Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التكوير - الآية 15

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) (التكوير) mp3
وَقَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْخُنَّس الْجَوَار الْكُنَّس . فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ النُّجُوم الدَّرَارِيّ الْخَمْسَة , تَخْنِس فِي مَجْرَاهَا فَتَرْجِع , وَتَكْنِس فَتَسْتَتِر فِي بُيُوتهَا , كَمَا تَكْنِس الظِّبَاء فِي الْمَغَار , وَالنُّجُوم الْخَمْسَة : بَهْرَام , وَزُحَل , وَعُطَارِد , وَالزُّهْرَة , وَالْمُشْتَرِي . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28272 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ خَالِد بْن عَرْعَرَة , أَنَّ رَجُلًا قَامَ إِلَى عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام , فَقَالَ : مَا { الْجَوَار الْكُنَّس } ؟ قَالَ : هِيَ الْكَوَاكِب . 28273 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , قَالَ : سَمِعْت خَالِد بْن عَرْعَرَة , قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَام , وَسُئِلَ عَنْ { لَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : هِيَ النُّجُوم تَخْنِس بِالنَّهَارِ , وَتَكْنِس بِاللَّيْلِ . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سِمَاك , عَنْ خَالِد بْن عَرْعَرَة , عَنْ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام , قَالَ : النُّجُوم . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ رَجُل مِنْ مُرَاد , عَنْ عَلِيّ : أَنَّهُ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الْخُنَّس ؟ هِيَ النُّجُوم تَجْرِي بِاللَّيْلِ , وَتَخْنِس بِالنَّهَارِ . 28274 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثَنِي جَرِير بْن حَازِم , أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَن يَسْأَل , فَقِيلَ : يَا أَبَا سَعِيد مَا الْجَوَارِي الْكُنَّس ؟ قَالَ : النُّجُوم . 28275 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا هَوْذَة بْن خَلِيفَة , قَالَ : ثَنَا عرف , عَنْ بَكْر بْن عَبْد اللَّه , فِي قَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : هِيَ النُّجُوم الدَّرَارِيّ , الَّتِي تَجْرِي تَسْتَقْبِل الْمَشْرِق . 28276 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : هِيَ النُّجُوم . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ رَجُل مِنْ مُرَاد , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب عَلَيْهِ السَّلَام { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : يَعْنِي النُّجُوم , تَكْنِس بِالنَّهَارِ , وَتَبْدُو بِاللَّيْلِ . 28277 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : هِيَ النُّجُوم تَبْدُو بِاللَّيْلِ وَتَخْنِس بِالنَّهَارِ . 28278 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : هِيَ النُّجُوم تَخْنِس بِالنَّهَارِ , وَالْجَوَار الْكُنَّس : سَيْرهنَّ إِذَا غِبْنَ . 28279 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { الْخُنَّس الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : الْخُنَّس وَالْجَوَارِي الْكُنَّس : النُّجُوم الْخُنَّس , إِنَّهَا تَخْنِس تَتَأَخَّر عَنْ مَطْلَعهَا , هِيَ تَتَأَخَّر كُلّ عَام لَهَا فِي كُلّ عَام تَأَخَّرَ عَنْ تَعْجِيل ذَلِكَ الطُّلُوع تَخْنِس عَنْهُ . وَالْكُنَّس : تَكْنِس بِالنَّهَارِ فَلَا تُرَى . قَالَ : وَالْجَوَارِي تَجْرِي بَعْد , فَهَذَا الْخُنَّس الْجَوَارِي الْكُنَّس . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ بَقَر الْوَحْش الَّتِي تَكْنِس فِي كِنَاسهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28280 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثَنَا هَشِيم بْن بَشِير , عَنْ زَكَرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيعِيّ , عَنْ أَبِي مَيْسَرَة , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي مَيْسَرَة : مَا الْجَوَارِي الْكُنَّس ؟ قَالَ : فَقَالَ بَقَر الْوَحْش قَالَ : فَقَالَ : وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي مَيْسَرَة , عَنْ عَبْد اللَّه , فِي قَوْله { الْجَوَار الْكُنَّس } : قَالَ : بَقَر الْوَحْش . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو اِبْن شُرَحْبِيل , قَالَ : قَالَ اِبْن مَسْعُود : يَا عَمْرو مَا الْجَوَارِي الْكُنَّس , أَوَ مَا تَرَاهَا ؟ قَالَ عَمْرو : أَرَاهَا الْبَقَر , قَالَ عَبْد اللَّه : وَأَنَا أَرَاهَا الْبَقَر . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي مَيْسَرَة , قَالَ : سَأَلْت عَنْهَا عَبْد اللَّه , فَذَكَرَ نَحْوه . 28281 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثَنِي جَرِير بْن حَازِم , قَالَ : ثَنِي الْحَجَّاج بْن الْمُنْذِر , قَالَ : سَأَلْت أَبَا الشَّعْثَاء جَابِر بْن زَيْد , عَنْ الْجَوَارِي الْكُنَّس , قَالَ : هِيَ الْبَقَر إِذَا كَنِسَتْ كَوَانِسهَا . قَالَ يُونُس : قَالَ لِي عَبْد اللَّه بْن وَهْب : هِيَ الْبَقَر إِذَا فَرَّتْ مِنْ الذِّئَاب , فَذَلِكَ الَّذِي أَرَادَ بِقَوْلِهِ : كَنِسَتْ كَوَانِسهَا . 28282 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ جَرِير , وَحَدَّثَنِي الصَّلْت بْن رَاشِد , عَنْ مُجَاهِد مِثْل ذَلِكَ . 28283 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : هِيَ بَقَر الْوَحْش . 28284 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , قَالَ : سُئِلَ مُجَاهِد وَنَحْنُ عِنْد إِبْرَاهِيم , عَنْ قَوْله { الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : لَا أَدْرِي , فَانْتَهَرَهُ إِبْرَاهِيم وَقَالَ : لِمَ لَا تَدْرِي ؟ فَقَالَ : إِنَّهُمْ يَرْوُونَ عَنْ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام , وَكُنَّا نَسْمَع أَنَّهَا الْبَقَر , فَقَالَ إِبْرَاهِيم : هِيَ الْبَقَر . الْجَوَارِي الْكُنَّس : حُجْرَة بَقَر الْوَحْش الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا , وَالْخُنَّس الْجَوَارِي : الْبَقَر . 28285 - حَدَّثَنَا يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا هَشِيم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم وَمُجَاهِد أَنَّهُمَا تَذَاكَرَا هَذِهِ الْآيَة { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } فَقَالَ إِبْرَاهِيم لِمُجَاهِدٍ : قُلْ فِيهَا مَا سَمِعْت , قَالَ : فَقَالَ مُجَاهِد : كُنَّا نَسْمَع فِيهَا شَيْئًا , وَنَاس يَقُولُونَ : إِنَّهَا النُّجُوم ; قَالَ : فَقَالَ إِبْرَاهِيم : إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَى عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام , هَذَا كَمَا رَوَوْا عَنْ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام , أَنَّهُ ضَمَّنَ الْأَسْفَل الْأَعْلَى , وَالْأَعْلَى الْأَسْفَل . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْمُغِيرَة , قَالَ : سُئِلَ مُجَاهِد عَنْ الْجَوَارِي الْكُنَّس قَالَ : لَا أَدْرِي , يَزْعُمُونَ أَنَّهَا الْبَقَر ; قَالَ : فَقَالَ إِبْرَاهِيم : مَا لَا تَدْرِي هِيَ الْبَقَر ; قَالَ : يَذْكُرُونَ عَنْ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّهَا النُّجُوم , قَالَ : يَكْذِبُونَ عَلَى عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الظِّبَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28286 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } يَعْنِي : الظِّبَاء . 28287 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ أَشْعَث بْن إِسْحَاق , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ } قَالَ : الظِّبَاء . 28288 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس } قَالَ : كُنَّا نَقُول : " أَظُنّهُ قَالَ " : الظِّبَاء , حَتَّى زَعَمَ سَعِيد بْن جُبَيْر أَنَّهُ سَأَلَ اِبْن عَبَّاس عَنْهَا , فَأَعَادَ عَلَيْهِ قِرَاءَتهَا . 28289 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { الْخُنَّس الْجَوَار الْكُنَّس } يَعْنِي الظِّبَاء . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَقْسَمَ بِأَشْيَاء تَخْنِس أَحْيَانًا : أَيْ تَغِيب , وَتَجْرِي أَحْيَانًا وَتَكْنِس أُخْرَى , وَكُنُوسهَا : أَنْ تَأْوِي فِي مَكَانِسهَا , وَالْمَكَانِس عِنْد الْعَرَب , هِيَ الْمَوَاضِع الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا بَقَر الْوَحْش وَالظِّبَاء , وَاحِدهَا مَكْنِس وَكِنَاس , كَمَا قَالَ الْأَعْشَى : فَلَمَّا لَحِقْنَا الْحَيّ أَتْلَعَ أُنَّس كَمَا أَتَّلَعَتْ تَحْت الْمَكَانِس رَبْرَب فَهَذِهِ جَمْع مَكْنِس , وَكَمَا قَالَ فِي الْكِنَاس طُرْفَة بْن الْعَبْد : كَأَنَّ كِنَاسَيْ ضَالَّة يَكْنُفَانِهَا وَأَطْر قِسِيّ تَحْت صُلْب مُؤَيَّد وَأَمَّا الدَّلَالَة عَلَى أَنَّ الْكِنَاس قَدْ يَكُون لِلظِّبَاءِ , فَقَوْل أَوْس بْن حَجَر : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه أَنْزَلَ مُزْنَة وَعُفْر الظِّبَاء فِي الْكِنَاس تَقَمَّع فَالْكِنَاس فِي كَلَام الْعَرَب مَا وَصَفْت , وَغَيْر مُنْكَر أَنْ يُسْتَعَار ذَلِكَ فِي الْمَوَاضِع الَّتِي تَكُون بِهَا النُّجُوم مِنْ السَّمَاء , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَلَمْ يَكُنْ فِي الْآيَة دَلَالَة عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ النُّجُوم دُون الْبَقَر , وَلَا الْبَقَر دُون الظِّبَاء , فَالصَّوَاب أَنْ يَعُمّ بِذَلِكَ كُلّ مَا كَانَتْ صِفَته الْخُنُوس أَحْيَانًا , وَالْجَرْي أُخْرَى , وَالْكُنُوس بِآنَّاتٍ عَلَى مَا وَصَفَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ صِفَتهَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة

    علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة: هذا الكتاب عبارة عن بحوث أُلقيت في المؤتمر العالمي الأول عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة الذي انعقد في إسلام آباد (1408 هـ - 1987 م)، وتحتوي على: 1- نظرة تاريخية في علم الأجنة. 2- وصف التخلُّق البشري - مرحلة النطفة. 3- وصف التخلُّق البشري - طورا العلقة والمُضغة. 4- وصف التخلُّق البشري - طورا العِظام واللحم. 5- وصف التخلُّق البشري - مرحلة النشأة. 6- أطوار خلق الإنسان في الأيام الأربعين الأولى. 7- وصف التخلُّق البشري بعد اليوم الثاني والأربعين. 8- مصطلحات قرآنية. 9- توافق المعلومات الجنينية مع ما ورد في الآيات القرآنية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339047

    التحميل:

  • اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

    اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر: دراسة وافية للمناهج في هذا القرن يُبيِّن فيها الأصيل والدخيل والصحيح والسقيم والمقبول والمردود علَّنا نتدارك في رقننا الجديد مساوئ سابقة ونأخذ منها محاسنه فنكون بذلك قد خطَونا خطوات جادّة، ونكون بذلك قد استفدنا ممن قبلنا، ونُفيد من بعدنا في تنقية التفسير ومناهجه مما أصابَه من الشوائب عبر القرون الماضية منذ أن كان صافيًا نقيًّا إلى يومنا هذا فنعود به كما كان، ويصلح آخر هذه الأمة بما صلح به أولها.

    الناشر: مؤسسة الرسالة ببيروت http://www.resalah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364170

    التحميل:

  • أثر العلم الشرعي في مواجهة العنف والعدوان

    أثر العلم الشرعي في مواجهة العنف والعدوان : إن العلم الشرعي المؤسس على الكتاب والسنة هو الذي يهذب النفوس، ويطهر القلوب، ويقيد صاحبه عن العنف والإجرام، ويمنعه من الظلم والعدوان، ويحمله على تعظيم حقوق العباد وحفظ مصالحهم، ويحجزه عن الإقدام على هتك الحرمات، وارتكاب المظالم والموبقات، وهو يمنع من العنف ابتداءً، وهو أيضًا من أعظم الأسباب المعينة على علاج هذه الظاهرة الخطيرة، وحمل من تلبس بشيء منها على التوبة والإنابة، وعدم التكرار والمعاودة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116862

    التحميل:

  • رسائل في العقيدة

    رسائل في العقيدة: قال المؤلف - حفظه الله -: «فإن علم العقيدة أشرف العلوم، وأجلها قدرًا، وإن تعلُّم العقيدة، والدعوة إليها لأهم المهمات، وأوجب الواجبات، فلا صلاح ولا عز ولا فلاح للأفراد والجماعات إلا بفهم العقيدة الصحيحة وتحقيقها .. وهذا الكتاب مشتمل على الرسائل التالية: 1- مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة [ المفهوم والخصائص ]. 2- الإيمان بالله. 3- لا إله إلا الله: معناها - أركانها - فضائلها - شروطها. 4- توحيد الربوبية. 5- توحيد الألوهية. 6- توحيد الأسماء والصفات. 7- الإيمان بالملائكة. 8- الإيمان بالكتب. 9- الإيمان بالرسل. 10- خلاصة الإيمان باليوم الآخر. 11- مختصر الإيمان بالقضاء والقدر. 12- مسائل في المحبة والخوف والرجاء. 13- نبذة مختصرة في الشفاعة والشرك والتمائم والتبرك. 14- السحر بين الماضي والحاضر. 15- الطِّيرة. 16- الإيمان: حقيقته وما يتعلق به من مسائل. 17- معالم في الصحبة والآل. 18- الإمامة والخلافة».

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355726

    التحميل:

  • النوم حكم وأحكام وسنن وآداب

    في هذه الرسالة بين بعض حكم وأحكام وسنن وآداب النوم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233544

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة