Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الغاشية - الآية 6

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ (6) (الغاشية) mp3
وَقَوْله : { لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع } يَقُول : لَيْسَ لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ هُمْ أَصْحَاب الْخَاشِعَة الْعَامِلَة النَّاصِبَة يَوْم الْقِيَامَة , طَعَام إِلَّا مَا يَطْعَمُونَهُ مِنْ ضَرِيع . وَالضَّرِيع عِنْد الْعَرَب : نَبْت يُقَال لَهُ الشِّبْرَق , وَتُسَمِّيه أَهْل الْحِجَاز الضَّرِيع إِذَا يَبِسَ , وَيُسَمِّيه غَيْرهمْ : الشِّبْرَق , وَهُوَ سُمّ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28681 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع } قَالَ : الضَّرِيع : الشِّبْرَق . 28682 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْدَة الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثَنَا عَبَّاد بْن يَعْقُوب الْأَسَدِيّ , قَالَ مُحَمَّد : ثَنَا , وَقَالَ عَبَّاد : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن الْأَصْبَهَانِيّ , عَنْ عِكْرِمَة فِي قَوْله : { لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع } قَالَ : الشِّبْرَق . 28683 -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : ثَنِي نَجْدَة , رَجُل مِنْ عَبْد الْقَيْس عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع } قَالَ : هِيَ شَجَرَة ذَات شَوْك , لَاطِئَة بِالْأَرْضِ , فَإِذَا كَانَ الرَّبِيع سَمَّتْهَا قُرَيْش الشِّبْرَق , فَإِذَا هَاجَ الْعُود سَمَّتْهَا الضَّرِيع . 28684 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد { لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع } قَالَ : الشِّبْرَق . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { ضَرِيع } قَالَ : الشِّبْرَق الْيَابِس . 28685 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { إِلَّا مِنْ ضَرِيع } قَالَ : هُوَ الشِّبْرَق إِذَا يَبِسَ يُسَمَّى الضَّرِيع. 28686- حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع } يَقُول : مِنْ شَرّ الطَّعَام , وَأَبْشَعه وَأَخْبَثه . 28687 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد , قَالَ : ثَنَا شَرِيك بْن عَبْد اللَّه , فِي قَوْله : { لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع } قَالَ : الشِّبْرَق . وَقَالَ آخَرُونَ : الضَّرِيع : الْحِجَارَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28688- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله : { لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع } قَالَ : الْحِجَارَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الضَّرِيع : شَجَر مِنْ نَار . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28689 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع } يَقُول : شَجَر مِنْ نَار . 28690 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع } قَالَ : الضَّرِيع : الشَّوْك مِنْ النَّار . قَالَ : وَأَمَّا فِي الدُّنْيَا . فَإِنَّ الضَّرِيع : الشَّوْك الْيَابِس الَّذِي لَيْسَ لَهُ وَرَق , تَدْعُوهُ الْعَرَب الضَّرِيع , وَهُوَ فِي الْآخِرَة شَوْك مِنْ نَار
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني

    الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فمنذ زمن بعيد وأنا توَّاق إلى وضعِ مُصنَّف خاصّ أُضمِّنُه الحديثَ عن العلاقة بين القراءات والرسمِ العُثماني، وأُبيِّن فيه أن العلاقة بينهما قوية ومتينة؛ لأنه يترتَّبُ على مُخالفة (الرسم العثماني) ترك الكثير من القراءات المُتواتِرة، حتى شاءَ الله تعالى وشرحَ صدري للكتابةِ في هذا الموضوع الهامّ الذي لم أُسبَق إلى مثلهِ من قبل، وقد سمَّيتُ مُصنَّفي هذا: «الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني». وهدَفي من وراءِ الكتابة في هذا الموضوع الهام عدَّة أمور في مُقدِّمتها ميعًا: الدفاع عن قراءات القرآن، وعن الرسم الذي كُتِب به (القرآن) بين يدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك الرسم الذي اكتسبَ حُكمًا شرعيًّا، وهو إجماعُ الصحابةِ عليه، كما أن هذا الرسم من عملِ بعضِ الصحابةِ - رضوان الله عليهم أجمعين -».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385225

    التحميل:

  • الرسول في الدراسات الاستشراقية المنصفة

    الرسول في الدراسات الاستشراقية المنصفة: كتابٌ يعرِض لنتاج المستشرقين عن نبي الإسلام محمد - عليه الصلاة والسلام - وما ألَّفوه عن نسبه وأحواله ودعوته، وغير ذلك.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343851

    التحميل:

  • هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا

    هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا : عرض المؤلف في هذا الكتاب أكثر من خمسين خلقاً، وقد تميز الكتاب بالإيجاز والبساطة والوضوح، مع استقاء المواضيع من تجربة عملية.

    الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/353703

    التحميل:

  • وفاء العقود في سيرة الشيخ حمود

    وفاء العقود في سيرة الشيخ حمود التويجري : الرحلة في طلب العلم رحلة مليئة بالذكريات والمواقف، تبتدئ من المحبرة وتنتهي في المقبرة، يُستقى فيها من معين الكتاب والسنة علوم شتى، ولما كان طلاب العلم يتشوقون إلى معرفة سير علمائهم؛ فقد حرصنا على توفير بعض المواد التي ترجمت لهم، ومنها كتاب وفاء العقود في سيرة الشيخ حمود التويجري، للشيخ عبد العزيز السدحان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307940

    التحميل:

  • شرح ثلاثة الأصول [ عبد الله أبا حسين ]

    ثلاثة الأصول وأدلتها : رسالة مختصرة ونفيسة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -، وتحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها ، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت,والإيمان بالله، وفي هذا الملف شرح لها.

    الناشر: موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307949

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة