Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الانشقاق - الآية 19

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ (19) (الانشقاق) mp3
وَقَوْله : { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق } اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَته , فَقَرَأَهُ عُمَر بْن الْخَطَّاب وَابْن مَسْعُود وَأَصْحَابه , وَابْن عَبَّاس وَعَامَّة قُرَّاء مَكَّة وَالْكُوفَة : " لَتَرْكَبُنَّ " بِفَتْحِ التَّاء وَالْبَاء . وَاخْتَلَفَ قَارِئُو ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي مَعْنَاهُ , فَقَالَ بَعْضهمْ : لَتَرْكَبُنَّ يَا مُحَمَّد أَنْتَ حَالًا بَعْد حَال , وَأَمْرًا بَعْد أَمْر مِنْ الشَّدَائِد . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28495 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا هَشِيم , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْر , عَنْ مُجَاهِد , أَنَّ اِبْن عَبَّاس كَانَ يَقْرَأ : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " يَعْنِي نَبِيّكُمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَالًا بَعْد حَال . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ رَجُل حَدَّثَهُ , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : مَنْزِلًا بَعْد مَنْزِل . * - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " يَقُول : حَالًا بَعْد حَال . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " يَعْنِي : مَنْزِلًا بَعْد مَنْزِل , وَيُقَال : أَمْرًا بَعْد أَمْر , وَحَالًا بَعْد حَال . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , قَالَ : سَمِعْت مُجَاهِدًا , عَنْ اِبْن عَبَّاس " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 28496 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة فِي قَوْله " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : حَالًا بَعْد حَال . 28497 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا هَوْذَة , قَالَ : ثَنَا عَوْف , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : حَالًا بَعْد حَال . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : سَأَلَ حَفْص الْحَسَن عَنْ قَوْله : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : مَنْزِلًا عَنْ مَنْزِل , وَحَالًا عَنْ حَال . 28498 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا شَرِيك , عَنْ مُوسَى بْن أَبِي عَائِشَة , قَالَ : سَأَلْت مُرَّة عَنْ قَوْله : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : حَالًا بَعْد حَال . 28499 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : حَالًا بَعْد حَال . 28500 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : حَالًا عَنْ حَال . * - قَالَ ثَنَا وَكِيع , عَنْ نَصْر , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : حَالًا بَعْد حَال . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : لَتَرْكَبُنَّ الْأُمُور حَالًا بَعْد حَال . 28501 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " يَقُول : حَالًا بَعْد حَال , وَمَنْزِلًا عَنْ مَنْزِل . 28502 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " مَنْزِلًا بَعْد مَنْزِل , وَحَالًا بَعْد حَال . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : أَمْرًا بَعْد أَمْر . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا بَعْد طَبَق " قَالَ : أَمْرًا بَعْد أَمْر . وَقَالَ آخَرُونَ مِمَّنْ قَرَأَ هَذِهِ الْمَقَالَة , وَقَرَأَ هَذِهِ الْقِرَاءَة عُنِيَ بِذَلِكَ : لَتَرْكَبَن أَنْتَ يَا مُحَمَّد سَمَاء بَعْد سَمَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28503 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ الْحَسَن وَأَبُو الْعَالِيَة " لَتَرْكَبُنَّ " يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { طَبَقًا عَنْ طَبَق } السَّمَوَات . 28504 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : أَنْتَ يَا مُحَمَّد سَمَاء عَنْ سَمَاء . 28505 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ الشَّعْبِيّ , قَالَ : سَمَاء بَعْد سَمَاء . 28506 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ جَابِر , عَنْ عَامِر , عَنْ عَلْقَمَة , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : سَمَاء فَوْق سَمَاء . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : لَتَرْكَبُنَّ الْآخِرَة بَعْد الْأُولَى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28507 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : الْآخِرَة بَعْد الْأُولَى . وَقَالَ آخَرُونَ مِمَّنْ قَرَأَ هَذِهِ الْقِرَاءَة : إِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّهَا تَتَغَيَّر ضُرُوبًا مِنْ التَّغْيِير , وَتُشَقّ بِالْغَمَامِ مَرَّة , وَتَحْمَرّ أُخْرَى , فَتَصِير وَرْدَة كَالدِّهَانِ , وَتَكُون أُخْرَى كَالْمُهْلِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28508 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ قَيْس بْن وَهْب , عَنْ مُرَّة , عَنْ اِبْن مَسْعُود " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : السَّمَاء مَرَّة كَالدِّهَانِ , وَمَرَّة تُشَقَّق . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : سَمِعْت أَبَا الزَّرْقَاء الْهَمْدَانِيّ , وَلَيْسَ بِأَبِي الزَّرْقَاء الَّذِي يُحَدِّث فِي الْمَسْح عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ , قَالَ : سَمِعْت مَرَّة الْهَمْدَانِيّ , قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه يَقُول فِي هَذِهِ الْآيَة : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : السَّمَاء . * - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَعِيد الْكِنْدِيّ , قَالَ : ثَنَا عَلِيّ بْن غُرَاب , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ عَبْد اللَّه فِي قَوْله : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : هِيَ السَّمَاء تَغْبَرّ وَتَحْمَرّ وَتُشَقَّق . * - حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنِي أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ عَبْد اللَّه , فِي قَوْله : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : هِيَ السَّمَاء تُشَقَّق , ثُمَّ تَحْمَرّ , ثُمَّ تَنْفَطِر ; قَالَ : وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : حَالًا بَعْد حَال . * - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن إِبْرَاهِيم الْمَسْعُودِيّ , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدّه , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم قَالَ : قَرَأَ عَبْد اللَّه هَذَا الْحَرْف : " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : السَّمَاء حَالًا بَعْد حَال , وَمَنْزِلَة بَعْد مَنْزِلَة . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ عَبْد اللَّه " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق " قَالَ : هِيَ السَّمَاء . * - حَدَّثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي فَرْوَة , عَنْ مُرَّة , عَنْ اِبْن مَسْعُود أَنَّهُ قَرَأَهَا نَصْبًا , قَالَ : هِيَ السَّمَاء . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : هِيَ السَّمَاء تُغَيِّر لَوْنًا بَعْد لَوْن . وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَبَعْض الْكُوفِيِّينَ : { لَتَرْكَبُنَّ } بِالتَّاءِ , وَبِضَمِّ الْبَاء , عَلَى وَجْه الْخِطَاب لِلنَّاسِ كَافَّة , أَنَّهُمْ يَرْكَبُونَ أَحْوَال الشِّدَّة حَالًا بَعْد حَال . وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضهمْ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ بِالْيَاءِ , وَبِضَمِّ الْبَاء , عَلَى وَجْه الْخَبَر عَنْ النَّاس كَافَّة , أَنَّهُمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ . وَأَوْلَى الْقِرَاءَات فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ : قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ بِالتَّاءِ وَبِفَتْحِ الْبَاء , لِأَنَّ تَأْوِيل أَهْل التَّأْوِيل مِنْ جَمِيعهمْ بِذَلِكَ وَرَدَ وَإِنْ كَانَ لِلْقِرَاءَاتِ الْأُخَر وُجُوه مَفْهُومَة . وَإِذَا كَانَ الصَّوَاب مِنْ الْقِرَاءَة فِي ذَلِكَ مَا ذَكَرْنَا , فَالصَّوَاب مِنْ التَّأْوِيل قَوْل مَنْ قَالَ : " لَتَرْكَبُنَّ " أَنْتَ يَا مُحَمَّد حَالًا بَعْد حَال , وَأَمْرًا بَعْد أَمْر مِنْ الشَّدَائِد . وَالْمُرَاد بِذَلِكَ , وَإِنْ كَانَ الْخِطَاب إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوَجِّهًا , جَمِيع النَّاس , أَنَّهُمْ يَلْقَوْنَ مِنْ شَدَائِد يَوْم الْقِيَامَة وَأَهْوَاله أَحْوَالًا . وَإِنَّمَا قُلْنَا : عُنِيَ بِذَلِكَ مَا ذَكَرْنَا , أَنَّ الْكَلَام قَبْل قَوْله : { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق } جَرَى بِخِطَابِ الْجَمِيع , وَكَذَلِكَ بَعْده , فَكَانَ أَشْبَه أَنْ يَكُون ذَلِكَ نَظِير مَا قَبْله وَمَا بَعْده . وَقَوْله : { طَبَقًا عَنْ طَبَق } مِنْ قَوْل الْعَرَب : وَقَعَ فُلَان فِي بَنَات طَبَق : إِذَا وَقَعَ فِي أَمْر شَدِيد .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • ثوابت الأمة في ظل المتغيرات الدولية

    ثوابت الأمة في ظل المتغيرات الدولية: مدخل في معرفة الثوابت، وهو ضمن فعاليات مؤتمر الآفاق المستقبلية للعمل الخيري بدولة الكويت، تحت إشراف مبرة الأعمال الخيرية. وهذا الموضوع من أهم الموضوعات وأعظمها لا سيما في هذه الآونة المتأخرة؛ مع تجمُّع الأعداء على المسلمين وثوابتهم ورموزهم.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337586

    التحميل:

  • تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد

    تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد: مؤَلَّفٌ فيه بيان ما يجب علمه من أصول قواعد الدين، وبيان لما يجب اجتنابه من اتخاذ الأنداد، والتحذير من الاعتقاد في القبور والأحياء.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1909

    التحميل:

  • القول المنير في معنى لا إله إلا الله والتحذير من الشرك والنفاق والسحر والسحرة والمشعوذين

    إنها أعظم كلمة قالها نبيٌّ وأُرسِل بها ليدعو إلى تحقيقها والعمل بمُقتضاها، وهي التي لأجلها خلق الله الخلقَ، وخلق الجنة والنار، وصنَّف الناس على حسب تحقيقهم لها إلى فريقين: فريق في الجنة وفريق في السعير، ولذا كان من الواجب على كل مسلم معرفة معناها وشروطها ومُقتضيات ذلك. وهذه الرسالة تُوضِّح هذا المعنى الجليل، مع ذكر ضدِّه وهو: الشرك، والتحذير من كل ما دخل في الشرك؛ من السحر والدجل والشعوذة، وغير ذلك.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341901

    التحميل:

  • صور من حياة الصحابة

    صور من حياة الصحابة : هذا الكتاب يعرض صوراً من حياة مجموعة من نجوم الهداية التى نشأت فى أحضان المدرسة المحمدية بأسلوب جمع بين البلاغة الأدبية والحقيقة التاريخية .. فيجد طالب الأسلوب الإنشائي فى هذا الكتاب بغيته، وناشد الفن القصصي طلبته، والساعي إلى التأسي بالكرام ما يرضيه ويغنيه، والباحث عن الحقيقه التاريخية ما يفي بغرضه. ملحوظة: تم نشر هذا الكتاب بعدة لغات عالمية، وذلك حصرياً عبر مجموعة مواقع islamhouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228870

    التحميل:

  • موطأ مالك

    موطأ مالك: في هذه الصفحة نسخة الكترونية من كتاب الموطأ للإمام مالك - رحمه الله -، وهو واحد من دواوين الإسلام العظيمة، وكتبه الجليلة، يشتمل على جملة من الأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة من كلام الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ثم هو أيضا يتضمن جملة من اجتهادات المصنف وفتاواه. وقد سمي الموطأ بهذا الاسم لأن مؤلفه وطَّأَهُ للناس، بمعنى أنه هذَّبَه ومهَّدَه لهم. ونُقِل عن مالك - رحمه الله - أنه قال: عرضت كتابي هذا على سبعين فقيها من فقهاء المدينة، فكلهم واطَأَنِي عليه، فسميته الموطأ.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/140688

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة