Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البروج - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) (البروج) mp3
وَقَوْله : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَأَقْسَمَ بِشَاهِدٍ , قَالُوا : وَهُوَ يَوْم الْجُمُعَة , وَمَشْهُود , قَالُوا : وَهُوَ يَوْم عَرَفَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28525 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُس , قَالَ : أَنْبَأَنِي عَمَّار , قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَة : الشَّاهِد : يَوْم الْجُمُعَة , وَالْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة ; قَالَ يُونُس , وَكَذَلِكَ قَالَ الْحَسَن . 28526 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , قَالَ : سَمِعْت حَارِثَة بْن مُضَرِّب , يُحَدِّث عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : يَوْم الْجُمُعَة , وَيَوْم عَرَفَة . 28527 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة , وَالْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة ; وَيُقَال : الشَّاهِد : الْإِنْسَان , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . 28528 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَشَاهِد وَمَشْهُود } : يَوْمَانِ عَظِيمَانِ مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا , كُنَّا نُحَدَّث أَنَّ الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة , وَالْمَشْهُود يَوْم عَرَفَة . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد : يَوْم الْجُمُعَة , وَالْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ الْحَارِث , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة , وَالْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة . 28529 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَشَاهِد } يَوْم الْجُمُعَة , { وَمَشْهُود } : يَوْم عَرَفَة . 28530 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ ثَنَا وَكِيع , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَة , عَنْ أَيُّوب بْن خَالِد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن رَافِع , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَشَاهِد : يَوْم الْجُمُعَة , وَمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة " . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن نُمَيْر وَإِسْحَاق الرَّازِيّ , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَة , عَنْ أَيُّوب بْن خَالِد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن رَافِع , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة , وَالشَّاهِد : يَوْم الْجُمُعَة " . 28531 - حَدَّثَنَا سَهْل بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي فُدَيْك , عَنْ اِبْن حَرْمَلَة , عَنْ سَعِيد : أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ سَيِّد الْأَيَّام يَوْم الْجُمُعَة , وَهُوَ الشَّاهِد , وَالْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة " . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْد , عَنْ أَيُّوب بْن خَالِد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن رَافِع عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة , وَالشَّاهِد : يَوْم الْجُمُعَة , فِيهِ سَاعَة لَا يُوَافِقهَا مُؤْمِن يَدْعُو اللَّه بِخَيْرٍ إِلَّا اِسْتَجَابَ لَهُ , وَلَا يَسْتَعِيذهُ مِنْ شَرّ إِلَّا أَعَاذَهُ " . 28532 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَوْف , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي ضَمْضَم بْن زُرْعَة , عَنْ شُرَيْ ح بْن عُبَيْد , عَنْ أَبِي مَالِك الْأَشْعَرِيّ , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة , وَإِنَّ الْمَشْهُود يَوْم عَرَفَة , فَيَوْم الْجُمُعَة خِيرَة اللَّه لَنَا " . * - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن الرَّبِيع الرَّازِيّ , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن حَرْمَلَة , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب , قَالَ : سَيِّد الْأَيَّام يَوْم الْجُمُعَة , وَهُوَ شَاهِد . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد : مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28533 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ شُعْبَة , عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد , عَنْ يُوسُف الْمَكِّيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : الشَّاهِد : مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة , ثُمَّ قَرَأَ { ذَلِكَ يَوْم مَجْمُوع لَهُ النَّاس وَذَلِكَ يَوْم مَشْهُود } . 28534 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ شِبَاك , قَالَ : سَأَلَ رَجُل الْحَسَن بْن عَلِيّ , عَنْ { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : سَأَلْت أَحَدًا قَبْلِي ؟ قَالَ : نَعَمْ سَأَلْت اِبْن عُمَر وَابْن الزُّبَيْر , فَقَالَا : يَوْم الذَّبْح وَيَوْم الْجُمُعَة ; قَالَ : لَا , وَلَكِنَّ الشَّاهِد : مُحَمَّد , ثُمَّ قَرَأَ : { فَكَيْف إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ , وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة , ثُمَّ قَرَأَ : { ذَلِكَ يَوْم مَجْمُوع لَهُ النَّاس وَذَلِكَ يَوْم مَشْهُود } . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنْ أَبِي الضُّحَى . عَنْ الْحَسَن بْن عَلِيّ , قَالَ : الشَّاهِد : مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . 28535 - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن الرَّبِيع , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن حَرْمَلَة , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب : { وَمَشْهُود } : يَوْم الْقِيَامَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد : الْإِنْسَان , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28536 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد : اِبْن آدَم , وَالْمَشْهُود يَوْم الْقِيَامَة . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الْإِنْسَان , وَقَوْله { وَمَشْهُود } قَالَ : يَوْم الْقِيَامَة . 28537 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , قَالَ : الشَّاهِد : الْإِنْسَان , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . 28538 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ خَالِد الْحَذَّاء , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : شَاهِد : اِبْن آدَم , وَمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . 28539 - عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَشَاهِد } يَعْنِي الْإِنْسَان { وَمَشْهُود } يَوْم الْقِيَامَة , قَالَ اللَّه : { وَذَلِكَ يَوْم مَشْهُود } . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد : مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْجُمُعَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28540 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , عَنْ يَزِيد , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد : مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْجُمُعَة , فَذَلِكَ قَوْله : { فَكَيْف إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد اللَّه , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28541 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله { وَشَاهِد } يَقُول اللَّه { وَمَشْهُود } يَقُول : يَوْم الْقِيَامَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد : يَوْم الْأَضْحَى , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْجُمُعَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28542 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ شِبَاك , قَالَ : سَأَلَ رَجُل الْحَسَن بْن عَلِيّ , عَنْ { شَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : سَأَلْت أَحَدًا قَبْلِي ؟ قَالَ : نَعَمْ , سَأَلْت اِبْن عُمَر وَابْن الزُّبَيْر , فَقَالَا : يَوْم الذَّبْح , وَيَوْم الْجُمُعَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد : يَوْم الْأَضْحَى , وَالْمَشْهُود , يَوْم عَرَفَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28543 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد : يَوْم عَرَفَة , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الْمَشْهُود : يَوْم الْجُمُعَة , وَرَوَوْا ذَلِكَ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ذِكْر الرِّوَايَة بِذَلِكَ : 28544 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنِي عَمِّي عَبْد اللَّه بْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن الْحَارِث , عَنْ سَعِيد بْن أَبِي هِلَال , عَنْ زَيْد بْن أَيْمَن , عَنْ عُبَادَة بْن نُسَيّ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاة يَوْم الْجُمُعَة , فَإِنَّهُ يَوْم مَشْهُود تَشْهَدهُ الْمَلَائِكَة " . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا : أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه أَقْسَمَ بِشَاهِدٍ شَهِدَ , وَمَشْهُود شَهِدَ , وَلَمْ يُخْبِرنَا مَعَ إِقْسَامه بِذَلِكَ أَيّ شَاهِد وَأَيّ مَشْهُود أَرَادَ , وَكُلّ الَّذِي ذَكَرْنَا أَنَّ الْعُلَمَاء قَالُوا : هُوَ الْمَعْنِيّ مِمَّا يَسْتَحِقّ أَنْ يُقَال لَهُ { شَاهِد وَمَشْهُود }
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أحكام الجنائز في ضوء الكتاب والسنة

    أحكام الجنائز في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنِّف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «أحكام الجنائز» بيّنت فيها بتوفيق الله تعالى: مفهوم الجنائز، والأمور التي ينبغي للمسلم العناية بها عناية فائقة؛ لاغتنام الأوقات والأحوال بالأعمال الصالحة قبل فوات الأوان، وذكرت الأمور التي تعين على الاستعداد للآخرة بالأعمال الصالحة، والاجتهاد في حال الصحة والفراغ في الأعمال الصالحة؛ لتكتب للمسلم في حال العجز والسقم، وذكرت أسباب حسن الخاتمة، وبيّنت آداب المريض الواجبة والمستحبة، وآداب زيارة المريض، والآداب الواجبة والمستحبة لمن حضر وفاة المسلم، وذكرت الأمور التي تجوز للحاضرين وغيرهم، والأمور الواجبة على أقارب الميت، والأمور المحرَّمة على أقارب الميت وغيرهم، وبيّنت النعي الجائز، والمحرَّم، ثم ذكرت العلامات التي تدل على حسن الخاتمة، وبيّنت فضائل الصبر والاحتساب على المصائب، ثم بيّنت أحكام غسل الميت، وتكفينه، والصلاة عليه، وأحكام حمل الجنازة واتباعها وتشييعها، وأحكام الدفن وآدابه، وآداب الجلوس والمشي في المقابر، ثم ذكرت أحكام التعزية، وفضلها، وبيّنت أن القُرَب المهداة إلى أموات المسلمين تصل إليهم حسب الدليل، ثم ذكرت أحكام زيارة القبور وآدابها، وختمت ذلك بذكر أحكام إحداد المرأة على زوجها، وذكرت أصناف المعتدات، وقد اجتهدت أن ألتزم في ذلك بالدليل من الكتاب والسنة أو من أحدهما ما استطعت إلى ذلك سبيلاً».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/53244

    التحميل:

  • حمَلة رسالة الإسلام الأولون

    حملة رسالة الإسلام الأولون: قال المراجع للرسالة: «فهذه رسالة لطيفة مركزة تعالج موضوعًا مهمًا، وتوضح حقائق تاريخية صادقة عن الجيل الأول، وتجلى صورتهم الواقعية وما كانوا عليه من المحبة والألفة، وصدق الديانة والرغبة في نشر الحق والخير والهدى بين عباد الله. كما أنها تشير في إجمال إلى ما تعرض له تاريخ الصدر الأول من تشويه لصورته الناصعة، وتحريف لواقعه الجميل على أيدي أقوام أعمى الله بصائرهم عن الحق، وامتلأت قلوبهم من الحقد والغل على خيار خلق الله، أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضى عن أصحابه، ففرقوا بينهم، وجعلوهم شيعًا وأحزابًا، وهذا لعمر الحق محض افتراء وكذب وبهتان، وتزوير لحقائق التاريخ. والواقع المثالي الذي كانوا عليه يكذب ذلك، ولذا مكَّنهم الله ونصرهم ونشر الخير على أيديهم في مشارق الأرض ومغاربها، وفي سنوات معدودة وصلت جيوش الخليفة الثاني لرسول الله عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى نهر جيحون بل قطعت النهر مرارًا، وفتحت أرمينية كلها في خلافة عثمان بن عفان وكذا أفريقية. وقد رأيت إعادة نشرها وتيسير وصولها إلى أيدي الباحثين والقراء مع التعليق عليها، وتوثيق نصوصها، ووضع عناوين لمباحثها مما يساعد على فهمها، وقدمت بين يدي ذلك بتعريف موجز لكاتبها السيد محب الدين الخطيب - عليه رحمة الله -، ودراسة موجزة لموضوعها، وميزت تعليقات المؤلف عن تعليقاتي بوضع كلمة «محب» بعد تعليقات المؤلف». - التعليق والتقديم للشيخ: محمد بن صامل السلمي - حفظه الله -.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/345930

    التحميل:

  • شرح ثلاثة الأصول [ ابن باز ]

    ثلاثة الأصول وأدلتها: رسالة مختصرة ونفيسة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - تحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت,والإيمان بالله، وقد قام بشرحها سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2380

    التحميل:

  • تيسير لمعة الاعتقاد

    هذا شرح متوسط على كتاب لمعة الاعتقاد لابن قدامة – قَصَدَ الشارح منه تقريب معانيها، وتوضيح غامضها، والتدليل لمسائلها كتاباً وسنة ومعقولاً، مع ذكر شبه بعض الفرق المنحرفة عن طريق السلف، والرّد عليها على سبيل الإيجاز وتحرير بعض عبارات ابن قدامة والسلف الصالح من قبله، كالإمام أحمد - رحم الله الجميع - والتي كانت متكأً لبعض الناس في الطعن على عقيدة السلف بأنّها عقيدة المفوّضة، فجلّى الشارح هذه العبارات، ووجهها توجيهاً حسناً يوافق جملة اعتقاد ذين الإمامين المقتفيين طريق السلف الصالح يرحمهم الله، شريعةً وعقيدة. هذا وَقَد شمل الشرح تبعاً للأصل الكلام في جزءٍ كبير من الكتاب - يقرب من النصف أو يزيد - على توحيد الأسماء والصفات، وبيان الواجب اعتقادهُ حيالها، مع ذكر النصوص الدّالة عليها كتاباً وسنّة. ثم بعد ذلك تحدّث الشارح - تبعاً لأصل الكتاب المشروح - عن قضايا متفرقات من معتقد أهل السنة والجماعة في باب القدر، ورؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، والحديث عن باب الإيمان، وأقوال أهل العلم فيه، ثم بيان عقيدة أهل السنة في الإسراء والمعراج وأشراط الساعة، والقبر وما يكون فيه، والبعث، والحشر، والميزان، والحوض، والصراط، والشفاعة، ثم الكلام على مذهب أهل السنة والجماعة في الصحابة، وقولهم في التكفير والتبديع، مع تسمية بعض الفرق المخالفة لمعتقد أهل السنة والجماعة والسلف الصالح، وذكر بعض بدعهم في الاعتقاد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260200

    التحميل:

  • زاد المسلم اليومي

    زاد المسلم اليومي : قال الكاتب - رحمه الله -: فقد جمعت ولخصت من كتب الأذكار ما لابد للمسلم منه من أذكار الصباح والمساء والنوم والانتباه والأذكار الواردة بعد السلام من الصلاة وأذكار وأدعية جامعة، وفوائد ذكر الله ومزاياه لتكون معينة ومشجعة للمسلم على الإكثار من ذكر الله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260325

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة