Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المطففين - الآية 6

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6) (المطففين) mp3
وَقَوْله : { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } فَيَوْم يَقُوم تَفْسِير عَنْ الْيَوْم الْأَوَّل الْمَخْفُوض , وَلَكِنَّهُ لَمَّا لَمْ يُعَدْ عَلَيْهِ اللَّام , رُدَّ إِلَى " مَبْعُوثُونَ " , فَكَأَنَّهُ قَالَ : أَلَا يَظُنّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ يَوْم يَقُوم النَّاس ؟ وَقَدْ يَجُوز نَصْبه وَهُوَ بِمَعْنَى الْخَفْض , لِأَنَّهَا إِضَافَة غَيْر مَحْضَة , وَلَوْ خُفِضَ رَدًّا عَلَى الْيَوْم الْأَوَّل لَمْ يَكُنْ لَحْنًا , وَلَوْ رُفِعَ جَازَ , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : وَكُنْت كَذِي رِجْلَيْنِ : رِجْل صَحِيحَة وَرِجْل رَمَى فِيهَا الزَّمَان فَشُلَّتْ وَذُكِرَ أَنَّ النَّاس يَقُومُونَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْم الْقِيَامَة , حَتَّى يُلْجِمهُمْ الْعَرَق , فَبَعْض يَقُول : مِقْدَار ثَلَاث مِائَة عَام , وَبَعْض يَقُول : مِقْدَار أَرْبَعِينَ عَامًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28352 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَعِيد الْكِنْدِيّ , قَالَ : ثَنَا عِيسَى بْن يُونُس , عَنْ اِبْن عَوْن , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِي قَوْله : { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } قَالَ : " يَقُوم أَحَدكُمْ فِي رَشْحه إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ " . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر , عَنْ اِبْن عَوْن , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } قَالَ : يَغِيب أَحَدهمْ فِي رَشْحه إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ . * - حَدَّثَنَا حُمَيْد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن زُرَيْع , قَالَ : ثَنَا اِبْن عَوْن , عَنْ نَافِع , قَالَ : قَالَ اِبْن عُمَر : { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } حَتَّى يَقُوم أَحَدهمْ فِي رَشْحه إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ . 28353 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ النَّاس يُوقَفُونَ يَوْم الْقِيَامَة لِعَظَمَةِ اللَّه , حَتَّى إِنَّ الْعَرَق لَيُلْجِمهُمْ إِلَى أَنْصَاف آذَانهمْ " . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا يُونُس بْن بُكَيْر , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } " يَوْم الْقِيَامَة لِعَظَمَةِ الرَّحْمَن " , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْله . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَلَف الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثَنَا آدَم , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ أَيُّوب , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : تَلَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَة { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } " يَوْم الْقِيَامَة , حَتَّى يَغِيب أَحَدهمْ إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ فِي رَشْحه " . * - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَبِيب , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ صَالِح , قَالَ : ثَنَا نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } " وَيَوْم الْقِيَامَة , حَتَّى يَتَغَيَّب أَحَدهمْ إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ فِي رَشْحه " . 28354 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة بْن سَعِيد , عَنْ مُحَارِب بْن دِثَار , عَنْ اِبْن عُمَر , فِي قَوْله : { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } قَالَ : يَقُومُونَ مِائَة سَنَة . * - حَدَّثَنَا تَمِيم بْن الْمُنْتَصِر , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } " يَوْم الْقِيَامَة , حَتَّى إِنَّ الْعَرَق لَيُلْجِم الرَّجُل إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ " . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بِنَحْوِهِ . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثَنَا يَحْيَى , عَنْ عَبْد اللَّه , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى يَقُوم أَحَدهمْ فِي رَشْحه إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ " . 28355 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم السِّلِيْمِيّ الْمَعْرُوف بِابْنِ صُدْرَان , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد السَّلَام بْن عَجْلَان , قَالَ : ثَنَا يَزِيد الْمَدَنِيّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبَشِيرِ الْغِفَارِيّ : " كَيْف أَنْتَ صَانِع فِي يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مِقْدَار ثَلَاث مِائَة سَنَة مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا , لَا يَأْتِيهِمْ خَبَر مِنْ السَّمَاء , وَلَا يُؤْمَر فِيهِمْ بِأَمْرٍ ؟ " قَالَ بَشِير : الْمُسْتَعَان اللَّه يَا رَسُول اللَّه , قَالَ : " وَإِذَا أَنْتَ أَتَيْت إِلَى فِرَاشك فَتَعَوَّذْ بِاَللَّهِ مِنْ كَرْب يَوْم الْقِيَامَة , وَسُوء الْحِسَاب " . 28356 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثَنَا شَرِيك , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ الْمِنْهَال بْن عَمْرو , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود فِي قَوْله : { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } قَالَ : يَمْكُثُونَ أَرْبَعِينَ عَامًا رَافِعِي رُءُوسهمْ إِلَى السَّمَاء , لَا يُكَلِّمهُمْ أَحَد , قَدْ أَلْجَمَ الْعَرَق كُلّ بَرّ وَفَاجِر , قَالَ : فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلَيْسَ عَدْلًا مِنْ رَبّكُمْ أَنْ خَلَقَكُمْ ثُمَّ صَوَّرَكُمْ , ثُمَّ رَزَقَكُمْ , ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ غَيْره , أَنْ يُوَلِّي كُلّ عَبْد مِنْكُمْ مَا تَوَلَّى فِي الدُّنْيَا ؟ قَالُوا : بَلَى . ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيث بِطُولِهِ . 28357 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْر , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ الْمِنْهَال بْن عَمْرو , عَنْ قَيْس بْن سَكَن , قَالَ : حَدَّثَ عَبْد اللَّه , وَهُوَ عِنْد عُمَر { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة يَقُوم النَّاس بَيْن يَدَيْ رَبّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ عَامًا , شَاخِصَة أَبْصَارهمْ إِلَى السَّمَاء , حُفَاة عُرَاة يُلْجِمهُمْ الْعَرَق , وَلَا يُكَلِّمهُمْ بَشَر أَرْبَعِينَ عَامًا , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوه . 28358 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ كَعْبًا كَانَ يَقُول : يَقُومُونَ ثَلَاث مِائَة سَنَة . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان وَسَعِيد , عَنْ قَتَادَة { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } قَالَ : كَانَ كَعْب يَقُول : يَقُومُونَ مِقْدَار ثَلَاث مِائَة سَنَة . 28359 - قَالَ : قَتَادَة : وَحَدَّثَنَا الْعَلَاء بْن زِيَاد الْعَدَوِيّ , قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ يَوْم الْقِيَامَة يَقْصُر عَلَى الْمُومِن , حَتَّى يَكُون كَإِحْدَى صَلَاته الْمَكْتُوبَة . * - قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , قَالَ : ثَنَا الْعُمَرِيّ , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : { يَوْم يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } قَالَ : " يَقُوم الرَّجُل فِي رَشْحه إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ " . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ اِبْن عَوْن , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : { يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } حَتَّى يَقُوم أَحَدهمْ فِي رَشْحه إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ . 28360 - قَالَ يَعْقُوب , قَالَ إِسْمَاعِيل , قُلْت لِابْنِ عَوْن : ذَكَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيث ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنْ شَاءَ اللَّه . * - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِك بْن أَنَس , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَقُوم النَّاس لِرَبِّ الْعَالَمِينَ , حَتَّى إِنَّ أَحَدهمْ لَيَغِيب فِي رَشْحه إِلَى نِصْف أُذُنَيْهِ " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • اصبر واحتسب

    اصبر واحتسب: قال المصنف - حفظه الله -: «في هذه الدنيا سهام المصائب مُشرعة ورماح البلاء مُعدةً مرسلة.. فإننا في دار ابتلاء وامتحان ونكد وأحزان. وقد بلغ الضعف والوهن ببعضنا إلى التجزع والتسخط من أقدار الله.. فأضحى الصابرون الشاكرون الحامدون هم القلة القليلة. وهذا هو الجزء الرابع من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» نرى فيه كيف كان رضا وصبر وشكر من كانوا قبلنا وقد ابتُلِي بعضهم بأشد مما يُصيبنا. وهذا الكتاب فيه تعزية للمُصاب وتسلية للمُبتلى وإعانة على الصبر والاحتساب».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229619

    التحميل:

  • زيادة الحسنات في تربية البنات

    زيادة الحسنات في تربية البنات : رسالة لطيفة كان أصلها محاضرة تحتوي على العناصر التالية: أولاً: نعمة الذرية. ثانياً: الاحتساب وأثره في العمل في الدنيا والآخرة. ثالثاً: العقيدة الإسلامية وأثرها في سلوك المسلم. رابعاً: الحسنة وأثرها على المسلم في الدنيا والآخرة. خامساً: أهمية التربية للبنين والبنات. سادساً: البنات بين نور الإسلام ظلام الجاهلية. سابعاً: فضل تربية البنات. ثامناً: استحباب التهنئة بالبنت، وفي ذلك حوار بين الصحابيين الجليلين معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص - رضي الله عنهما -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/66727

    التحميل:

  • الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث

    الباعث الحثيث : حاشية قيمة على متن اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير - رحمه الله - والذي اختصر به كتاب الحافظ ابن الصلاح رحمه الله المشهور بالمقدمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205051

    التحميل:

  • وصف جنات النعيم والطريق الموَصِّل إليها

    في هذه الرسالة وصف جنات النعيم والطريق الموَصِّل إليها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209201

    التحميل:

  • شبهات حول الصحابة والرد عليها : أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها [ من كلام ابن تيمية ]

    هذه الرسالة جمعها الشيخ محمد مال الله من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - والتي بين فيها فضائل أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - مع رد بعض الشبهات التي أثيرت حولها من قبل أعداء الدين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273074

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة