Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفجر - الآية 10

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) (الفجر) mp3
وَقَوْله : { وَفِرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَلَمْ تَرَ كَيْف فَعَلَ رَبّك أَيْضًا بِفِرْعَوْن صَاحِب الْأَوْتَاد . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله : { ذِي الْأَوْتَاد } وَلِمَ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : ذِي الْجُنُود الَّذِي يُقَوُّونَ لَهُ أَمْره , وَقَالُوا : الْأَوْتَاد فِي هَذَا الْمَوْضِع : الْجُنُود . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28780 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَفِرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد } قَالَ : الْأَوْتَاد : الْجُنُود الَّذِينَ يَشُدُّونَ لَهُ أَمْره , وَيُقَال : كَانَ فِرْعَوْن يُوَتِّد فِي أَيْدِيهمْ وَأَرْجُلهمْ أَوْتَادًا مِنْ حَدِيد , يُعَلِّقهُمْ بِهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يُوَتِّد النَّاس بِالْأَوْتَادِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28781 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { ذِي الْأَوْتَاد } قَالَ : كَانَ يُوَتِّد النَّاس بِالْأَوْتَادِ . وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَتْ مَظَالّ وَمَلَاعِب يُلْعَب لَهُ تَحْتهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28782 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَفِرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد } ذُكِرَ لَنَا أَنَّهَا كَانَتْ مَظَالّ وَمَلَاعِب يُلْعَب لَهُ تَحْتهَا , مِنْ أَوْتَاد وَحِبَال . * -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { ذِي الْأَوْتَاد } قَالَ : ذِي الْبِنَاء كَانَتْ مَظَالّ يُلْعَب لَهُ تَحْتهَا , وَأَوْتَادًا تُضْرَب لَهُ . 28783 - قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ ثَابِت الْبُنَانِيّ , عَنْ أَبِي رَافِع , قَالَ : أَوْتَدَ فِرْعَوْن لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَة أَوْتَاد , ثُمَّ جَعَلَ عَلَى ظَهْرهَا رَحًا عَظِيمَة حَتَّى مَاتَتْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يُعَذِّب النَّاس بِالْأَوْتَادِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28784 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ مَحْمُود , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { وَفِرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد } قَالَ : كَانَ يَجْعَل رِجْلًا هَاهُنَا , وَرِجْلًا هَاهُنَا , وَيَدًا هَاهُنَا , وَيَدًا هَاهُنَا بِالْأَوْتَادِ . 28785 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { ذِي الْأَوْتَاد } قَالَ : كَانَ يُوَتِّد النَّاس بِالْأَوْتَادِ . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ بُنْيَان يُعَذِّب النَّاس عَلَيْهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28786 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ رَجُل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { وَفِرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد } قَالَ : كَانَ لَهُ مَنَارَات يُعَذِّبهُمْ عَلَيْهَا . وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَال عِنْدِي بِالصَّوَابِ , قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِذَلِكَ : الْأَوْتَاد الَّتِي تُوَتَّد , مِنْ خَشَب كَانَتْ أَوْ حَدِيد , لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَعْرُوف مِنْ مَعَانِي الْأَوْتَاد , وَوُصِفَ بِذَلِكَ , لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَكُون كَانَ يُعَذِّب النَّاس بِهَا , كَمَا قَالَ أَبُو رَافِع وَسَعِيد بْن جُبَيْر , وَإِمَّا أَنْ يَكُون كَانَ يُلْعَب لَهُ بِهَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التبيان في سجدات القرآن

    التبيان في سجدات القرآن : هذا الكتاب يجمع ما تفرق من كلام العلماء وطرائفهم وفوائدهم حول سجدات القرآن وما يتبعها من أحكام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233601

    التحميل:

  • دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بين المعارضين والمنصفين والمؤيدين

    دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بين المعارضين والمنصفين والمؤيدين : رسالة لطيفة بين فيها الشيخ - حفظه الله - الصحيح من الأقوال حول هذه الدعوة، وان المسلم العاقل إذا أراد أن يعرف حقيقتها وجب عليه الرجوع إلى كتبها لا إلى أقوال أعدائها؛ ليكون عادلاً في حكمه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/71247

    التحميل:

  • الدرر البهية في المسائل الفقهية وعليه الغرر النقية

    الدرر البهية في المسائل الفقهية وعليه الغرر النقية: تعليقات على متن الدرر البهية في المسائل الفقهية للإمام محمدُ بنُ عليٍّ الشوكانيِّ، المولودِ سنَةَ اثنتيَنِ وسَبعِيَن ومِائةٍ بعدَ الألفِ، المتوَفىَ سنَةَ خَمْسِيَن مِن القرنِ الثالثِ عشَرَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2650

    التحميل:

  • التعليقات الزكية على العقيدة الواسطية

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية؛ لذلك حرص العلماء وطلبة العلم على شرحها وبيان معانيها، ومن هذه الشروح شرح فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله -. ملحوظة: الكتاب نسخة مصورة من إصدار دار الوطن للنشر بالمملكة العربية السعودية.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/311361

    التحميل:

  • صالحون مصلحون

    صالحون مصلحون: هذه الرسالة تحتوي على العناصر الآتية: 1- ما هي آداب النصيحة، ما هي ضوابط وحدود الخلاف والجدال والهجر؟ 2- كيف أعامل الناس بحسن الأدب؟ 3- ما هي حقوق المسلمين؟ 4- بيتي كيف أُصلِحُه؟ 5- مَن تُصاحِب؟

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381128

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة