Muslim Library

تفسير الطبري - سورة عبس - الآية 30

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) (عبس) mp3
وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ الْحَدِيقَة الْبُسْتَان الْمُحَوَّط عَلَيْهِ . وَقَوْله : { غُلْبًا } يَعْنِي : غِلَاظًا . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { غُلْبًا } أَشْجَارًا فِي بَسَاتِين غِلَاظ . وَالْغُلْب : جَمْع أَغْلُب , وَهُوَ الْغَلِيظ الرَّقَبَة مِنْ الرِّجَال ; وَمِنْهُ قَوْل الْفَرَزْدَق : عَوَى فَأَثَارَ أَغْلَب ضَيْغَمِيًّا فَوَيْل اِبْن الْمَرَاغَة مَا اِسْتَثَارَا وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل , عَلَى اِخْتِلَاف مِنْهُمْ فِي الْبَيَان عَنْهُ , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ مَا اِلْتَفَّ مِنْ الشَّجَر وَاجْتَمَعَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28175 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ عَاصِم بْن كُلَيْب , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَحَدَائِق غُلْبًا } قَالَ : الْحَدَائِق : مَا اِلْتَفَّ وَاجْتَمَعَ . 28176 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَحَدَائِق غُلْبًا } قَالَ : طَيِّبَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الْحَدَائِق : نَبْت الشَّجَر كُلّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28177 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام , قَالَ : ثَنَا اِبْن فُضَيْل , قَالَ : . ثَنَا عِصَام , عَنْ أَبِيهِ : الْحَدَائِق : نَبْت الشَّجَر كُلّهَا . 28178 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سِنَانِ الْقَزَّاز , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , عَنْ شُبَيْب , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَحَدَائِق غُلْبًا } قَالَ : الشَّجَر يُسْتَظَلّ بِهِ فِي الْجَنَّة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ الْغُلْب : الطِّوَال . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28179 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَحَدَائِق غُلْبًا } يَقُول : طِوَالًا 0 وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ النَّخْل الْكِرَام . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28180 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَحَدَائِق غُلْبًا } وَالْغُلْب : النَّخْل الْكِرَام . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَحَدَائِق غُلْبًا } قَالَ : النَّخْل الْكِرَام . 28181 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَحَدَائِق غُلْبًا } : عِظَام النَّخْل الْعَظِيمَة الْجِذْع , قَالَ : وَالْغُلْب مِنْ الرِّجَال : الْعِظَام الرِّقَاب , يُقَال : هُوَ أَغْلَب الرَّقَبَة : عَظِيمهَا . 28182 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة { حَدَائِق غُلْبًا } قَالَ : عِظَام الْأَوْسَاط .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • وصف النار وأسباب دخولها وما ينجي منها

    وصف النار وأسباب دخولها وما ينجي منها : هذه الرسالة مختصرة من كتاب «التخويف من النار».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209202

    التحميل:

  • الكذب

    الكذب: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن من سبر أحوال غالب الناس اليوم ، وجد بضاعتهم في الحديث «الكذب»، وهم يرون أن هذا من الذكاء والدهاء وحسن الصنيع، بل ومن مميزات الشخصية المقتدرة. ولقد نتج عن هذا الأمر عدم الثقة بالناس حتى إن البعض لا يثق بأقرب الناس إليه، لأن الكذب ديدنه ومغالطة الأمور طريقته. وهذا الكتيب هو الثالث من «رسائل التوبة» يتحدث عن الكذب: أدلة تحريمه، وأسبابه، وعلاجه. وفيه مباحث لطيفة».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/345925

    التحميل:

  • وأصلحنا له زوجه

    وأصلحنا له زوجه: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن من سعادة المرء في هذه الدنيا أن يرزق زوجة تؤانسه وتحادثه، تكون سكنًا له ويكون سكنًا لها، يجري بينهما من المودة والمحبة ما يؤمل كل منهما أن تكون الجنة دار الخلد والاجتماع. وهذه الرسالة إلى الزوجة طيبة المنبت التي ترجو لقاء الله - عز وجل - وتبحث عن سعادة الدنيا والآخرة».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208982

    التحميل:

  • الفتوى الحموية الكبرى

    الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله - جل وعلا - كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله - صلى الله عليه وسلم - { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله - صلى الله عليه وسلم - { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ».

    المدقق/المراجع: حمد بن عبد المحسن التويجري

    الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322183

    التحميل:

  • مجالس شهر رمضان

    مجالس شهر رمضان : فهذه مجالس لشهر رمضان المبارك تستوعب كثيرا من أحكام الصيام والقيام والزكاة، وما يناسب المقام في هذا الشهر الفاضل، رتبتُها على مجالس يومية أو ليلية، انتخبت كثيرا من خطبها من كتاب " قرة العيون المبصرة بتلخيص كتاب التبصرة " مع تعديل ما يحتاج إلى تعديله، وأكثرت فيها من ذكر الأحكام والآداب لحاجة الناس إلى ذلك.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144934

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة