Muslim Library

تفسير الطبري - سورة عبس - الآية 37

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) (عبس) mp3
{ لِكُلِّ اِمْرِئٍ } يَعْنِي مِنْ الرَّجُل وَأَخِيهِ وَأُمّه وَأَبِيهِ . وَسَائِر مَنْ ذُكِرَ فِي هَذِهِ الْآيَة { يَوْمئِذٍ } يَعْنِي يَوْم الْقِيَامَة إِذَا جَاءَتْ الصَّاخَّة يَوْم الْقِيَامَة { شَأْن يُغْنِيه } يَقُول : أَمْر يُغْنِيه , وَيَشْغَلهُ عَنْ شَأْن غَيْره , كَمَا : 28202 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه } أَفْضَى إِلَى كُلّ إِنْسَان مَا يَشْغَلهُ عَنْ النَّاس . 28203 - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَة الْمَرْوَزِيّ الْحُسَيْن بْن حُرَيْث , قَالَ : ثَنَا الْفَضْل بْن مُوسَى , عَنْ عَائِذ بْن شُرَيْح , عَنْ أَنَس قَالَ : سَأَلْت عَائِشَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : يَا رَسُول اللَّه بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , إِنِّي سَائِلَتك عَنْ حَدِيث أَخْبَرَنِي أَنْتَ بِهِ , قَالَ : " إِذْ كَانَ عِنْدِي مِنْهُ عِلْم " قَالَتْ : يَا نَبِيّ اللَّه , كَيْف يُحْشَر الرِّجَال ؟ قَالَ : " حُفَاة عُرَاة " . ثُمَّ اِنْتَظَرَتْ سَاعَة فَقَالَتْ : يَا نَبِيّ اللَّه كَيْف يُحْشَر النِّسَاء ؟ قَالَ : " كَذَلِكَ حُفَاة عُرَاة " . قَالَتْ : وَاسَوْأَتَاهُ مِنْ يَوْم الْقِيَامَة ! قَالَ : " وَعَنْ ذَلِكَ تَسْأَلنِي , إِنَّهُ قَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَة لَا يَضُرّك كَانَ عَلَيْك ثِيَاب أَمْ لَا " , قَالَتْ : أَيّ آيَة هِيَ يَا نَبِيّ اللَّه ؟ قَالَ : { لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه } . 28204 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْل اللَّه : { لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه } قَالَ : شَأْن قَدْ شَغَلَهُ عَنْ صَاحِبه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الزواج وفوائده وآثاره النافعه

    الزواج وفوائده وآثاره النافعه : فلأهمية الزواج في الإسلام وكثرة فوائده وأضرار غلاء المهور على الفرد والمجتمع فقد جمعت في هذه الرسالة ما أمكنني جمعة من الحث على النكاح وذكر فوائده والتحذير من غلاء المهور وبيان أضراره وسوء عواقبه والحث على تسهيل الزواج وتذليل عقباته والترغيب في الزواج المبكر وفضله وحسن عاقبته والحث على تيسير الصداق. وذكر الشروط والمواصفات للزواج المفضل وذكر آداب الزواج ليلة الزفاف وما بعدها وصفات المرأة الصالحة وذكر الحقوق الزوجية وحكمة تعدد الزوجات ... إلخ

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209001

    التحميل:

  • القول المنير في معنى لا إله إلا الله والتحذير من الشرك والنفاق والسحر والسحرة والمشعوذين

    إنها أعظم كلمة قالها نبيٌّ وأُرسِل بها ليدعو إلى تحقيقها والعمل بمُقتضاها، وهي التي لأجلها خلق الله الخلقَ، وخلق الجنة والنار، وصنَّف الناس على حسب تحقيقهم لها إلى فريقين: فريق في الجنة وفريق في السعير، ولذا كان من الواجب على كل مسلم معرفة معناها وشروطها ومُقتضيات ذلك. وهذه الرسالة تُوضِّح هذا المعنى الجليل، مع ذكر ضدِّه وهو: الشرك، والتحذير من كل ما دخل في الشرك؛ من السحر والدجل والشعوذة، وغير ذلك.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341901

    التحميل:

  • كيف تكون مفتاحًا للخير؟

    كيف تكون مفتاحًا للخير؟: رسالةٌ مختصرة جمع فيها المؤلف - حفظه الله - ستة عشر أمرًا من الأمور التي تُعين على أن يكون العبد مفتاحًا للخير; مغلاقًا للشر.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316778

    التحميل:

  • ثوابت الأمة في ظل المتغيرات الدولية

    ثوابت الأمة في ظل المتغيرات الدولية: مدخل في معرفة الثوابت، وهو ضمن فعاليات مؤتمر الآفاق المستقبلية للعمل الخيري بدولة الكويت، تحت إشراف مبرة الأعمال الخيرية. وهذا الموضوع من أهم الموضوعات وأعظمها لا سيما في هذه الآونة المتأخرة؛ مع تجمُّع الأعداء على المسلمين وثوابتهم ورموزهم.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337586

    التحميل:

  • وعاد رمضان

    وعاد رمضان: كلمات رقراقة موجهة للناس جميعًا وللنساء خاصةً قبل قدوم شهر رمضان لضرورة استغلال هذه الأيام المعدودات.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364279

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة