Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأعلى - الآية 14

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (14) (الأعلى) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَدْ نَجَحَ وَأَدْرَكَ طِلْبَته مَنْ تَطَهَّرَ مِنْ الْكُفْر وَمَعَاصِي اللَّه , وَعَمِلَ بِمَا أَمَرَهُ اللَّه بِهِ , فَأَدَّى فَرَائِضه . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ جَمَاعَة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28647 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } يَقُول : مَنْ تَزَكَّى مِنْ الشِّرْك . 28648 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ , قَالَ : ثَنَا هِشَام , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } قَالَ : مَنْ كَانَ عَمَله زَاكِيًا . 28649 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } قَالَ : يَعْمَل وَرِعًا . 28650 - حَدَّثَنِي سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم , قَالَ : ثَنَا حَفْص بْن عُمَر الْعَدَنِيّ , عَنْ الْحَكَم , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } مَنْ قَالَ : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَدَّى زَكَاة مَاله . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28651 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَلِيّ بْن الْأَقْمَر , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } قَالَ : مَنْ اِسْتَطَاعَ أَنْ يَرْضَخ فَلْيَفْعَلْ , ثُمَّ لْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَارَة الرَّازِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَلِيّ بْن الْأَقْمَر , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } قَالَ : مَنْ رَضَخَ . 28652 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثَنَا عُثْمَان بْن سَعِيد بْن مُرَّة , قَالَ : ثَنَا زُهَيْر , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص , قَالَ : إِذَا أَتَى أَحَدكُمْ سَائِل وَهُوَ يُرِيد الصَّلَاة , فَلْيُقَدِّمْ بَيْن يَدَيْ صَلَاته زَكَاته , فَإِنَّ اللَّه يَقُول : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اِسْم رَبّه فَصَلَّى } فَمَنْ اِسْتَطَاعَ أَنْ يُقَدِّم بَيْن يَدَيْ صَلَاته زَكَاة فَلْيَفْعَلْ . 28653 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } تَزَكَّى رَجُل مِنْ مَاله , وَأَرْضَى خَالِقه . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ زَكَاة الْفِطْر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28654 - حَدَّثَنِي عَمْرو بْن عَبْد الْحَمِيد الْآمُلِيّ , قَالَ : ثَنَا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة , عَنْ أَبِي خَلْدَة , قَالَ : دَخَلْت عَلَى أَبِي الْعَالِيَة , فَقَالَ لِي : إِذَا غَدَوْت غَدًا إِلَى الْعِيد فَمُرَّ بِي , قَالَ : فَمَرَرْت بِهِ , فَقَالَ : هَلْ طَعِمْت شَيْئًا ؟ قُلْت : نَعَمْ , قَالَ : أَفَضْت عَلَى نَفْسك مِنْ الْمَاء ؟ قُلْت : نَعَمْ , قَالَ : فَأَخْبِرْنِي مَا فَعَلْت بِزَكَاتِك ؟ قُلْت : قَدْ وَجَّهْتهَا , قَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُك لِهَذَا , ثُمَّ قَرَأَ : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اِسْم رَبّه فَصَلَّى } وَقَالَ : إِنَّ أَهْل الْمَدِينَة لَا يَرَوْنَ صَدَقَة أَفْضَل مِنْهَا , وَمِنْ سِقَايَة الْمَاء .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب

    قال المؤلف: أما بعد: فهذه رسالة في «إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب، والتبرج، والسفور، وخلوة الأجنبي بالمرأة، وسفر المرأة بدون محرم، والاختلاط»، وقد قسمتها إلى مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: الحجاب. المبحث الثاني: التبرج. المبحث الثالث: السفور. المبحث الرابع: الخلوة بالمرأة. المبحث الخامس: سفر المرأة بدون محرم. المبحث السادس: شبه دعاة السفور، والرد عليها. المبحث السابع: الفتاوى المحققة المعتمدة في الحجاب والسفور. المبحث الثامن: الاختلاط.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364920

    التحميل:

  • التوحيد الميسر

    التوحيد الميسر: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه نبذة نافعة، ومسائل جامعة، وفوائد ماتعة، في باب «التوحيد» الذي لا يقبل الله عملاً بدونه، ولا يرضى عن عبد إلا بتحقيقه. وقد ضمَّنت هذه «النبذة المختصرة» ضوابط وقواعد وتقاسيم تجمع للقارئ المتفرق، وتقيّد له الشارد، وترتب له العلم في ذهنه». - قدَّم للكتاب: 1- فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله -. 2- فضيلة الشيخ: خالد بن عبد الله المصلح - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/354327

    التحميل:

  • المرأة فى الإسلام والمرأة فى العقيدة اليهودية والمسيحية بين الأسطورة والحقيقة

    المرأة فى الإسلام والمرأة فى العقيدة اليهودية والمسيحية بين الأسطورة والحقيقة : التحليل العادل والجواب الشافي عن الأسئلة التالية: هل اليهودية والمسيحية والإسلام يشتركون في نفس العقائد الخاصة بالمرأة؟ هل حقاً اليهودية والمسيحية أكرموا المرأة أكثر من الإسلام؟ ما الحقيقة؟

    الناشر: جمعية تبليغ الإسلام www.islamic-message.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/191528

    التحميل:

  • الإعجاز العلمي في آيات السمع والبصر في القرآن الكريم

    الإعجاز العلمي في آيات السمع والبصر في القرآن الكريم : إعداد د. صادق الهلالي، ود. حسين رضوان سليمان اللبيدي.

    الناشر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة http://www.eajaz.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193683

    التحميل:

  • الاعتدال في الدعوة

    الاعتدال في الدعوة : محاضرة مفرغة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144938

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة