Muslim Library

تفسير الطبري - سورة عبس - الآية 31

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) (عبس) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَفَاكِهَة وَأَبًّا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَفَاكِهَة : مَا يَأْكُلهُ النَّاس مِنْ ثِمَار الْأَشْجَار , وَالْأَبّ : مَا تَأْكُلهُ الْبَهَائِم مِنْ الْعُشْب وَالنَّبَات . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28183 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ مُبَارَك , عَنْ الْحَسَن { وَفَاكِهَة } قَالَ : مَا يَأْكُل اِبْن آدَم . 28184 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَفَاكِهَة } قَالَ : مَا أَكَلَ النَّاس . 28185 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَفَاكِهَة } قَالَ : أَمَّا الْفَاكِهَة فَلَكُمْ . 28186 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَفَاكِهَة } قَالَ : الْفَاكِهَة لَنَا . 28187 - حَدَّثَنَا حُمَيْد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثَنَا بِشْر بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا حُمَيْد , قَالَ : قَالَ أَنَس بْن مَالِك : قَرَأَ عُمَر : { عَبَسَ وَتَوَلَّى } حَتَّى أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَة : { وَفَاكِهَة وَأَبًّا } قَالَ : قَدْ عَلِمْنَا مَا الْفَاكِهَة , فَمَا الْأَبّ ؟ ثُمَّ أَحْسَبهُ وَشَكَّ الطَّبَرِيّ قَالَ : إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّف . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ حُمَيْد , عَنْ أَنَس , قَالَ : قَرَأَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ { عَبَسَ وَتَوَلَّى } فَلَمَّا أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَة { وَفَاكِهَة وَأَبًّا } قَالَ : قَدْ عَرَفْنَا الْفَاكِهَة , فَمَا الْأَبّ ؟ قَالَ : لَعَمْرك يَا بْن الْخَطَّاب إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّف . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ مُوسَى بْن أَنَس , عَنْ أَنَس , قَالَ : قَرَأَ عُمَر : { وَفَاكِهَة وَأَبًّا } قَالَ : قَدْ عَرَفْنَا الْفَاكِهَة , فَمَا الْأَبّ ؟ ثُمَّ قَالَ : بِحَسْبِنَا مَا قَدْ عَلِمْنَا , وَأَلْقَى الْعَصَا مِنْ يَده . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ خُلَيْد بْن جَعْفَر , بِحَسْبِنَا أَبِي إِيَاس مُعَاوِيَة بْن قُرَّة , عَنْ أَنَس , عَنْ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ هَذَا هُوَ التَّكَلُّف . * - قَالَ : وَحَدَّثَنِي قَتَادَة , عَنْ أَنَس , عَنْ عُمَر بِنَحْوِ هَذَا الْحَدِيث كُلّه . 28188 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو السَّائِب وَيَعْقُوب , قَالُوا : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : سَمِعْت عَاصِم بْن كُلَيْب , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : عَدَّ سَبْعًا , جَعَلَ رِزْقه فِي سَبْعَة , وَجَعَلَهُ مِنْ سَبْعَة , وَقَالَ فِي آخِر ذَلِكَ : آلِيَّة مَا أَنْبَتَتْ الْأَرْض , مِمَّا لَا يَأْكُل النَّاس . * - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام , قَالَ : ثَنَا اِبْن فُضَيْل , قَالَ : ثَنَا عَاصِم , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : الْأَبّ : نَبْت الْأَرْض مِمَّا تَأْكُلهُ الدَّوَابّ , وَلَا يَأْكُلهُ النَّاس . 28189 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو السَّائِب , قَالَا : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْمَلِك , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : عَدَّ اِبْن عَبَّاس , وَقَالَ : الْأَبّ : مَا أَنْبَتَتْ الْأَرْض لِلْأَنْعَامِ , وَهَذَا لَفْظ حَدِيث أَبِي كُرَيْب . وَقَالَ أَبُو السَّائِب فِي حَدِيثه , قَالَ : مَا أَنْبَتَتْ الْأَرْض مِمَّا يَأْكُل النَّاس وَتَأْكُل الْأَنْعَام . 28190 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : الْأَب : الْكَلَأ وَالْمَرْعَى كُلّه . 28191 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ أَبِي رَزِين , قَالَ : الْأَبّ النَّبَات . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ أَبِي رَزِين , مِثْله . 28192 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش أَوْ غَيْره , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الْأَبّ : الْمَرْعَى . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , قَالَ : قَالَ مُجَاهِد { وَأَبًّا } : الْمَرْعَى . 28193 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ مُبَارَك , عَنْ الْحَسَن { وَأَبًّا } قَالَ : الْأَب : مَا تَأْكُل الْأَنْعَام . 28193 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَأَبًّا } قَالَ : الْأَبّ : مَا أَكَلَتْ الْأَنْعَام . 28195 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : أَمَّا الْأَبّ : فَلِأَنْعَامِكُمْ نِعَم مِنْ اللَّه مُتَظَاهِرَة . 28196 - حَدَّثَنَا اِبْن بِشْر , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَاحِد , قَالَ : ثَنَا يُونُس , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَأَبًّا } قَالَ : الْأَبّ : الْعُشْب . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن , وقَتَادَة , فِي قَوْله : { وَأَبًّا } قَالَ : هُوَ مَا تَأْكُلهُ الدَّوَابّ . 28197 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَأَبًّا } يَعْنِي : الْمَرْعَى . 28198 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَأَبًّا } قَالَ : الْأَبّ لِأَنْعَامِنَا , قَالَ : وَالْأَبّ : مَا تَرْعَى . وَقَرَأَ : { مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ } . * - قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُس وَعَمْرو بْن الْحَارِث , عَنْ اِبْن شِهَاب أَنَّ أَنَس بْن مَالِك حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول : قَالَ اللَّه : { وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِق غُلْبًا وَفَاكِهَة وَأَبًّا } كُلّ هَذَا قَدْ عَلِمْنَاهُ , فَمَا الْأَبّ ؟ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ , ثُمَّ قَالَ : لَعَمْرك إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّف , وَاتَّبِعُوا مَا يَتَبَيَّن لَكُمْ فِي هَذَا الْكِتَاب . قَالَ عُمَر : وَمَا يَتَبَيَّن فَعَلَيْكُمْ بِهِ , وَمَا لَا فَدَعُوهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : الْأَبّ : الثِّمَار الرَّطْبَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 28199 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَأَبًّا } يَقُول : الثِّمَار الرَّطْبَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح العقيدة الطحاوية [ خالد المصلح ]

    العقيدة الطحاوية : متن مختصر صنفه العالم المحدِّث: أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، المتوفى سنة 321هـ، وهي عقيدةٌ موافقة في جُلِّ مباحثها لما يعتقده أهل الحديث والأثر، أهل السنة والجماعة، وقد ذَكَرَ عددٌ من أهل العلم أنَّ أتْبَاعَ أئمة المذاهب الأربعة ارتضوها؛ وذلك لأنها اشتملت على أصول الاعتقاد المُتَّفَقِ عليه بين أهل العلم، وذلك في الإجمال لأنَّ ثَمَّ مواضع اُنتُقِدَت عليه، وفي هذه الصفحة شرح ألقاه الشيخ خالد المصلح - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322222

    التحميل:

  • الرد العلمي على كتاب تذكير الأصحاب بتحريم النقاب

    رد علمي على كتاب تذكير الأصحاب بتحريم النقاب. قدم للكتاب: معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/244335

    التحميل:

  • شرح كتاب الطهارة من بلوغ المرام

    شرح كتاب الطهارة من بلوغ المرام: شرحٌ مُيسَّرٌ لباب الآنية من كتاب الطهارة من الكتاب النافع: «بلوغ المرام».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314983

    التحميل:

  • الدعاء ويليه العلاج بالرقى من الكتاب والسنة

    الدعاء ويليه العلاج بالرقى من الكتاب والسنة: تحتوي هذه الرسالة على بيان فَضْلُ الدُّعَاءِ، آدَابُ الدُّعَاءِ وَأسْبَابُ الإِجَابَةِ، أَوْقَاتُ وَأَحْوَالُ وَأمَاكِنُ يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ، الدُّعَاءُ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مع بيان أهميَّةُ العِلاجِ بِالقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وكيفية عِلاَجُ السِّحْرِ، والعين، والْتِبَاسِ الْجِنِّيِّ بِالإِنْسِيِّ، والأمراض النفسية، وبعض الأمراض الأخرى.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1927

    التحميل:

  • المقتبس من اللهجات العربية والقرآنية

    المقتبس من اللهجات العربية والقرآنية: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد اتَّجه كثيرٌ من الدارسين في العصر الحديثِ إلى دراسةِ اللهجات العربية الحديثة ودراسة اللهجات مبحث جديد من مباحِث علمِ اللغة. لذلك فقد اتَّجَهت إليه جهودُ العلماء، واهتمَّت به مجامِعهم وجامعاتهم حتى أصبحَ عنصرًا مهمًّا في الدراسات اللغوية». ثم ذكرَ - رحمه الله - بعضَ الدراسات في اللهجات العربية الحديثة، وثنَّى بعد ذلك سببَ دراسته لهذا البابِ، ومراحل دراسته، قال: «أما دراستي لهذه اللهجات فهي دراسةٌ لغويةٌ وصفيةٌ تحليليةٌّ تُسجّل أهم الظواهر اللغوية للهجة من النواحي: الصوتية - والصرفية - والنحوية - ثم شرحَها والتعليل لما يُمكِن تعليلُه منها».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384384

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة