Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الانشقاق - الآية 17

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) (الانشقاق) mp3
وَقَوْله : { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } يَقُول : وَاللَّيْل وَمَا جَمَعَ , مِمَّا سَكَنَ وَهَدَأَ فِيهِ مِنْ ذِي رُوح كَانَ يَطِير , أَوْ يَدِبّ نَهَارًا , يُقَال مِنْهُ : وَسَقْته أَسِقهُ وَسْقًا , وَمِنْهُ : طَعَام مَوْسُوق , وَهُوَ الْمَجْمُوع فِي غَرَائِر أَوْ وِعَاء , وَمِنْهُ الْوَسْق , وَهُوَ الطَّعَام الْمُجْتَمِع الْكَثِير , مِمَّا يُكَال أَوْ يُوزَن , يُقَال : هُوَ سِتُّونَ صَاعًا , وَبِهِ جَاءَ الْخَبَر عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28472 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَمَا وَسَقَ } يَقُول : وَمَا جَمَعَ . 28473 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي هَذِهِ الْآيَة { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } قَالَ : وَمَا جَمَعَ . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : مُسْتَوْسِقَات لَوْ يَجِدْنَ سَائِقًا 28474 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : سَأَلَ حَفْص الْحَسَن عَنْ قَوْله : { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } قَالَ : وَمَا جَمَعَ . 28475 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } قَالَ : وَمَا جَمَعَ , يَقُول : مَا آوَى فِيهِ مِنْ دَابَّة . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } : وَمَا لَفَّ . 28476 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } قَالَ : وَمَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ , وَمَا أُدْخِلَ فِيهِ . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : مُسْتَوْسِقَات لَوْ يَجِدْنَ حَادِيًا 28477 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } يَقُول : وَمَا جَمَعَ مِنْ نَجْم أَوْ دَابَّة . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَمَا وَسَقَ } قَالَ : وَمَا جَمَعَ . 28478 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ . قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } قَالَ : وَمَا جَمَعَ , مُجْتَمِع فِيهِ الْأَشْيَاء الَّتِي يَجْمَعهَا اللَّه , الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهِ , وَأَشْيَاء تَكُون فِي اللَّيْل لَا تَكُون فِي النَّهَار , مَا جَمَعَ مِمَّا فِيهِ مَا يَأْوِي إِلَيْهِ , فَهُوَ مِمَّا جَمَعَ . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } يَقُول : مَا لَفَّ عَلَيْهِ . * - قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } قَالَ : وَمَا دَخَلَ فِيهِ . 28479 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي الْهَيْثَم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } : وَمَا جَمَعَ . * - قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ نَافِع بْن عُمَر , عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَمَا وَسَقَ } : وَمَا جَمَعَ , أَلَمْ تَسْمَع قَوْل الشَّاعِر : مُسْتَوْسِقَات لَمْ يَجِدْنَ سَائِقًا 28480 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } قَالَ : مَا حَازَ إِذَا جَاءَ اللَّيْل . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَمَا سَاقَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28481 - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الْمَرْوَزِيّ , قَالَ : ثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا حُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت عِكْرِمَة وَسُئِلَ { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } قَالَ : مَا سَاقَ مِنْ ظُلْمَة , فَإِذَا كَانَ اللَّيْل , ذَهَبَ كُلّ شَيْء إِلَى مَأْوَاهُ . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , عَنْ عِكْرِمَة { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } يَقُول : مَا سَاقَ مِنْ ظُلْمَة , إِذَا جَاءَ اللَّيْل سَاقَ كُلّ شَيْء إِلَى مَأْوَاهُ . 28482 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } قَالَ : مَا سَاقَ مَعَهُ مِنْ ظُلْمَة إِذَا أَقْبَلَ . 28483 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ } يَعْنِي : وَمَا سَاقَ اللَّيْل مِنْ شَيْء جَمَعَهُ النُّجُوم , وَيُقَال : وَاللَّيْل وَمَا جَمَعَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • اللهم سلم

    اللهم سلم: في زمن النسيان والغفلة والأمل والتسويف أقدم للإخوة القراء الجزء العاشر من سلسة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان: «اللهم سلم». وفيه ذكر فضيلة الخوف من الله التي تقود إلى العمل وتحرك الهمم. وطرزته بحال السلف خوفًا ورجاء».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229620

    التحميل:

  • معرفة النسخ والصحف الحديثية

    معرفة النسخ والصحف الحديثية : كتاب في 299 صفحة طبع في 1412هـ جعل مؤلفه أحد علوم الحديث والمراد بها الأوراق المشتملة على حديث فأكثر ينتظمها إسناد واحد فإن تعدد السند فهو الجزء أو أحاديث فلان. أراد الشيخ جمع ما وقف عليه منها والدلالة عليها مع معرفة حكمها من صحة أو ضعف أو وضع على سبيل الإجمال وجعل بين يدي ذلك مباحث سبعة مهمة: 1- تاريخ تدوينها. 2- غاية هذا النوع وثمرته. 3- معارف عامة عنها حقيقتها ونظامها الخ. 4- جهود المتقدمين في معرفة النسخ. 5- جهود المعاصرين. 6- كيفية الرواية لها ومنها. 7- مراتبها الحكيمة.

    الناشر: دار الراية للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/169194

    التحميل:

  • فتح رب البرية بتلخيص الحموية

    الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله - جل وعلا - كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله - صلى الله عليه وسلم - { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله - صلى الله عليه وسلم - { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322215

    التحميل:

  • الفروسية المحمدية

    فهذا كتاب الفروسية المحمدية للإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية، ألفه بعد ما وقع له امتحان من بعض علماء عصره بسبب ماكان يفتي به من عدم اشتراط المحلل في السباق والنضال، فأظهر الموافقة للجمهور إخماداً ودرءاً للفتنة. فألف هذا الكتاب وأورد فيه مسألة اشتراط المحلل في السباق، واستوفى أدلة الفريقين، ثم أشار إلى من أنكر عليه هذا القول والإفتاء به، وأن سبب ذلك الركون إلى التقليد، ثم ذكر أحكام الرهن في مسائل كثيرة تتعلق بالرمي والسبق كما سيأتي بيانه. وكل هذا إحقاقاً للحق - فيما يعتقده - وبياناً بعدم رجوعه عن القول بذلك، والله أعلم.

    المدقق/المراجع: زائد بن أحمد النشيري

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265614

    التحميل:

  • صحيح القصص النبوي [ 1 - 50 ]

    صحيح القصص النبوي : فإن النفوس تحب القصص، وتتأثر بها؛ لذلك تجد في القرآن أنواعًا من القصص النافع، وهو من أحسن القصص. وكان من حكمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن اقتدى بكتاب ربه، فقص علينا من الأنباء السابقة ما فيه العِبَر، باللفظ الفصيح والبيـان العذب البليغ، ويمتاز بأنه واقعي وليس بخيالي؛ وفي هذه الرسالة قام المؤلف - أثابه الله - بجمع خمسين قصة صحيحة من القصص النبوي مع تخريجها تخريجاً مختصراً.

    الناشر: موقع الشيخ الحويني www.alheweny.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330610

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة