Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأعلى - الآية 19

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ (19) (الأعلى) mp3
وَقَوْله : { إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُف الْأُولَى } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِي أُشِيرَ إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ هَذَا , فَقَالَ بَعْضهمْ : أُشِيرَ بِهِ إِلَى الْآيَات الَّتِي فِي " سَبِّحْ اِسْم رَبّك الْأَعْلَى " . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28659 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة { إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُف الْأُولَى صُحُف إِبْرَاهِيم وَمُوسَى } يَقُول : الْآيَات الَّتِي فِي سَبِّحْ اِسْم رَبّك الْأَعْلَى . وَقَالَ آخَرُونَ : قِصَّة هَذِهِ السُّورَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28660 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة { إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُف الْأُولَى صُحُف إِبْرَاهِيم وَمُوسَى } قَالَ : قِصَّة هَذِهِ السُّورَة لَفِي الصُّحُف الْأُولَى . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : إِنَّ هَذَا الَّذِي قَصَّ اللَّه تَعَالَى فِي هَذِهِ السُّورَة { لَفِي الصُّحُف الْأُولَى } . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28661 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُف الْأُولَى } قَالَ : إِنَّ هَذَا الَّذِي قَصَّ اللَّه فِي هَذِهِ السُّورَة , لَفِي الصُّحُف الْأُولَى { صُحُف إِبْرَاهِيم وَمُوسَى } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ فِي قَوْله : { وَالْآخِرَة خَيْر وَأَبْقَى } فِي الصُّحُف الْأُولَى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28662 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُف الْأُولَى } قَالَ : تَتَابَعَتْ كُتُب اللَّه كَمَا تَسْمَعُونَ , أَنَّ الْآخِرَة خَيْر وَأَبْقَى . 28663 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنَّ هَذَا لَفِي الصَّحَف الْأُولَى صُحُف إِبْرَاهِيم وَمُوسَى } قَالَ : فِي الصُّحُف الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّه عَلَى إِبْرَاهِيم وَمُوسَى : أَنَّ الْآخِرَة خَيْر مِنْ الْأُولَى . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ , قَوْل مَنْ قَالَ : إِنَّ قَوْله : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اِسْم رَبّه فَصَلَّى بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة خَيْر وَأَبْقَى } : لَفِي الصُّحُف الْأُولَى , صُحُف إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن , وَصُحُف مُوسَى بْن عِمْرَان . وَإِنَّمَا قُلْت : ذَلِكَ أَوْلَى بِالصِّحَّةِ مِنْ غَيْره , لِأَنَّ هَذَا إِشَارَة إِلَى حَاضِر , فَلَأَنْ يَكُون إِشَارَة إِلَى مَا قَرُبَ مِنْهَا , أَوْلَى مِنْ أَنْ يَكُون إِشَارَة إِلَى غَيْره . وَأَمَّا الصُّحُف : فَإِنَّهَا جَمْع صَحِيفَة , وَإِنَّمَا عُنِيَ بِهَا : كُتُب إِبْرَاهِيم وَمُوسَى . 28664 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ أَبِي الْخُلْد , قَالَ : نَزَلَتْ صُحُف إِبْرَاهِيم فِي أَوَّل لَيْلَة مِنْ رَمَضَان , وَأُنْزِلَتْ التَّوْرَاة لِسِتِّ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَان , وَأُنْزِلَ الزَّبُور لِاثْنَتَيْ عَشْرَة لَيْلَة , وَأُنْزِلَ الْإِنْجِيل لِثَمَانِي عَشْرَة , وَأُنْزِلَ الْفُرْقَان لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ . آخِر تَفْسِير سُورَة سَبِّحْ اِسْم رَبّك الْأَعْلَى
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الرسول كأنك تراه

    هذا الكتاب يحتوي على أقوال الصحابة ومن رآه في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - مفصلاً. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/259316

    التحميل:

  • يا طالب العلم كيف تحفظ؟ كيف تقرأ؟ كيف تفهم؟

    ذكر المؤلف حفظه الله ستة عشر مسألة لأمور مشتركة لابد لطالب العلم منها، ثم ذكر ثلاثة عشر مسألة في طريقة الحفظ، وثلاثة وعشرين مسألة في القراءة، وختم بثمان توصيات في طريقة الفهم، وهذا ناتج عن مسيرة الشيخ في العلم والتعليم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/261581

    التحميل:

  • اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم

    اقتضاء الصراط المستقيم : فإن من أعظم مقاصد الدين وأصوله، تمييز الحق وأهله عن الباطل وأهله، وبيان سبيل الهدى والسنة، والدعوة إليه، وكشف سبل الضلالة والبدعة، والتحذير منها. وقد اشتملت نصوص القرآن والسنة، على كثير من القواعد والأحكام التي تبين هذا الأصل العظيم والمقصد الجليل. ومن ذلك، أن قواعد الشرع ونصوصه اقتضت وجوب مخالفة المسلمين للكافرين، في عقائدهم وعباداتهم وأعيادهم وشرائعهم، وأخلاقهم الفاسدة، وكل ما هو من خصائصهم وسماتهم التي جانبوا فيها الحق والفضيلة. وقد عني سلفنا الصالح - رحمهم الله - ببيان هذا الأمر، وكان من أبرز من صنف فيه: شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية المتوفى سنة 728هـ - رحمه الله -،وذلك في كثير من مصنفاته، لاسيما كتابه الشهير: " اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ". لذا حرصنا على توفير هذا الكتاب بتحقيق فضيلة الشيخ ناصر العقل - حفظه الله - وهي عبارة عن أطروحة لنيل العالمية العالية - الدكتوراة - من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بإشراف فضيلة العلامة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -.

    المدقق/المراجع: ناصر بن عبد الكريم العقل

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/102361

    التحميل:

  • جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين

    جمع القرآن : هذه الرسالة تتحدث عن جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين، وقد قسمها الكاتب إلى: تمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة. أما التمهيد: فيحتوي على: (1) تعريف القرآن الكريم لغة واصطلاحاً. (2) مفهوم جمع القرآن الكريم. (3) صلة القرآن بالقراءات. المبحث الأول: جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه. المبحث الثاني: جمع القرآن الكريم في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه. المبحث الثالث: وفيه مطلبان: (1) الفروق المميزة بين الجمعين. (2) الأحرف السبعة ومراعاتها في الجمعين.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/90692

    التحميل:

  • شذى الياسمين في فضائل أمهات المؤمنين

    شذى الياسمين في فضائل أمهات المؤمنين: تناول هذا البحث وقفات في عظم شأن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، ثم فضائلهن رضي الله عنهن من القرآن الكريم والسنة المطهرة

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/60717

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة