Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفجر - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) (الفجر) mp3
اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { إِرَم } فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ اِسْم بَلْدَة , ثُمَّ اِخْتَلَفَ الَّذِينَ قَالُوا ذَلِكَ فِي الْبَلْدَة الَّتِي عُنِيَتْ بِذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَتْ بِهِ الْإِسْكَنْدَرِيَّة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28758 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثَنِي يَعْقُوب بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ , عَنْ أَبِي صَخْر , عَنْ الْقُرَظِيّ , أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُول : { إِرَم ذَات الْعِمَاد } الْإِسْكَنْدَرِيَّة . قَالَ أَبُو جَعْفَر , وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ دِمَشْق . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28759 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْهِلَالِيّ مِنْ أَهْل الْبَصْرَة , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الْمَجِيد , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبَى ذِئْب , عَنْ الْمَقْبُرِيّ { بِعَادٍ إِرَم ذَات الْعِمَاد } قَالَ : دِمَشْق . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ : { إِرَم } : أُمَّة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28760 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد قَوْله : { إِرَم } قَالَ : أُمَّة . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : الْقَدِيمَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28761- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { إِرَم } قَالَ : الْقَدِيمَة . وَقَالَ آخَرُونَ : تِلْكَ قَبِيلَة مِنْ عَاد . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28762 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { أَلَمْ تَرَ كَيْف فَعَلَ رَبّك بِعَادٍ إِرَم ذَات الْعِمَاد } قَالَ : كُنَّا نُحَدَّث أَنَّ إِرَم قَبِيلَة مِنْ عَاد , بَيْت مَمْلَكَة عَاد . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { إِرَم } قَالَ : قَبِيلَة مِنْ عَاد , كَانَ يُقَال لَهُمْ : إِرَم , جَدّ عَاد . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28763 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق { أَلَمْ تَرَ كَيْف فَعَلَ رَبّك بِعَادٍ إِرَم } يَقُول اللَّه : بِعَادٍ إِرَم , إِنَّ عَادَ بْن إِرَم بْن عَوْص بْن سَام بْن نُوح . وَقَالَ آخَرُونَ { إِرَم } : الْهَالِك . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28764 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { أَلَمْ تَرَ كَيْف فَعَلَ رَبّك بِعَادٍ إِرَم } يَعْنِي بِالْإِرَمِ : الْهَالِك ; أَلَا تَرَى أَنَّك تَقُول : أُرِمَ بَنُو فُلَان . 28765 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { بِعَادٍ إِرَم } الْهَلَاك ; أَلَا تَرَى أَنَّك تَقُول : أُرِمَ بَنُو فُلَان : أَيْ هَلَكُوا . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ : أَنْ يُقَال : إِنَّ إِرَم إِمَّا بَلْدَة كَانَتْ عَادَ تَسْكُنهَا , فَلِذَلِكَ رُدَّتْ عَلَى عَاد لِلْإِتْبَاعِ لَهَا , وَلَمْ يُجْرَ مِنْ أَجْل ذَلِكَ , وَإِمَّا اِسْم قَبِيلَة فَلَمْ يُجْرَ أَيْضًا , كَمَا لَا يُجْرَى أَسْمَاء الْقَبَائِل , كَتَمِيمٍ وَبَكْر , وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ إِذَا أَرَادُوا بِهِ الْقَبِيلَة. وَأَمَّا اِسْم عَاد فَلَمْ يُجْرَ , إِذْ كَانَ اِسْمًا أَعْجَمِيًّا . فَأَمَّا مَا ذُكِرَ عَنْ مُجَاهِد , أَنَّهُ قَالَ : عُنِيَ بِذَلِكَ الْقَدِيمَة , فَقَوْل لَا مَعْنَى لَهُ , لِأَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مَعْنَاهُ لَكَانَ مَخْفُوضًا بِالتَّنْوِينِ , وَفِي تَرْك الْإِجْرَاء الدَّلِيل عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِنَعْتٍ وَلَا صِفَة . وَأَشْبَهَ الْأَقْوَال فِيهِ بِالصَّوَابِ عِنْدِي : أَنَّهَا اِسْم قَبِيلَة مِنْ عَاد , وَلِذَلِكَ جَاءَتْ الْقِرَاءَة بِتَرْكِ إِضَافَة عَاد إِلَيْهَا , وَتَرْك إِجْرَائِهَا , كَمَا يُقَال : أَلَمْ تَرَ مَا فَعَلَ رَبّك بِتَمِيمِ نَهْشَل ؟ فَيُتْرَك إِجْرَاء نَهْشَل , وَهِيَ قَبِيلَة , فَتُرِكَ إِجْرَاؤُهَا لِذَلِكَ , وَهِيَ فِي مَوْضِع خَفْض بِالرَّدِّ عَلَى تَمِيم , وَلَوْ كَانَتْ إِرَم اِسْم بَلْدَة أَوْ اِسْم جَدّ لِعَادٍ لَجَاءَتْ الْقِرَاءَة بِإِضَافَةِ عَادٍ إِلَيْهَا , كَمَا يُقَال : هَذَا عُمَر وَزُبَيْد وَحَاتِم طَيِّئ وَأَعْشَى هَمْدَان , وَلَكِنَّهَا اِسْم قَبِيلَة مِنْهَا , فِيمَا أَرَى , كَمَا قَالَ قَتَادَة , وَاَللَّه أَعْلَم , فَلِذَلِكَ أَجْمَعَتْ الْقُرَّاء فِيهَا عَلَى تَرْك الْإِضَافَة , وَتَرْك الْإِجْرَاء .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أخطاء يرتكبها بعض الحجاج

    أخطاء يرتكبها بعض الحجاج: في هذه الرسالة بيَّن الشيخ - رحمه الله - الأخطاء التي يقع فيها الكثير من المسلمين في حجِّهم وعمرتهم.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344414

    التحميل:

  • حقيقة التصوف وموقف الصوفية من أصول العبادة والدين

    حقيقة التصوف وموقف الصوفية من أصول العبادة والدين: رسالة قيمة توضح حقيقة العبادة التي شرعها الله على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وبيان ما عليه الصوفية اليوم من انحرافات عن حقيقة تلك العبادة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2068

    التحميل:

  • تلخيص كتاب أحكام الأضحية والذكاة

    تلخيص كتاب أحكام الأضحية والذكاة: قال الشيخ - رحمه الله -: «فقد كنتُ كتبتُ كتابًا في أحكام الأضحية والذكاة مُطوَّلاً يقع في 93 صفحة، وفيه ذكر بعض الخلاف والمناقشات التي تطول على القارئ، فرأيتُ أن أكتب تلخيصًا لذلك الكتاب، حاذفًا ما لا تدعو الحاجة إليه وزائدًا ما تدعو الحاجة إليه».

    الناشر: موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين http://www.ibnothaimeen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348433

    التحميل:

  • التلخيصات لجل أحكام الزكاة

    قال المؤلف - رحمه الله -:- « فالداعي لتأليف هذا الكتاب هو أني رأيت كثيرًا من الناس المؤدين للزكاة يجهلون كثيرًا من أحكامها ويحرصون على تصريف الذي يخرجون في رمضان؛ رغبة منهم في مزيد الأجر لفضيلة الزمان. فرأيت من المناسب أن ألخص من كتب الفقه ما أرى أنه تتناسب قراءته مع عموم الناس، خصوصًا في الوقت الذي يقصدونه غالبًا لإخراجها، وهو شهر رمضان - شرفه الله - وعشر ذي الحجة، لما في ذلك من مضاعفة الأجر. وحرصت على تهذيبه، والاعتناء بذكر دليله من الكتاب أو السنة أو منهما جميعًا ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2564

    التحميل:

  • تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات

    تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات: يحتوي على بعض الأحكام التي ينبغي أن تحرص كل امرأة على معرفتها، مثل: أحكام تختص بالتزيين الجسمي للمرأة‏، والحيض والاستحاضة والنفاس‏، واللباس والحجاب‏، والصلاة والصيام‏، والحج والعمرة، مع بيان بعض الأحكام التي تختص بالزوجية وبإنهائها‏.‏

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57886

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة