Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفجر - الآية 27

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) (الفجر) mp3
وَقَوْله : { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل الْمَلَائِكَة لِأَوْلِيَائِهِ يَوْم الْقِيَامَة : يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة , يَعْنِي بِالْمُطْمَئِنَّةِ : الَّتِي اِطْمَأَنَّتْ إِلَى وَعْد اللَّه الَّذِي وَعَدَ أَهْل الْإِيمَان بِهِ , فِي الدُّنْيَا مِنْ الْكَرَامَة فِي الْآخِرَة , فَصَدَّقَتْ بِذَلِكَ . وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ نَحْو الَّذِي قُلْنَا فِيهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28830 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } يَقُول : الْمُصَدِّقَة . 28831 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } هُوَ الْمُؤْمِن اِطْمَأَنَّتْ نَفْسه إِلَى مَا وَعَدَ اللَّه . 28832 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة وَالْحَسَن , فِي قَوْله { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } قَالَ : الْمُطْمَئِنَّة إِلَى مَا قَالَ اللَّه , وَالْمُصَدِّقَة بِمَا قَالَ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : الْمُصَدِّقَة الْمُوقِنَة بِأَنَّ اللَّه رَبّهَا , الْمُسَلِّمَة لِأَمْرِهِ فِيمَا هُوَ فَاعِل بِهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28833 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } قَالَ : النَّفْس الَّتِي أَيْقَنَتْ أَنَّ اللَّه رَبّهَا , وَضَرَبَتْ جَأْشًا لِأَمْرِهِ وَطَاعَته . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } قَالَ : أَيْقَنَتْ بِأَنَّ اللَّه رَبّهَا , وَضَرَبَتْ لِأَمْرِهِ جَأْشًا . * -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } قَالَ : الْمُنِيبَة الْمُخْبِتَة الَّتِي قَدْ أَيْقَنَتْ أَنَّ اللَّه رَبّهَا , وَضَرَبَتْ لِأَمْرِهِ جَأْشًا . *- حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } قَالَ : أَيْقَنَتْ بِأَنَّ اللَّه رَبّهَا , وَضَرَبَتْ لِأَمْرِهِ جَأْشًا . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { الْمُطْمَئِنَّة } قَالَ : الْمُخْبِتَة وَالْمُطْمَئِنَّة إِلَى اللَّه . * -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } قَالَ : الَّتِي قَدْ أَيْقَنَتْ بِأَنَّ اللَّه رَبّهَا , وَضَرَبَتْ لِأَمْرِهِ جَأْشًا . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } قَالَ : الْمُخْبِتَة . * - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن الرَّبِيع الرَّازِيّ , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } قَالَ : الَّتِي أَيْقَنَتْ بِلِقَاءِ اللَّه , وَضَرَبَتْ لَهُ جَأْشًا . وَذُكِرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَة أُبَيّ : " يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْآمِنَة " . ذِكْر الرِّوَايَة بِذَلِكَ : 28834 - حَدَّثَنَا خَلَّاد بْن أَسْلَمَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْر , عَنْ هَارُون الْقَارِي قَالَ : ثَنِي هِلَال , عَنْ أَبِي شَيْخ الْهُنَائِيّ فِي قِرَاءَة أُبَيّ : " يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْآمِنَة الْمُطْمَئِنَّة " وَقَالَ الْكَلْبِيّ : إِنَّ الْآمِنَة فِي هَذَا الْمَوْضِع , يَعْنِي بِهِ الْمُؤْمِنَة . وَقِيلَ : إِنَّ ذَلِكَ قَوْل الْمَلَك لِلْعَبْدِ عِنْد خُرُوج نَفْسه مُبَشَّرَة بِرِضَا رَبّه عَنْهُ , وَإِعْدَاده مَا أَعَدَّ لَهُ مِنْ الْكَرَامَة عِنْده . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28835 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد , قَالَ : قُرِئَتْ : { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة اِرْجِعِي إِلَى رَبّك رَاضِيَة مَرْضِيَّة } عِنْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ أَبُو بَكْر : إِنَّ هَذَا لَحَسَن , فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّ الْمَلَك سَيَقُولُهَا لَك عِنْد الْمَوْت " . 28836 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل اِبْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح { اِرْجِعِي إِلَى رَبّك رَاضِيَة مَرْضِيَّة } قَالَ : هَذَا عِنْد الْمَوْت { فَادْخُلِي فِي عِبَادِي } قَالَ هَذَا يَوْم الْقِيَامَة . وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ بِمَا : 28837- حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ أُسَامَة بْن زَيْد , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْله : { يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطْمَئِنَّة } قَالَ : بُشِّرَتْ بِالْجَنَّةِ عِنْد الْمَوْت , وَيَوْم الْجَمْع , وَعِنْد الْبَعْث .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • دليل نمذجة المكاتب التعاونية

    تدعم مؤسسة السبيعي الخيرية بشراكة كاملة مشروع نمذجة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب مكـة، ليكون نموذجاً لبقية المكاتب على مستوى مكة المكرمة، وذلك من خلال وضع خطة استراتيجية واقعية ومناسبة للمكتب التعاوني، ورسم هيكل إداري وأدلة إجرائية للعمل، وإعداد اللوائح والأنظمة الإدارية وتوصيف الوظائف وتحديد الاحتياج، وتدريب العاملين وفق ذلك كمرحلة أولى. وقال الدكتور عادل السليم الأمين العام لمؤسسة السبيعي الخيرية: إن المشروع سيكون النموذج الذي تحتذي به بقية المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في منطقة مكة المكرمة، مع إمكانية استفادة المكاتب التعاونية الأخرى من المشاركة في البرامج التطويرية والاستفادة من مخرجات النمذجة. وأبدى تطلعه إلى تنفيذ دراسة الاحتياج التدريبي وتطبيق مخرجات الدراسة الاستراتيجية في مرحلة ثانية ليتحقق بذلك النموذج المحتذى للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب مكة المكرمة. وقال: إن من ثمرات هذا المشروع تطوير أداء العاملين في المكاتب التعاونية في مكة، ودعم العلاقات مع المدربين والمستشارين، ودعم العلاقات مع الجهات الخيرية وإنشاء تحالفات مع مؤسسات حكومية وخيرية وتنمية العمل المؤسسي بشكل متكامل.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بجنوب مكة http://www.dawahsmakkah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/374237

    التحميل:

  • المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال

    المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال : هذه مداخل لمشروع علمي مبارك كبير ، وهو نشر : آثار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - من كتبه ورسائله وفتاويه ، وما لحقها من أعمال من المختصرات والاختيارات ، ونحوها ، وسيرته العطرة ، فهو أعظم مجدد للملة الحنيفية بعد القرون المفضلة الزكية.

    الناشر: مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية - دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166553

    التحميل:

  • شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية

    شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية للعلامة السفاريني - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314827

    التحميل:

  • الخشوع في الصلاة

    الخشوع في الصلاة : في هذه الرسالة بيان مظاهر الخشوع، ومراتبه، الأسباب المعينة عليه، ثم بيان أهميته وأثره وأسبابه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209181

    التحميل:

  • اعترافات عاشق

    اعترافات عاشق: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه جلسة مع العاشقين والعاشقات .. من الشباب والفتيات .. لا لأزجرهم وأخوفهم .. وإنما لأعِدهم وأبشِّرهم .. حديثٌ إلى أولئك الشباب .. الذين أشغلوا نهارهم بملاحقة الفتيات .. في الأسواق وعند أبواب المدارس والكليات .. وأشغلوا ليلهم بالمحادثات الهاتفية .. والأسرار العاطفية .. وحديث إلى أولئك الفتيات.. اللاتي فتنت عيونهن بالنظرات.. وغرّتهن الهمسات.. فامتلأت حقائبهن بالرسائل الرقيقة.. وصور العشيق والعشيقة.. فلماذا أتحدث مع هؤلاء؟!».

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333816

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة