Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التكوير - الآية 6

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) (التكوير) mp3
وَقَوْله : { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } اِخْتَلَفَتْ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَإِذَا الْبِحَار اِشْتَعَلَتْ نَارًا وَحَمِيَتْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28237 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن حُرَيْث , قَالَ : ثَنَا الْفَضْل بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن بْن وَاقِد , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة , قَالَ : ثَنِي أُبَيّ بْن كَعْب { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } قَالَ : قَالَتْ الْجِنّ لِلْإِنْسِ : نَحْنُ نَأْتِيكُمْ بِالْخَبَرِ , فَانْطَلِقُوا إِلَى الْبِحَار , فَإِذَا هِيَ تَأَجَّج نَارًا . 28238 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ دَاوُد , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب , قَالَ : قَالَ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام لِرَجُلٍ مِنْ الْيَهُود : أَيْنَ جَهَنَّم ؟ فَقَالَ : الْبَحْر , فَقَالَ : مَا أَرَاهُ إِلَّا صَادِقًا { وَالْبَحْر الْمَسْجُور } 52 6 . " وَإِذَا الْبِحَار سُجِرَتْ " مُخَفَّفَة . 28239 - حَدَّثَنِي حَوْثَرَة بْن مُحَمَّد الْمِنْقَرِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة , قَالَ : ثَنَا مُجَالِد , قَالَ : أَخْبَرَنِي شَيْخ مِنْ بَجِيلَة عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { إِذَا الشَّمْس كُوِّرَتْ } قَالَ : كَوَّرَ اللَّه الشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم فِي الْبَحْر , فَيَبْعَث عَلَيْهَا رِيحًا دَبُورًا , فَتَنْفُخهُ حَتَّى يَصِير نَارًا , فَذَلِكَ قَوْله : { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } . 28240 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } قَالَ : إِنَّهَا تُوقَد يَوْم الْقِيَامَة , زَعَمُوا ذَلِكَ التَّسْجِير فِي كَلَام الْعَرَب . 28241 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب , عَنْ حَفْص بْن حُمَيْد , عَنْ شِمْر بْن عَطِيَّة , فِي قَوْله : { وَالْبَحْر الْمَسْجُور } 52 6 . قَالَ : بِمَنْزِلَةِ التَّنُّور الْمَسْجُور { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } مِثْله . 28242 - قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } قَالَ : أُوقِدَتْ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَاضَتْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28243 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي يَعْلَى , عَنْ رَبِيع بْن خَيْثَم { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } قَالَ : فَاضَتْ . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي يَعْلَى , عَنْ رَبِيع , مِثْله . 28244 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْكَلْبِيّ , فِي قَوْله : { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } قَالَ : مُلِئَتْ , أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : { وَالْبَحْر الْمَسْجُور } 52 6 . 28245 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } يَقُول : فُجِّرَتْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّهُ ذَهَبَ مَاؤُهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28246 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } قَالَ : ذَهَبَ مَاؤُهَا فَلَمْ يَبْقَ فِيهَا قَطْرَة . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } قَالَ : غَارَ مَاؤُهَا فَذَهَبَ . 28247 - حَدَّثَنِي الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الذَّارِع , قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الْحُسَيْن , فِي هَذَا الْحَرْف { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } قَالَ : يَبِسَتْ . 28248 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن زُرَيْع , قَالَ : ثَنَا أَبُو رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , بِمِثْلِهِ . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ } قَالَ : يَبِسَتْ . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : مُلِئَتْ حَتَّى فَاضَتْ , فَانْفَجَرَتْ وَسَالَتْ كَمَا وَصَفَهَا اللَّه بِهِ فِي الْمَوْضِع الْآخَر , فَقَالَ : { وَإِذَا الْبِحَار فُجِّرَتْ } 82 3 . وَالْعَرَب تَقُول لِلنَّهْرِ أَوْ لِلرَّكِيِّ الْمَمْلُوء : مَاء مَسْجُور ; وَمِنْهُ قَوْل لَبِيد : فَتَوَسَّطَا عُرْض السَّرِيّ وَصَدَّعَا مَسْجُورَة مُتَجَاوِرًا قُلَّامُهَا وَيَعْنِي بِالْمَسْجُورَةِ : الْمَمْلُوءَة مَاء . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْكُوفَة : { سُجِّرَتْ } : بِتَشْدِيدِ الْجِيم . وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض قُرَّاء الْبَصْرَة : بِتَخْفِيفِ الْجِيم . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ مُتَقَارِبَتَا الْمَعْنَى , فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • معجم حفّاظ القرآن عبر التاريخ

    معجم حفّاظ القرآن عبر التاريخ: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «بما أن حُفَّاظ القرآن لهم المكانة السامية، والمنزلة الرفيعة في نفسي وفِكري، فقد رأيتُ من الواجبِ عليَّ نحوَهم أن أقومَ بتجليةِ بعض الجوانب المُشرقة على هؤلاء الأعلام ليقتفي آثارهم من شرح الله صدرَهم للإسلام. فأمسكتُ بقلمي - رغم كثرة الأعمال المنُوطَة بي - وطوّفت بفِكري، وعقلي بين المُصنَّفات التي كتَبت شيئًا عن هؤلاء الحُفَّاظ بدءًا من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -». والكتاب مُكوَّن من جُزئين: يحتوي الجزء الأول على مائتين وتسعين حافظًا، ويحتوي الثاني على أحد عشر ومائة حافظًا، فيصيرُ المجموعُ واحد وأربعمائة حافظًا.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385232

    التحميل:

  • الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية [ دراسة نقدية ]

    الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية : يتكون هذا الكتاب من ثلاثة فصول: - الفصل الأول " التمهيدي " : دراسة وصفية لأهم مصادر المستشرقين عن حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته. - الفصل الثاني: حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتكوينه العلمي في الرؤية الاستشراقية ونقدها. - الفصل الثالث: دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الرؤية الاستشراقية ونقدها. - قدم له: معالي الشيخ: صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ - حفظه الله -، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144872

    التحميل:

  • وصف النار وأسباب دخولها وما ينجي منها

    وصف النار وأسباب دخولها وما ينجي منها : هذه الرسالة مختصرة من كتاب «التخويف من النار».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209202

    التحميل:

  • أسباب الرحمة

    أسباب الرحمة : فقد تنوعت رحمة الله بعبده في جميع المجالات من حين كونه نطفة في بطن أمه وحتى يموت بل حتى يدخل الجنة أو النار، ولما كانت رحمة الله تعالى بخلقه بهذه المنزلة العالية رأيت أن أجمع فيها رسالة لأذكر إخواني المسلمين برحمة الله المتنوعة ليحمدوه عليها ويشكروه فيزيدهم من فضله وكرمه وإحسانه فذكرت ما تيسر من أسباب رحمة الله المتنوعة بخلقه بأدلتها من الكتاب العزيز والسنة المطهرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208991

    التحميل:

  • القول المنير في معنى لا إله إلا الله والتحذير من الشرك والنفاق والسحر والسحرة والمشعوذين

    إنها أعظم كلمة قالها نبيٌّ وأُرسِل بها ليدعو إلى تحقيقها والعمل بمُقتضاها، وهي التي لأجلها خلق الله الخلقَ، وخلق الجنة والنار، وصنَّف الناس على حسب تحقيقهم لها إلى فريقين: فريق في الجنة وفريق في السعير، ولذا كان من الواجب على كل مسلم معرفة معناها وشروطها ومُقتضيات ذلك. وهذه الرسالة تُوضِّح هذا المعنى الجليل، مع ذكر ضدِّه وهو: الشرك، والتحذير من كل ما دخل في الشرك؛ من السحر والدجل والشعوذة، وغير ذلك.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341901

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة