Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التكوير - الآية 16

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) (التكوير) mp3
وَقَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْخُنَّس الْجَوَار الْكُنَّس . فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ النُّجُوم الدَّرَارِيّ الْخَمْسَة , تَخْنِس فِي مَجْرَاهَا فَتَرْجِع , وَتَكْنِس فَتَسْتَتِر فِي بُيُوتهَا , كَمَا تَكْنِس الظِّبَاء فِي الْمَغَار , وَالنُّجُوم الْخَمْسَة : بَهْرَام , وَزُحَل , وَعُطَارِد , وَالزُّهْرَة , وَالْمُشْتَرِي . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28272 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ خَالِد بْن عَرْعَرَة , أَنَّ رَجُلًا قَامَ إِلَى عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام , فَقَالَ : مَا { الْجَوَار الْكُنَّس } ؟ قَالَ : هِيَ الْكَوَاكِب . 28273 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , قَالَ : سَمِعْت خَالِد بْن عَرْعَرَة , قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَام , وَسُئِلَ عَنْ { لَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : هِيَ النُّجُوم تَخْنِس بِالنَّهَارِ , وَتَكْنِس بِاللَّيْلِ . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سِمَاك , عَنْ خَالِد بْن عَرْعَرَة , عَنْ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام , قَالَ : النُّجُوم . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ رَجُل مِنْ مُرَاد , عَنْ عَلِيّ : أَنَّهُ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الْخُنَّس ؟ هِيَ النُّجُوم تَجْرِي بِاللَّيْلِ , وَتَخْنِس بِالنَّهَارِ . 28274 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثَنِي جَرِير بْن حَازِم , أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَن يَسْأَل , فَقِيلَ : يَا أَبَا سَعِيد مَا الْجَوَارِي الْكُنَّس ؟ قَالَ : النُّجُوم . 28275 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا هَوْذَة بْن خَلِيفَة , قَالَ : ثَنَا عرف , عَنْ بَكْر بْن عَبْد اللَّه , فِي قَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : هِيَ النُّجُوم الدَّرَارِيّ , الَّتِي تَجْرِي تَسْتَقْبِل الْمَشْرِق . 28276 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : هِيَ النُّجُوم . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ رَجُل مِنْ مُرَاد , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب عَلَيْهِ السَّلَام { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : يَعْنِي النُّجُوم , تَكْنِس بِالنَّهَارِ , وَتَبْدُو بِاللَّيْلِ . 28277 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : هِيَ النُّجُوم تَبْدُو بِاللَّيْلِ وَتَخْنِس بِالنَّهَارِ . 28278 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : هِيَ النُّجُوم تَخْنِس بِالنَّهَارِ , وَالْجَوَار الْكُنَّس : سَيْرهنَّ إِذَا غِبْنَ . 28279 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { الْخُنَّس الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : الْخُنَّس وَالْجَوَارِي الْكُنَّس : النُّجُوم الْخُنَّس , إِنَّهَا تَخْنِس تَتَأَخَّر عَنْ مَطْلَعهَا , هِيَ تَتَأَخَّر كُلّ عَام لَهَا فِي كُلّ عَام تَأَخَّرَ عَنْ تَعْجِيل ذَلِكَ الطُّلُوع تَخْنِس عَنْهُ . وَالْكُنَّس : تَكْنِس بِالنَّهَارِ فَلَا تُرَى . قَالَ : وَالْجَوَارِي تَجْرِي بَعْد , فَهَذَا الْخُنَّس الْجَوَارِي الْكُنَّس . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ بَقَر الْوَحْش الَّتِي تَكْنِس فِي كِنَاسهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28280 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثَنَا هَشِيم بْن بَشِير , عَنْ زَكَرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيعِيّ , عَنْ أَبِي مَيْسَرَة , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي مَيْسَرَة : مَا الْجَوَارِي الْكُنَّس ؟ قَالَ : فَقَالَ بَقَر الْوَحْش قَالَ : فَقَالَ : وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي مَيْسَرَة , عَنْ عَبْد اللَّه , فِي قَوْله { الْجَوَار الْكُنَّس } : قَالَ : بَقَر الْوَحْش . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو اِبْن شُرَحْبِيل , قَالَ : قَالَ اِبْن مَسْعُود : يَا عَمْرو مَا الْجَوَارِي الْكُنَّس , أَوَ مَا تَرَاهَا ؟ قَالَ عَمْرو : أَرَاهَا الْبَقَر , قَالَ عَبْد اللَّه : وَأَنَا أَرَاهَا الْبَقَر . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي مَيْسَرَة , قَالَ : سَأَلْت عَنْهَا عَبْد اللَّه , فَذَكَرَ نَحْوه . 28281 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثَنِي جَرِير بْن حَازِم , قَالَ : ثَنِي الْحَجَّاج بْن الْمُنْذِر , قَالَ : سَأَلْت أَبَا الشَّعْثَاء جَابِر بْن زَيْد , عَنْ الْجَوَارِي الْكُنَّس , قَالَ : هِيَ الْبَقَر إِذَا كَنِسَتْ كَوَانِسهَا . قَالَ يُونُس : قَالَ لِي عَبْد اللَّه بْن وَهْب : هِيَ الْبَقَر إِذَا فَرَّتْ مِنْ الذِّئَاب , فَذَلِكَ الَّذِي أَرَادَ بِقَوْلِهِ : كَنِسَتْ كَوَانِسهَا . 28282 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ جَرِير , وَحَدَّثَنِي الصَّلْت بْن رَاشِد , عَنْ مُجَاهِد مِثْل ذَلِكَ . 28283 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : هِيَ بَقَر الْوَحْش . 28284 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , قَالَ : سُئِلَ مُجَاهِد وَنَحْنُ عِنْد إِبْرَاهِيم , عَنْ قَوْله { الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : لَا أَدْرِي , فَانْتَهَرَهُ إِبْرَاهِيم وَقَالَ : لِمَ لَا تَدْرِي ؟ فَقَالَ : إِنَّهُمْ يَرْوُونَ عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَكُنَّا نَسْمَع أَنَّهَا الْبَقَر , فَقَالَ إِبْرَاهِيم : هِيَ الْبَقَر . الْجَوَارِي الْكُنَّس : حُجْرَة بَقَر الْوَحْش الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا , وَالْخُنَّس الْجَوَارِي : الْبَقَر . 28285 - حَدَّثَنَا يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا هَشِيم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم وَمُجَاهِد أَنَّهُمَا تَذَاكَرَا هَذِهِ الْآيَة { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } فَقَالَ إِبْرَاهِيم لِمُجَاهِدٍ : قُلْ فِيهَا مَا سَمِعْت , قَالَ : فَقَالَ مُجَاهِد : كُنَّا نَسْمَع فِيهَا شَيْئًا , وَنَاس يَقُولُونَ : إِنَّهَا النُّجُوم ; قَالَ : فَقَالَ إِبْرَاهِيم : إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَى عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام , هَذَا كَمَا رَوَوْا عَنْ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام , أَنَّهُ ضَمَّنَ الْأَسْفَل الْأَعْلَى , وَالْأَعْلَى الْأَسْفَل . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْمُغِيرَة , قَالَ : سُئِلَ مُجَاهِد عَنْ الْجَوَارِي الْكُنَّس قَالَ : لَا أَدْرِي , يَزْعُمُونَ أَنَّهَا الْبَقَر ; قَالَ : فَقَالَ إِبْرَاهِيم : مَا لَا تَدْرِي هِيَ الْبَقَر ; قَالَ : يَذْكُرُونَ عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهَا النُّجُوم , قَالَ : يَكْذِبُونَ عَلَى عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الظِّبَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28286 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } يَعْنِي : الظِّبَاء . 28287 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ أَشْعَث بْن إِسْحَاق , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ } قَالَ : الظِّبَاء . 28288 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : كُنَّا نَقُول : " أَظُنّهُ قَالَ " : الظِّبَاء , حَتَّى زَعَمَ سَعِيد بْن جُبَيْر أَنَّهُ سَأَلَ اِبْن عَبَّاس عَنْهَا , فَأَعَادَ عَلَيْهِ قِرَاءَتهَا . 28289 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { الْخُنَّس الْجَوَار الْكُنَّس } يَعْنِي الظِّبَاء . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَقْسَمَ بِأَشْيَاء تَخْنِس أَحْيَانًا : أَيْ تَغِيب , وَتَجْرِي أَحْيَانًا وَتَكْنِس أُخْرَى , وَكُنُوسهَا : أَنْ تَأْوِي فِي مَكَانِسهَا , وَالْمَكَانِس عِنْد الْعَرَب , هِيَ الْمَوَاضِع الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا بَقَر الْوَحْش وَالظِّبَاء , وَاحِدهَا مَكْنِس وَكِنَاس , كَمَا قَالَ الْأَعْشَى : فَلَمَّا لَحِقْنَا الْحَيّ أَتْلَعَ أُنَّس كَمَا أَتْلَعَتْ تَحْت الْمَكَانِس رَبْرَب فَهَذِهِ جَمْع مَكْنِس , وَكَمَا قَالَ فِي الْكِنَاس طُرْفَة بْن الْعَبْد : كَأَنَّ كِنَاسَيْ ضَالَّة يَكْنُفَانِهَا وَأَطْر قِسِيّ تَحْت صُلْب مُؤَيَّد وَأَمَّا الدَّلَالَة عَلَى أَنَّ الْكِنَاس قَدْ يَكُون لِلظِّبَاءِ , فَقَوْل أَوْس بْن حَجَر : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه أَنْزَلَ مُزْنَة وَعُفْر الظِّبَاء فِي الْكِنَاس تَقَمَّع فَالْكِنَاس فِي كَلَام الْعَرَب مَا وَصَفْت , وَغَيْر مُنْكَر أَنْ يُسْتَعَار ذَلِكَ فِي الْمَوَاضِع الَّتِي تَكُون بِهَا النُّجُوم مِنْ السَّمَاء , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَلَمْ يَكُنْ فِي الْآيَة دَلَالَة عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ النُّجُوم دُون الْبَقَر , وَلَا الْبَقَر دُون الظِّبَاء , فَالصَّوَاب أَنْ يَعُمّ بِذَلِكَ كُلّ مَا كَانَتْ صِفَته الْخُنُوس أَحْيَانًا , وَالْجَرْي أُخْرَى , وَالْكُنُوس بِآنَّاتٍ عَلَى مَا وَصَفَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ صِفَتهَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • معجم حفّاظ القرآن عبر التاريخ

    معجم حفّاظ القرآن عبر التاريخ: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «بما أن حُفَّاظ القرآن لهم المكانة السامية، والمنزلة الرفيعة في نفسي وفِكري، فقد رأيتُ من الواجبِ عليَّ نحوَهم أن أقومَ بتجليةِ بعض الجوانب المُشرقة على هؤلاء الأعلام ليقتفي آثارهم من شرح الله صدرَهم للإسلام. فأمسكتُ بقلمي - رغم كثرة الأعمال المنُوطَة بي - وطوّفت بفِكري، وعقلي بين المُصنَّفات التي كتَبت شيئًا عن هؤلاء الحُفَّاظ بدءًا من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -». والكتاب مُكوَّن من جُزئين: يحتوي الجزء الأول على مائتين وتسعين حافظًا، ويحتوي الثاني على أحد عشر ومائة حافظًا، فيصيرُ المجموعُ واحد وأربعمائة حافظًا.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385232

    التحميل:

  • الفن الواقع والمأمول [ قصص توبة الفنانات والفنانين ]

    الفن الواقع والمأمول : وقفات تأمل مع الفن التمثيلي لبيان آثاره وأضراره الاجتماعية، مع إلحاق الحكم عليه، وبيان موقف الإسلام منه لبعض العلماء الأجلاء. - قدم لهذه الرسالة: فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، وفضيلة الشيخ عبد الله بن سليمان بن منيع - حفظهما الله -.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166710

    التحميل:

  • رحمة للعالمين: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

    رحمة للعالمين: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: كتابٌ ألَّفه الشيخ القحطاني - حفظه الله - في سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسمه إلى ثلاثٍ وثلاثين مبحثًا في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ونشأته، وصفاته الخَلْقية والخُلُقية، ومعجزاته، ووفاته، وختم الكتاب بذكر حقوقه - صلى الله عليه وسلم - على أمته.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2164

    التحميل:

  • حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع

    زاد المستقنع في اختصار المقنع: تأليف العلامة الشيخ شرف الدين أبي النجا موسى بن أحمد بن موسى ابن سالم المقدسي الحجاوي ثم الصالحي الدمشقي الحنبلي المتوفي سنة (960هـ) وقيل (968هـ) - رحمه الله تعالى -. اقتصر فيه على القول الراجح في مذهب الإمام أحمد - رحمه الله -، وحذف ما يندر وقوعه من المسائل مما هو مذكور في أصله الذي هو المقنع، وزاد من الفوائد ما يعتمد على مثله مما ليس في المقنع؛ لذا حرص العلماء على شرحه، ومن هؤلاء العلامة منصور البهوتي في كتابه الروض المربع، وكان شرحه من أحسن شروح الزاد، ونال من الشهرة والمكانة الشيء الكثير؛ وفي هذه الصفحة حاشية عليه للعلامة ابن قاسم - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/70853

    التحميل:

  • لباب الإعراب في تيسير علم النحو لعامة الطلاب

    لباب الإعراب في تيسير علم النحو لعامة الطلاب: مختصرٌ وجيز في علم النحو، حوى لُبَّ اللباب في هذا الباب وفصولاً مختصرةً من غُررِه ودُررِه، جرى فيه مؤلفه على طريقة تيسير علم النحو للمبتدئين، مِمَّا يُمَهِّد للمبتدئ الاستزادة من هذا العلم، والترقِّي في مدارجه، بِمواصلة دَرسِ غيره من المتون النحويَّة كالآجرُّوميَّة، وملحة الإعراب، وغيرها من المتون النحْويَّة، ممَّا يجعل هذا المختصرِ بِحَقٍ غُنيةً للمستفيد، وبُغْيةً للمستزيد، وحِليةً للمستعِيد. منهج المؤلف في الرسالة منهجٌ جيِّدٌ ميسَّر: - فقد أدار المؤلف الشرح في المباحث النحويّة حسب البناء والإعراب، وهذه طريقة سلسةٍ تصوغُ المباحث النحويبَّة في منظومةٍ واحدة، كما يتبيَّن للقارئ. - أفـرَدَ المؤلف التوابع بقسم مستقل، ولم يذكرها في بابي المرفوعات ثمَّ في المنصوبات كما في بعض المتون النحويَّة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2570

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة