Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفجر - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5) (الفجر) mp3
وَقَوْله : { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَم لِذِي حِجْر } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : هَلْ فِيمَا أَقْسَمْت بِهِ مِنْ هَذِهِ الْأُمُور مُقْنِع لِذِي حِجْر . وَإِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ : إِنَّ فِي هَذَا الْقَسَم مُكْتَفًى لِمَنْ عَقَلَ عَنْ رَبّه , مِمَّا هُوَ أَغْلَظ مِنْهُ فِي الْأَقْسَام . فَأَمَّا مَعْنَى قَوْله : { لِذِي حِجْر } : فَإِنَّهُ لِذِي حِجًا وَذِي عَقْل ; يُقَال لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ مَالِكًا نَفْسه قَاهِرًا لَهَا ضَابِطًا : إِنَّهُ لَذُو حِجْر , وَمِنْهُ قَوْلهمْ : حَجَرَ الْحَاكِم عَلَى فُلَان . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28753- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو السَّائِب , قَالَا : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا قَابُوس اِبْن أَبِي ظَبْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { لِذِي حِجْر } قَالَ : لِذِي النُّهَى وَالْعَقْل . * - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله { لِذِي حِجْر } قَالَ : لِأُولِي النُّهَى. * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَم لِذِي حِجْر } قَالَ : ذُو الْحِجْر وَالنُّهَى وَالْعَقْل . * -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ قَابُوس اِبْن أَبِي ظَبْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { قَسَم لِذِي حِجْر } قَالَ : لِذِي عَقْل , لِذِي نُهًى . * - قَالَ ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَغَرّ الْمِنْقَرِيّ , عَنْ خَلِيفَة بْن الْحُصَيْن , عَنْ أَبِي نَصْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس { قَسَم لِذِي حِجْر } قَالَ : لِذِي لُبّ , لِذِي حِجًا . 28754 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَم لِذِي حِجْر } قَالَ : لِذِي عَقْل . * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : لِذِي عَقْل , لِذِي رَأْي . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَم لِذِي حِجْر } قَالَ : لِذِي لُبّ , أَوْ نُهًى. * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثَنَا خَلَف بْن خَلِيفَة , عَنْ هِلَال بْن خَبَّاب , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { قَسَم لِذِي حِجْر } قَالَ : لِذِي عَقْل . 28755 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَم لِذِي حِجْر } قَالَ : لِذِي حِلْم . 28756 -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { لِذِي حِجْر } قَالَ : لِذِي حِجًا ; وَقَالَ الْحَسَن : لِذِي لُبّ . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَم لِذِي حِجْر } لِذِي حِجًا , لِذِي عَقْل وَلُبّ . 28757 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَم لِذِي حِجْر } قَالَ : لِذِي عَقْل , وَقَرَأَ : { لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } وَلِأُولِي الْأَلْبَاب , وَهُمْ الَّذِينَ عَاتَبَهُمْ اللَّه , وَقَالَ : الْعَقْل وَاللُّبّ وَاحِد , إِلَّا أَنَّهُ يَفْتَرِق فِي كَلَام الْعَرَب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الحوار مع أتباع الأديان [ مشروعيته وآدابه ]

    الحوار مع أتباع الأديان: في هذه الرسالة بيان أنواع الحوار ومشروعيتها، آداب الحوار، هل آيات الأمر بالدعوة والجدال والحوار منسوخة بآية السيف؟ بيان بعض المحظورات في الحوار.

    الناشر: موقع رابطة العالم الإسلامي http://www.themwl.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228830

    التحميل:

  • أسرار الهجوم على الإسلام ونبي الإسلام

    أسرار الهجوم على الإسلام ونبي الإسلام: في هذه الرسالة القيِّمة يُبيِّن المؤلف - حفظه الله - مدى خطورة وشناعة الحملة الشرسة على الإسلام ونبي الإسلام من قِبَل أهل الكفر، وقد ذكر أمثلةً لأقوال المتطرفين عن الإسلام وعن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ودعوته، وبيَّن الأهداف من هذه الحملة الضارية، والواجب على المسلمين نحو هذه الأقوال والأفعال الحاقدة، وفي الأخير أظهر لكل ذي عينين أن المُحرِّك لهذه الحملات هم اليهود وأذنابهم.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/345931

    التحميل:

  • ثمرة العلم العمل

    ثمرة العلم العمل: فإن الله - جل وعلا - عظَّم قدر العلم ومكانة العلماء; وبيَّن أن العلماء أخشى الناس لله - سبحانه وتعالى -; وذلك لعلمهم بعملهم; وهذا هو ثمرةُ العلم; وفي هذه الرسالة ذكر المؤلف - حفظه الله - الشواهد والدلائل على اقتضاء العلمِ العملَ; من خلال نقاطٍ عديدة تُجلِّي هذا الأمر.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316846

    التحميل:

  • الارتقاء بالكتابة

    الارتقاء بالكتابة : بيان كيفية الكتابة، وأدواتها، وسبل الترقي فيها.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172588

    التحميل:

  • الصداقة بين العلماء [ نماذج تطبيقية معاصرة ]

    الصداقة بين العلماء : إليكم معاشر القراء نماذج لثلاثة من العلماء المعاصرين المتأخرين تؤكد هذا المعنى وتبرهن عليه؛ حيث سيتناول الحديث نظرتهم للصداقة، وقيامهم بحقها. وهؤلاء العلماء هم: صاحب الفضيلة الشيخ العلامة محمد الخضر حسين ت 1377، وصاحب الفضيلة الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي ت 1385، وصاحب السماحة الإمام شيخنا الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ت 1420هـ- رحمهم الله -. والباعث على اختيار أولئك الأعلام ما يأتي: 1- الشهرة الواسعة لأولئك الثلاثة. 2- كثرة علاقاتهم بعلماء عصرهم. 3- أنهم من بلاد متفرقة، فالشيخ الخضر من تونس، والشيخ الإبراهيمي من الجزائر، والشيخ ابن باز من السعودية.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172585

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة