Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفجر - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) (الفجر) mp3
وَقَوْله : { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِي عُنِيَ بِهِ مِنْ الْوَتْر بِقَوْلِهِ : { وَالْوَتْر } فَقَالَ بَعْضهمْ : الشَّفْع : يَوْم النَّحْر , وَالْوَتْر : يَوْم عَرَفَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28727 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ وَعَبْد الْوَهَّاب وَمُحَمَّد بْن جَعْفَر , عَنْ عَوْف , عَنْ زُرَارَة بْن أَوْفَى , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : الْوَتْر : يَوْم عَرَفَة , وَالشَّفْع : يَوْم الذَّبْح . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَوْف , قَالَ : ثَنَا زُرَارَة بْن أَوْفَى , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس : الشَّفْع : يَوْم النَّحْر , وَالْوَتْر : يَوْم عَرَفَة . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَفَّان بْن مُسْلِم , قَالَ : ثَنَا هَمَّام , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : الشَّفْع : يَوْم النَّحْر , وَالْوَتْر : يَوْم عَرَفَة . 28728 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه , عَنْ عِكْرِمَة { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : الشَّفْع : يَوْم النَّحْر , وَالْوَتْر : يَوْم عَرَفَة . 28729 - وَحَدَّثَنَا بِهِ مَرَّة أُخْرَى , فَقَالَ : الشَّفْع : أَيَّام النَّحْر , وَسَائِر الْحَدِيث مِثْله . * -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِم الْأَحْوَل , عَنْ عِكْرِمَة فِي قَوْله : { وَالشَّفْع } قَالَ : يَوْم النَّحْر { وَالْوَتْر } قَالَ : يَوْم عَرَفَة . *- حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : الشَّفْع : يَوْم النَّحْر , وَالْوَتْر : يَوْم عَرَفَة . 28730 -قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ الضَّحَّاك { وَلَيَالٍ عَشْر , وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : أَقْسَمَ اللَّه بِهِنَّ لِمَا يَعْلَم مِنْ فَضْلهنَّ عَلَى سَائِر الْأَيَّام , وَخَيْر هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ لِمَا يَعْلَم مِنْ فَضْلهمَا عَلَى سَائِر هَذِهِ اللَّيَالِي . { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : الشَّفْع : يَوْم النَّحْر , وَالْوَتْر : يَوْم عَرَفَة . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : كَانَ عِكْرِمَة يَقُول : الشَّفْع : يَوْم الْأَضْحَى , وَالْوَتْر : يَوْم عَرَفَة . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ عِكْرِمَة : عَرَفَة وَالنَّحْر , وَالنَّحْر شَفْع , عَرَفَة يَوْم التَّاسِع , وَالنَّحْر يَوْم الْعَاشِر . 28731 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَالشَّفْع } يَوْم النَّحْر { وَالْوَتْر } يَوْم عَرَفَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّفْع : الْيَوْمَانِ بَعْد يَوْم النَّحْر , وَالْوَتْر : الْيَوْم الثَّالِث . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28732 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : الشَّفْع : يَوْمَانِ بَعْد يَوْم النَّحْر , وَالْوَتْر : يَوْم النَّحْر الْآخَر , يَقُول اللَّه : { فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْم عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْم عَلَيْهِ } . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّفْع : الْخَلْق كُلّه , وَالْوَتْر : اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28733 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : اللَّه وَتْر وَأَنْتُمْ شَفْع , وَيُقَال الشَّفْع صَلَاة الْغَدَاة , وَالْوَتْر صَلَاة الْمَغْرِب . 28734 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : كُلّ خَلْق اللَّه شَفْع , السَّمَاء وَالْأَرْض , وَالْبَرّ وَالْبَحْر , وَالْجِنّ وَالْإِنْس , وَالشَّمْس وَالْقَمَر , وَاَللَّه الْوَتْر وَحْده . 28735 -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَمِنْ كُلّ شَيْء خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ } قَالَ : الْكُفْر وَالْإِيمَان : وَالسَّعَادَة وَالشَّقَاوَة , وَالْهُدَى وَالضَّلَالَة , وَاللَّيْل وَالنَّهَار , وَالسَّمَاء وَالْأَرْض , وَالْجِنّ وَالْإِنْس , وَالْوَتْر : اللَّه ; قَالَ : وَقَالَ فِي الشَّفْع وَالْوَتْر مِثْل ذَلِكَ . 28736 - حَدَّثَنِي عَبْد الْأَعْلَى بْن وَاصِل , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد , قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيل اِبْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح , فِي قَوْله { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : خَلَقَ اللَّه مِنْ كُلّ شَيْء زَوْجَيْنِ , وَاَللَّه وَتْر وَاحِد صَمَد . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : الشَّفْع : الزَّوْج , وَالْوَتْر : اللَّه . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ جَابِر , عَنْ مُجَاهِد { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : الْوَتْر : اللَّه , وَمَا خَلَقَ اللَّه مِنْ شَيْء فَهُوَ شَفْع . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ الْخَلْق , وَذَلِكَ أَنَّ الْخَلْق كُلّه شَفْع وَوَتْر . 28737 - قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { وَالشَّفْع وَالْوَتَر } قَالَ : الْخَلْق كُلّه شَفْع وَوَتْر , وَأَقْسَمَ بِالْخَلْقِ . 28738 -قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : قَالَ الْحَسَن فِي ذَلِكَ : الْخَلْق كُلّه شَفْع { وَالشَّفْع وَالْوَتَر } قَالَ : كَانَ أَبِي يَقُول : كُلّ شَيْء خَلَقَ اللَّه شَفْع وَوَتْر , فَأَقْسَمَ بِمَا خَلَقَ , وَأَقْسَمَ بِمَا تُبْصِرُونَ وَبِمَا لَا تُبْصِرُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ ذَلِكَ : الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة , مِنْهَا الشَّفْع كَصَلَاةِ الْفَجْر وَالظُّهْر , وَمِنْهَا الْوَتْر كَصَلَاةِ الْمَغْرِب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28739 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَالَ : كَانَ عِمْرَان بْن حُصَيْن يَقُول : { الشَّفْع وَالْوَتْر } : الصَّلَاة . 28740 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ عِمْرَان : هِيَ الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة فِيهَا الشَّفْع وَالْوَتْر . 28741 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : ذَلِكَ صَلَاة الْمَغْرِب , الشَّفْع : الرَّكْعَتَانِ , وَالْوَتْر : الرَّكْعَة الثَّالِثَة . وَقَدْ رَفَعَ حَدِيث عِمْرَان بْن حُصَيْن بَعْضهمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28742 - حَدَّثَنَا نَصْر بْن عَلِيّ , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي خَالِد بْن قَيْس , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عِمْرَان بْن عِصَام , عَنْ عِمْرَان بْن حُصَيْن , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّفْع وَالْوَتْر , قَالَ : " هِيَ الصَّلَاة مِنْهَا شَفْع , وَمِنْهَا وَتْر " . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَفَّان بْن مُسْلِم , قَالَ : ثَنَا هَمَّام , عَنْ قَتَادَة , أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الشَّفْع وَالْوَتْر , فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عِمْرَان بْن عِصَام الضُّبَعِيّ , عَنْ شَيْخ مِنْ أَهْل الْبَصْرَة , عَنْ عِمْرَان بْن حُصَيْن , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " هِيَ الصَّلَاة مِنْهَا شَفْع , وَمِنْهَا وَتْر " . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا هَمَّام بْن يَحْيَى , عَنْ عِمْرَان بْن عِصَام , عَنْ شَيْخ مِنْ أَهْل الْبَصْرَة , عَنْ عِمْرَان بْن حُصَيْن : أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } قَالَ : " هِيَ الصَّلَاة مِنْهَا شَفْع , وَمِنْهَا وَتْر " . 28743 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَالشَّفْع وَالْوَتْر } إِنَّ مِنْ الصَّلَاة شَفْعًا , وَإِنَّ مِنْهَا وَتْرًا . 28744 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَفَّان بْن مُسْلِم , قَالَ : ثَنَا هَمَّام , عَنْ قَتَادَة , أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الشَّفْع وَالْوَتْر , فَقَالَ : قَالَ الْحَسَن : هُوَ الْعَدَد . وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَر يُؤَيِّد الْقَوْل الَّذِي ذَكَرْنَا عَنْ أَبِي الزُّبَيْر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28745 - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه اِبْن أَبِي زِيَاد الْقَطَوَانِيّ , قَالَ : ثَنَا زَيْد بْن حُبَاب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَيَّاش بْن عُقْبَة , قَالَ : ثَنِي جُبَيْر بْن نُعَيْم , عَنْ أَبِي الزُّبَيْر , عَنْ جَابِر : أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الشَّفْع : الْيَوْمَانِ , وَالْوَتْر : الْيَوْم الْوَاحِد " . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ : أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَقْسَمَ بِالشَّفْعِ وَالْوَتْر , وَلَمْ يُخَصِّص نَوْعًا مِنْ الشَّفْع وَلَا مِنْ الْوَتْر دُون نَوْع بِخَبَرٍ وَلَا عَقْل , وَكُلّ شَفْع وَوَتْر فَهُوَ مِمَّا أَقْسَمَ بِهِ , مِمَّا قَالَ أَهْل التَّأْوِيل إِنَّهُ دَاخِل فِي قَسَمه هَذَا , لِعُمُومِ قَسَمه بِذَلِكَ . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { وَالْوَتْر } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَمَكَّة وَالْبَصْرَة وَبَعْض قُرَّاء الْكُوفَة بِكَسْرِ الْوَاو . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ : أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مُسْتَفِيضَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ فِي قِرَاءَة الْأَمْصَار , وَلُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ فِي الْعَرَب , فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مسند الشافعي

    مسند الشافعي : اشتمل هذا الكتاب على أحاديث رتبت على الأبواب الفقهية، بدأت بباب ما خرج من كتاب الوضوء، وانتهت بـ " ومن كتاب اختلاف علي وعبد الله مما لم يسمع الربيع من الشافعي ". ومن يتأمل الكتاب يبدو له بوضوح أن هذا الكتاب ليس من صنع الشافعي - رحمه الله -، وإنما هو تجميع لمروياته التي سمعها منه الربيع بن سليمان، مع إضافة مرويات أخرى له من غير طريق الشافعي، قال الحافظ ابن حجر في تعريفه بهذا الكتاب: " مسند الشافعي - رحمه الله تعالى - وهو: عبارة عن الأحاديث التي وقعت في مسموع أبي العباس الأصم، على الربيع بن سليمان من [ كتاب الأم ]، و[ المبسوط ]، التقطها بعض النيسابوريين من الأبواب " ( المعجم المفهرس ص: 39)، وقال الكتاني في الرسالة المستطرفة: " وليس هو من تصنيفه، وإنما هو عبارة عن الأحاديث التي أسندها؛ مرفوعها موقوفها، ووقعت في مسموع أبي العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأصم الأموي، مولاهم المعقلي النيسابوري، عن الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي مولاهم، المؤذن المصري صاحب الشافعي وراوية كتبه، من كتابي(الأم ) و( المبسوط ) للشافعي، إلا أربعة أحاديث رواها الربيع عن البويطي عن الشافعي، التقطها بعض النيسابوريين؛ وهو: أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر المطري العدل النيسابوري الحافظ، من شيوخ الحاكم، من الأبواب لأبي العباس الأصم المذكور لحصول الرواية له بها عن الربيع، وقيل: جمعها الأصم لنفسه، فسمى ذلك مسند الشافعي، ولم يرتبه؛ فلذا وقع التكرار فيه في غيرما موضع ".

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/140689

    التحميل:

  • مروج النور في الذب عن الصديقة الطهور

    مروج النور في الذب عن الصديقة الطهور: البحث الحائز على المركز الثاني في هذه المسابقة. أرادت مؤسسة الدرر السنية أن تدلي بدلوها في الدفاع عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، فقامت بإعداد مسابقة بحثية عالمية، كان عنوانها: (أمنا عائشة .. ملكة العفاف)، وكان الهدف منها هو تحفيز الباحثين على عرض سيرة عائشة - رضي الله عنها -، بطريقة جميلة، تبرز جوانب من حياتها، وتبين علاقتها بآل البيت - رضي الله عنهم -، وتفند أهم الافتراءات، والشبهات الواردة حولها، وردها بطريقة علمية مختصرة، وتبرز بعض فوائد حادثة الإفك، وغير ذلك من العناصر.

    الناشر: موقع الدرر السنية http://www.dorar.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384206

    التحميل:

  • الحج المبرور

    الحج المبرور: رسالة موجزة فيها بيان لأعمال العمرة والحج، وخطبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في عرفة وما يستفاد منها، وآداب زيارة المسجد النبوي... وغير ذلك بأسلوب سهل ومختصر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1890

    التحميل:

  • مواقف الصحابة رضي الله عنهم في الدعوة إلى الله تعالى

    مواقف الصحابة رضي الله عنهم في الدعوة إلى الله تعالى: قال المصنف في مقدمة الكتاب: «فهذه رسالة مختصرة في «مواقف الصحابة رضي الله عنهم في الدعوة إلى اللَّه تعالى»، بيَّنتُ فيها نماذج من مواقفهم المشرفة في الدعوة إلى اللَّه - سبحانه وتعالى - على سبيل الاختصار».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337970

    التحميل:

  • توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع

    كتاب مختصر يحتوي على توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116963

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة