Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التكوير - الآية 17

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) (التكوير) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالَيْل إِذَا عَسْعَسَ } أَقْسَمَ رَبّنَا جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ , يَقُول : وَأَقْسَمَ بِاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي قَوْله { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ } فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ : { إِذَا عَسْعَسَ } : إِذَا أَدْبَرَ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28290 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ } يَقُول : إِذَا أَدْبَرَ . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ } يَعْنِي : إِذَا أَدْبَرَ . 28291 - حَدَّثَنَا عَبْد الْحَمِيد بْن بَيَان الْيَشْكُرِيّ , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن يَزِيد , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ رَجُل عَنْ أَبِي ظَبْيَان , قَالَ : كُنْت أَتْبَع عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب , رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَهُوَ خَارِج نَحْو الْمَشْرِق , فَاسْتَقْبَلَ الْفَجْر , فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَة { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ } 28292 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ الْحَسَن بْن عُبَيْد اللَّه , عَنْ سَعْد بْن عُبَيْدَة , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : خَرَجَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مِمَّا يَلِي بَاب السُّوق , وَقَدْ طَلَعَ الصُّبْح أَوْ الْفَجْر , فَقَرَأَ : { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْح إِذَا تَنَفَّسَ } أَيْنَ السَّائِل عَنْ الْوِتْر ؟ نَعَمْ سَاعَة الْوِتْر هَذِهِ . 28293 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ } قَالَ : إِقْبَاله , وَيُقَال : إِدْبَاره . 28294 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ } : إِذَا أَدْبَرَ . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { إِذَا عَسْعَسَ } قَالَ : إِذَا أَدْبَرَ . 28295 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { إِذَا عَسْعَسَ } : إِذَا أَدْبَرَ . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ مِسْعَر , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : خَرَجَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بَعْد مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّن بِالصُّبْحِ , فَقَالَ : { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْح إِذَا تَنَفَّسَ } أَيْنَ السَّائِل عَنْ الْوِتْر ؟ قَالَ : نَعَمْ سَاعَة الْوِتْر هَذِهِ . 28296 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ } قَالَ : عَسْعَسَ : تَوَلَّى , وَقَالَ : تَنَفَّسَ الصُّبْح مِنْ هَا هُنَا , وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِق اِطِّلَاع الْفَجْر . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ : { إِذَا عَسْعَسَ } : إِذَا أَقْبَلَ بِظَلَامِهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28297 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ } قَالَ : إِذَا غَشِيَ النَّاس . 28298 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الصُّدَائِيّ , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ الْفُضَيْل , عَنْ عَطِيَّة { وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ } قَالَ : أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَغْرِب . وَأَوْلَى التَّأْوِيلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ عِنْدِي : قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : إِذَا أَدْبَرَ , وَذَلِكَ بِقَوْلِهِ : { وَالصُّبْح إِذَا تَنَفَّسَ } فَدَلَّ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْقَسَم بِاللَّيْلِ مُدْبِرًا , وَبِالنَّهَارِ مُقْبِلًا , وَالْعَرَب تَقُول : عَسْعَسَ اللَّيْل , وَسَعْسَعَ اللَّيْل : إِذَا أَدْبَرَ , وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا الْيَسِير ; وَمِنْ ذَلِكَ قَوْل رُؤْبَة بْن الْعَجَّاج : يَا هِنْد مَا أَسْرَع مَا تَسَعْسَعَا وَلَوْ رَجَا تَبْع الصِّبَا تَتَبَّعَا فَهَذِهِ لُغَة مَنْ قَالَ : سَعْسَعَ ; وَأَمَّا لُغَة مَنْ قَالَ : عَسْعَسَ , فَقَوْل عَلْقَمَة بْن قُرْط : حَتَّى إِذَا الصُّبْح لَهَا تَنَفَّسَا وَانْجَابَ عَنْهَا لَيْلهَا وَعَسْعَسَا يَعْنِي أَدْبَرَ . وَقَدْ كَانَ بَعْض أَهْل الْمَعْرِفَة بِكَلَامِ الْعَرَب , يَزْعُم أَنَّ عَسْعَسَ : دَنَا مِنْ أَوَّله وَأَظْلَمَ . وَقَالَ الْفَرَّاء : كَانَ أَبُو الْبِلَاد النَّحْوِيّ يُنْشِد بَيْتًا : عَسْعَسَ حَتَّى لَوْ يَشَاء إِدّنَا كَانَ لَهُ مِنْ ضَوْئِهِ مَقْبِس يَقُول : لَوْ يَشَاء إِذْ دَنَا , وَلَكِنَّهُ أَدْغَمَ الذَّال فِي الدَّال , قَالَ الْفَرَّاء : فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ هَذَا الْبَيْت مَصْنُوع .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تذكرة الصوَّام بشيء من فضائل الصيام والقيام وما يتعلق بهما من أحكام

    تذكرة الصوَّام بشيء من فضائل الصيام والقيام وما يتعلق بهما من أحكام: قال المؤلف: «فهذه تذكرةٌ مُوجَزة بشيءٍ من فضائل الصِّيام والقِيام، وما يتيسَّر ممَّا يتعلَّق بهما من أحكام، جمعتُها لنفسي من كتب مشايخي، ومَنْ سَلَف من أهل العلم - جزاهم الله خيرًا، وضاعَف مَثُوبَتهم - وأحبَبتُ أن ينتَفِع بها مَن شاء الله من إخواني المسلِمين؛ تبليغًا للعلم، وقيامًا بواجب النصيحة، وسمَّيتها: «تذكرة الصُّوَّام بشيءٍ من فضائل الصِّيام والقِيام وما يتعلَّق بهما من أحكام».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330342

    التحميل:

  • أفرءيتم النار التي تورون

    أفرءيتم النار التي تورون : بحث للدكتور أحمد عروة، يبين فيه حقيقة النار.

    الناشر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة http://www.eajaz.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193681

    التحميل:

  • أربعون مجلسًا في صحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم

    يتناول الحديث عن سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وخلقه وشمائله وهديه من خلال 42 مجلسا يتضمن الحديث عن سيرته وحياته الطيبة، وحقوقه على الأمة، وهديه في رمضان,وعبادته، وصدقه وأمانته، وعدله، وعفوه وكرمه، ورفقه بالأمة، ورحمته بالمرأة،والطفل، والعبيد والخدم، والحيوانات والجمادات، ومعيشته، وشجاعته...

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/191037

    التحميل:

  • أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة

    أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة : في هذا المؤلّف الوجيز يجد المسلم أصولَ العقيدة الإسلامية وأهـمَّ أسسـها وأبرزَ أصولها ومعالمها ممَّا لا غنى لمسلم عنه، ويجد ذلك كله مقرونا بدليله، مدعَّمًـا بشواهده، فهو كتاب مشتمل على أصول الإيمان، وهي أصول عظيمة موروثة عن الرسل، ظاهرة غاية الظهور، يمكن لكل مميِّز من صغـير وكبير أن يُدركها بأقصر زمان وأوجز مدَّة، والتوفيق بيد الله وحده. • ساهم في إعداد هذا الكتاب: الشيخ صالح بـن سعد السحيمي، والشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد، والشيخ إبراهيم بن عامر الرحيلي - حفظهم الله -. • قام بمراجعته وصياغته: الشيخ علي بن محمد ناصر فقيهي، والشيخ أحمد بن عطية الغامدي - حفظهما الله -. • قدم له: معالي الوزير الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشـيخ - حفظه الله -.

    الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف www.qurancomplex.com - موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/79521

    التحميل:

  • مختارات ولطائف

    مختارات ولطائف : فلا يزال الكتاب أفضل مؤنس وخير جليس، على رغم انتشار الملهيات ووسائل الإعلام الجذابة. ورغبة في تنوع مواضيع القراءة وجعلها سهلة ميسورة جمعت هذه المتفرقات؛ فتغني عن مجالس السوء، وتشغل أوقات الفراغ بما يفيد. تقرأ في السفر والحضر وفي المنازل وبين الأصحاب، وينال منها الشباب الحظ الأوفر حيث التنوع والاختصار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218469

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة