Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفجر - الآية 22

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) (الفجر) mp3
وَقَوْله : { وَجَاءَ رَبّك وَالْمَلَك صَفًّا صَفًّا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِذَا جَاءَ رَبّك يَا مُحَمَّد وَأَمْلَاكه صُفُوفًا صَفًّا بَعْد صَفّ , كَمَا : 28815 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر وَعَبْد الْوَهَّاب , قَالَا : ثَنَا عَوْف , عَنْ أَبِي الْمِنْهَال , عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب , عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة مُدَّتْ الْأَرْض مَدّ الْأَدِيم , وَزِيدَ فِي سَعَتهَا كَذَا وَكَذَا , وَجُمِعَ الْخَلَائِق بِصَعِيدٍ وَاحِد , جِنّهمْ وَإِنْسهمْ. فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْم قُيِّضَتْ هَذِهِ السَّمَاء الدُّنْيَا عَنْ أَهْلهَا عَلَى وَجْه الْأَرْض , وَلِأَهْلِ السَّمَاء وَحْدهمْ أَكْثَر مِنْ أَهْل الْأَرْض جِنّهمْ وَإِنْسهمْ بِضِعْفٍ , فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْه الْأَرْض فَزِعُوا مِنْهُمْ , فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبّنَا : فَيَفْزَعُونَ مِنْ قَوْلهمْ , وَيَقُولُونَ : سُبْحَان رَبّنَا ! لَيْسَ فِينَا , وَهُوَ آتٍ ; ثُمَّ تُقَاض السَّمَاء الثَّانِيَة , وَلِأَهْلِ السَّمَاء الثَّانِيَة وَحْدهمْ أَكْثَر مِنْ أَهْل السَّمَاء الدُّنْيَا وَمِنْ جَمِيع أَهْل الْأَرْض بِضِعْفٍ جِنّهمْ وَإِنْسهمْ , فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْه الْأَرْض فَزِعَ إِلَيْهِمْ أَهْل الْأَرْض , فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبّنَا ؟ فَيَفْزَعُونَ مِنْ قَوْلهمْ وَيَقُولُونَ : سُبْحَان رَبّنَا ! لَيْسَ فِينَا , وَهُوَ آتٍ ; ثُمَّ تُقَاض السَّمَاوَات سَمَاء سَمَاء , كُلَّمَا قُيِّضَتْ سَمَاء عَنْ أَهْلهَا كَانَتْ أَكْثَر مِنْ أَهْل السَّمَاوَات الَّتِي تَحْتهَا , وَمِنْ جَمِيع أَهْل الْأَرْض بِضِعْفٍ , فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْه الْأَرْض , فَزِعَ إِلَيْهِمْ أَهْل الْأَرْض , فَيَقُولُونَ لَهُمْ مِثْل ذَلِكَ , وَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ مِثْل ذَلِكَ , حَتَّى تُقَاض السَّمَاء السَّابِعَة , فَلِأَهْلِ السَّمَاء السَّابِعَة أَكْثَر مِنْ أَهْل سِتّ سَمَاوَات , وَمِنْ جَمِيع أَهْل الْأَرْض بِضِعْفٍ , فَيَجِيء اللَّه فِيهِمْ وَالْأُمَم جِثِيّ صُفُوف , وَيُنَادِي مُنَادٍ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْم مَنْ أَصْحَاب الْكَرَم , لِيَقُمْ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلّ حَال ; قَالَ : فَيَقُومُونَ فَيُسَرَّحُونَ إِلَى الْجَنَّة ; ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَة : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْم مَنْ أَصْحَاب الْكَرَم , أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جَنُوبهمْ عَنْ الْمَضَاجِع , يَدْعُونَ رَبّهمْ خَوْفًا وَطَمَعًا , وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ؟ فَيُسَرَّحُونَ إِلَى الْجَنَّة ; ثُمَّ يُنَادِي الثَّالِثَة : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْم مَنْ أَصْحَاب الْكَرَم : أَيْنَ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلَا بَيْع عَنْ ذِكْر اللَّه , وَإِقَامِ الصَّلَاة وَإِيتَاء الزَّكَاة , يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّب فِيهِ الْقُلُوب وَالْأَبْصَار , فَيَقُومُونَ فَيُسَرَّحُونَ إِلَى الْجَنَّة ; فَإِذَا أُخِذَ مِنْ هَؤُلَاءِ ثَلَاثَة خَرَجَ عُنُق مِنْ النَّار , فَأَشْرَفَ عَلَى الْخَلَائِق , لَهُ عَيْنَانِ تُبْصِرَانِ , وَلِسَان فَصِيح , فَيَقُول : إِنِّي وُكِّلْت مِنْكُمْ بِثَلَاثَةٍ : بِكُلِّ جَبَّار عَنِيد , فَيَلْقُطهُمْ مِنْ الصُّفُوف لَقْط الطَّيْر حَبّ السِّمْسِم , فَيُحْبَس بِهِمْ فِي جَهَنَّم , ثُمَّ يَخْرُج ثَانِيَة فَيَقُول : إِنِّي وُكِّلْت مِنْكُمْ بِمَنْ آذَى اللَّه وَرَسُوله فَيَلْقُطهُمْ لَقْط الطَّيْر حَبّ السِّمْسِم , فَيُحْبَس بِهِمْ فِي جَهَنَّم , ثُمَّ يَخْرُج ثَالِثَة , قَالَ عَوْف , قَالَ أَبُو الْمِنْهَال : حَسِبْت أَنَّهُ يَقُول : وُكِّلْت بِأَصْحَابِ التَّصَاوِير , فَيَلْتَقِطهُمْ مِنْ الصُّفُوف لَقْط الطَّيْر حَبّ السِّمْسِم , فَيُحْبَس بِهِمْ فِي جَهَنَّم , فَإِذَا أَخَذَ مِنْ هَؤُلَاءِ ثَلَاثَة , وَمِنْ هَؤُلَاءِ ثَلَاثَة , نُشِرَتْ الصُّحُف , وَوُضِعَتْ الْمَوَازِين , وَدُعِيَ الْخَلَائِق لِلْحِسَابِ . 28816 -حَدَّثَنِي مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة , عَنْ الْأَجْلَح , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم يَقُول : إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة , أَمَرَ اللَّه السَّمَاء الدُّنْيَا بِأَهْلِهَا , وَنَزَلَ مَنْ فِيهَا مِنْ الْمَلَائِكَة , وَأَحَاطُوا بِالْأَرْضِ وَمَنْ عَلَيْهَا , ثُمَّ الثَّانِيَة , ثُمَّ الثَّالِثَة , ثُمَّ الرَّابِعَة , ثُمَّ الْخَامِسَة , ثُمَّ السَّادِسَة , ثُمَّ السَّابِعَة , فَصُفُّوا صَفًّا دُون صَفّ , ثُمَّ يَنْزِل الْمَلَك الْأَعْلَى عَلَى مُجَنَّبَته الْيُسْرَى جَهَنَّم , فَإِذَا رَآهَا أَهْل الْأَرْض نَدُّوا , فَلَا يَأْتُونَ قُطْرًا مِنْ أَقْطَار الْأَرْض إِلَّا وَجَدُوا سَبْعَة صُفُوف مِنْ الْمَلَائِكَة , فَيَرْجِعُونَ إِلَى الْمَكَان الَّذِي كَانُوا فِيهِ , فَذَلِكَ قَوْل اللَّه : { إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ يَوْم التَّنَادِ يَوْم تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنْ اللَّه مِنْ عَاصِم } , وَذَلِكَ قَوْله : { وَجَاءَ رَبّك وَالْمَلَك صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ يَوْمئِذٍ بِجَهَنَّم } وَقَوْله : { يَا مَعْشَر الْجِنّ وَالْإِنْس إِنْ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَار السَّمَاوَات وَالْأَرْض فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ } , وَذَلِكَ قَوْل اللَّه : { وَانْشَقَّتْ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمئِذٍ وَاهِيَة وَالْمَلَك عَلَى أَرْجَائِهَا } . 28817 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُحَارِبِيّ , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَافِع الْمَدَنِيّ , عَنْ يَزِيد اِبْن أَبِي زِيَاد , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ , عَنْ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُوقَفُونَ مَوْقِفًا وَاحِدًا يَوْم الْقِيَامَة مِقْدَار سَبْعِينَ عَامًا لَا يُنْظَر إِلَيْكُمْ وَلَا يُقْضَى بَيْنكُمْ . قَدْ حُصِرَ عَلَيْكُمْ , فَتَبْكُونَ حَتَّى يَنْقَطِع الدَّمْع , ثُمَّ تَدْمَعُونَ دَمًا , وَتَبْكُونَ حَتَّى يَبْلُغ ذَلِكَ مِنْكُمْ الْأَذْقَان , أَوْ يُلَجِّمكُمْ فَتَضِجُّونَ , ثُمَّ تَقُولُونَ مَنْ يَشْفَع لَنَا إِلَى رَبّنَا , فَيَقْضِي بَيْننَا , فَيَقُولُونَ مَنْ أَحَقّ بِذَلِكَ مِنْ أَبِيكُمْ ؟ جَعَلَ اللَّه تُرْبَته , وَخَلَقَهُ بِيَدِهِ , وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحه , وَكَلَّمَهُ قَبْلًا , فَيُؤْتَى آدَم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُطْلَب ذَلِكَ إِلَيْهِ , فَيَأْبَى , ثُمَّ يَسْتَقْرُونَ الْأَنْبِيَاء نَبِيًّا نَبِيًّا , كُلَّمَا جَاءُوا نَبِيًّا أَبَى " قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَتَّى يَأْتُونِي , فَإِذَا جَاءُونِي خَرَجْت حَتَّى آتِي الْفَحْص " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَة : يَا رَسُول اللَّه , مَا الْفَحْص ؟ قَالَ : " قُدَّام الْعَرْش , فَأَخِرّ سَاجِدًا , فَلَا أَزَالَ سَاجِدًا حَتَّى يَبْعَث اللَّه إِلَيَّ مَلَكًا , فَيَأْخُذ بِعَضُدِي , فَيَرْفَعنِي ثُمَّ يَقُول اللَّه لِي : مُحَمَّد , وَهُوَ أَعْلَم , فَأَقُول : نَعَمْ , فَيَقُول : مَا شَأْنك ؟ فَأَقُول : يَا رَبّ وَعَدْتنِي الشَّفَاعَة , شَفِّعْنِي فِي خَلْقك فَاقْضِ بَيْنهمْ , فَيَقُول : قَدْ شَفَّعْتُك , أَنَا آتِيكُمْ فَأَقْضِي بَيْنكُمْ " . قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَنْصَرِف حَتَّى أَقِف مَعَ النَّاس , فَبَيْنَا نَحْنُ وُقُوف , سَمِعْنَا حِسًّا مِنْ السَّمَاء شَدِيدًا , فَهَالَنَا , فَنَزَلَ أَهْل السَّمَاء الدُّنْيَا بِمِثْلَيْ مَنْ فِي الْأَرْض مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس , حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ الْأَرْض , أَشْرَقَتْ الْأَرْض بِنُورِهِمْ , وَأَخَذُوا مَصَافّهمْ , وَقُلْنَا لَهُمْ : أَفِيكُمْ رَبّنَا ؟ قَالُوا : لَا , وَهُوَ آتٍ ثُمَّ يَنْزِل أَهْل السَّمَاء الثَّانِيَة بِمِثْلَيْ مَنْ نَزَلَ مِنْ الْمَلَائِكَة , وَبِمِثْلَيْ مَنْ فِيهَا مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس , حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ الْأَرْض , أَشْرَقَتْ الْأَرْض بِنُورِهِمْ , وَأَخَذُوا مَصَافّهمْ , وَقُلْنَا لَهُمْ : أَفِيكُمْ رَبّنَا : قَالُوا : لَا , وَهُوَ آتٍ . ثُمَّ نَزَلَ أَهْل السَّمَاوَات عَلَى قَدْر ذَلِكَ مِنْ الضِّعْف , حَتَّى نَزَلَ الْجَبَّار فِي ظُلَل مِنْ الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة , وَلَهُمْ زَجَل مِنْ تَسْبِيحهمْ , يَقُولُونَ : سُبْحَان ذِي الْمُلْك وَالْمَلَكُوت ! سُبْحَان رَبّ الْعَرْش ذِي الْجَبَرُوت ! سُبْحَان الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت ! سُبْحَان الَّذِي يُمِيت الْخَلَائِق وَلَا يَمُوت ! سُبُّوح قُدُّوس رَبّ الْمَلَائِكَة وَالرُّوح ! قُدُّوس قُدُّوس , سُبْحَان رَبّنَا الْأَعْلَى ! سُبْحَان ذِي الْجَبَرُوت وَالْمَلَكُوت وَالْكِبْرِيَاء وَالسُّلْطَان وَالْعَظَمَة ! سُبْحَانه أَبَدًا أَبَدًا ! يَحْمِل عَرْشه يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة , وَهُمْ الْيَوْم أَرْبَعَة , أَقْدَامهمْ عَلَى تُخُوم الْأَرْض السُّفْلَى وَالسَّمَاوَات إِلَى حُجَزهمْ , وَالْعَرْش عَلَى مَنَاكِبهمْ , فَوَضَعَ اللَّه عَرْشه حَيْثُ شَاءَ مِنْ الْأَرْض , ثُمَّ يُنَادِي بِنِدَاءٍ يُسْمِع الْخَلَائِق , فَيَقُول : يَا مَعْشَر الْجِنّ وَالْإِنْس , إِنِّي قَدْ أَنْصَتّ مُنْذُ يَوْم خَلَقْتُكُمْ إِلَى يَوْمكُمْ هَذَا , أَسْمَع كَلَامكُمْ , وَأُبْصِر أَعْمَالكُمْ , فَأَنْصِتُوا إِلَيَّ , فَإِنَّمَا هِيَ صُحُفكُمْ وَأَعْمَالكُمْ تُقْرَأ عَلَيْكُمْ , فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّه , وَمَنْ وَجَدَ غَيْر ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسه . ثُمَّ يَأْمُر اللَّه جَهَنَّم فَتُخْرِج مِنْهَا عُنُقًا سَاطِعًا مُظْلِمًا , ثُمَّ يَقُول اللَّه : { أَلَمْ أَعْهَد إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَم أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَان. .. , إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوّ مُبِين } إِلَى قَوْله : { هَذِهِ جَهَنَّم الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ وَامْتَازُوا الْيَوْم أَيّهَا الْمُجْرِمُونَ } فَيَتَمَيَّز النَّاس وَيَجْثُونَ , وَهِيَ الَّتِي يَقُول اللَّه : { وَتَرَى كُلّ أُمَّة جَاثِيَة كُلّ أُمَّة تُدْعَى إِلَى كِتَابهَا , الْيَوْم } . .. الْآيَة , فَيَقْضِي اللَّه بَيْن خَلْقه , الْجِنّ وَالْإِنْس وَالْبَهَائِم , فَإِنَّهُ لَيَقِيد يَوْمئِذٍ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَات الْقُرُون , حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ تَبِعَة عِنْد وَاحِدَة لِأُخْرَى , قَالَ اللَّه : كُونُوا تُرَابًا , فَعِنْد ذَلِكَ يَقُول الْكَافِر : يَا لَيْتَنِي كُنْت تُرَابًا , ثُمَّ يَقْضِي اللَّه سُبْحَانه بَيْن الْجِنّ وَالْإِنْس " . 28818 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَجَاءَ رَبّك وَالْمَلَك صَفًّا صَفًّا } : صُفُوف الْمَلَائِكَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الملخص الفقهي

    الملخص الفقهي: ملخص في الفقه, مقرون بأدلته من الكتاب والسنة مع بعض التنبيهات. الكتاب نسخة مصورة طبعت تحت إشراف رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2089

    التحميل:

  • آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال

    آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال : مشروع مبارك - إن شاء الله - يهدف إلى جمع مؤلفات الإمام ابن القيم - رحمه الله -، وقد تميز المشروع بتوفير أفضل النسخ الخطية من مكتبات العالم، والسير على طريقة سويّة مقتصدة في التعليق والتحقيق، وخدمة كل كتاب بمقدمة موعبة وفهارس مفصّلة كاشفة، وقد تم التحقيق بواسطة عددٍ من طلبة العلم المحققين، بعد إخضاع العمل للمراجعة والتحكيم، والمشروع صدر تحت إشراف العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمه الله -. - وقد طبع من المشروع ثمانية عشر كتابًا من مجموع مؤلفات الإمام، وهي كالآتي مع أسماء محققيها: 1- بدائع الفوائد (5مجلدات)، تحقيق: علي بن محمد العمران. 2- الوابل الصيب، تحقيق: عبدالرحمن بن حسن بن قائد. 3- جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام، تحقيق زائد بن أحمد النشيري. أربع رسائل في مجلد واحد هي: 4- الرسالة التبوكية. تحقيق: محمد عزير شمس. 5- رسالة في صيغ الحمد. تحقيق: عبدالله بن سالم البطاطي. 6- رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه. تحقيق: عبدالله بن محمد المديفر. 7- إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان. تحقيق: عبدالرحمن بن حسن بن قائد. 8- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية، المعروفة بـ (النونية). تحقيق: ناصر الحنيني، ومحمد العريفي، وآخرين. تنسيق: محمد أجمل الإصلاحي.(ثلاثة مجلدات).+ مجلد لمتن النونية مجردًا من الحواشي. 9-الطرق الحكمية في السياسة الشرعية، تحقيق: نايف الحمد.(مجلدان). 10- الفروسية المحمدية، تحقيق: زايد النشيري. 11- حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، تحقيق: زايد النشيري.(مجلدان). 12- المنار المنيف في الصحيح والضعيف، تحقيق: يحيى بن عبدالله الثمالي. 13- طريق الهجرتين وباب السعادتين، تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي (مجلدان). 14- التبيان في أيمان القرآن، تحقيق: عبدالله بن سالم البطاطي. 15- هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى، تحقيق: عثمان جمعة ضميرية. 16- عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين، تحقيق: إسماعيل غازي مرحبا. 17- الداء والدواء، تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي. 18- الفوائد، تحقيق: محمد عزير شمس.

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265592

    التحميل:

  • المتحابين في الله

    « المتحابين في الله » يحتوي هذا الكتاب على العديد من العناصر، منها: كيف تكون المحبة في الله؟، ومعناها، ومكانتها ... إلخ من المسائل المهمة والتي ساقها المصنف بإسناده، والكتاب نسخة مصورة من إصدار مكتبة القرآن، بتحقيق الشيخ مجدي فتحي السيد - حفظه الله -.

    المدقق/المراجع: مجدي فتحي السيد

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/55322

    التحميل:

  • تحفة أهل الطلب في تجريد أصول قواعد ابن رجب

    تحفة أهل الطلب في تجريد أصول قواعد ابن رجب : هذا الكتاب يعد صورة مصغرة من أصله وهو قواعد ابن رجب، وحذف منه جملة من خلاف الأصحاب ورواياتهم والمسائل المفرعة عنها تقريبا لطلاب العلم، مع محافظته على جملة القواعد وألفاظها وذكر التقسيمات والأنواع كما ذكر كثيرا من الصور والأمثلة. - اعتنى بتحقيقه : الشيخ خالد بن علي بن محمد المشيقح - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205541

    التحميل:

  • من الزيادات الضعيفة في المتون الصحيحة

    من الزيادات الضعيفة في المتون الصحيحة : هذا البحث يُعنى بالبحث في الأحاديث المتكلّم في بعض ألفاظها وبخاصة فيما يتعلق بالزيادات في متون الأحاديث.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233545

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة