Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التكوير - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) (التكوير) mp3
وَقَوْله : { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيله , فَقَالَ بَعْضهمْ : أَلْحَقَ كُلّ إِنْسَان بِشَكْلِهِ , وَقَرَنَ بَيْن الضُّرَبَاء وَالْأَمْثَال . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28249 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سِمَاك , عَنْ النُّعْمَان بْن بَشِير , عَنْ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : هُمَا الرَّجُلَانِ يَعْمَلَانِ الْعَمَل الْوَاحِد يَدْخُلَانِ بِهِ الْجَنَّة , وَيَدْخُلَانِ بِهِ النَّار . 28250 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ النُّعْمَان بْن بَشِير , عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : هُمَا الرَّجُلَانِ يَعْمَلَانِ الْعَمَل , فَيَدْخُلَانِ بِهِ الْجَنَّة , وَقَالَ : { اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجهمْ } 37 22 , قَالَ : ضُرَبَاءَهُمْ . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ النُّعْمَان بْن بَشِير , عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : هُمَا الرَّجُلَانِ يَعْمَلَانِ الْعَمَل , يَدْخُلَانِ بِهِ الْجَنَّة أَوْ النَّار . 28251 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَان بْن بَشِير يَقُول : سَمِعْت عُمَر بْن الْخَطَّاب وَهُوَ يَخْطُب , قَالَ : { وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَة فَأَصْحَاب الْمَيْمَنَة مَا أَصْحَاب الْمَيْمَنَة وَأَصْحَاب الْمَشْأَمَة مَا أَصْحَاب الْمَشْأَمَة وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ } 56 7 : 11 . ثُمَّ قَالَ : { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : أَزْوَاج فِي الْجَنَّة , وَأَزْوَاج فِي النَّار . 28252 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ النُّعْمَان بْن بَشِير , قَالَ : سُئِلَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , عَنْ قَوْل اللَّه : { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : يُقْرَن بَيْن الرَّجُل الصَّالِح مَعَ الرَّجُل الصَّالِح فِي الْجَنَّة , وَبَيْن الرَّجُل السُّوء مَعَ الرَّجُل السُّوء فِي النَّار . 28253 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَلَف , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن الصَّبَاح الدُّولَابِيّ , عَنْ الْوَلِيد , عَنْ سِمَاك , عَنْ النُّعْمَان بْن بَشِير , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنُّعْمَان عَنْ عُمَر - قَالَ : { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : الضُّرَبَاء كُلّ رَجُل مَعَ كُلّ قَوْم كَانُوا يَعْمَلُونَ عَمَله , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه يَقُول : { وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَة فَأَصْحَاب الْمَيْمَنَة مَا أَصْحَاب الْمَيْمَنَة وَأَصْحَاب الْمَشْأَمَة مَا أَصْحَاب الْمَشْأَمَة وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ } قَالَ : هُمْ الضُّرَبَاء . 28254 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : ذَلِكَ حِين يَكُون النَّاس أَزْوَاجًا ثَلَاثَة . 28255 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا هَوْذَة , قَالَ : ثَنَا عَوْف , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : أُلْحِقَ كُلّ اِمْرِئٍ بِشِيعَتِهِ . 28256 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : الْأَمْثَال مِنْ النَّاس جَمَعَ بَيْنهمْ . 28257 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : لَحِقَ كُلّ إِنْسَان بِشِيعَتِهِ , الْيَهُود بِالْيَهُودِ , وَالنَّصَارَى بِالنَّصَارَى . 28258 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي يَعْلَى , عَنْ الرَّبِيع بْن خَيْثَم { وَإِذَا النُّجُوم زُوِّجَتْ } قَالَ : يُحْشَر الْمَرْء مَعَ صَاحِب عَمَله . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي يَعْلَى , عَنْ الرَّبِيع : قَالَ : يَجِيء الْمَرْء مَعَ صَاحِب عَمَله . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّ الْأَرْوَاح رُدَّتْ إِلَى الْأَجْسَاد فَزُوِّجَتْ بِهَا : أَيْ جُعِلَتْ لَهَا زَوْجًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28259 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي عَمْرو , عَنْ عِكْرِمَة { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : الْأَرْوَاح تَرْجِع إِلَى الْأَجْسَاد . 28260 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ دَاوُد , عَنْ الشَّعْبِيّ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : زُوِّجَتْ الْأَجْسَاد فَرُدَّتْ الْأَرْوَاح فِي الْأَجْسَاد . * - حَدَّثَنِي عُبَيْد بْن أَسْبَاط بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : رُدَّتْ الْأَرْوَاح فِي الْأَجْسَاد . * - حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن زُرَيْق الطُّهْوِيّ , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة , مِثْله . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُد , عَنْ الشَّعْبِيّ , فِي قَوْله : { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } قَالَ : زُوِّجَتْ الْأَرْوَاح الْأَجْسَاد . وَأَوْلَى التَّأْوِيلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصِّحَّةِ , الَّذِي تَأَوَّلَهُ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ لِلْعِلَّةِ الَّتِي اِعْتَلَّ بِهَا , وَذَلِكَ قَوْل اللَّه تَعَالَى ذِكْره : { وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَة } , وَقَوْله : { اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجهمْ } 37 22 . وَذَلِكَ لَا شَكّ الْأَمْثَال وَالْأَشْكَال , فِي الْخَيْر وَالشَّرّ , وَكَذَلِكَ قَوْله : { وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ } بِالْقُرَنَاءِ وَالْأَمْثَال فِي الْخَيْر وَالشَّرّ . 28261 - وَحَدَّثَنِي مَطَر بْن مُحَمَّد الضَّبِّيّ , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن مُسْلِم الْقَسْمَلِيّ عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة فِي قَوْله : { إِذَا الشَّمْس كُوِّرَتْ } قَالَ : سَيَأْتِي أَوَّلهَا وَالنَّاس يَنْظُرُونَ , وَسَيَأْتِي آخِرهَا إِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رسائل في حكم الاحتفال بالمولد النبوى

    رسائل في حكم الاحتفال بالمولد النبوى [ نسخة مصورة ] : مجلدان من 977 صفحة، يحتويان على سبعة رسائل في بيان حكم الاحتفال بالمولد النبوي وهي: 1- المورد في عمل المولد، للشيخ تاج الدين الفاكهاني. 2- حكم الاحتفال بالمولد النبوي والرد على من أجازه : للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ. 3- حكم الإحتفال بالمولد النبوي : للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز. 4 - الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي : للشيخ حمود بن عبد الله التويجري. 5- الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف : للشيخ أبي بكر الجزائري. 6 - القول الفصل في حكم التوسل بخير الرسل : للشيخ إسماعيل محمد الأنصاري. 7 - الاحتفال بالمولد بين الإتباع والإبتداع : للشيخ محمد بن سعيد بن شقير.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com - دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172280

    التحميل:

  • زكاة الأثمان في ضوء الكتاب والسنة

    زكاة الأثمان في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «زكاة الأثمان»: من الذهب، والفضة، وما يقوم مقامهما من العملات الورقية، والمعدنية، بيَّنت فيها بإيجاز: مفهوم الأثمان: لغة، واصطلاحًا، وأوضحت وجوب الزكاة في الذهب والفضة: بالكتاب، والسنة، والإجماع، وذكرت مقدار نصاب الذهب والفضة، وأوضحت زكاة العملات الورقية والمعدنية المتداولة بين الناس الآن، وحكم ضمّ الذهب والفضة بعضهما إلى بعض في تكميل النصاب، وضمّ عروض التجارة إلى كل من الذهب والفضة في تكميل النصاب».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193655

    التحميل:

  • شرح ستة مواضع من السيرة

    شرح ستة مواضع من السيرة: قال المؤلف - رحمه الله -: «تأمل - رحمك الله - ستة مواضع من السيرة، وافهمها فهمًا حسنًا، لعل الله ان يفهمك دين الأنبياء لتتبعه ودين المشركين لتتركه، فإن أكثر من يدعي الدين ويعد من الموحدين لا يفهم الستة كما ينبغي».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1877

    التحميل:

  • موسوعة فقه القلوب

    موسوعة فقه القلوب : يحتوي هذا الكتاب على 15 باب،وهي كالتالي: الباب الأول: فقه أسماء الله وصفاته. الباب الثاني: فقه الخلق والأمر. الباب الثالث: فقه الفكر والاعتبار. الباب الرابع: فقه الإيمان. الباب الخامس: فقه التوحيد. الباب السادس: فقه القلوب. الباب السابع: فقه العلم والعمل. الباب الثامن: فقه قوة الأعمال الصالحة. الباب التاسع: فقه العبودية. الباب العاشر: فقه النبوة والرسالة. الباب الحادي عشر: فقه الأخلاق. الباب الثاني عشر: فقه الشريعة. الباب الثالث عشر: فقه الطاعات والمعاصي. الباب الرابع عشر: فقه أعداء الإنسان. الباب الخامس عشر: فقه الدنيا والآخرة. ملحوظة: النسخة الأولى عبارة عن ملف pdf وهي نسخة مرسلة من قبل المؤلف - أثابه الله - وهي نسخة مجمعة، أما المفقات التي تليها فهي نسخة من الكتاب مجزئة إلى أربعة مجلدات، والنسخة الأخيرة عبارة عن ملف وورد واحد مضمن الخطوط.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/202860

    التحميل:

  • قرة عيون المصلين في بيان صفة صلاة المحسنين من التكبير إلى التسليم في ضوء الكتاب والسنة

    قرة عيون المصلين في بيان صفة صلاة المحسنين من التكبير إلى التسليم في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في صفة الصلاة بيّنت فيها بإيجاز: صفة الصلاة من التكبير إلى التسليم، بالأدلة من الكتاب والسنة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1948

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة