Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفجر - الآية 9

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) (الفجر) mp3
وَقَوْله : { وَثَمُود الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْر بِالْوَادِ } يَقُول : وَبِثَمُود الَّذِي خَرَقُوا الصَّخْر وَدَخَلُوهُ , فَاِتَّخَذُوهُ بُيُوتًا , كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ { وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَال بُيُوتًا آمَنِينَ } وَالْعَرَب تَقُول : جَابَ فُلَان الْفَلَاة يَجُوبهَا جَوْبًا : إِذَا دَخَلَهَا وَقَطَعَهَا ; وَمِنْهُ قَوْل نَابِغَة : أَتَاك أَبُو لَيْلَى يَجُوب بِهِ الدُّجَى دُجَى اللَّيْل جَوَّاب الْفَلَاة عَمِيم يَعْنِي بِقَوْلِهِ : يَجُوب : يَدْخُل وَيَقْطَع. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28774 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَثَمُود الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْر بِالْوَادِ } يَقُول : فَخَرَقُوهَا . 28775 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَثَمُود الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْر بِالْوَادِ } يَعْنِي : ثَمُود قَوْم صَالِح , كَانُوا يَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَال بُيُوتًا . 28776 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْر بِالْوَادِ } قَالَ : جَابُوا الْجِبَال , فَجَعَلُوهَا بُيُوتًا . 28777 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { وَثَمُود الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْر بِالْوَادِ } : جَابُوهَا وَنَحَتُوهَا بُيُوتًا . * -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : { جَابُوا الصَّخْر } قَالَ : نَقَبُوا الصَّخْر . 28778 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { جَابُوا الصَّخْر بِالْوَادِ } يَقُول : قَدُّوا الْحِجَارَة . 28779 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْر بِالْوَادِ } : ضَرَبُوا الْبُيُوت وَالْمَسَاكِن فِي الصَّخْر فِي الْجِبَال , حَتَّى جَعَلُوا فِيهَا مَسَاكِن , جَابُوا : جَوَّبُوهَا , تَجَوَّبُوا الْبُيُوت فِي الْجِبَال ; قَالَ قَائِل : أَلَا كُلّ شَيْء مَا خَلَا اللَّه بَائِد كَمَا بَادَ حَيّ مِنْ شَنِيق وَمَارِد هُمْ ضَرَبُوا فِي كُلّ صَلَّاء صَعْدَة بِأَيْدٍ شِدَاد أَيِّدَات السَّوَاعِد
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الرسول كأنك تراه

    هذا الكتاب يحتوي على أقوال الصحابة ومن رآه في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - مفصلاً. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/259316

    التحميل:

  • من أسباب السعادة

    ابتدأ المؤلف الكتاب ببيان أن السعادة مطلب للجميع، وذكر تنوع مشارب الناس في فهم السعادة وطرقهم في محاولة التوصل إليها، وفندها طريقا ً طريقا ً، إلى أن أوقف القارئ على الطريق الحقيقي لتحصيل السعادة، وبعد ذلك ذكر جملة من الأسباب المعينة على الوصول إليها، وزين ذلك كله بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، وكذلك بأمثلة حسية واقعية، حتى ظهرت بحمد الله رسالة نافعة على صغر حجمها، سهلة التناوب سلسة الأسلوب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/261584

    التحميل:

  • إلى الزوجين

    إلى الزوجين: يُوجِّه المؤلف في هذه الرسالة النصائح المتنوعة للزوجة لتؤلِّف قلب زوجها، وتنال رضاه، ومن ثَمَّ رضى ربها - سبحانه وتعالى -، ثم وجَّه نصائح أخرى مهمة للزوج ليكتمل بناء الأسرة، ويسعد الزوجان في حياتهما في ظل طاعة الله - عز وجل -، وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وقسَّمها إلى فصولٍ مُنوَّعة، بأسلوبٍ نثريٍّ مُشوِّق جذَّاب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/287909

    التحميل:

  • عدالة أهل البيت والصحابة بين الآيات القرآنية والتراكيب النباتية .. معجزة علمية

    عدالة أهل البيت والصحابة بين الآيات القرآنية والتراكيب النباتية: رسالة تتناول بالشرح والتفسير آخرَ آية من سورة الفتح: {.. كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يُعجِبُ الزُّرَّاع ليغيظَ بهمُ الكُفَّار ..}؛ حيث استنبطَ المؤلف أن آل البيت والصحابة كالفروع والأغصان، ثم ذكر حالهم في محبتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - وتعظيمهم له.

    الناشر: جمعية الآل والأصحاب http://www.aal-alashab.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335470

    التحميل:

  • فضائل الكلمات الأربع

    فضائل الكلمات الأربع: رسالةٌ في فضل الكلمات الأربع: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، مُستلَّةٌ من كتاب المؤلف - حفظه الله -: «فقه الأدعية والأذكار».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316776

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة