمَقْصُود مِنْهُ الْخَبَر عَنْ دُعَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَاته أَنَّهُ سَكَن لِهَؤُلَاءِ الْقَوْم لَا الْخَبَر عَنْ الْعَدَد , وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ التَّوْحِيد فِي الصَّلَاة أَوْلَى .

{ وَاَللَّه سَمِيع عَلِيم } يَقُول : وَاَللَّه سَمِيع لِدُعَائِك إِذَا دَعَوْت لَهُمْ وَلِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ كَلَام خَلْقه , عَلِيم بِمَا تَطْلُب بِهِمْ بِدُعَائِك رَبّك لَهُمْ وَبِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أُمُور عِبَاده .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • قطوف من الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية

    كتاب مختصر يحتوي على قطوف من الشمائل المحمدية، حيث بين المصنف بعض أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وآدابه، وتواضعه، وحلمه، وشجاعته، وكرمه ... إلخ من الأمور التي ينبغي أن يحرص كل مسلم أن يعرفها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد حرصنا على توفير نسخة مصورة من الكتاب؛ حتى يسهل طباعتها ونشرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57659

    التحميل:

  • ظاهرة ضعف الإيمان

    ظاهرة ضعف الإيمان: من الظواهر التي لا يستطيع منصف أن ينكرها، ظاهرة ضعف الإيمان في قلوب كثير من المسلمين، فكثيرًا ما يشتكي المسلم من قسوة قلبه وعدم شعوره بلذة الطاعة، وسهولة الوقوع في المعصية، وفي هذا الكتيب علاج لهذه المشكلة، ونبشر الإخوة بأن مجموعة مواقع islamhouse تنشر الكتاب حصرياً بأكثر من 5 لغات عالمية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/338103

    التحميل:

  • منهج الإسلام في النهي عن المحرمات

    منهج الإسلام في النهي عن المحرمات: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد أخبر الله تعالى في كتابه العزيزِ أن من اجتنَبَ الكبائرَ؛ فإن الله تعالى سيُكفِّرُ عنه الصغائرَ من الذنوبِ ... ولقد تاقَت نفسي أن أكتبَ عن المحرمات التي تفشَّت بين المسلمين، فوضعتُ هذا الكتاب .. ولقد توخَّيتُ فيه سهولةَ العبارة، كما تحرَّيتُ الاستِشهاد على كل ما أقول بالقرآن الكريم، وسنة نبيِّنا - عليه الصلاة والسلام -. ولقد رأيتُ أن أُقدِّم لذلك بفصلٍ خاصٍّ أتحدَّثُ فيه عن السنةِ، وبيان منزلتها في التشريع الإسلامي. والهدفُ من وضعِ هذا الكتاب هو: تقديم النصيحة، والموعظة الحسنة لإخواني المسلمين».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384403

    التحميل:

  • تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة : أصل هذا السفر العظيم تعجيل المنفعة كتاب "التذكرة في رجال الكتاب العشرة" لأبي المحاسن شمس الدين محمد بن حمزة الحسيني الشافعي (715-765) حيث اختصر فيه كتاب "تهذيب الكمال" للحافظ المزي، وأضاف لتراجمة من في "مسند أبي حنيفة للحارثي"، و"الموطأ" لمالك، والمسند للشافعي، ومسند الإمام أحمد، وقال في أوله: "ذكرت فيها رجال كتب الأئمة الربعة المقتدى بهم، أن عمدتهم في استدلالهم لمذاهبهم في الغالب على ما رووه بأسانيدهم في مسانيدهم" ثم أفاد الحافظ ابن حجر من هذا الكتاب فحذف رجال الأئمة الستة، واكتفى بإيرادهم في كتاب "تهذيب التهذيب" وسلخ ما ذكره الحافظ الحسيني في رجال الأئمة الأربعة، فبدأ بما قاله ثم يعقب أو يسترد ألفاظ جرح وتعديل أو شيوخ للراوي المترجم.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141380

    التحميل:

  • صلاة الاستسقاء في ضوء الكتاب والسنة

    صلاة الاستسقاء في ضوء الكتاب والسنة: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في صلاة الاستسقاء وما يتعلق بها من أحكام، بيَّنت فيها بفضل الله تعالى: مفهوم الاستسقاء، وحكمه، وأسباب القحط وحبس المطر، وأنواع الاستسقاء، وآدابه التي ينبغي للمسلمين أن يلتزموا بها في الاستسقاء، وبيّنت كيفية صلاة الاستسقاء، وموضع خطبة الاستسقاء، وأن السنة في الدعاء المبالغة في رفع اليدين، ثم ذكرت أدعية نبوية ثبتت في الاستسقاء، وأن السنة تحويل الرداء في آخر خطبة الاستسقاء واستقبال القبلة، وبيَّنت أن الاستسقاء بالكواكب والأنواء من أمور الجاهلية، ثم ذكرت الآداب المختصة بالمطر، وختمت بذكر آيات من آيات الله تعالى: الرعد، والبرق، والصواعق، والزلازل فذكرت كلام أهل العلم على ذلك، وقد استفدت كثيرًا من تقريرات، وترجيحات شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى -».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1938

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة