Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المطففين - الآية 14

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) (المطففين) mp3
وَقَوْله : { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُكَذِّبًا لَهُمْ فِي قِيلهمْ ذَلِكَ : كَلَّا , مَا ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَلَكِنَّهُ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ يَقُول : غَلَبَ عَلَى قُلُوبهمْ وَغَمَرَهَا , وَأَحَاطَتْ بِهَا الذُّنُوب فَغَطَّتْهَا ; يُقَال مِنْهُ : رَانَتْ الْخَمْر عَلَى عَقْله , فَهِيَ تَرِين عَلَيْهِ رَيْنًا , وَذَلِكَ إِذَا سَكِرَ , فَغَلَبَتْ عَلَى عَقْله , وَمِنْهُ قَوْل أَبِي زُبَيْد الطَّائِيّ : ثُمَّ لَمَّا رَآهُ رَانَتْ بِهِ الْخَمْر وَأَنْ لَا تَرِينهُ بِاتِّقَاءِ يَعْنِي تَرِينهُ بِمَخَافَةٍ , يَقُول : سَكِرَ فَهُوَ لَا يَنْتَبِه ; وَمِنْهُ قَوْل الرَّاجِز : لَمْ نَرْوَ حَتَّى هَجَّرَتْ وَرِينَ بِي وَرِينَ بِالسَّاقِي الَّذِي أَمْسَى مَعِي وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل , وَجَاءَ الْأَثَر عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28380 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا أَبُو خَالِد , عَنْ اِبْن عَجْلَان , عَنْ الْقَعْقَاع بْن حَكِيم , عَنْ أَبِي صَالِح , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَذْنَبَ الْعَبْد نُكِتَ فِي قَلْبه نُكْتَة سَوْدَاء , فَإِنْ تَابَ صُقِلَ مِنْهَا , فَإِنْ عَادَ عَادَتْ حَتَّى تَعْظُم فِي قَلْبه , فَذَلِكَ الرَّان الَّذِي قَالَ اللَّه { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } " . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا صَفْوَان بْن عِيسَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن عَجْلَان , عَنْ الْقَعْقَاع , عَنْ أَبِي صَالِح , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُؤْمِن إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَة سَوْدَاء فِي قَلْبه , فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفِرْ صَقَلَتْ قَلْبه فَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى تَعْلُو قَلْبًا , فَذَلِكَ الرَّان الَّذِي قَالَ اللَّه : { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } " * - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سُهَيْل , قَالَ : ثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم , عَنْ مُحَمَّد بْن عَجْلَان , عَنْ الْقَعْقَاع بْن حَكِيم , عَنْ أَبِي صَالِح , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنَّ الْعَبْد إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَة سَوْدَاء فِي قَلْبه , فَإِنْ تَابَ مِنْهَا صُقِلَ قَلْبه , فَإِنْ زَادَ زَادَتْ , فَذَلِكَ قَوْل اللَّه : { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } " . * - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِح الضَّرَارِيّ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل , قَالَ : أَخْبَرَنِي طَارِق بْن عَبْد الْعَزِيز , عَنْ اِبْن عَجْلَان , عَنْ الْقَعْقَاع , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول إِلَله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْعَبْد إِذَا أَخْطَأَ كَانَتْ نُكْتَة فِي قَلْبه , فَإِنْ تَابَ وَاسْتَغْفَرَ وَنَزَعَ صَقَلَتْ قَلْبه , وَذَلِكَ الرَّان الَّذِي ذَكَرَ اللَّه { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } قَالَ أَبُو صَالِح : كَذَا قَالَ : صَقَلَتْ , وَقَالَ غَيْره : سَقَلَتْ . 28381 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَهْل الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثَنَا الْوَلِيد , عَنْ خُلَيْد , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : وَقَرَأَ { بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } قَالَ : الذَّنْب عَلَى الذَّنْب حَتَّى يَمُوت قَلْبه . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } قَالَ : الذَّنْب عَلَى الذَّنْب حَتَّى يَعْمَى الْقَلْب فَيَمُوت . 28382 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثَنَا فُضَيْل بْن عِيَاض , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } قَالَ : الْعَبْد يَعْمَل بِالذُّنُوبِ , فَتُحِيط بِالْقَلْبِ , ثُمَّ تَرْتَفِع , حَتَّى تَغْشَى الْقَلْب . 28383 - حَدَّثَنِي عِيسَى بْن عُثْمَان بْن عِيسَى الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن عِيسَى , عَنْ الْأَعْمَش , قَالَ : أَرَانَا مُجَاهِد بِيَدِهِ , قَالَ , كَانُوا يَرَوْنَ الْقَلْب فِي مِثْل هَذَا , يَعْنِي الْكَفّ , فَإِذَا أَذْنَبَ الْعَبْد ذَنْبًا ضَمَّ مِنْهُ , وَقَالَ بِأُصْبُعِهِ الْخِنْصَر هَكَذَا , فَإِذَا أَذْنَبَ ضَمَّ أُصْبُعًا أُخْرَى , فَإِذَا أَذْنَبَ ضَمَّ أُصْبُعًا أُخْرَى , حَتَّى ضَمَّ أَصَابِعه كُلّهَا , ثُمَّ يُطْبَع عَلَيْهِ بِطَابَعٍ , قَالَ مُجَاهِد : وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ الرَّيْن . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الْقَلْب مِثْل الْكَفّ , فَإِذَا أَذْنَبَ الذَّنْب قَبَضَ أُصْبُعًا , حَتَّى يَقْبِض أَصَابِعه كُلّهَا , وَإِنَّ أَصْحَابنَا يَرَوْنَ أَنَّهُ الرَّان . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب مَرَّة أُخْرَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الْقَلْب مِثْل الْكَفّ , وَإِذَا أَذْنَبَ اِنْقَبَضَ , وَقَبَضَ أُصْبُعه , فَإِذَا أَذْنَبَ اِنْقَبَضَ , حَتَّى يَنْقَبِض كُلّه , ثُمَّ يُطْبَع عَلَيْهِ , فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الرَّان { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه { بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ } قَالَ : الْخَطَايَا حَتَّى غَمَرَتْهُ . * - حَدَّثَنَا الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ } اِنْبَثَّتْ عَلَى قَلْبه الْخَطَايَا حَتَّى غَمَرَتْهُ . 28384 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ } يَقُول : يُطْبَع . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } قَالَ : طُبِعَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَسَبُوا . 28385 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ طَلْحَة , عَنْ عَطَاء { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } قَالَ : غَشِيَتْ عَلَى قُلُوبهمْ فَهَوَتْ بِهَا , فَلَا يُفْزَعُونَ , وَلَا يَتَحَاشَوْنَ . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْحَسَن { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } قَالَ : هُوَ الذَّنْب حَتَّى يَمُوت الْقَلْب . * - قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ } قَالَ : الرَّان : الطَّبْع يَطْبَع الْقَلْب مِثْل الرَّاحَة , فَيُذْنِب الذَّنْب , فَيَصِير هَكَذَا , وَعَقَدَ سُفْيَان الْخِنْصَر , ثُمَّ يُذْنِب الذَّنْب فَيَصِير هَكَذَا , وَقَبَضَ سُفْيَان كَفّه , فَيُطْبَع عَلَيْهِ . 28386 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } أَعْمَال السُّوء , إِي وَاَللَّه ذَنْب عَلَى ذَنْب , وَذَنْب عَلَى ذَنْب حَتَّى مَاتَ قَلْبه وَاسْوَدَّ . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ } قَالَ : هَذَا الذَّنْب عَلَى الذَّنْب , حَتَّى يَرِين عَلَى الْقَلْب فَيَسْوَدّ . 28387 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ } قَالَ : غَلَبَ عَلَى قُلُوبهمْ ذُنُوبهمْ , فَلَا يَخْلُص إِلَيْهَا مَعَهَا خَيْر . 28388 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } قَالَ : الرَّجُل يُذْنِب الذَّنْب , فَيُحِيط الذَّنْب بِقَلْبِهِ , حَتَّى تَغْشَى الذُّنُوب عَلَيْهِ . قَالَ مُجَاهِد : وَهِيَ مِثْل الْآيَة الَّتِي فِي سُورَة الْبَقَرَة { بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَة وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَته فَأُولَئِكَ أَصْحَاب النَّار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } 2 81
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • قاعدة الإنطلاق وقارب النجاة

    قاعدة الإنطلاق وقارب النجاة : بيان حقيقة الإخلاص، ومنزلته، وثمراته، وعلامات المخلصين، وذكر بعض المسائل المهمة في الإخلاص.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205807

    التحميل:

  • آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمة

    آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمة : فإن الشيعة تعتقد بـعصمة مجموعة من الأشخاص تسميهم الأئمة، وهذه العقيدة هي أساس الدين عندهم، وقد احتجوا لعقيدتهم هذه ببعض آيات من القرآن الكريم، أقواها دلالة عندهم وأكثرها تداولاً على ألسنتهم جزء من آية أطلقوا عليه اسم [ آية التطهير ]، وهي آخر قوله تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } (الأحزاب:33). وقد ألفت هذه الرسالة المختصرة أناقش فيها مناقشة علمية هادئة علاقة هذه الآية بتلك العقيدة، متبعاً فيها المنهج القرآني في طرحه لأصول العقيدة وإثباتها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/137711

    التحميل:

  • الأساليب النبوية في معالجة الأخطاء

    الأساليب النبوية في معالجة الأخطاء : رسالة مختصرة في بيان بعض أساليب النبي - صلى الله عليه وسلم - في معالجة الأخطاء؛ حيث إن أساليبه - عليه الصلاة والسلام - أحكم وأنجع واستعمالها أدعى لاستجابة الناس، واتباع المربي لهذه الأساليب والطرائق يجعل أمره سديدا وسلوكه في التربية مستقيما. ثمّ إن اتباع المنهج النبوي وأساليبه فيه الاتساء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - الذي هو أسوة حسنة لنا ويترتب على ذلك حصول الأجر العظيم من الله تعالى إذا خلصت النية.

    الناشر: موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islamqa.info

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/63355

    التحميل:

  • مواضيع تهم الشباب

    اشتملت هذه الرسالة على أوصاف المؤمنين، وأسبابِِِِِ السعادة، والحث على شكر النعم، ومحاسبة النفس في القول والعمل، وعلى التنبيه على الأعمال المشروعة للمسلم في اليوم والليلة بإيجاز، وعلى ذكْر شيء من محاسن الدين الإسلامي، كما اشتملتْ على ذِكر أهمية الوقت في حياة المسلم، وحفظ الأوقات والاستفادة منها، وأهم ما يُشغل به الوقت، وعلى ذكر أهمية القراءة وفوائدها وقواعد المذاكرة السلمية، وعلى بيان دور المسلم في الحياة، ومقتضى العبودية لله، وحُكم السفر إلى بلاد الكفرة، والتحذير منه وبيان خطره، وعلى ذِكْر شيء من أخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وموقف الإسلام مِن القلق، والحث على الالتزام بالمنهج الإلهي، وذِكْر شيء من المنجيات من عذاب الله، وآداب الأكل والشرب واللباس، إلى غير ذلك ممَّا اشتملتْ عليه من أحكام، وفتاوى، وفوائد.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335001

    التحميل:

  • العشيقة

    العشيقة: رسالةٌ تتحدَّث عن الجنة ونعيمها بأسلوبٍ مُشوِّقٍ جذَّاب، يأخذ بالألباب؛ حيث شبَّهها المؤلف - حفظه الله - بالعشيقة التي يسعى إليها الساعون، ويتنافَس في تحصيلها المُتنافِسون، وهكذا الجنة؛ تريد من يُشمِّر لها عن ساعد الجد، ويهجر الكسل والنوم؛ فإنها سلعة الله الغالية.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333919

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة