Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفجر - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) (الفجر) mp3
وَقَوْله : { وَلَيَالٍ عَشْر } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي هَذِهِ اللَّيَالِي الْعَشْر أَيّ لَيَالٍ هِيَ ؟ فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ لَيَالِي عَشْر ذِي الْحِجَّة . 28715 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , وَعَبْد الْوَهَّاب وَمُحَمَّد بْن جَعْفَر , عَنْ عَوْف , عَنْ زُرَارَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : إِنَّ اللَّيَالِي الْعَشْر الَّتِي أَقْسَمَ اللَّه بِهَا , هِيَ لَيَالِي الْعَشْر الْأُوَل مِنْ ذِي الْحِجَّة . 28716 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَلَيَالٍ عَشْر } : عَشْر الْأَضْحَى ; قَالَ : وَيُقَال : الْعَشْر : أَوَّل السَّنَة مِنْ الْمُحَرَّم . 28717 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَر بْن قَيْس , عَنْ مُحَمَّد بْن الْمُرْتَفِع , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر { وَلَيَالٍ عَشْر } : أَوَّل ذِي الْحِجَّة إِلَى يَوْم النَّحْر . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَوْف , قَالَ : ثَنَا زُرَارَة بْن أَوْفَى , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس : إِنَّ اللَّيَالِي الْعَشْر اللَّاتِي أَقْسَمَ اللَّه بِهِنَّ : هُنَّ اللَّيَالِي الْأُوَل مِنْ ذِي الْحِجَّة . 28718 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ مَسْرُوق { وَلَيَالٍ عَشْر } قَالَ : عَشْر ذِي الْحِجَّة , وَهِيَ الَّتِي وَعَدَ اللَّه مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 28719 -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِم الْأَحْوَل , عَنْ عِكْرِمَة { وَلَيَالٍ عَشْر } قَالَ : عَشْر ذِي الْحِجَّة . * -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَغَرّ الْمِنْقَرِيّ , عَنْ خَلِيفَة بْن حُصَيْن , عَنْ أَبِي نَصْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَلَيَالٍ عَشْر } قَالَ : عَشْر الْأَضْحَى . 28720 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { وَلَيَالٍ عَشْر } قَالَ : عَشْر ذِي الْحِجَّة . 28721 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَلَيَالٍ عَشْر } قَالَ : كُنَّا نُحَدَّث أَنَّهَا عَشْر الْأَضْحَى. 28722 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ يَزِيد اِبْن أَبِي زِيَاد , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : لَيْسَ عَمَل فِي لَيَالٍ مِنْ لَيَالِي السَّنَة أَفْضَل مِنْهُ فِي لَيَالِي الْعَشْر , وَهِيَ عَشْر مُوسَى الَّتِي أَتَمَّهَا اللَّه لَهُ . 28723 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ أَبَى إِسْحَاق , عَنْ مَسْرُوق , قَالَ : لَيَالِي الْعَشْر , قَالَ : هِيَ أَفْضَل أَيَّام السَّنَة . 28724 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَلَيَالٍ عَشْر } يَعْنِي : عَشْر الْأَضْحَى. 28725 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَلَيَالٍ عَشْر } قَالَ : أَوَّل ذِي الْحِجَّة ; وَقَالَ : هِيَ عَشْر الْمُحَرَّم مِنْ أَوَّله . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا : أَنَّهَا عَشْر الْأَضْحَى , لِإِجْمَاعِ الْحُجَّة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل عَلَيْهِ , وَأَنَّ عَبْد اللَّه اِبْن أَبِي زِيَاد الْقَطَوَانِيّ : 28726 - حَدَّثَنِي قَالَ : ثَنِي زَيْد بْن حُبَاب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَيَّاش بْن عُقْبَة , قَالَ : ثَنِي جُبَيْر بْن نُعَيْم , عَنْ أَبِي الزُّبَيْر , عَنْ جَابِر , أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " وَالْفَجْر وَلَيَالٍ عَشْر , قَالَ : عَشْر الْأَضْحَى " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • المواعظ

    هذا الكتاب يحتوي على بعض المواعظ للحافظ ابن الجوزي - رحمه الله -.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141400

    التحميل:

  • شرح الآجرومية [ ابن عثيمين ]

    شرح الآجرومية: هذا شرح تعليمي لمتن ابن آجروم في النحو المعروف بالآجرومية، اعتنى فيه الشارح ببيان مفردات التعاريف، ومحترزاتها، وأمثلتها، مع إضافة بعض الشروط والأمثلة على ما ذكره الماتن، وقد وردت في آخر كل فصل أسئلة مع الإجابة عليها.

    الناشر: مكتبة الرشد بالمملكة العربية السعودية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/334270

    التحميل:

  • آداب إسلامية

    آداب إسلامية: هذا الكتيب يحتوي على بعض الآداب الإسلامية التي ينبغي على المسلم أن يتحلى بها.

    الناشر: دار ابن خزيمة - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344421

    التحميل:

  • ليس عليك وحشة

    ليس عليك وحشة: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الدعوة إلى الله من أوجب الواجبات وأهم المهمات وأعظم القربات. وتبرئة للذمة. ولما في هذه العبادة من الثواب العظيم والأجر الجزيل قام بها خيار الأمة، حتى أشرقت الأرض بنور ربها، فذلت لهم الرقاب ودانت لهم البلاد. وتذكيرًا لنفسي - وللأحبة الكرام - بهذا الأمر العظيم، وخاصة في فترة أهمل فيها هذا الجانب أو ضعف، جمعت بعض وسائل ومداخل - هي أقرب إلى الخواطر - تعين على طرق سبل الدعوة فيستأنس بها ويؤخذ منها، وجعلت لها علامات وعليها منارات؛ لكي نسير على الخطى ونقتفي الأثر في طريق غير موحشة؛ لأن أقدام الأنبياء والصالحين وطأته وتغبرت في طرقه. ولم أذكر إلا ما كان في نطاق دعوة الفرد الواحد فحسب؛ لأهميته، وإلا فالمجتمع بعامته له أساليب ووسائل أخر».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208981

    التحميل:

  • يوم مع حبيبك صلى الله عليه وسلم

    يوم مع حبيبك صلى الله عليه وسلم: بيان صفة خَلْقه - صلى الله عليه وآله وسلم -، وهديه في الاستيقاظ والوضوء والقيام، والصلاة، وأذكار الصباح والمساء، والطعام والشراب، واللباس والمشي والركوب، والتعامل مع الناس، وبيته ونومه. راجع الكتاب فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير - حفظه الله تعالى -.

    المدقق/المراجع: زلفي عسكر

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2160

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة