Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفجر - الآية 19

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا (19) (الفجر) mp3
وَقَوْله : { وَتَأْكُلُونَ التُّرَاث أَكْلًا لَمًّا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَتَأْكُلُونَ أَيّهَا النَّاس الْمِيرَاث أَكْلًا لَمًّا , يَعْنِي : أَكْلًا شَدِيدًا , لَا تَتْرُكُونَ مِنْهُ شَيْئًا , وَهُوَ مِنْ قَوْلهمْ : لَمَمْت مَا عَلَى الْخِوَان أَجْمَع , فَأَنَا أَلُمّهُ لَمًّا : إِذَا أَكَلْت مَا عَلَيْهِ , فَأَتَيْت عَلَى جَمِيعه . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28798 - حَدَّثَنِي عَمْرو بْن سَعِيد بْن يَسَار الْقُرَشِيّ , قَالَ : ثَنَا الْأَنْصَارِيّ , عَنْ أَشْعَث , عَنْ الْحَسَن { وَتَأْكُلُونَ التُّرَاث أَكْلًا لَمًّا } قَالَ : الْمِيرَاث . 28799 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَتَأْكُلُونَ التُّرَاث } أَيْ الْمِيرَاث . وَكَذَلِكَ فِي قَوْله : { أَكْلًا لَمًّا } . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28800 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , { وَتَأْكُلُونَ التُّرَاث أَكْلًا لَمًّا } يَقُول : تَأْكُلُونَ أَكْلًا شَدِيدًا . 28801 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ يُونُس , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَتَأْكُلُونَ التُّرَاث أَكْلًا لَمًّا } قَالَ : نَصِيبه وَنَصِيب صَاحِبه . 28802 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد قَوْله : { أَكْلًا لَمًّا } قَالَ : اللَّمّ : السَّفّ , لَفّ كُلّ شَيْء . 28803- حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { أَكْلًا لَمًّا } : أَيْ شَدِيدًا . 28804 -حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { أَكْلًا لَمًّا } يَقُول : أَكْلًا شَدِيدًا . 28805 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْل اللَّه : { وَتَأْكُلُونَ التُّرَاث أَكْلًا لَمًّا } قَالَ : الْأَكْل اللَّمّ : الَّذِي يَأْكُل كُلّ شَيْء يَجِدهُ وَلَا يَسْأَل , فَأَكَلَ الَّذِي لَهُ , وَاَلَّذِي لِصَاحِبِهِ. كَانُوا لَا يُوَرِّثُونَ النِّسَاء , وَلَا يُوَرِّثُونَ الصِّغَار , وَقَرَأَ : { يَسْتَفْتُونَك فِي النِّسَاء قُلْ اللَّه يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَاب فِي يَتَامَى النِّسَاء اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْوِلْدَان } : أَيْ لَا تُوَرِّثُونَهُنَّ أَيْضًا { أَكْلًا لَمًّا } يَأْكُل مِيرَاثه , وَكُلّ شَيْء لَا يَسْأَل عَنْهُ , وَلَا يَدْرِي أَحَلَال أَوْ حَرَام . 28806- حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { تَأْكُلُونَ التُّرَاث أَكْلًا لَمًّا } . يَقُول : سَفًّا . 28807 - حَدَّثَنِي اِبْن عَبْد الرَّحِيم الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثَنَا عَمْرو اِبْن أَبِي سَلَمَة الْبُسْتِيّ , عَنْ زُهَيْر , عَنْ سَالِم , قَالَ : قَدْ سَمِعْت بَكْر بْن عَبْد اللَّه يَقُول فِي هَذِهِ الْآيَة : { وَتَأْكُلُونَ التُّرَاث أَكْلًا لَمًّا } قَالَ : اللَّمّ : الِاعْتِدَاء فِي الْمِيرَاث , يَأْكُل مِيرَاثه وَمِيرَاث غَيْره .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مفهوم الحكمة في الدعوة

    مفهوم الحكمة في الدعوة: فهذه كلمات في الحكمة والدعوة دعا إليها - في تقديري - ما يلحظ في الساحة من نشاط يقوم به رجال أفاضل يدعون إلى الله، ويلاقون في دعوتهم ما يلاقيه من يقوم بمهمتهم في الماضي والحاضر وفي كل حين، فهي سنة الله في الحاضرين والغابرين. والدعوة إلى الله هي طريق المرسلين. وقد لاقى أنبياء الله في ذلك ما لاقوا من العنت والصدود والإباء والاستكبار من لدن فئات كثيرة، وطبقات كبيرة من الملأ الذين استكبروا. وفي هذه الكلمات سوف ينحصر الكلام على الحكمة بيانا لمعناها وإيضاحا لمدلولاتها.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144922

    التحميل:

  • الورد اليومي

    الورد اليومي : فقد طلب مني من تعينت إجابته بأن ألخص من رسالتي (زاد المسلم اليومي) من الأذكار المشروعة للمسلم في اليوم والليلة ما لابد له منه من الأذكار المشروعة بعد السلام من الصلاة، وأذكار الصباح والمساء، والأذكار المشروعة عند النوم وعند الانتباه من النوم.. إلخ

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209128

    التحميل:

  • من مخالفات الحج والعمرة والزيارة

    كتيب يحتوي على بعض المخالفات التي يقع فيها بعض الحجاج والمعتمرين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307784

    التحميل:

  • مفاتيح العربية على متن الآجرومية

    متن الآجرومية لأبي عبدالله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بـابن آجروم متن مشهور في علم النحو، وقد تلقاه العلماء بالقبول، وتتابعوا على شرحه، ومن هذه الشروح: شرح فضيلة الشيخ فيصل بن عبد العزيز آل مبارك - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2539

    التحميل:

  • المنهاج النبوي في تربية الأطفال

    المنهاج النبوي في تربية الأطفال: رسالة مختصرة جمع فيها المؤلف نماذج من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في تربية الأطفال، وهو بذلك يضعها قدوةً ليقتدي بها المسلمون في تربية أبنائهم، وقد وضع الصفات التي ينبغي أن يتحلَّى بها المُربِّي الصالح من صحيح سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332497

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة