Muslim Library

تفسير الطبري - سورة البروج - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) (البروج) mp3
وَقَوْله : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَأَقْسَمَ بِشَاهِدٍ , قَالُوا : وَهُوَ يَوْم الْجُمُعَة , وَمَشْهُود , قَالُوا : وَهُوَ يَوْم عَرَفَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28525 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُس , قَالَ : أَنْبَأَنِي عَمَّار , قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَة : الشَّاهِد : يَوْم الْجُمُعَة , وَالْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة ; قَالَ يُونُس , وَكَذَلِكَ قَالَ الْحَسَن . 28526 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , قَالَ : سَمِعْت حَارِثَة بْن مُضَرِّب , يُحَدِّث عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : يَوْم الْجُمُعَة , وَيَوْم عَرَفَة . 28527 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة , وَالْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة ; وَيُقَال : الشَّاهِد : الْإِنْسَان , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . 28528 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَشَاهِد وَمَشْهُود } : يَوْمَانِ عَظِيمَانِ مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا , كُنَّا نُحَدَّث أَنَّ الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة , وَالْمَشْهُود يَوْم عَرَفَة . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد : يَوْم الْجُمُعَة , وَالْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ الْحَارِث , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة , وَالْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة . 28529 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَشَاهِد } يَوْم الْجُمُعَة , { وَمَشْهُود } : يَوْم عَرَفَة . 28530 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ ثَنَا وَكِيع , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَة , عَنْ أَيُّوب بْن خَالِد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن رَافِع , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَشَاهِد : يَوْم الْجُمُعَة , وَمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة " . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن نُمَيْر وَإِسْحَاق الرَّازِيّ , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَة , عَنْ أَيُّوب بْن خَالِد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن رَافِع , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة , وَالشَّاهِد : يَوْم الْجُمُعَة " . 28531 - حَدَّثَنَا سَهْل بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي فُدَيْك , عَنْ اِبْن حَرْمَلَة , عَنْ سَعِيد : أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ سَيِّد الْأَيَّام يَوْم الْجُمُعَة , وَهُوَ الشَّاهِد , وَالْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة " . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْد , عَنْ أَيُّوب بْن خَالِد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن رَافِع عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمَشْهُود : يَوْم عَرَفَة , وَالشَّاهِد : يَوْم الْجُمُعَة , فِيهِ سَاعَة لَا يُوَافِقهَا مُؤْمِن يَدْعُو اللَّه بِخَيْرٍ إِلَّا اِسْتَجَابَ لَهُ , وَلَا يَسْتَعِيذهُ مِنْ شَرّ إِلَّا أَعَاذَهُ " . 28532 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَوْف , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي ضَمْضَم بْن زُرْعَة , عَنْ شُرَيْ ح بْن عُبَيْد , عَنْ أَبِي مَالِك الْأَشْعَرِيّ , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة , وَإِنَّ الْمَشْهُود يَوْم عَرَفَة , فَيَوْم الْجُمُعَة خِيرَة اللَّه لَنَا " . * - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن الرَّبِيع الرَّازِيّ , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن حَرْمَلَة , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب , قَالَ : سَيِّد الْأَيَّام يَوْم الْجُمُعَة , وَهُوَ شَاهِد . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد : مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28533 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ شُعْبَة , عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد , عَنْ يُوسُف الْمَكِّيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : الشَّاهِد : مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة , ثُمَّ قَرَأَ { ذَلِكَ يَوْم مَجْمُوع لَهُ النَّاس وَذَلِكَ يَوْم مَشْهُود } . 28534 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ شِبَاك , قَالَ : سَأَلَ رَجُل الْحَسَن بْن عَلِيّ , عَنْ { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : سَأَلْت أَحَدًا قَبْلِي ؟ قَالَ : نَعَمْ سَأَلْت اِبْن عُمَر وَابْن الزُّبَيْر , فَقَالَا : يَوْم الذَّبْح وَيَوْم الْجُمُعَة ; قَالَ : لَا , وَلَكِنَّ الشَّاهِد : مُحَمَّد , ثُمَّ قَرَأَ : { فَكَيْف إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ , وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة , ثُمَّ قَرَأَ : { ذَلِكَ يَوْم مَجْمُوع لَهُ النَّاس وَذَلِكَ يَوْم مَشْهُود } . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنْ أَبِي الضُّحَى . عَنْ الْحَسَن بْن عَلِيّ , قَالَ : الشَّاهِد : مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . 28535 - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن الرَّبِيع , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن حَرْمَلَة , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب : { وَمَشْهُود } : يَوْم الْقِيَامَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد : الْإِنْسَان , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28536 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد : اِبْن آدَم , وَالْمَشْهُود يَوْم الْقِيَامَة . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الْإِنْسَان , وَقَوْله { وَمَشْهُود } قَالَ : يَوْم الْقِيَامَة . 28537 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , قَالَ : الشَّاهِد : الْإِنْسَان , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . 28538 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ خَالِد الْحَذَّاء , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : شَاهِد : اِبْن آدَم , وَمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . 28539 - عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَشَاهِد } يَعْنِي الْإِنْسَان { وَمَشْهُود } يَوْم الْقِيَامَة , قَالَ اللَّه : { وَذَلِكَ يَوْم مَشْهُود } . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد : مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْجُمُعَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28540 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , عَنْ يَزِيد , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد : مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْجُمُعَة , فَذَلِكَ قَوْله : { فَكَيْف إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد اللَّه , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28541 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله { وَشَاهِد } يَقُول اللَّه { وَمَشْهُود } يَقُول : يَوْم الْقِيَامَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد : يَوْم الْأَضْحَى , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْجُمُعَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28542 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ شِبَاك , قَالَ : سَأَلَ رَجُل الْحَسَن بْن عَلِيّ , عَنْ { شَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : سَأَلْت أَحَدًا قَبْلِي ؟ قَالَ : نَعَمْ , سَأَلْت اِبْن عُمَر وَابْن الزُّبَيْر , فَقَالَا : يَوْم الذَّبْح , وَيَوْم الْجُمُعَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الشَّاهِد : يَوْم الْأَضْحَى , وَالْمَشْهُود , يَوْم عَرَفَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28543 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } قَالَ : الشَّاهِد : يَوْم عَرَفَة , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْقِيَامَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الْمَشْهُود : يَوْم الْجُمُعَة , وَرَوَوْا ذَلِكَ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ذِكْر الرِّوَايَة بِذَلِكَ : 28544 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنِي عَمِّي عَبْد اللَّه بْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن الْحَارِث , عَنْ سَعِيد بْن أَبِي هِلَال , عَنْ زَيْد بْن أَيْمَن , عَنْ عُبَادَة بْن نُسَيّ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاة يَوْم الْجُمُعَة , فَإِنَّهُ يَوْم مَشْهُود تَشْهَدهُ الْمَلَائِكَة " . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا : أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه أَقْسَمَ بِشَاهِدٍ شَهِدَ , وَمَشْهُود شَهِدَ , وَلَمْ يُخْبِرنَا مَعَ إِقْسَامه بِذَلِكَ أَيّ شَاهِد وَأَيّ مَشْهُود أَرَادَ , وَكُلّ الَّذِي ذَكَرْنَا أَنَّ الْعُلَمَاء قَالُوا : هُوَ الْمَعْنِيّ مِمَّا يَسْتَحِقّ أَنْ يُقَال لَهُ { شَاهِد وَمَشْهُود }
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة رضي الله عنهم

    الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة رضي الله عنهم: كتب الشيخ - حفظه الله - هذه الرسالة ردَّاً على من أجاز الغناء وأباحه، وقد بيّن فيها بالأدلّة من الكتاب والسنة، وأقوال الصحابة، وأعلام التابعين، والأئمة الأربعة، وغيرهم من أهل العلم المحققين تحريم الأغاني والمعازف، كما بيّن ما يجوز من الغناء المباح، وقد قسم هذه الرسالة إلى المباحث الآتية: المبحث الأول: مفهوم الغناء والمعازف. المبحث الثاني: تحريم القول على اللَّه بغير علم. المبحث الثالث: تحريم الغناء بالكتاب والسنة، وأقوال الصحابة. المبحث الرابع: الوعيد الشديد لأهل الغناء والمعازف. المبحث الخامس: أسماء الغناء والمعازف وآلات اللهو. المبحث السادس: مسائل مهمة في الغناء والمعازف والمزامير. المبحث السابع: أضرار الغناء ومفاسده. المبحث الثامن: ما يباح من الغناء. المبحث التاسع: الردُّ على من ضعّف أحاديث الغناء. المبحث العاشر: الفتاوى المحققة في الأغاني والمعازف، وآلات اللهو.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320108

    التحميل:

  • غراس السنابل

    غراس السنابل: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الدعوة إلى الله من أهم المهمات وأوجب الواجبات، بها يستقيم أمر الفرد ويصلح حال المجتمع ولقد كان للمرأة المسلمة دور مبكر في الدعوة إلى الله ونشر هذا الدين فهي أم الرجال وصانعة الأبطال ومربية الأجيال، لها من كنانة الخير سهام وفي سبيل الدعوة موطن ومقام، بجهدها يشرق أمل الأمة ويلوح فجره القريب. وقد جمعت لها مائة وثلاث وثمانين سنبلة تقطف الأخت المسلمة زهرتها وتأخذ من رحيقها.. فهي سنابل مخضرة وأزهار يانعة غرستها أخت لها في الله حتى آتت أكلها واستقام عودها.. إنها نماذج دعوية لعمل الحفيدات الصالحات ممن يركضن للآخرة ركضًا ويسعين لها سعيًا، فأردت بجمعها أن تكون دافعًا إلى العمل ومحركة للهمم واختصرتها في نقاط سريعة لتنوعها وكثرتها واكتفيت بالإشارة والتذكير».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208977

    التحميل:

  • إغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات قبل هجوم هادم اللذات ومشتت الشمل ومفرق الجماعات

    قال المؤلف - رحمه الله -: « فإن الله جل جلاله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه ويخشوه ويخافوه ونصب لهم الأدلة الدالة على عظمته وكبريائه ليهابوه، ويخافوه خوف الإجلال والتعظيم. وذكر جل وعلا شدة عذابه ودار عقابه التي أعدها لمن نبذ أمره وعصاه ليتقوه بصالح الأعمال، ودعا عباده إلى خشيته وتقواه والمسارعة إلى امتثال ما يأمر به ويحبه ويرضاه، واجتناب ما ينهى عنه ويكرهه وياباه. وبعد فقد عزمت - إن شاء الله تعالى - أن أجمع من كلام الله - جل جلاله وتقدست أسماؤه -، ومن كلام رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن كلام أهل العلم، ما يحثني وإخواني المسلمين على التأهب والاستعداد لما أمامنا، من الكروب والشدائد والأهوال والأمور العظائم والمزعجات المقلقات الصعاب. وسميت هذا الكتاب ( اغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات قبل هجوم هادم اللذات ومشتت الشمل ومفرق الجماعات ) ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2552

    التحميل:

  • تأملات في مماثلة المؤمن للنخلة

    تأملات في مماثلة المؤمن للنخلة: رسالةٌ تُبيِّن شرحًا مختصرًا على الحديث المُخرَّج في الصحيحن في غير ما موضع من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها; وإنها مثل المسلم ...» الحديث; وفي آخره قال: «هي النخلة»; فوضَّح المؤلف - حفظه الله - أوجه الشَّبَه بين المؤمن والنخلة.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316844

    التحميل:

  • امتحان القلوب

    امتحان القلوب: فإن الحديث عن القلب وامتحانه وابتلائه حديث بالغ الأهمية في وقت قست فيه القلوب، وضعف فيه الإيمان، واشتغل فيه بالدنيا، وأعرض الناس عن الآخرة، ومن المهم معرفة ما يعرِض للقلب خلال سيره إلى الله من امتحانات وابتلاءات، وعلامات صحته وعلَّته، ومواطن الابتلاء والامتحان له. وقد جاء الكتاب يتناول هذه الموضوعات وغيرها بشيءٍ من التفصيل.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337317

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة